باب الحاء والباء
١٦٨ فقرة، ج ١ ص ٥٣١
الصفحة ١ من ٥
- ج ١ ص ٥٣١
١٠١٧ - الحُبَاب بن جُبَيْر
(ب) الحُبَاب بن جُبَيْر. حليف لبني أمية، وابنه عُرْفُطَة بن الحباب، استشهد يوم الطائف مع النبي ﷺ .
-
أخرجه أبو عمر مختصراً.
-
١٠١٨ - الحُبَابُ بن جَزْء
(ب س) الحُبَابُ بن جَزْء بن عَمْرو بن عامر بن عبد رِزَاح بن ظَفَر الأنصاري الظفري.
-
ذكره الطبري فيمن شهد بدراً، وذكره ابن شاهين في الصحابة.
-
أخرجه أبو عمر وأبو موسى.
قال ابن ماكولا: جَزْء، بفتح الجيم، وسكون الزاي، وبعدها همزة؛ فمنهم: حباب بن جَزْء بن عمرو بن عامر الأنصاري، له صحبة، وشهد أحداً، وما بعدها، وقتل بالقادسية، وقال
ج ١ ص ٥٣٢مصعب عن ابن القَدَّاح: هو الحباب بن جُزي، بضم الجيم، وكان الأول أكثر.
-
١٠١٩ - الحُبَاب بن زَيْد
(ب س) الحُبَاب بن زَيْد بن تَيْم ابن أمية بن خُفَاف بن بَيَاضَة بن سعيد بن مُرَّة ابن مالك بن الأوس الأنصاري البياضي. شهد أحداً مع أخيه حاجب بن زيد، وقتل باليمامة.
-
أخرجه أبو عمر وأبو موسى مختصراً.
-
١٠٢٠ - الحُبَاب بن عَبْد الله
(د ع) الحُبَاب بن عَبْد الله بن أبيّ ابن سَلُول. كان اسمه الحباب، وبه كان أبوه يكنى، فلما أسلم سمّاه النبي ﷺ عبد الله، ويرد في عبد الله مستقصى، إن شاء الله تعالى، وهو الذي استأذن رسول الله ﷺ في قتل أبيه، لما كان يظهر منه من النفاق، فلم يأذن له.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
١٠٢١ - الحُبَاب بن عَمْرو
(د ع) الحُبَاب بن عَمْرو، أخو أبي اليَسَر الأنصاري، عداده في أهل المدينة.
-
روى يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن الخطاب بن صالح، عن أمه، عن سلامة بنت معقل، قالت: قدم عمي في الجاهلية. فباعني من الحباب بن عمرو، فاستسرني، فولدت له عبد الرحمن بن الحباب، فتوفي وترك ديناً، فقالت لي امرأته: الآن، والله، تباعين يا سلامة في الدين، فقلت: إن كان الله قضى ذلك عَلَيّ احتسبت، فجئت إلى رسول الله ﷺ فأخبرته خبري، فقال: من صاحب تركة الحباب؟ قالوا: أخوه أبو اليَسَر بن عمرو، فقال رسول الله ﷺ : (اعتقوها، فإذا سمعتم برقيق قدم عليَّ فائتوني أعوِّضكم منها، فأعتقوها) ، فقدم على رسول الله ﷺ رقيق، فدعا أبا اليسر، فقال: (خذ من هذا الرقيق غلاماً لابن أخيك) .
-
رواه أحمد بن حنبل، عن إسحاق بن إبراهيم، عن سلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق، فذكر نحوه، وقال: سلامة، قال أبو نعيم: رواه بعض المتأخرين من حديث سلمة، عن ابن إسحاق، فقال: عن الخطاب، عن أمه، عن سلمة بنت معقل، وهي سلامة لا يختلف فيها، وقيل: الحتات. ويرد في موضعه، إن شاء الله تعالى.
