باب الحاء والجيم
٧٨ فقرة، ج ١ ص ٥٥٦
الصفحة ٢ من ٢
- ج ١ ص ٥٦٣
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
وقال أبو نعيم: ما أخبرنا به أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده إلى عبد الله بن أحمد ابن حنبل، حدّثني أبي، أخبرنا محمد بن جعفر، أخبرنا شعبة، قال: سمعت حجاج بن حجاج وكان إمامهم، يحدّث عن أبيه، وكان حج مع رسول الله ﷺ ، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ قال حجاج: أراه عبد الله، عن النبي ﷺ أنه قال: (إن شدة الحر من فيح جهنم) الحديث.
-
ورواه أبو داود الطيالسي؛ عن شعبة، فقال: أحسبه ابن مسعود. ورواه القواريري، عن محمد بن جعفر. وقال: أحسبه عبد الله بن مسعود.
قلت: لم ينصف أبو نعيم أبا عبد الله بن منده؛ فإن ابن منده لما ترجم الحجاج بن مسعود، قال: هو وهم، والصواب ما بعده، وذكر حديث القواريري؛ فلم يبق عليه اعتراض، ولم يشك ابن منده في أن الحديث ليس للحجاج ابن مسعود فيه إلاّ رواية، وإنما احتج بالحديث حيث فيه قال: سمعت الحجاج بن الحجاج، عن أبيه، وكانت له صحبة. وفي هذه الترجمة قال: وكان حج مع النبي ﷺ ؛ فهو احتج بالحديث لهذا؛ لا بالحديث، فإنه ليس فيه حجة، ولما خاف أن يظن فيه الوهم قال: وهو وهم، وقد جعل ابن منده لهذا الحديث ترجمتين، هذه إحداهما، والثانية: حجاج الباهلي، وفيه رد أبو نعيم علي ابن منده لأنهما واحد، والله أعلم.
-
١٠٨٩ - حَجَّاج بن مُنَبّه
حَجَّاج بن مُنَبّه بن الحَجَّاج بن حُذَيفة بن عامر السهمي. قال ابن قانع بإسناده، عن إبراهيم بن منبه بن الحجاج السهمي. عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله ﷺ : (من رأيتموه يذكر أبا بكر وعمر بسوء فإنما يريد غير الإسلام) .
-
ذكره أبو علي الغساني.
-
١٠٩٠ - حُجر بن رَبيعَة
(ب) حُجر بن رَبيعَة بن وَائل، والد وائل بن حجر الحضرمي، روى عنه حديث واحد
ج ١ ص ٥٦٤فيه نظر؛ روى هشيم عن عبد الجبار بن وائل بن حُجْر، عن أبيه، عن جده: أنه رأى رسول الله ﷺ يسجد على جبهته وأنفه.
قال أبو عمر: إن لم يكن قوله وهماً فحجر هذا صاحب، وإن كان خطأ فالحديث لابنه وائل، وليس في صحبته اختلاف.
-
أخرجه أبو عمر.
قلت: ذكر جده في الحديث وهم وغلط، والحديث مشهور عن وائل ابنه، والله أعلم.
-
١٠٩١ - حُجْر، أبو عَبْد الله
حُجْر، أبو عَبْد الله. روى عنه ابنه عبد الله أنه قال: قرأت خلف رسول الله ﷺ فقال: (يا حجر، أسمع الله ولا تسمعني) .
-
قاله الغساني، عن ابن قانع.
-
١٠٩٢ - حُجْر العَدَوِي
(س) حُجْر العَدَوِي. أخرجه أبو موسى بإسناده عن أبي عيسى الترمذي، عن القاسم بن دينار، عن إسحاق بن منصور، عن إسرائيل، عن الحجاج بن دينار، عن الحكم بن جَحْل، عن حجر العدوي أن النبي ﷺ قال لعمر رضي الله عنه : (إنا قد أخذنا زكاة العباس) .
قلت: قد أخرجه أبو عيسى في جامعه بالإسناد الذي ذكره أبو موسى، وزاد فيه حجر العدوي، عن علي، وروى الترمذي، عن عبد الله ابن عبد الرحمن، عن سعيد بن منصور، عن إسماعيل بن زكرياء، عن الحجاج بن دينار، عن الحكم بن عتيبة، عن حُجَيَّة بن عدي، عن علي: أن العباس سأل النبي ﷺ في تعجيل صدقته قبل أن تحل، فرخّص له في ذلك.
