باب الحاء والكاف

١١٥ فقرة، ج ٢ ص ٤٥

الصفحة ١ من ٣

  1. ١٢٠٨ - الحَكَم بن الحَارِث السُّلَميّ

    (ب د ع) الحَكَم بن الحَارِث السُّلَميّ. له صحبة، سكن البصرة وغزا مع النبي ﷺ سبع غزوات، آخرهن حنين، وقيل: ثلاث غزوات، روى عنه عطية بن سعد الدعاء أنه قال: مر بي رسول الله ﷺ وقد خلأت ناقتي، وأنا أضربها، فقال: (لا تضربها، حل) . فقامت، فسارت مع الناس.

    ج ٢ ص ٤٥
  2. وروى عنه حبيب بن أخيه هرم بن الحارث، قال: كان عطاء عمي في ألفين، فإذا خرج عطاؤه قال لغلامه: انطلق فاقض عنا ما علينا؛ فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: من ترك ديناراً فَكيَّة، ومن ترك دينارين فكيتين.

  3. أخرجه الثلاثة.

  4. خلأت: أي حرنت، والخلاء للإبل كالحران للفرس، وحَلْ: زجر للإبل لتسير.

  5. ١٢٠٩ - الحَكَمُ بن حَزْن الكُلْفيّ

    (ب د ع) الحَكَمُ بن حَزْن الكُلْفيّ. وكلفة من بني تميم، وهو كلفة بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، وقيل: هو من كلفة بن عوف بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوزان.

  6. أخبرنا منصور بن أبي الحسن بن أبي عبد الله الطبري، بإسناده عن أبي يعلى الموصلي قال: حدثنا الحكم بن موسى، أخبرنا شهاب بن خراش، عن شعيب بن زريق الطائفي، قال: (كنت جالساً إلى رجل، يقال له: الحكم بن حزن الكلفي، وكانت له صحبة، فأنشأ يحدثنا قال: قدمنا على رسول الله ﷺ سابع سبعة، أو تاسع تسعة، فأذن لنا، فدخلنا، فقلنا: يا رسول الله، أتيناك لتدعو لنا بخير؛ فدعا لنا بخير، وأمر بنا فأنزلنا، وأمر لنا بشيء من تمر، والشأن إذ ذاك دون، فلبثنا بها أياماً، فشهدنا بها الجمعة مع رسول الله ﷺ فقام متوكئاً على قوس، أو عصا، فحمد الله وأثنى عليه كلماتٍ خفيفات طيبات مباركات، ثم قال: (يأيها الناس، إنكم لن

    ج ٢ ص ٤٦تطيقوا أن تفعلوا كل ما أمرتم به، ولكن سددوا وأبشروا).

  7. أخرجه الثلاثة.

  8. ١٢١٠ - الحَكَم بن أبي الحَكَم

    (د ع) الحَكَم بن أبي الحَكَم. له ذكر في حديث كعب بن الخزرج: أنه صحب الحكم بن أبي الحكم مع النبي ﷺ في غزوة تبوك.

  9. أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصراً.

  10. ١٢١١ - الحَكَم بن أبي الحَكَم

    (ب) الحَكَم بن أبي الحَكَم. مجهول، قال أبو عمر: لا أعرفه بأكثر من حديث مسلمة بن علقمة، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن قيس بن حَبْتَر، عنه، قال: (تواعدنا أن نغدر برسول الله ﷺ فلما رأيناه سمعنا صوتاً خلفنا ظننا أنه ما بقي بتهامة جبل إلا تَفَتّت؛ فغشي علينا) .

  11. أخرجه أبو عمر هكذا.

    قلت: قول أبي عمر: إنه مجهول عجيب منه؛ فإن هذا الحديث روى بهذا الإسناد عن قيس بن حبتر، عن بنت الحكم بن أبي العاص، عن أبيها، ويرد في اسمه، إن شاء الله تعالى.

  12. حبتر: بالحاء المهملة والباء الموحدة.

  13. ١٢١٢ - الحَكم بن رَافِع بن سِنَان

    (د ع) الحَكم بن رَافِع بن سِنَان، الأنْصَاريّ الأوْسِيّ. من أهل المدينة، له ولأبيه صحبة.

  14. روى جعفر بن عبد الله بن الحكم بن رافع ابن سنان قال: رآني الحكم وأنا غلام، آكل من هاهنا وهاهنا؛ فقال لي: يا غلام، لا تأكل هكذا كما يأكل الشيطان؛ إن النبي ﷺ كان إذا أكل لم تعد أصابعه بين يديه.

  15. جعفر هذا هو والد عبد الحميد بن جعفر.