- ج ١ ص ٥٣٣
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
١٠٢٢ - الحُبَاب بن قَيْظِيّ
(ب د ع) الحُبَاب بن قَيْظِيّ. وأمه الصعبة بنت التِّيْهَان، أخت أبي الهيثم بن التِّيهان، قتل يوم أحد، قال ابن شُهاب: قتل مع رسول الله ﷺ يوم أحد من المسلمين من الأنصار، ثم من بني النّبِيت: حُبَاب بن قيظي، وقال ابن إسحاق: من بني عبد الأشهل.
-
أخرجه الثلاثة.
قلت: وعبد الأشهل من النبيت أيضاً، فإن النبيت هو لقب عَمْرو بن مالك بن الأوس، وعبد الأشهل هو ابن جُشَم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو النبيت.
-
وأخرجه أبو عمر وأبو موسى في الخاء المعجمة، والباءين الموحدتين. وقال الأمير أبو نصر في حباب يعني بالحاء المهملة المضمومة: حباب بن قيظي الأنصاري، قتل يوم أحد، وأمه الصعبة بنت التيهان، وقال ابن إسحاق في رواية المروزي، عن ابن أيوب، عن ابن سعد، عنه: جناب بن قيظي، بالجيم.
-
١٠٢٣ - حُبَابُ بن المُنْذِر
(ب د ع) حُبَابُ بن المُنْذِر بن الجَمُوح بن زيد بن حَرَام بن كعب بن غَنْم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي. يكنى أبا عمر، وقيل: أبا عمرو، وشهد بدراً، وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة؛ هكذا قال الواقدي وغيره، وقالوا كلهم: إنه شهد بدراً إلاّ ابن إسحاق، من رواية سَلمة عنه، والصحيح أنه شهدها.
-
وكان يقال له: ذو الرأي، لما أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي البغدادي، بإسناده إلى ابن إسحاق، قال: حدّثني يزيد بن رومان، عن عروة بن الزبير (ح) قال ابن إسحاق: وحدّثني الزهري، ومحمد بن يحيى بن حَبَّان، وعاصم بن عمر بن قتادة، وعبد الله بن أبي بكر، وغيرهم من علمائنا، فيما ذكرت من يوم بدر قالوا: (وسار رسول الله ﷺ يبادرهم، يعني قريشاً، إليه، يعني إلى الماء، فلما جاء أدنى ماء من بدر نزل عليه، فقال الحباب بن المنذر بن الجموح: يا رسول الله، منزل أنزلكه الله ليس لنا أن نتعدّاه، ولا نقصر عنه، أم هو الرأي والحرب والمكيدة؟ فقال رسول الله ﷺ : (بل هو الرأي والحرب والمكيدة) ، قال الحباب: يا رسول الله، ليس بمنزل، ولكن انهض حتى تجعل القُلُب كلها من وراء ظهرك، ثم غَوَر كل قليب بها إلاّ قليباً واحداً، ثم احفر عليه حوضاً، فنقاتل القوم ونشرب ولا يشربون، حتى يحكم
ج ١ ص ٥٣٤الله بيننا وبينهم، فقال رسول الله ﷺ : (قد أشرتَ بالرأي، ففعل ذلك) .
-
وشهد الحباب المشاهد كلها مع رسول الله ﷺ ، وهو القائل يوم سقيفة بني ساعدة، عند بيعة أبي بكر: أنا جُذَيْلها المحكك، وعُذَيْقها المرجب، منه أمير ومنكم أمير، وتوفي الحباب في خلافة عمر ابن الخطاب. روى عنه أبو الطفيل عامر بن واثلة.
-
أخرجه الثلاثة.
