باب الهمزة مع الجيم ومع الحاء وما يثلثهما
٥٢ فقرة، ج ١ ص ٨٢
الصفحة ١ من ٢
- ج ١ ص ٨٢
[٣٩ - أجمد]
-
(د ع) أجمد بالجيم.
قال الدارقطني: أجمد بن عُجْيان الهمداني وفد على النبي ﷺ وشهد فتح مصر أيام
ج ١ ص ٨٣عمر بن الخطاب، وخطته معروفة بجيزة مصر، قال: أخبرني بذلك عبد الواحد بن محمد السلمي، قال: سمعت أبا سعيد عبد الرحمن بن يونس بن عبد الأعلى الصدفي يقوله، ولا أعلم له رواية.
-
[٤٠ - أحب]
-
أحب بالحاء المهملة، هو ابن مالك ابن سعد الله، ذكره بعضهم في الصحابة، قاله ابن الدباغ.
-
٤١ - أحْزَابُ بن أسيد
(د ع) أحْزَابُ بن أسيد أبو رُهم السَّمْعي الظَّهْري وهو السماعي أيضاً، نسبة إلى السمع بن مالك بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جُشَم بن عبد شمس، ذكره محمد بن سعد كاتب الواقدي فيمن نزل الشام من الصحابة.
وقال البخاري: هو تابعي، وذكره ابن أبي خيثمة في الصحابة.
-
روى علي بن عياش، وهشام بن عمار، عن معاوية بن يحيى الأطرابلسي ومعاوية بن سعيد التجيبي، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله اليزني، عن أبي رهم قال: قال رسول الله ﷺ :
(من أسرق السراق من يسرق لسان الأمير، وإن أعظم الخطايا من اقتطع مال امرئ مسلم بغير حق، وإن من الحسنات عيادة المريض، وإن من تمام عيادته أن تضع يدك عليه وتسأله: كيف هو؟ وإن من أفضل الشفاعة أن تشفع بين اثنين في نكاح حتى يجمع بينهما، وإن من لبسة الأنبياء القميص قبل السراويل، وإن مما يستجاب به عند الدعاء العطاس) .
قال أبو سعد عبد الكريم بن أبي بكر السمعاني: أبو رهم أحزاب بن أسيد، ويقال: أسيد السمعي تابعي يروي عن أبي أيوب الأنصاري، روى عنه مكحول، وخالد بن معدان.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
أسيد: بفتح الهمزة، وكسر السين، قال ابن ماكولا: الظَّهري: بفتح الظاء، ومن قال بكسرها فقد أخطأ.
- ج ١ ص ٨٤
٤٢ - أحمَدُ بن حَفْص
(د ع) أحمَدُ بن حَفْص بن المُغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، أبو عمرو المخزومي، وهو ابن عم خالد بن الوليد، وأبي جهل بن هشام، وخيثمة بنت هاشم بن المغيرة، أم عمر بن الخطاب.
-
ذكره أبو عبد الرحمن النسائي، عن إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، أنه سأل أبا هشام المخزومي وكان علاّمة بأنساب بني مخزوم، عن اسم أبي عمرو بن حفص فقال: أحمد، وأمه درة بنت خزاعي ابن الحارث بن حويرث الثقفي.
-
روى علي بن رباح، عن ناشرة بن سمي اليزني، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول يوم الجابية وهو يخطب: (إني أعتذر إليكم من خالد ابن الوليد، إني أمرته أن يحبس هذا المال على المهاجرين فأعطاه ذا البأس، وذا الشرف، وذا اللسان، فنزعته، وأثبت أبا عبيدة بن الجراح فقام أبو عمرو بن حفص فقال: والله ما عدلت يا عمر، لقد نزعت عاملاً استعمله رسول الله ﷺ وغمدت سيفاً سلّه رسول الله ﷺ ووضعت لواء نصبه رسول الله ﷺ ، ولقد قطعت الرحم، وحسدت ابن العم، فقال عمر: (إنك قريب القرابة حديث السن، مغضب في ابن عمك) .
