باب الخاء والألف
٢٥١ فقرة، ج ٢ ص ١٠٢
الصفحة ٢ من ٧
- ج ٢ ص ١٠٩
أخرجه أبو موسى، وقال: هو وهم، والصواب: بنت حارثة بن النعمان.
-
أخبرنا أبو موسى الأصبهاني المديني إجازة، أخبرنا أبو علي الحداد، حدثنا أبو عمر وعبد الوهاب بن محمد بن مهرة المعلم، أخبرنا الطبراني، أخبرنا جعفر القلانسي، أخبرنا آدم بن أبي إياس، أخبرنا شعبة، عن خُبَيب، عن عبد الله ابن محمد بن معن، قال: سمعت بنت حارثة بن النعمان تقول ذلك.
قال أبو موسى: وهذا هو الصواب، وهي أم هشام).
-
خبيب: بضم الخاء المعجمة، وبباءين موحدتين، بينهما ياء تحتها نقطتان.
-
١٣٤٠ - خَالِدُ الأحْدَب الحَارِثي
(س) خَالِدُ الأحْدَب الحَارِثي. روى مروان بن معاوية الفَزَارِيّ، عن ثابت بن عمارة، عن خالد الأحدب، وكانت له صحبة، قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، كان لي أخوان، أما أحدهما فإني كنت أحبه لله تعالى ولرسوله، وأما الآخر فإن كنت أبْغِضُه لله تعالى ولرسوله وذكر الحديث.
-
أخرجه أبو موسى مختصراً.
-
١٣٤١ - خَالِدُ الأزْرَقُ
خَالِدُ الأزْرَقُ الغَاضِريّ. له صحبة، نزل حمص ومات بها.
-
روى عنه أبو راشد الحُبْرَاني قال: حدثني خالد الأزرق الغاضري، قال: أتيت رسول الله ﷺ على راحلة ومتاع، فلم أزل أسايره … وذكر له حديثاً طويلاً، وفي آخره: فجاء رجل مقصر شعره بمنى، فقال: صل عليَّ يا رسول الله ﷺ : (صلى الله على المحلقين) .
-
لم يخرجه أحدهم.
-
١٣٤٢ - خَالِد بن إسَاف الجُهَنِي
(س) خَالِد بن إسَاف الجُهَنِي. أخو كليب وخبيب. روى عبد الله بن مسلمة القعنبي. قال: حدثنا عبد الله بن سليمان، هو ابن أبي سلمة صولى الأسلميين، عن معاذ بن عبد الله ابن
ج ٢ ص ١١٠خبيب الجهني، عن أبيه، عن عمه، قال: خرج علينا رسول الله ﷺ ، وعليه أثر غُسْل، وهو طيب النفس، فظنناأنه ألَمَّ بأهله، فقال: يا رسول الله، نراك طيب النفس؟ قال: (أجل، والحمد لله) ، ثم ذكر الغنى فقال: (لا بأس بالغنى لمن اتقى الله، والصحة لمن اتقى الله خيرٌ من الغنى، وطيب النفس من النعيم) .
قال أبو حفص بن شاهين: سمعت عبد الله ابن سليمان يقول: كليب بن إساف شهد أحداً، وأما خالد فشهد فتح مكة، وهذا الحديث عن أحدهما.
-
أخرجه أبو موسى.
وقال العدوي: شهد خالد أحداً والمشاهد كلها، وقتل بالقادسية شهيداً مع سعد بن أبي وقاص، وقال: وزعم بنو الحارث بن الخزرج أنه استشهد يوم جِسْر أبي عبيد.
-
١٣٤٣ - خَالِدُ بن أسِيد بن أبي العِيصِ
(ب د ع) خَالِدُ بن أسِيد بن أبي العِيصِ بن أمَيَّة بن عبد شمس بن عبد مناف القُرَشي الأموي، أخو عتاب بن أسيد، أمهما زينب بنت أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس.
-
أسلم عام الفتح، ومات بمكة. وهو والد عبد الرحمن بن خالد، وكان من المؤلفة قلوبهم.
قال ابن دريد: كان أسيد خَزّازاً.
-
روى عن خالد ابنهُ عبد الرحمن أنّ النبي ﷺ أهَلَّ حين راح إلى منى.
