باب الحاء والألف
٥١٧ فقرة، ج ١ ص ٤٥٩
الصفحة ١ من ١٣
- ج ١ ص ٤٥٩
٨٣٤ - حَابِسُ بن دُغْنَة الكلبي
(ب) حَابِسُ بن دُغْنَة الكلبي. له خبر في أعلام النبوة، له رؤية وصحبة.
-
أخرجه أبو عمر كذا مختصراً.
-
٨٣٥ - حَابِسُ بن رَبِيعَة التَّمِيمِي
(ب د ع) حَابِسُ بن رَبِيعَة التَّمِيمِي، أبو حَيَّة، وليس بوالد الأقرع.
-
أخبرنا أبو جعفر عبد الله بن أحمد بن علي وغيره، بإسنادهم إلى محمد بن عيسى السلمي، أخبرنا عمرو بن علي، أخبرنا يحيى بن كثير أبو غسان العنبري، حدّثنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن حية بن حابس، عن أبيه أنه سمع النبي ﷺ يقول: (لا شيء في الهام؛ والعين حق) .
-
ورواه الأوزاعي، عن يحيى، عن حيوة بن حابس، أو عائش، عن أبيه، عن أبي هريرة عن النبي ﷺ نحوه.
-
ورواه شيبان؛ عن يحيى، عن أبي حية، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ .
-
ورواه حرب بن شداد مثل علي بن المبارك؛ ولم يذكر أبا هريرة ولا أباه.
-
أخبرنا يحيى بن محمود بإسناده، عن ابن أبي عاصم قال: حدّثنا الحسن بن علي، أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث، أخبرنا حرب بن شداد، أخبرنا يحيى بن أبي كثير، عن حية بن حابس التميمي، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (لا شيء في الهام؛ والعين حق، وأصدق الطِّيَرة الفأل) .
-
أخرجه الثلاثة.
-
حية: بالياء تحتها نقطتان.
- ج ١ ص ٤٦٠
٨٣٦ - حَابِسُ بن سَعْد
(ب د ع) حَابِسُ بن سَعْد. ويقال: ابن ربيعة بن المنذر بن سعد بن يثربي بن عبد بن قصي بن قمران بن ثعلبة بن عمرو بن ثعلبة بن حيان بن جَرْم، وهو ثعلبة بن عمرو بن الغوث بن طيئ الطائي، يعد في أهل حمص.
-
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، حدّثني أبي، أخبرنا أبو المغيرة، أخبرنا حَرِيز بن عثمان الرّحَبي، قال: سمعت عبد الله بن غابر الألهاني، قال: دخل حابس بن سعد الطائي المسجد من السَّحَر، وقد أدرك النبي ﷺ فرأى الناس يصلون في مقدم المسجد؛ فقال المراءون، فقال: أرعبوهم فمن أرعبهم فقد أطاع الله ورسوله، فأتاهم الناس فأخرجوهم قال: وقال: إن الملائكة تصلّي من السحر في مقدم المسجد).
وقال أبو عمر: يعرف في أهل الشام باليماني، وقال: إن أهل العلم بالخبر قالوا إن عمر بن الخطاب دعا حابس بن سعد الطائي، فقال: إني أريد أن أوليك قضاء حمص، فكيف أنت صانع؟ قال: أجتهد رأيي وأشاور جلسائي، فقال: انطلق فلم يمض إلاّ يسيراً حتى رجع، فقال: يا أمير المؤمنين، إني رأيت رؤيا فأحببت أن أقصّها عليك، قال: هاتها، وقال: رأيت كأن الشمس أقبلت من المشرق ومعها جمع عظيم من الملائكة، وكأن القمر قد أقبل من المغرب ومعه جمع عظيم من الكواكب، فقال له عمر: مع أيُّهما كنت؟ قال مع القمر، قال عمر: كنت مع الآية الممحوة، لا والله لا تعمل لي عملاً أبداً، وردّه، فشهد صفين مع معاوية ومعه راية طيئ، فقتل يومئذٍ، وهو خَتَنْ عدي بن حاتم، وخال ابنه زيد، وقتل زيد قاتله غدراً، فأقسم أبوه عدي ليدفعنّه إلى أولياء المقتول، فهرب إلى معاوية، قال: وخبره مشهور عند أهل الأخبار.