  16. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  17. ١٢١٣ - الحَكَم بن سَعِيد بن العَاص

    (ب د ع) الحَكَم بن سَعِيد بن العَاص بن أميَّة بن عبد شمس بن عبد مناف.

    ج ٢ ص ٤٧
  18. قدم على النبي ﷺ مهاجراً فقال له: (ما اسمك؟) قال: الحكم، قال: (أنت عبد الله) ، قال: أنا عبد الله يا رسول الله.

  19. وقد ذكر في العبادلة، واختلف في وفاته؛ فقيل: قتل يوم بدر شهيداً، وقيل: بل استشهد يوم مؤتة، وقيل: يوم اليمامة، ولا عقب له.

  20. أخرجه الثلاثة.

  21. ١٢١٤ - الحَكَم بن سُفْيان بن عُثْمان

    (ب د ع) الحَكَم بن سُفْيان بن عُثْمان بن عَامِر بن مُعتَبَ بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن ثقيف، الثقفي، وقيل: سفيان ابن الحكم، وقيل: أبو الحكم الثقفي، وقيل: ابن أبي سفيان.

  22. أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي الأمين بإسناده إلى سليمان بن الأشعث قال: حدثنا محمد بن كثير، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن الحكم بن سفيان الثقفي، أو سفيان بن الحكم، قال: (كان رسول الله ﷺ إذا بال توضأ، ثم انتضح) .

  23. ورواه زائدة، عن منصور، على الشك.

  24. ورواه روح بن القاسم، وشعبة، وشيبان، ومعمر، وأبو عوانة، وزائدة، وجرير بن عبد الحميد، وإسرائيل، وهُرَيم بن سفيان، مثل سفيان، على الشك، وقال شعبة وأبو عوانة وجرير: عن الحكم أو أبي الحكم.

  25. ورواه عامة أصحاب الثوري على الشك إلا عفيف بن سالم والفريابي؛ فإنهما روياه فقالا: الحكم بن سفيان، من غير شك.

  26. ورواه وهيب بن خالد، عن منصور، عن الحكم، عن أبيه؛ ورواه مسعر، عن منصور، فقال: عن رجل من ثقيف، ولم يسمعه.

  27. وممن رواه ولم يشك: سلام بن أبي مطيع، وقيس بن الربيع وشَريك، قالوا: عن الحكم

    ج ٢ ص ٤٨بن سفيان ولم يشكوا.

  28. أخرجه الثلاثة.

  29. ١٢١٥ - الحَكَم أبو شَبَث

    (د ع) الحَكَم، أبو شَبَث بن الحَكَم. روى حديثه عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن شبث بن الحكم، عن أبيه: أنَّ رجلاً من أسلم أصيب، فرقاه النبي ﷺ .

  30. أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصراً.

    قلت: كذا رأيته مضبوطاً: شبث، بالشين، والباء الموحدة، والثاء المثلثة، وقد ذكره ابن ماكولا فقال: وأما شبيث، بضم الشين، وفتح الباء المعجمة بواحدة، وبعدها ياء معجمة باثنتين من تحتها، ثم ثاء معجمة بثلاث، فهو شبيث بن الحكم بن مينا، يروي عن أبيه، روى عنه عبد الله ابن أبي بكر وعبد الرحمن بن أبي الزناد.

  31. ١٢١٦ - الحَكَم بن الصَّلْت

    (ب س) الحَكَم بن الصَّلْت بن مَخْرَمة بن المطلب، وقيل: الصلت بن حكيم، وقال عبدان: حكيم بن الصلت، القرشي المطلبي. شهد خيبر، وأعطاه رسول الله ﷺ ثلاثين وسقاً، وكان من رجال قريش، واستخلفه محمد بن أبي حذيفة على مصر لما سار إلى عمرو بن العاص بالعريش.

  32. روى محمد بن الحسن بن قتيبة، عن حرملة بن يحيى، عن ابن وهب، عن حرملة بن عمران، عن عبد العزيز بن حيان القرشي، عن الحكم بن الصلت القرشي، قال: قال رسول الله ﷺ : (لا تقدموا بين أيديكم في صلاتكم، وعلى جنائزكم سفهاءكم) .

  33. ورواه المقرى، عن حرملة، فقال: الصلت ابن حكيم.

  34. أخرجه أبو عمر وأبو موسى.

  35. ١٢١٧ - الحَكَم بن أبي العَاص الأموي

    (ب د ع) الحَكَم بن أبي العَاص ابن أميَّة بن عَبْد شَمْس بن عبد مناف، القرشي الأموي، أبو مروان ابن الحكم، يعد في أهل الحجاز، عم عثمان بن عفان، رضي الله عنه ،

    ج ٢ ص ٤٩أسلم يوم الفتح.

