باب الخاء والنون

١١ فقرة، ج ٢ ص ١٨٠

  1. ١٤٨٤ - خُنَافِر بن التَّوْأم

    (ب) خُنَافِر بن التَّوْأم الحِمْيرِي. كان كاهناً من كهان حمير، ثم أسلم على يد معاذ ابن

    ج ٢ ص ١٨١جبل باليمن، وله خبر حسن من أعلام النبوة؛ إلا أن في إسناده مقالاً، ولا يُعْرَفُ إلا به.

    ج ٢ ص ١٨٠
  2. أخرجه أبو عمر.

  3. ١٤٨٥ - خُنَيْسُ بنُ حُذَافَةَ

    (ب د ع) خُنَيْسُ بنُ حُذَافَةَ بن قَيْس بن عدي بن سعد بن سَهْم بن عَمْرو بن هُصَيص بن كعب بن لُؤَي، القرشي السهمي، وهو أخو عبد الله بن حذافة.

  4. كان من السابقين إلى الإسلام، وهاجر إلى أرض الحبشة، وعاد إلى المدينة، فشهد بدراً وأحداً، وأصابه بأحُد جراحة فمات منها، وكان زوج حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنه قَبْل النبي ﷺ ، فلما توفي تزوجها رسول الله ﷺ .

  5. أخرجه الثلاثة.

  6. ١٤٨٦ - خُنَيْسُ بن خَالِد

    خُنَيْسُ بن خَالِد، وهو الأشْعَر، ابن ربيعة بن أصْرَم بن ضُبَيْس بن حرام بن حُبْشية ابن سلول بن كعب بن عمرو الخزاعي. يكنى أبا صخر، هكذا قال فيه إبراهيم بن سعد وسلمة جميعاً، عن ابن إسحاق، بالخاء المنقوطة. وغيرهما يقول: حُبَيْش بالحاء المهملة والشين المعجمة، وقد ذكرناه في الحاء، وقيل في نسبه: حُبَيْش وهو الأشعر بن خالد بن حليف بن منقذ ابن ربيعة بن أصرم، قاله ابن الكلبي. وهكذا نسبه أبو عمر في حُبَيْش.

  7. وقتل يوم الفتح هو وكرز بن جابر، وكانا مع خالد بن الوليد، فَضَلاَّ عن الطريق فقتلا جميعاً، ولما قتل حُبِيْش جعله كرز بين رجليه، ثم قاتل حتى قتل وهو يرتجز، ويقول:

    قد علمتْ صفراء من بني فِهِرْ … نَقِيَّة الوجه نَقِيَّة الصَّدِرْ

    لأضرِبنَّ اليوم عن أبي صَخِرْ

    ج ٢ ص ١٨٢وكان حبيش يكنى أبا صخر.

  8. ١٤٨٧ - خُنَيْسُ بن أبي السَّائب

    (د س) خُنَيْسُ بن أبي السَّائب بن عُبَادَة بن مالك بن أصلع بن عَبْسَة بن حَرِيش بن جَحْجَبيَ من بني كُلْفَة بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي. شهد بيعة الرضوان والمشاهد بعدها، وحضر فتح العراق، وكان فارساً، وسماه النبي ﷺ خنيساً.

  9. أخرجه الحافظ أبو موسى وقال: ذكره أبو زكريا، يعني ابن منده، ولم ينسبه إلى أحد.

  10. ١٤٨٨ - خُنَيْسُ الغِفَارِي

    (د ع) . وقيل: أبو خنيس؛ روى عنه إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة، قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ في غزو تهامة. حتى إذ كنا بعُسْفان جاءه أصحابه فقالوا: أصابنا الجوع. فَأذِنْ لنا في الظَّهْر أن نأكله) وذكر الحديث.

  11. أخرجه هكذا ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: المشهور أبو خنيس، وخنيس وهم.