-
وقال محمد بن أمية بن خالد بن عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد: قدم النبي ﷺ يوم فتح مكة، وقد مات خالد بن أسيد، والله أعلم.
-
أخرجه الثلاثة.
-
أسِيد: بفتح الهمزة، وكسر السين.
-
١٣٤٤ - خَالِد بن أسِيد بن أبي المُغَلَّس
(س) خَالِد بن أسِيد بن أبي المُغَلَّس. كذا ذكره عبدان، عن أحمد بن سيار بإسناده، عن عبد الله بن الأجلح، عن أبيه، عن بشير بن تيم وغيره، قالوا في تسمية المؤلفة قلوبهم،
ج ٢ ص ١١١منهم: خالد بن أسيد بن أبي المغلس بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف.
-
أخرجه أبو موسى وقال: هذا غلط، والصواب خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية.
-
١٣٤٥ - خَالِدُ الأشْعَرُ
(ب) خَالِدُ الأشْعَرُ الخُزَاعِيّ. اختلف في اسم أبيه. قال الواقدي: قتل مع كُرْز ابن جابر بطريق مكة عام الفتح.
-
أخرجه أبو عمر هكذا، وقد ذكرنا في حُبَيش، وهو صاحب حديث أم معبد، وقال أبو عمر في ترجمة حبيش بن خالد بن منقذ الخزاعي قال: يقال لأبيه خالد: الأشعر، يعرف بذلك، وذكر أبو عمر ها هنا أن خالداً قتل مع كرز، وذكر في كرز: أن حبيش بن خالد هو الذي قتل، والله أعلم.
-
١٣٤٦ - خُالِدُ بنُ إيَاس
(د ع) خُالِدُ بنُ إيَاس. روى عنه أبو إسحاق السَّبِيعي، وذكره ابن عقدة في الصحابة، ولا يعرف له حديث.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
١٣٤٧ - خَالِدُ بن أيْمَنَ المُعَافِري
(ب) خَالِدُ بن أيْمَنَ المُعَافِري. روى أن أهل العوالي كانوا يصلون مع النبي ﷺ ، فنهاهم أن يصلوا صلاة في يوم مرتين، ذكره هكذا أبي حاتم. وقال: روى عنه عمرو بن شعيب.
قال أبو عمر، وهو أخرجه: هذا خطأ، ولا يعرف خالد بن أيمن هذا في الصحابة، ولا ذكره فيهم غيره، وهذا الحديث إنما يرويه عمرو ابن شعيب، عن سليمان بن يسار، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ .
-
١٣٤٨ - خَالِدُ بن البُكَيْر
(ب د ع) خَالِدُ بن البُكَيْر بن عبد يَالِيل بن نَاشِب بن غِيرَة بن سعد بن لَيْث بن بكر ابن عبد مناة بن كِنانة، الليثي الكناني، وهو أخو عاقل وإياس وعامر بني البكير، وكان جدهم عبد ياليل قد حالف في الجاهلية نُفَيل بن عبد العزى، جَدّ عمر بن الخطاب، رضي الله عنه ،
ج ٢ ص ١١٢فهو وولده حلفاء بني عَدِيّ.
-
شهد خالد وإخوته بدراً، وبعثه النبي ﷺ مع عبد الله بن جحش إلى عِيْر قُرَيش قَبْل بدر، في رهط من المهاجرين، فيهم: خالد بن البكير، فقتلوا عمرو بن الحضرمي، وأنزل الله تعالى فيهم: ﴿يَسْألُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الحَرَامِ قِتَالٍ فيه﴾ الآية.
-
وقُتِل خالد يوم الرَّجِيع في صفر سنة أربع من الهجرة، مع عاصم بن ثابت بن أبي الأقْلح، ومرثد بن أبي الغَنَوِيّ، فقاتلوا هذيلاً ورهطاً من عَضَل والقَارَّة حتى قُلِلوا. خ ومعهم كان خُبَيب بن عَدِي، فأخذ أسيراً، ثم صلب بمكة، وفيهم يقول حسان بن ثابت:
ألا لَيْتني فيها شهدتُ ابنَ طارقٍ … وَزَيْداً، وما تُغْنِي الأماني، وَمَرْثَدا
فدافعتُ عن حَيَّيْ خُبَيبٍ وعاصِمٍ … وكان شفاءً لو تداركتُ خالدا
وكان عُمْرُ خَالدٍ لما قتل أربعاً وثلاثين سنة.