-
قوله: جُذَيْلها، هو تصغير جِذْل؛ أراد العود الذي يُنْصَبُ للإبل الجَرْبَى لتحتكَّ به، أي أنا ممن يُسْتَسْفَى برأيه كما تستسفى الإبل الجَرْبَى بالاحتكاك؛ وعذيقها: تصغير عَذْق، بالفتح، وهو النخلة؛ والمُرَجَّب: الرُّجْبَةُ هو أن تُدْعم النخلة الكريمة ببناء من حجارة أو خشب إذا خيف عليها لطولها وكثرة حملها أن تقع، يقال: رَجَّبْتُهَا فهي مُرَجَّبَة.
-
يحيى بن حبان: بفتح الحاء المهملة، والباء الموحدة، وآخره نون.
-
١٠٢٤ - الحُبَاب الأنْصَارِيّ
(د) الحُبَاب الأنْصَارِيّ. روى سعيد ابن المسيب، قال: بلغني أن النبي ﷺ غيّر اسم الحباب رجل من الأنصار، وقال: الحباب شيطان.
-
أخرجه ابن منده، وهذا أظنه عبد الله بن عبد الله بن أبي سلول، وقد تقدّم.
-
١٠٢٥ - حَبَّان
(ب د ع) حَبَّان، بفتح الباء الموحدة المشددة وآخره نون، وهو حَبَّان بن مُنْقِذ ابن عمرو بن عطية بن خنساء بن مَبْذول بن عمرو ابن غَنْم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي المازني، له صحبة، وشهد أحداً وما بعدها، وتزوّج بنت زينب الصغرى بنت ربيعة بن الحارث ابن عبد المطلب، فولدت يحيى بن حَبَّان، وواسع بن حَبَّان، وهو جد محمد بن يحيى بن حبان، شيخ مالك، وهو الذي قال له النبي ﷺ : (إذا بعت فقل لا خِلَابَة) ، وكان في لسانه ثقل، فإذا اشترى يقول: لا خيابة؛ لأنه كان يخدع في البيع، لضعف في عقله، وتوفي في خلافة عثمان.
- ج ١ ص ٥٣٥
أخرجه الثلاثة.
-
١٠٢٦ - حِبَّان بن بح
(ب د ع) حِبَّان بكسر الحاء وقيل: بفتحها، والكسر أكثر وأصح، وبالباء الموحدة والنون، وقيل: حَبَّان بالياء تحتها نقطتان وآخره نون، ويرد ذكره؛ وهو حبان بن بحّ الصدَائي، وفد على النبي ﷺ ، وشهد فتح مصر.
-
روى ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة، عن زياد بن نعيم الحضرمي، عن حبان بن بح الصدائي، قال: كنت مع النبي ﷺ في سفر، فحضرت صلاة الصبح، فقال لي: (يا أخا صداء، أذِّن) ، فأذّنت، فجاء بلال ليقيم، فقال رسول الله ﷺ : (لا يقيم إلاّ من أذّن) .
-
هكذا في هذه الرواية، ورواه هَنَّاد، عن عبدة ويعلى، عن عبد الرحمن بن أنعم، عن زياد ابن نعيم، عن زياد بن الحارث الصدائي، وذكر نحوه، وهذا هو المشهور؛ على أن الحديث لا يعرف إلاّ عن الإفريقي وهو ضعيف عند أهل الحديث.
-
ومن حديث حبان بن بُحْ، عن النبي ﷺ : (لا خير في الإمارة لمسلم) في حديث طويل.
-
أخرجه الثلاثة.
قلت: قد روي حديث الأذان، وحديث: لا خير في الإمارة، عن زياد ابن الحارث الصدائي، ويبعد أن يكون هذان الحديثان لرجلين من صداء، مع قلة الوافدين من صداء على النبي ﷺ ، وزياد هو المشهور الأكثر.
