باب الخاء واللام

٤٨ فقرة، ج ٢ ص ١٧٣

الصفحة ١ من ٢

  1. ١٤٦٦ - خَلاَّدُ الأنْصَارِيّ أبو عَبْد الرَّحْمن

    (ع س) خَلاَّدُ الأنْصَارِيّ، أبو عَبْد الرَّحْمن.

    ج ٢ ص ١٧٣
  2. روى الحارث بن أبي أسامة، عن عبد العزيز بن أبان، أخبرنا الوليد بن عبد الله بن جُمَيع، عن عبد الرحمن بن خلاد، عن أبيه: أن رسول الله ﷺ أذن لأم ورقة أن تؤم أهل دارها، وكان لها مؤذن.

  3. ورواه الحارث أيضاً، عن عبد العزيز، عن الوليد، عن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أم ورقة: أنها استأذنت النبي ﷺ .

  4. ورواه وكيع عن الوليد، عن جدته وعبد الرحمن بن خلاد، عن أم ورقة.

  5. ورواه جماعة عن الوليد، عن جدته، ولم يذكروا: عبد الرحمن.

  6. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.

  7. جميع: بضم الجيم.

  8. ١٤٦٧ - خَلاَّدُ الأنْصَارِيّ

    (د ع) خَلاَّدُ الأنْصَارِيّ. استشهد يوم قريظة.

  9. أخبرنا منصور بن أبي الحسن الطبري بإسناده إلى أبي يعلى أحمد بن علي، وحدثنا أبو علي أحمد بن إبراهيم الموصلي، أخبرنا فرج بن فضالة، عن عبد الخبير بن قيس بن ثابت بن قيس بن شماس، عن أبيه، عن جده، قال: قتل يوم قريظة رجل من الأنصار يدعى خلاداً، فقيل لأمه: يا أم خلاد، قتل خلاد. فجاءت وهي مُتَنَقِّبَة تسأل عنه، فقيل لها: قتل خلاد وتجيئينا مُتَنَقِّبَة فقالت: إن قتل خلاد فلن أرْزأ حيائي. فذكر ذلك للنبي ﷺ فقال: (إن له أجر شهيدين) ، قالوا: يا رسول الله، لم؟ قال: (لأن أهل الكتاب قتلوه) .

    ج ٢ ص ١٧٤
  10. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

  11. ١٤٦٨ - خَلاَّدُ بن رَافِع

    (ب د ع) خَلاَّدُ بن رَافِع بن مَالِك ابن العَجْلان بن عَمرو بن عامر بن زُرَيق بن عامر ابن زريق بن عَبْدِ حَارثة بن مالك بن غَضْب بن جُشَم بن الخزرج، الأنصاري الخزرجي ثم الزرقي، وهو أخو رفاعة بن رافع شهد بدراً، يكنى أبا يحيى.

  12. روى رفاعة بن يحيى، عن معاذ بن رفاعة، عن أبيه، قال: (خرجت أنا وأخي خلاد مع رسول الله ﷺ إلى بدر على بعير أعجف، حتى إذا كنا بموضع البريد الذي خلف الروحاء برك بنا بعيرنا، فقلت: اللهم لك علينا لئن أتينا المدينة لننحَرَنَّه، فبينا نحن كذلك إذ مر بنا رسول الله ﷺ فقال: (مالكما؟) فأخبرناه، فنزل رسول الله ﷺ فتوضأ ثم بَزَق في وَضوئه، ثم أمرنا ففتحنا له فم البعير، فصب في جوف البكر من وَضُوئه، ثم صب على رأس البكر، ثم على عنقه، ثم على حَارِكه ثم على سنامه، ثم على عجزه، ثم على ذنبه، ثم قال: (اللهم احمل رافعاً وخلاداً) فمضى رسول الله، وقمنا نرتحل فارتحلنا فأدركنا النبي ﷺ على رأس المَنْصَف. وبكرنا أول الركب، فلما رآنا رسول الله ﷺ ضحك، فمضينا حتى أتينا بدراً، حتى إذا كنا قريباً من وادي بدر برك علينا، فقلنا: الحمد لله. فنحرناه، وتصدقنا بلحمه.

  13. أخرجه الثلاثة، وقد ذكره ابن الكلبي فقال: قتل خلاد يوم بدر، ولم يقل هذا غيره، وهو شبيه بما ذكرناه، وقال أبو عمر: يقولون إن له رواية. وهذا يدل على أنه عاش بعد النبي ﷺ .

  14. ١٤٦٩ - خَلاَّدُ الزُّرَقِيّ

    (س) خَلاَّدُ الزُّرَقِيّ. أخرجه أبو موسى، وروى بإسناده عن عبد الله بن دينار، عن خلاد بن خلاد الزرقي، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ : (من أخاف أهل المدينة أخافه الله عز وجل ، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صَرْفاً ولا عَدْلا) .

    ج ٢ ص ١٧٥
  15. رواه عطاء بن يسار، عن خلاد بن السائب، وقيل: السائب بن خلاد، وهو من بني الحارث ابن الخزرج، ويذكر في السائب.