-
أخرجه الثلاثة، روي من وجوه.
-
غابر: بالغين المعجمة والباء الموحدة، وجرم: بالجيم والراء، وحريز: بالحاء المهملة وآخره زاي، والرحبي: بفتح الراء والحاء.
-
٨٣٧ - حَاتِم خادم النبي ﷺ -
(س) حَاتِم. خادم النبي ﷺ قال حاتم: اشتراني النبي ﷺ بثمانية عشر ديناراً فأعتقني، فقلت: لا أفارقك وإن أعتقتني؛ فكنت معه أربعين سنة.
-
أخرجه أبو موسى، وإسناده من أغرب الأسانيد.
- ج ١ ص ٤٦١
٨٣٨ - حَاتِم بنُ عَدِي
(س) حَاتِم بنُ عَدِي. روى حديثه ابن لهيعة، عن سالم بن غيلان، عن سليمان بن أبي عثمان، عن حاتم بن عدي أو عدي بن حاتم الحمصي، قال: قال رسول الله ﷺ : (لا تزال أمتي بخير ما عجلوا الإفطار وأخّروا السحور) .
-
أخرجه أبو موسى.
-
٨٣٩ - حَاجِب بن زَيْد
(ب س) حَاجِب بن زَيْد بن تَيْم بن أمَيّة بن خُفاف بن بياضة الأنصاري الخزرجي البياضي، أخو الحباب، ذكر ابن شاهين والطبري أنهما شهدا أحداً.
-
أخرجه أبو عمر وأبو موسى.
-
٨٤٠ - حَاجِبُ بن يَزِيد
(ب) حَاجِبُ بن يَزِيد الأنْصَارِيّ الأشهلي، من بني عبد الأشهل، وقيل: إنه من بني زعوراء ابن جُشَم من الأوس، وزعوراء أخو عبد الأشهل، وقيل: هو حليف من أزدشنوءة، قتل يوم اليمامة شهيداً.
-
أخرجه أبو عمر.
-
٨٤١ - الحارثُ بن الأزْمَعُ
(ب س) الحارثُ بن الأزْمَعُ الهَمْدَانِيّ. مذكور في الصحابة، توفي آخر أيام معاوية قاله أبو عمر.
وقال أبو موسى: ذكره عبدان وابن شاهين في الصحابة، وقال ابن شاهين: أدرك الجاهلية وهو تابعي، روى عن عمر وغيره.
-
أخرجه أبو عمر وأبو موسى.
-
٨٤٢ - الحَارِث بن أسَدَ
الحَارِث بن أسَدَ بن عَبْد العُزَّى بن جَعُونَة بن عَمْرو بن القَيْن بن رِزاح بن عمرو بن سعد بن كعب بن عمرو بن ربيعة الخزاعي، له صحبة، قاله ابن الكلبي.
- ج ١ ص ٤٦٢
٨٤٣ - الحَارِث بن أشيم
(د ع) الحَارِث بن أشيم بن رَافع بن امْرئ القَيْس بن زيد بن عبد الأشهل؛ كذا نسبه ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة في تسمية من شهد بدراً من الأنصار، ثم من الأوس من بني عبد الأشهل.
قال أبو نعيم: وقال أبو معشر نَجِيح المدني: الحارث بن أوس، وسنذكره إن شاء الله تعالى.
وقال ابن إسحاق: الحارث بن أنس بن رافع، ومثله قال ابن الكلبي.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٨٤٤ - الحَارِثُ بن أُقَيْش
(ب د ع) الحَارِثُ بن أُقَيْش وقيل: وُقَيْش، وهو واحد، وهو عُكْلي، وقيل: عوفي، وهما واحد؛ فإن ولد عوف بن وائل بن قيس بن عوف بن عبد مناة بن أدّ بن طابخة يقال لكل منهم: عكلي باسم أمَه، فنسبوا إليها،، يقال: كان حليفاً للأنصار.
-
أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء بإسناده إلى أبي بكر أحمد بن عمرو بن الضحاك قال: حدّثنا حجاج بن يوسف، أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث، أخبرنا أبي، عن داود بن أبي هند، عن عبد الله بن قيس، عن الحارث بن أقيش أن رسول الله ﷺ قال: (ما من مُسْلِمَيْن يموت لهما أربعة من الولد لم يبلغوا الحِنْثَ إلاّ أدخلهما الله عز وجل الجنة، قالوا: يا رسول الله، وثلاثة؟ قال: (وثلاثة) قالوا: يا رسول الله، واثنان؟ قال: (واثنان) .