-
قال أبو عيسى وحديث إسماعيل بن زكرياء عن الحجاج عندي أصح من حديث إسرائيل عن الحجاج بن دينار، والله أعلم.
- ج ١ ص ٥٦٥
١٠٩٣ - حُجْر بن عَدي
(ب س) حُجْر بن عَدي بن معاوية ابن جَبَلة بن عدي بن ربيعة بن مُعاوية الأكرمين بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مُرْتِع بن معاوية بن كندة الكندي. وهو المعروف بحجر الخير، وهو ابن الأدبر، وإنما قيل لأبيه: عدي الأدبر؛ لأنه طُعِن على ألْيَتِه مولياً، فسمّي الأدبر.
-
وفد على النبي ﷺ هو وأخوه هانئ، وشهد القادسية، وكان من فضلاء الصحابة، وكان على كندة نصفين، وعلى الميسرة يوم النهروان، وشهد الجمل أيضاً مع علي، وكان من أعيان أصحابه، ولما ولي زياد العراق، وأظهر من الغلظة وسوء السيرة ما أظهر، خلعه حُجر ولم يخلع معاوية، وتابعه جماعة من شيعة علي رضي الله عنه ، وحصبه يوماً في تأخير الصلاة هو وأصحابه؛ فكتب فيه زياد إلى معاوية، فأمره أن يبعث به وبأصحابه إليه، فبعث بهم مع وائل بن حجر الحضرمي، ومعه جماعة، فلما أشرف على مرج عذراء، قال: إني لأول المسلمين كبر في نواحيها، فأنزل هو وأصحابه عذراء، وهي قرية عند دمشق، فأمر معاوية بقتلهم، فشَفع أصحابه في بعضهم فشفَّعهم، ثم قُتِل حجر وستة معه، وأطلق ستة، ولما أرادوا قتله صلّى ركعتين، ثم قال: لولا أن تظنوا بي غير الذي بي لأطلتهما، وقال: لا تنزعوا عني حديداً ولا تغسلوا عني دماً، فإني لاق معاوية على الجادة.
-
ولما بلغ فعل زياد بحجر إلى عائشة رضي الله عنها ، بعثت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام إلى معاوية تقول: اللّه اللّه في حُجْر وأصحابه، فوجده عبد الرحمن قد قتل، فقال لمعاوية: أين عزب عنك حلم أبي سفيان في حجر وأصحابه، ألا حبستهم في السجون، وعرّضتهم للطاعون؟ قال: حين غاب عني مثلك من قومي، قال: والله لا تَعُد لك العرب حلماً بعدها ولا رأياً، قَتَلْتَ قوماً بعث بهم أسارى من المسلمين قال: فما أصنع؟ كتب إلى زياد فيهم يشدد أمرهم، ويذكر أنهم سيفتقون فتقاً لا يرقع. ولما قدم معاوية المدينة دخل على عائشة رضي الله عنها ، فكان أول ما قالت له في قَتْلِ حجر، في كلام طويل، فقال معاوية: دعيني وحجراً حتى نلتقي عند ربنا.
قال نافع: كان ابن عمر في السوق، فنعي إليه حجر، فأطلق حَبْوته، وقام وقد غلبه النّحِيب.
-
وسئل محمد بن سيرين عن الركعتين عند القتل، فقال: صلاهما خبيب وحُجْر، وهما
ج ١ ص ٥٦٦فاضلان. وكان الحسن البصري يعظم قتل حجر وأصحابه.
-
ولما بلغ الربيع بن زياد الحارثي، وكان عاملاً لمعاوية على خراسان، قَتْل حجر، دعا الله عز وجل وقال: اللهم إن كان للربيع عندك خير فاقبضه إليك وعجل، فلم يبرح من مجلسه حتى مات.
-
وكان حجر في ألفين وخمسمائة من العطاء، وكان قتله سنة إحدى وخمسين، وقبره مشهور بعذراء وكان مجاب الدعوة.
-
أخرجه أبو عمر وأبو موسى.
