باب الخاء والفاء
١٣ فقرة، ج ٢ ص ١٧٠
- ج ٢ ص ١٧٠
١٤٦٢ - خُفَافُ بن إيمَاء
(ب د ع) خُفَافُ بن إيمَاء بن رَحْضَة بن خُرْبة بن خلاف بن حارثة بن غِفَار الغفاري كان أبوه سيد غفار، وكان هو إمام بني غفار وخطيبهم.
- ج ٢ ص ١٧١
شهد الحديبية وبايع بيعة الرضوان، يعد في المدنيين. روى عنه عبد الله بن الحارث، وحنظلة ابن علي الأسدي، وخالد بن عبد الله بن حرملة، وابنه الحارث بن خفاف وغيرهم، يقال: إن للخفاف هذا ولأبيه ولجده رحضة صحبة، وكانوا ينزلون غَيْقة من بلاد غفار، ويأتون المدينة كثيراً.
-
روى يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، قال: لما سمع أبو سفيان بإسلام خفاف ابن إيماء، قال: لقد صبأ الليلة سيد بني كنانة.
-
أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء، وأبو ياسر بن أبي حبة، بإسناديهما إلى مسلم بن الحجاج، قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر، أخبرنا إسماعيل، أخبرنا محمد بن عمرو، أخبرنا خالد بن عبد الله بن حرملة، أخبرنا الحارث بن خفاف، عن أبيه خفاف بن إيماء، قال: ركع رسول الله ﷺ ثم رفع رأسه، ثم قال: (غفار غفر الله لها، وأسلمُ سالمها الله، وعَصَيَّةُ عصت الله ورسوله، اللهم العن لَحْيَانَ، اللهم العن رَعِلاً وذَكْوان) ثم وقع ساجداً. قال خفاف: فجعلت لعنة الكفار من أجل ذلك.
-
أخرجه الثلاثة.
-
١٤٦٣ - خُفَافُ بنُ نُدْبَة
(ب س) خُفَافُ بنُ نُدْبَة، وهي أمه، وهي: ندبة بنت أبان بن الشيطان، من بني الحارث بن كعب، وأبوه عمَير، ويكنى أبو خراشة، وهو ابن عم صخر وخنساء ومعاوية، أولاد عمرو بن الحارث بن الشريد. وخفاف هذا شاعر مشهور بالشعر، وكان أسود حالكاً، وهو أحد أغربة العرب.
وقال الكلبي: خفاف بن عُمَير بن الحارث ابن عمرو بن الشريد بن رياح بن يَقَظة بن عُصَية ابن خفاف بن امرئ القيس بن بُهْثَة بن سُليم السلمي.
-
وهو ممن ثبت على إسلامه في الردة، وهو أحد فرسان قيس وشعرائها. قال الأصمعي:
ج ٢ ص ١٧٢شهد خفاف حنيناً مع رسول الله ﷺ . وقال غيره: شهد الفتح مع النبي ﷺ ومعه لواء بني سُلَيم، وشهد حنيناً والطائف.
قال أبو عبيدة: حدثنا أبو بلال سهم بن أبي العباس بن مرداس السلمي، قال: غزا معاوية بن عمرو بن الشريد، أخو خنساء، مُرَّة وفَزَارة؛ ومعه خفاف بن ندبة، فاعتوره هاشم وزيد ابنا حرملة المريَّان، فاستطرَدَ له أحدُهما، ثم وقف وشد عليه الآخر فقتله، فلما تنادوا: قتل معاوية قال خفاف: قتلني الله إن رِمْت حتى أثأر به، فشد على مالك بن حِمَار سَيِّد بني شَمْخِ بن فَزَارة فقتله وقال:
إن تكُ خيلي قد أصِيب صَمِيمها … فعمْداً على عيني تَيَمَّمْتُ مالكا
وقفتُ له عَلْوَى وقد خان صحبتي … لأبني مجداً أو لأثأر هالكا
أقول له والرمحُ يَأطُرُ مَتْنَه … تأملْ خفافاً إنني أنا ذلكَا
قال أبو عمر: له حديث واحد لا أعلم له غيره؛ قال: (أتيت رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله، أين تأمرني أن أنزل، على قرشي أو على أنصاري، أم أسلم، أم غفار؟ فقال رسول الله ﷺ : يا خفاف ابتَغِ الرفيق قبل الطريق؛ فإن عرض لك أمرٌ نصرك، وإن احتجت إليه رفدك) .
-
وبقي إلى أيام عمر بن الخطاب رضي الله عنه .
قال أبو عمر: يقال ندبة وندبة يعني بالفتح والضم.
-
أخرجه أبو عمر وأبو موسى.
-
١٤٦٤ - خُفَافُ بن نَضْلة
(د ع) خُفَافُ بن نَضْلة بن عَمْرو ابن بَهْدَلة الثقفي. وفد على النبي ﷺ روى عنه
ج ٢ ص ١٧٣ذابل بن طفيل.
-
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. وزاد أبو نعيم قال: ذكره بعض المتأخرين، يعني ابن منده، ولم يزد على ما حكيت عنه، ولا تعرف له رواية ولا ذكر.
-
١٤٦٥ - خُفْشِيشُ الكِنْدِيّ
(ب د ع) خُفْشِيشُ الكِنْدِيّ. واسمه مَعْدَان، وكنيته أبو الخير، وقد تقدم في الجيم والحاء، وهو الذي قال للنبي ﷺ : ألست منا .. ؟. الحديث.
-
أخرجه الثلاثة.