-
أخرجه الثلاثة.
-
١٣٤٩ - خَالِدُ بن ثَابِتُ
(ب د ع) خَالِدُ بن ثَابِتُ بن النُّعْمان بن الحارِث بن عَبْد رَزَاح بن ظَفَر، الأنصاري الظَفَري. قتل يوم بئر معونة شهيداً.
-
ذكره الغساني، عن العدوي، وقال: قد ذكر أبو عمر أباه.
-
١٣٥٠ - خَالِدُ بن أبي جَبَل
(ب د ع) خَالِدُ بن أبي جَبَل، بالجيم والباء الموحدة، وقيل: بالجيم والياء تحتها نقطتان. وهو عَدْوَانِيّ، يعد في أهل الحجاز، سكن الطائف، وكان ممن بايع تحت الشجرة.
وقال أبو أحمد العسكري: نزل الكوفة.
-
روى حديثه عبيد الله بن موسى، عن يحيى ابن معين، عن مروان بن معاوية، عن عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي، عن عبد الرحمن بن خالد ابن أبي جبل، عن أبيه: أنه أبصر النبي ﷺ في مُشَرّق ثقيف قائماً على قوس، وهو يقرأ: ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾ حتى ختمها،
ج ٢ ص ١١٣فوعيها في الجاهلية، وأنا مشرك، قال: فدعتني ثقيف فقالوا: ماذا سمعت من هذا الرجل؟ فقرأتها عليهم. فقال مَنْ معهم مِنْ قريش: نحن أعلم بصاحبنا، لو كان ما يقول حقاً لاتبعناه.
-
ورواه إسحاق بن إسماعيل الطالقاني، وهشام بن عمار، عن مروان مثله، وقالوا: جبل، بفتح الجيم والباء الموحدة.
-
ورواه البخاري في تاريخه عن المسندي، عن مروان فقال: جيل، بكسر الجيم وبالياء تحتها نقطتان.
قال ابن ماكولا: وقول ابن معين وإسحاق وهشام أصح، قال: ورواه أحمد بن يحيى الحلواني، عن يحيى، عن مروان، عن عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي، عن خالد بن عبد الرحمن بن أبي جبل، عن أبيه: أنه أبصر النبي ﷺ … وهو وَهَم، والأول أصح.
-
أخرجه الثلاثة.
-
١٣٥١ - خَالِدُ بن حِزَام
(ب د ع) خَالِدُ بن حِزَام بن خُويْلد بن أسَد بن عَبْد العُزَّى بن قُصي بن كلاب، القُرَشِيّ الأسدي، أخو حَكيم بن حِزام، وابن أخي خديجة بنت خويلد، رضي الله عنها .
-
أسلم قديماً، وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية، فنهشته حية، فمات في الطريق قبل أن يدخل إلى أرض الحبشة، فنزل فيه قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِه مُهَاجِراً إلى الله وَرَسُولهِ ثُم يُدْرِكُهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أجْرُهُ عَلَى الله﴾. روى ذلك هشام بن عروة، عن أبيه.
-
أخرجه الثلاثة.
-
١٣٥٢ - خَالِدُ بن حَكيم بن حِزَام
(ب د ع) خَالِدُ بن حَكيم بن حِزَام بن خُوَيْلد، وهو بن أخي المقدم ذِكره قبل هذه الترجمة، أسلم يوم الفتح هو وإخوته: هشام، وعبد الله، ويحيى. وبه كان حكيم يكنى: أبا خالد، وكان أبوه من سادات قريش في الجاهلية والإسلام.
-
روى عمرو بن دينار، عن أبي نجيح قال: مَرَّ خالد بن حكيم بن حزام بأبي عبيدة بن الجراح، وهو يعذب الناس في الجزية، فقال له: أما سمعت رسول الله ﷺ يقول: (إن أشد
ج ٢ ص ١١٤الناس عذاباً يوم القيامة أشدّهم عذاباً في الدنيا؟ ) فقال: اذهب فخَل سبيلهم.
-
أخرجه الثلاثة.