-
١٠٢٧ - حِبَّان بن الحكم السُّلمِي
حِبَّان بن الحكم السُّلمِي، بكسر الحاء أيضاً، ويقال له: الفرار، شهد الفتح، ومعه راية بني سليم، ولما عقد رسول الله ﷺ راية بني سليم يوم الفتح، قال: (لمن أعطي الراية؟) قالوا: أعطها حبان بن الحكم الفرار، فكره رسول الله ﷺ قولهم: الفرار، فأعاد القول عليهم، ثم دفعها إليه: فشهد معه الفتح وحنيناً، ثم نزع الراية منه، ودفعها إلى يزيد بن الأخنس من بني زغب، بطن من سليم.
-
ذكره أبو علي الغساني.
- ج ١ ص ٥٣٦
١٠٢٨ - حَبْحَاب أبو عَقِيل الأنصاري
(د ع) حَبْحَاب أبو عَقِيل الأنصاري، هو الذي لمزه المنافقون لما جاء بصاع من تمر صدقة، فأنزل الله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَلْمِزونَ المُطَوِّعِينَ مِنَ المُؤْمِنِينَ في الصَّدَقَاتِ، والذينَ لا يَجِدُونَ إلاّ جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُم﴾ الآية، روى، سعيد، عن قتادة في قوله عز وجل : ﴿الذينَ يَلْمِزُونَ المطوِّعينَ مِنَ المُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ والذينَ لا يجِدُونَ إلاّ جُهْدَهُمْ﴾، قال: جاء عبد الرحمن بن عوف بنصف ماله إلى النبي ﷺ ، فقال: يا رسول الله، هذا نصف مالي أتيتك به، وتركت نصفه لعيالي، فقال النبي ﷺ : (بارك الله لك فيما أعطيت وما أبقيت) ، فلمزه المنافقون، وقالوا: ما أعطى إلاّ رياء وسمعة، وأقبل رجل من فقراء المسلمين من الأنصار، يقال له: الحبحاب أبو عقيل؛ فقال: يا نبي الله، بِتّ أجُر بالجَرِير على صاعين من تمر، فأما صاع فأمسكته لأهلي، وأما صاع فها هوذا؛ فقال له المنافقون: إن كان الله ورسوله لغنيين عن صاع أبي عقيل، فأنزل الله عز وجل : ﴿اسْتَغْفِر لَهُمْ أوْلا تَسْتَغْفِر لَهُمْ﴾ الآية.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
١٠٢٩ - حُبْشِيَّ بن جُنَادَة
(ب د ع) حُبْشِيَّ بن جُنَادَة بن نصر ابن أسامة بن الحارث بن مُعَيط بن عمرو بن جندل بن مُرَّة بن صَعْصَعَة. ومرة أخو عامر بن صعصعة، ويقال لكل من ولده: سلولي: نسبوا إلى أمهم سلول بنت ذُهْل بن شيبان، يكنى أبا الجنوب.
-
يعد في الكوفيين، رأى النبي ﷺ في حجة الوداع، روى عنه الشعبي، وأبو إسحاق السبيعي ..
-
روى إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن حبشي بن جنادة، قال: قال رسول الله ﷺ : (من سأل من غير فقر فإنما يأكل الجمْر) .
-
أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن مهران الفقيه، وغير واحد، قالوا بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى، قال: حدّثنا علي ابن سعيد الكندي؛ حدّثنا عبد الرحيم بن
ج ١ ص ٥٣٧سليمان، عن مجالد، عن الشعبي، عن حبشي بن جنادة، قال: سمعت رسول الله ﷺ في حجة الوداع، وهو واقف بعرفة، أتاه أعرابي فأخذ بطرف ردائه، فسأله إياه فأعطاه وذهب، فعند ذلك حرمت المسألة، وقال رسول الله ﷺ : (الصدقة لا تحل لغني، ولا لذي مِرّة سَوِيّ، إلاّ لذي فقر مدقع، ومن سأل الناس ليثري به ماله كان خُمُوشاً في وجهه يوم القيامة، وَرَضْفاً من جهنم، فمن شاء فليُقلّ ومن شاء فَلْيُكْثِرْ) .
-
أخرجه الثلاثة.