-
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وهذا أبو حفص هو زوج فاطمة بنت قيس، ويرد ذكره أيضاً.
-
٤٣ - أحمر بن جِزيّ
(ب د ع) أحمر: آخره راء، هو ابن جِزيّ بن شهاب بن جزء بن ثعلبة بن زيد بن مالك ابن سنان الربعي السدوسي، قاله ابن منده وأبو نعيم عن البخاري.
وقال ابن عبد البر: أحمر بن جزء بن معاوية بن سليمان، مولى الحارث السدوسي، قال: وقال الدارقطني: جزي بكسر الجيم والزاي.
قلت: روى عنه الحسن البصري وحده، أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن المخزومي بإسناده إلى أبي يعلى أحمد بن علي ابن المثنى، أخبرنا أبو موسى، حدّثنا عبد الرحمن بن مهدي، أنبأنا عباد بن راشد قال: سمعت الحسن يقول: حدّثنا أحمر صاحب
ج ١ ص ٨٥رسول الله ﷺ قال: (إن كنا لنأوي لرسول الله ﷺ مما يجافي مرفقيه عن جنبيه) .
-
أخرجه ثلاثتهم.
- ٤٤ - أحْمَر مولى أم سلمة
- (د ع) أحْمَر مولى أم سلمة:
-
روى جبارة بن مغلس، عن شريك، عن عمران النخلي، عن أحمر مولى أم سلمة قال: (كنت مع النبي ﷺ في غزاة، فمررنا بواد أو نهر، فكنت أعبر الناس، فقال النبي: (ما كنت في هذا اليوم إلاّ سفينة) .
-
هذا حديث مشهور عن جبارة، وخالفه غيره عن شريك.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
عمران النخلي: بالنون والخاء المعجمة.
-
٤٥ - أحْمَر بن سليم
(س) أحْمَر بن سليم، وقيل: سليم بن أحمر: رأى النبي ﷺ وروى عنه يزيد بن الشخير، ذكره ابن منده في تاريخه.
-
أخرجه أبو موسى كذا مختصراً.
-
٤٦ - أحْمَر بن سَوَاء
(د ع) أحْمَر بن سَوَاء بن عَدي بن مُرَّة بن حُمْران بن عوف بن عمرو بن الحارث بن سدوس السدوسي، عداده في أهل الكوفة، تفرّد بالرواية عنه إياد بن لقيط.
-
روى ابن منده بإسناده عن الحسن بن محمد ابن علي الأزدي، حدّثنا أبي قال: حدّثنا العلاء ابن المنهال، عن إياد بن لقيط، عن أحمر بن سواء السدوسي أنه كان له صنم يعبده، فعمد إليه فألقاه في بئر، ثم أتى النبي ﷺ فبايعه.
قال ابن منده: هذا حديث غريب بهذا الإسناد، والعلاء بن المنهال كوفي يجمع حديثه، لم يكتبه إلا من هذا الوجه.
- ج ١ ص ٨٦
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٤٧ - أحْمَر أبو عَسيب
(ب د ع) أحْمَر أبو عَسيب مولى النبي ﷺ روى عنه أبو عمران الجوني، وحازم ابن القاسم، مختلف في اسمه، روى يزيد بن هارون، عن أبي نصيرة مسلم بن عبيد، عن أبي عسيب مولى رسول الله ﷺ ، عن النبي ﷺ أنه قال: (أتاني جبرائيل عليه السلام بالحمى والطاعون، فأمسكت الحمى بالمدينة، وأرسلت الطاعون إلى الشام، وهي رحمة لأمتي ورجس على الكفار) .
-
أخرجه ثلاثتهم.
-
نصيرة: بضم النون، وفتح الصاد المهملة.
-
٤٨ - أحْمَر بن قَطَن
أحْمَر بن قَطَن الهَمْدَانِيّ، شهد فتح مصر؛ يقال: له صحبة، قاله الأمير أبو نصر بن ماكولا عن ابن يونس.