  16. وهذا خلاد استدركه أبو موسى على ابن منده، وليس بشيء، فإن هذا قد أخرجه ابن منده، فإن أراد أبو موسى: الزَرَقيّ، فقد أخرجه ابن منده، وقد تقدم، وإن أراد خلاد بن السائب فهو يأتي بعد هذه الترجمة، وهو المراد وإن لم يكن زرقا، لأن ابن منده قد أخرج لابن السائب حديثاً: (من أخاف أهل المدينة … ) المذكور في هذه الترجمة، ويكون قول أبي موسى: إنه زرقي، ليس بشيء، والله أعلم. أو يكون قد اختلفوا في نسبه كما اختلفوا في نسب غيره، ويكون المذكور واحداً.

  17. ١٤٧٠ - خَلاَّدُ بن السَّائِب

    (ب د ع) خَلاَّدُ بن السَّائِب بن خَلاَّد بن سُوَيد بن ثعلبة بن عَمْرو بن حَارثة بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب ابن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأكبر، الأنصاري الخزرجي، ثم من بلحارث بن الخزرج. روى عنه السائب، وعطاء بن يسار، والمطلب بن عبد الله بن حنطب.

  18. روى محمد بن عبيد وسليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن مسلم بن أبي مريم، عن عطاء بن يسار، عن خلاد بن السائب بن خلاد، قال: قال رسول الله ﷺ : (من أخاف أهل المدينة أخافه الله، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، ولا يقبل منه صرفاً ولا عدلاً) .

  19. ورواه عارم وعن حماد بن زيد، عن يحيى، عن مسلم، عن عطاء بن يسار فقال: عن السائب بن خلاد أو خلاد بن السائب.

  20. ورواه حَمَّاد بن سَلَمَةَ، عن يحيى بن سعيد بإسناده، فقال: عن السائب بن خلاد، ولم

    ج ٢ ص ١٧٦يشك. ويذكر في السائب إن شاء الله تعالى.

  21. وأما ابن الكلبي فقال: خلاد بن سويد بن ثعلبة، ونسبه كما ذكرناه، وقال: شهد بدراً، وابنه السائب بن خلاد ولى اليمن لمعاوية. ولم يذكر في نسبه السائب، ولعله أراد جده، والله أعلم.

  22. أخرجه الثلاثة.

  23. ١٤٧١ - خَلاَّد بن سُوَيد

    (ب ع س) خَلاَّد بن سُوَيد بن ثَعْلَبة. وقد تقدم نسبه في خلاد بن السائب، فإن هذا خلاداً جده على قول، وأبوه على قول، وقد جعلهما أبو عمر وأبو نعيم اثنين، أحدهما: خلاد ابن السائب بن خلاد بن سويد، والثاني: خلاد بن سويد. وأما أبو أحمد العسكري فإنه جعلهما واحداً، فقال: خلاد بن سويد، وقيل: خلاد بن السائب بن ثعلبة. وعلى ما تقدم النسب في خلاد ابن السائب بن خلاد بن سويد، فإن هذا جده والله أعلم.

  24. شهد هذا العقبة وبدراً وأحداً والخندق، وقتل يوم قريظة، وطُرِحَتْ عليه حَجَر من أطُمٍ من آطامها فشدَخَتْه، فقال رسول الله ﷺ : (إن له أجر شهيدين) ، يقولون: إن الحجر ألقتها عليه امرأة اسمها بَنَانة، امرأة من قريظة، ثم قتلها رسول الله ﷺ مع بني قريظة لما قتل من أنْهَتَ منهم، ولم يقتل امرأة غيرها.

  25. روى المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن إبراهيم بن خلاد بن سويد، عن أبيه، قال: جاء جبريل إلى النبي ﷺ فقال: يا محمد، كن عَجَّاجاً ثَجَّاجاً.

  26. أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى.

    قلت: قد أخرج أبو نعيم هذه الترجمة، ولم يذكر فيها أنه قتل يوم قريظة، إنما ذكره أبو عمر، وذكر أبو نعيم ترجمة أخرى، فقال: خلاد الأنصاري، تَقَدّمت، قُتل يوم قريظة. جعل هذا غير ذلك، وهما واحد، إلا أنه لم ينسبه هناك ونسبه هاهنا، وأخرج أبو عمر هذه ولم يخرج الأولى. وأما ابن منده فأخرج الأولى التي هي خلاد الأنصاري، فخلصا من الوهم. وأخرجه أبو

    ج ٢ ص ١٧٧موسى على ابن منده، وقد أخرجه ابن منده، إلا أنه لم ينسبه، فإن كان يستدرك كل اسم لم ينسبه فليستدرك على أكثر كتابه؛ فإنه في النادر ينسب، وقد ظهر بقتله في غزوة قريظة أن ابنيه السائب وإبراهيم لهما صحبة.