-
ورواه شعبة وجعفر بن سليمان، وبشر بن المفضل وابن أبي عدي، وغيرهم عن داود، ومن حديثه أن النبي ﷺ كتب لبني زهير بن أقيش حي من عكل .. الحديث.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٨٤٥ - الحَارِثُ بن أنَسَ
(ب د ع) الحَارِثُ بن أنَسَ بن رافع ابن امْرِئ القَيْس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي، ثم الأشهلي.
ج ١ ص ٤٦٣قال أبو عمر: وأنس هو أبو الحَيْسر، شهد بدراً، وقتل يوم أحد شهيداً، ووافقه ابن إسحاق والكلبي.
-
أخرجه الثلاثة، إلاّ أن أبا نعيم جعل هذا الحارث مختلفاً فيه؛ فذكره ابن أنس، وقال: حالف ابن إسحاق أبو معشر، فقال: الحارث بن أوس. وقال عروة: الحارث بن أشيم؛ هذا كلام أبي نعيم، فقد جعل الثلاثة واحداً.
-
وخالفه ابن منده؛ فجعلهما اثنين: أحدهما الحارث بن أنس، وقيل: ابن أوس بن رافع، والثاني: الحارث بن أشيم، وجعل أبو عمر الحارث بن أوس غير الحارث بن أنس بن رافع؛ إلاّ أنه قال في الحارث ابن أنس بن مالك: أخاف أن يكون ابن رافع الأشهلي، على ما ذكره آنفاً، وخالفه ابن منده في نسبه، فقال: الحارث بن أنس بن رافع بن أوس بن حارثة، من بني عبد الأشهل، وفيه نظر؛ فإنه خالف الجميع، ولا عقب عليه.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٨٤٦ - الحَارِثُ بن أنَسَ بن مَالِك
(ب ع) الحَارِثُ بن أنَسَ بن مَالِك ابن عُبَيْد بن كَعْب الأنْصَارِيّ. ذكره موسى بن عقبة في البدريين، وقال عن ابن شهاب: شهد بدراً من بني النَّبِيتِ، ثم من بني عبد الأشهل: الحارث بن أنس بن مالك بن عبيد بن كعب، قاله أبو نعيم؛ وقال: قال ابن إسحاق: الحارث بن أنس بن رافع، وقال أبو عمر: الحارث بن أنس بن مالك بن عبيد بن كعب، ذكره موسى بن عقبة في البدريين، فيه نظر؛ أخاف أن يكون الأشهلي بن رافع، يعني الذي قبل هذه الترجمة.
-
أخرجه أبو نعيم وأبو عمر: وقد تقدّم الكلام عليه في الترجمة التي قبله، والله أعلم.
قلت: بنو النبيت ينسبون إلى النبيت، واسمه: عمرو بن مالك بن الأوس، وهو جد عبد الأشهل؛ فإن عبد الأشهل هو ابن جشم بن الخزرج بن النبيت.
-
٨٤٧ - الحَارِثُ بن أوْس الثَّقَفِيّ
(ب د ع) الحَارِثُ بن أوْس الثَّقَفِيّ. وقيل: الحارث بن عبد الله بن أوس الثقفي.
قال محمد بن سعد: الحارث بن أوس الثقفي له صحبة. روى عن النبي ﷺ أحاديث. والحارث ابن عبد الله بن أوس الثقفي نزل الطائف؛ روى عباد بن العوام، عن الحجاج بن أرطاة، عن عبد الملك بن المغيرة الطائفي، عن عبد الرحمن البيلماني عن عمرو بن أوس،
ج ١ ص ٤٦٤عن الحارث بن أوس، عن النبي ﷺ أنه قال: (من حج أو اعتمر فليكن آخر عهده الطواف بالبيت) .
-
روى هذا الحديث عمر بن علي المقدمي. وعبد الله بن المبارك، وعبد الرحيم بن سليمان، وغيرهم عن الحجاج، فقالوا: الحارث بن عبد الله بن أوس.
-
أخرجه الثلاثة.