-
٤٩ - أحْمَر بن مُعَاوِية
(د ع) أحْمَر بن مُعَاوِية بن سليم بن لؤي بن الحارث بن صريم بن الحارث، وهو مقاعس، بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة ابن تميم يكنى: أبا شِعْبَل، كتب النبي ﷺ له ولابنه كتاب أمان، وكان وافد بني تميم، وقد اختلف في اسمه؛ قال أبو الفتح الأزدي: اسمه مرة، يعد في الكوفيين، حديثه عند أولاده، يرويه محمد بن عمر بن حفص بن السكن بن سواء بن شعبل بن أحمر بن معاوية، عن أبيه عن جده أن أحمر وفد إلى النبي ﷺ وكان وافد بني تميم فكتب له النبي ﷺ كتاباً، ولابنه شعبل، وكان يكنى بأبي شعبل: (هذا كتاب لأحمر بن معاوية، وشعبل بن أحمر في رحالهم وأموالهم، فمن آذاهم فذمة الله منه خلية، إن كانوا صادقين) وكتب علي بن أبي طالب، وختم الكتاب بخاتم رسول الله ﷺ .
قال أبو نعيم: كذا قال محمد بن عمر، ورأى فيه إرسالاً، وذكر أنه غريب لا يعرف إلاّ من هذا الوجه.
- ج ١ ص ٨٧
أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.
-
شِعْبل: ضبطه محمد بن نقطة بكسر الشين المعجمة.
-
٥٠ - الأحْمَرِي
(د ع) الأحْمَرِي يقال: إنه أدرك النبي، يعد في المدنيين.
-
روى حديثه إسماعيل بن إبراهيم بن أبي حبيبة، عن عبد الله بن أبي سفيان، عن أبيه عن الأحمري قال: (كنت وعدت امرأتي بعمرة، فغزوت، فوجدت من ذلك وجداً شديداً، وشكوت ذلك إلى النبي ﷺ فقال: (مرها فلتعتمر في رمضان؛ فإنها تعدل حجة) .
-
أخرجه أبو نعيم وابن منده.
-
٥١ - الأحْنَف بن قيس
(ب د ع) الأحْنَف بن قيس، والأحنف لقب له، لحنف كان برجله، واسمه الضحاك، وقيل: صخر بن قيس بن معاوية بن حصين بن عُبَادة بن النزال بن مرة بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة ابن تميم، أبو بحر التميمي السعدي.
-
أدرك النبي ولم يره، ودعا له النبي ﷺ فلهذا ذكروه، وأمه امرأة من باهلة.
-
أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود بن سعد الثقفي إجازة، بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال: حدّثنا محمد بن المثنى، أنبأنا حجاج، حدّثنا ابن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن الأحنف بن قيس قال:
(بينما أنا أطوف بالبيت في زمن عثمان، إذ أخذ رجل من بني ليث بيدي فقال: ألا أبشِّرك؟ قلت: بلى، قال: أتذكر إذ بعثني رسول الله ﷺ إلى قومك، فجعلت أعرض عليهم الإسلام وأدعوهم إليه، فقلت أنت: إنك لتدعو إلى خير، وتأمر به، وإنه ليدعو إلى الخير، فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال: (اللهم اغفر للأحنف) فكان الأحنف يقول: فما شيء من عملي أرجى عندي من ذلك. يعني: دعوة النبي ﷺ .
-
وكان الأحنف أحد الحكماء الدهاة العقلاء.
-
وقدم على عمر في وفد البصرة، فرأى منه عقلاً وديناً وحسن سمت، فتركه عنده سنة،
ج ١ ص ٨٨ثم أحضره، وقال: يا أحنف، أتدري لم أحتبستك عندي؟ قال: لا يا أمير المؤمنين قال: إن رسول الله ﷺ حذّرنا كل منافق عليم؛ فخشيت أن تكون منهم، ثم كتب معه كتاباً إلى الأمير على البصرة يقول له: الأحنف سيد أهل البصرة فما زال يعلو من يومئذٍ.