  27. ١٤٧٢ - خَلاَّدُ والِد عَبْد الله

    (س) خَلاَّدُ، والِد عَبْد الله. روى أبو موسى بإسناده، عن وكيع، عن سفيان بن عيينة، عن بن عجلان، عن يحيى بن عبد الله بن خلاد، عن أبيه، عن جده. أنه دخل المسجد فصلى، ثم أتى النبي ﷺ فجلس إليه، فقال له النبي ﷺ : (اذهب فَصَلِّ فإنك لم تصل) .

    وقد اختلف في هذا الإسناد، فروى عبد الله ابن محمد الزهري، عن ابن عيينة، عن ابن عجلان، عن علي بن يحيى بن عبد الله بن خلاد، عن أبيه، عن جده: (أنه دخل المسجد فصلى … ) .

  28. وقال عبد الجبار عن ابن عيينة، عن ابن عجلان، عن رجل من الأنصار، عن أبيه، عن جده، والحديث مشهور برفاعة بن رافع، والله أعلم.

  29. ١٤٧٣ - خَلاَّدُ بن عَمْرو

    (ب س) خَلاَّدُ بن عَمْرو بن الجَمُوح بن زيد بن حَرَام بن كعب بن غَنْم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تَزيد بن جُشَم بن الخزرج الأكبر، الأنصاري الخزرجي السلمي.

    قال ابن إسحاق: شهد بدراً. وقال أبو عمر: شهد خلاد وأبوه وإخوته: معاذ، وأبو أيمن، ومعوّذ، بدراً. وقتل خلاد يوم أحد شهيداً، وقيل: إن أبا أيمن مولى عمرو بن الجموح، وليس بابنه. ولم يختلفوا أن خلاداً هذا شهد بدراً.

  30. أخرجه أبو عمر وأبو موسى.

  31. ١٤٧٤ - خَلَدةَ الأنْصَارِيّ

    (ب) خَلَدةَ الأنْصَارِيّ الزُّرَقِيّ. هو جد عمر بن عبد الله بن خلدة.

  32. روى حديثه إسماعيل بن أبي أويس، عن يحيى بن يزيد بن عبد الملك، عن أبيه، عن عمر ابن عبد الله بن خلدة، عن أبيه، عن جده خلدة، عن رسول الله ﷺ أنه قال: (يا خلدة، ادع لي إنساناً يحلب ناقتي) ، فجاءه برجل، فقال: (ما اسمك؟) قال: حرب. فقال: (اذهب) . فجاءه برجل. فقال: (ما اسمك؟) قال: يعيش. قال: (احلبها يا يعيش) .

    ج ٢ ص ١٧٨
  33. أخرجه أبو عمر.

  34. ١٤٧٥ - خَلَفُ بن مَالِك

    خَلَفُ بن مَالِك بن عبد الله بن غِفَار الغِفَارِي. المعروف بآبي اللحم، من الإباء، كان لا يأكل ما ذبح للأصنام. سماه هكذا ابن الكلبي.

  35. ١٤٧٦ - خَلَفٌ وَالِدُ الأسْوَد

    (س) خَلَفٌ، وَالِدُ الأسْوَد. روى محمد بن عبد الملك زنجويه، وزهير بن محمد، عن عبد الزراق، عن معمر، عن محمد بن خُثَيم، عن محمد بن الأسود بن خلف، عن أبيه، عن جده: (أن النبي ﷺ أخذ حَسَناً فقبله، ثم أقبل عليهم وقال: (الولد مبخلة مجبنة) .

  36. أخرجه أبو موسى، وقال: عِنْد عبد الله بن عثمان بن خُثَيم، عن محمد بن الأسود بن خلف، عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ غَيْرُ حديث. ولا أدري هذا الإسناد.

  37. ورواه غيره عن عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن خثيم، يعني عبد الله، عن محمد بن الأسود عن أبيه، عن النبي ﷺ . وهو الصحيح.

  38. ١٤٧٧ - خُلَيْدُ الحَضري

    (س) خُلَيْدُ الحَضري. قال عبدان: حدثنا أحمد بن سيار، أخبرنا موسى بن إسماعيل، أخبرنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن بكر بن عبد الله: أن رجلاً من أصحاب رسول الله ﷺ يقال له: خليد من أهل مصر، كان يجعل الرجال من وراء النساء ويجعل النساء مما يلي الإمام، يعني في الجنائز.

    وقال عبدان أيضاً: أخبرنا أبو موسى، أخبرنا خالد بن الحارث، عن حميد، عن بكر، عن

    ج ٢ ص ١٧٩مسلمة بن مخلد: أنه كان يفعل ذلك، وقال: حدثنا أبو موسى، أخبرنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن بكر: أنَّ مسْلمة كان يفعل ذلك.

  39. أخرجه أبو موسى.

  40. ١٤٧٨ - خُلَيْدُ بن قَيْس

    (ب س) خُلَيْدُ بن قَيْس بن النُّعْمان بن سِنَان بن عبيد بن عدي بن غَنْم بن كعب بن سلمة، عداده في أهل بدر.