  36. روى مسلمة بن علقمة، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن قيس بن حبتر، عن بنت الحكم بن أبي العاص، أنها قالت للحكم: ما رأيت قوماً كانوا أسوأ رأياً وأعجز في أمر رسول الله ﷺ منكم يا بني أمية، فقال: لا تلومينا يا بُنَية؛ إني لا أحدثك إلا ما رأيت بعيني هاتين، قلنا: والله ما نزال نسمع قريشاً تقول: يصلى هذا الصابئ في مسجدنا فتواعدوا له تأخذوه. فتواعدنا إليه، فلما رأيناه سمعنا صوتاً ظننا أنه ما بقي بتهامة جبل إلا تفتت علينا، فما عقلنا حتى قضى صلاته، ورجع إلى أهله. ثم تواعدنا ليلة أخرى. فلما جاء نهضنا إليه فرأيت الصفا والمروة التقتا إحداهما بالأخرى، فحالتا بيننا وبينه، فوالله ما نفعنا ذلك.

    قال أبو أحمد العسكري: بعضهم يقول: هو الحكم بن أبي العاص، وقيل: إنه رجل آخر يقال له: الحكم بن أبي الحكم الأموي.

  37. أخبرنا عمر بن محمد بن المعمر البغدادي وغيره، وأخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن أحمد الحريري، أخبرنا أبو إسحق البرمكي، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن خلف بن بخيت الدقاق، أخبرنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث أبو بكر بن أبي داود، أخبرنا محمد بن خلف العسقلاني، أخبرنا معاذ بن خالد، أخبرنا زهير بن محمد، عن صالح بن أبي صالح، حدثني نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه، قال:

    كنا مع النبي ﷺ فمرَّ الحكم بن أبي العاص، فقال النبي ﷺ : (ويل لأمتي مما في صلب هذا) .

  38. وهو طريد رسول الله ﷺ ، نفاه من المدينة إلى الطائف، وخرج معه ابنه مروان، وقيل: إن مروان ولد بالطائف، وقد اختلف في السبب الموجب لنفي رسول الله ﷺ إياه؛ فقيل: كان يتسمع سر رسول الله ﷺ ويطلع عليه من باب بيته، وإنه الذي أراد رسول الله ﷺ أن يفقأ عينه بمِدْرَى في يده لما اطلع عليه من الباب، وقيل: كان يحكي رسول الله ﷺ في مشيته وبعض حركاته، وكان النبي ﷺ يتكفأ في مشيته، فالتفت يوماً فرأه وهو يتخلج في مشيته، فقال: كن كذلك، فلم يزل يرتعش في مشيته من يومئذ، فذكره عبد الرحمن بن حسان بن ثابت في هجائه لعبد الرحمن بن الحكم فقال:

    ج ٢ ص ٥٠إن اللعينَ أبوك فَارْمِ عِظَامه … إن ترم ترم مُخَلَّجاً مجنوناً

    يُمْسِي خميص البطن من عمل التقى … ويظل من عمل الخبيث بطيناً

    وأما معنى قول عبد الرحمن: (إن اللعين أبوك .. ) فروى عن عائشة رضي الله عنها ، من طرق ذكرها ابن أبي خيثمة: أنها قالت لمروان بن الحكم، حين قال لأخيها عبد الرحمن بن أبي بكر، لما امتنع من البيعة ليزيد بن معاوية بولاية العهد ما قال، والقصة مشهورة: أما أنت يا مروان فأشهد أن رسول الله ﷺ لعن أباك، وأنت في صلبه. وقد روى في لعنه ونفيه أحاديث كثيرة، لا حاجة إلى ذكرها، إلا أن الأمر المقطوع به أن النبي ﷺ مع حلمه وإغضائه على ما يكره، ما فعل به ذلك إلا لأمر عظيم، ولم يزل منفياً حياة النبي ﷺ فلما ولى أبو بكر الخلافة، قيل له في الحكم ليرده إلى المدينة، فقال: ما كنت لأحل عُقْدَةً عقدها رسول الله ﷺ ، وكذلك عمر، فلما ولى عثمان رضي الله عنهما الخلافة رده، وقال: كنت قد شفعت فيه إلى رسول الله ﷺ فوعدني برده. وتوفي في خلافة عثمان، رضي الله عنه .

  39. أخرجه الثلاثة.

  40. ١٢١٨ - الحَكَم بن أبي العَاص ابن بَشِير

    (ب د ع) الحَكَم بن أبي العَاص ابن بَشِير بن دُهْمان الثقفي. يكنى أبا عثمان، وقيل: أبو عبد الملك، وهو أخو عثمان بن أبي العاص الثقفي.