-
١٠٩٤ - حُجْر بنُ العَنْبَس
(ب د ع) حُجْر بنُ العَنْبَس وقيل: ابن قيس، أبو العنبس الكوفي، وقيل: يكنى أبا السكن، أدرك الجاهلية، وشرب فيها الدم، ولم ير النبي ﷺ ، ولكنه آمن به في حياته، وروايته عن علي بن أبي طالب، ووائل بن حجر، وشهد مع علي الجمل وصفين.
-
وروى عنه موسى بن قيس الحضرمي، قال: خطب أبو بكر وعمر رضي الله عنهما فاطمة إلى النبي ﷺ فقال النبي ﷺ : (هل لك يا علي؟) .
-
ورواه عبد الله بن داود الخُرَيبي عن موسى ابن قيس، فقال: حجر بن قيس وزاد: على أن تحسن صحبتها.
-
أخرجه الثلاثة.
-
١٠٩٥ - حُجْر والد مَخْشِي
(س) حُجْر، والد مَخْشِي، كذا ذكره عبدان، وإنما هو حُجير مصغراً، وقد أوردوه فيه.
-
أخرجه أبو موسى مختصراً.
-
١٠٩٦ - حُجْر بنُ النعمانَ
(س) حُجْر بنُ النعمانَ بن عَمْرو ابن عَرْفَجَة بن العاتك بن امرئ القيس بن ذُهْل بن معاوية بن الحارث الأكبر. وفد إلى النبي ﷺ فأسلم، وكان ابنه الصلت بن حُجْر في ألفين
ج ١ ص ٥٦٧وخمسمائة من العطاء، قاله ابن شاهين.
-
أخرجه أبو موسى.
-
١٠٩٧ - حُجْر بن يَزيد
(س) حُجْر بن يَزيد بن سَلَمة بن مُرَّة بن حُجر بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي، وهوالذي يقال له: حجر الشر، وإنما قيل له ذلك لأنه كان شريراً، وكان حجر بن عدي الأدبر خيراً ففصلوا بينهما بذلك.
-
وفد إلى النبي ﷺ وكان أحد الشهود في التحكيم، وكان مع علي، وولاّه معاوية إرْمِينيةَ، وكان ابنه عائذ شريفاً، وهو الذي لطم عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث، فلم تغضب له كندة، وغضبت له هَمْدان.
-
أخرجه أبو موسى، عن ابن شاهين، وكذلك نسبه الكلبي أيضاً.
-
١٠٩٨ - الحَجْن
الحَجْن، آخره نون، هو ابن المُرقَع بن سعد بن عبد الحارث بن الحارث بن عبد الحارث، الأزدي الغامدي، وفد إلى النبي ﷺ وأسلم.
-
قاله هشام الكلبي.
-
١٠٩٩ - حُجَيْر بن أبي إهاب
(ب) حُجَيْر، بضم الحاء، تصغير حجر،، وهو حُجَيْر بن أبي إهاب التميمي، حليف بني نوفل، له صحبة، روت عنه مارية مولاته خبر زيد بن عمرو بن نفيل.
-
أخرجه أبو عمر مختصراً.
-
١١٠٠ - حُجَيْر بنُ بَيَان
(ب د ع) حُجَيْر بنُ بَيَان، يعد في أهل العراق، قال ابن منده: ذكر في الصحابة، ولا يصح. روى عنه أبو قزعة أنه قال: قرأ رسول الله ﷺ : ﴿وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بما آتَاهُمُ الله مِنْ فَضْلِهِ﴾ بالياء
ج ١ ص ٥٦٨أخرجه الثلاثة.
-
[١١٠١ - حجير بن أبي حجير]
-
(ب د ع) حجير بن أبي حجير، أبو مخشى الهلالي، وقيل: إنه حنفي، وقيل: من ربيعة بن نزار. روى عنه ابنه مخشي أنه رأى النبي ﷺ يخطب في حجة الوداع، فقال: (إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا) .
-
أخرجه الثلاثة.
-
١١٠٢ - حُجَيْرة
(د) حُجَيْرة، بزيادة هاء، أبو يزيد، قال ابن منده: روى عنه ابنه يزيد، ولا تعرف له رؤية ولا صحبة، أخرجه الحسن بن سفيان وغيره في الصحابة، روى يزيد بن حجيرة، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ : (نعمتان مَغْبُون فيهما كثير من الناس: الصحة، والفراغ) .
-
أخرجه ابن منده.