باب الخاء والواو والياء

٤٢ فقرة، ج ٢ ص ١٨٢

الصفحة ١ من ٢

  1. ١٤٨٩ - خَوَّاتُ بن جُبَيْر

    (ب د ع) خَوَّاتُ بن جُبَيْر بن النُّعْمان بن أميَّة بن امرئ القيس، وهو البُرَك، بن ثعلبة بن عَمْرو بن عوف بن مالك بن الأوس، الأنصاري الأوسي، يكنى أبا عبد الله، وقيل: أبو صالح.

    ج ٢ ص ١٨٢
  2. وكان أحد فرسان رسول الله ﷺ . شهد بدراً هو وأخوه عبد الله بن جُبير في قول بعضهم، وقال موسى بن عقبة: خرج خوات بن جبير مع رسول الله ﷺ إلى بدر، فلما بلغ الصَّفْراء أصاب ساقه حجر فرجع، فضرب له رسول الله ﷺ بسهمه.

    ج ٢ ص ١٨٣وقال ابن إسحاق: لم يشهد خَوَّاتٌ بدراً، ولكن رسول الله ﷺ ضرب له بسهمه مع أصحاب بدر، ومثله قال ابن لكلبي.

  3. وهو صاحب ذات النحيين، وهي امرأة من بني تيم الله كانت تبيع السمن في الجاهلية، وتضرب العرب المثل بها فتقول: أشْغَل من ذات النِّحْيَين، والقصة مشهورة فلا نطوِّل بذكرها.

  4. أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أحمد بن عثمان بن أبي علي قراءة عليه، قال: أخبرنا أبو موسى، أخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أبو نعيم الحافظ، أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب، أخبرنا الهيثم بن خالد المصيصي، أخبرنا داود بن منصور، حدثنا جرير بن حازم، حدثنا أبو غسان الأهوازي، أخبرنا الجراح بن مخلد، أخبرنا وهب ابن جرير، أخبرنا أبي قال: سمعت زيد بن أسلم يحدث أن خوات بن جبير قال: نزلنا مع رسول الله ﷺ مَرَّ الظَّهْران. قال: فخرجت من خبائي فإذا بنسوة يتحدثن فأعجبنني، فرجعت فاستخرجت حلة فلبستها، وجئت فجلست معهن، وخرج رسول الله ﷺ من قُبَّة، فلما رأيت رسول الله ﷺ هِبَتُه واختلطت، وقلت: يا رسول الله، جمل لي شَرَد فأنا أبتغي له قيداً. ومضى فاتبعته فألقى إلى رداءه، دخل الأراك فقضى حاجته وتوضأ، فأقبل والماء يسيل على صدره من لحيته. فقال: أبا عبد الله، ما فعل ذلك الجمل؟ وارتحلنا، فجعل لا يلحقني في المسير إلا قال: السلام عليك أبا عبد الله، ما فعل شُرَاد ذلك الجمل؟ فلما رأيت ذلك تغيبت إلى المدينة، واجتنبت المسجد والمجالسة إلى النبي ﷺ ، فلما طال ذلك عليّ أتيت المسجد، فقمت أصلي، فخرج رسول الله ﷺ من حُجره. فجاء فصلى ركعتين، فطولت رجاء أن يذهب ويدعني. فقال: أبا عبد الله، طَوِّل ما شئت أن تطول، فلست بمنصرف حتى تنصرف. فقلت في نفسي: والله لأعتذرن إلى رسول الله ﷺ ولأبرئن صدره. فلما انصرفت قال: السلام عليك أبا عبد الله، ما فعل شُرَاد ذلك الجمل؟ قلت: والذي بعثك بالحق ما شَرَد ذلك الجمل منذ أسلمت. فقال: يرحمك الله، ثلاثاً، ثم لم يعد لشيء مما كان.

  5. وقد روى عن النبي ﷺ ، صلاة الخوف، و (ما أسكر كثيره فقليله حرام) .

  6. وتوفي بالمدينة سنة أربعين، وعمره أربع وتسعون سنة. وكان يخضب بالحناء،

    ج ٢ ص ١٨٤والكَتَم.

  7. أخرجه الثلاثة.

  8. البرك: بضم الباء الموحدة وفتح الراء، قاله محمد بن نُقْطَة.

  9. ١٤٩٠ - خَوْطُ الأنْصَارِيّ

    (د ع) خَوْطُ الأنْصَارِيّ. قال ابن منده، رواه أبو مسعود، عن عبد الرزاق، عن سفيان، عن عثمان البتِّي، عن عبد الحميد الأنصاري، عن أبيه، عن جده خوط: أنه أسْلَم وأبت امرأته أن تسلم فجاءا بابن لهما صغير، فخيره النبي ﷺ وقال: (اللهم اهده) ، فذهب إلى أبيه. قال: هكذا قاله أبو مسعود. وإنما هو عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم بن رافع بن سنان الأنصاري. ورافع الذي أسلم.

    قال أبو نعيم: ذكر بعض المتأخرين عن شيخ له، عن أبي مسعود، وقال فيه عن جده خوط: إنه أسلم، وقال: هكذا قاله أبو مسعود، وهو وهم ظاهر، وإنما هو عبد الحميد بن جعفر ابن عبد الله بن الحكم بن رافع بن سنان الأنصاري، وجده الذي أسلم هو رافع بن سنان، وليس لذكر خوط هاهنا أصل.

    قلت: هذا المأخذ لا وجه له؛ فإنه قد أعاد كلام ابن منده الذي رده على أبي مسعود لا غير. فأي حاجة إلى ذكره على ابن منده، وقد نبه عليه

    ١٤٩١ - خَوْط بن عَبْد العُزَّى

    (ع د س) خَوْط بن عَبْد العُزَّى. ويقال: حوط، بالحاء المهملة.

  10. أورده أبو نعيم هاهنا، وروى بإسناده عن حسين المعلم، عن ابن بُرَيدة، عن خوط بن عبد العزى: أنَّ رفقة من مُضَر مَرَّت، وفيها جرس، فقال النبي ﷺ : (لا تقرب الملائكة رفقة فيها جرس) .

  11. وقد أخرجه الثلاثة في الحاء المهملة، واستدركه أبو موسى على ابن منده، وقال: أورده ابن شاهين وأبو نعيم في الخاء، يعني المعجمة، وأورده أبو عبد الله في الحاء المهملة.

  12. أخرجه هاهنا أبو نعيم وأبو موسى.

  13. ١٤٩٢ - خَوْلِيّ بن أوْس

    (ب) خَوْلِيّ بن أوْس الأنْصَارِي، زعم ابن جُرَيج: أنّه ممن نزل في قبر النبي ﷺ مع علي والفضل.

    ج ٢ ص ١٨٥
  14. أخرجه أبو عمر مختصراً.

  15. ١٤٩٣ - خَوْلِي بن أبي خَوْلي

    (ب د ع) خَوْلِيّ، هو خَوْلِي بن أبي خَوْلي العِجْلي. هكذا قال ابن هشام، ونسبه إلى عِجْل بنُ لُجَيْم، ويقال: الجَعفي. قاله ابن إسحاق وغيره، وهو الصواب. وهو حليف بني عدي بن كعب، ثم حليف الخطاب والد عمر، ومنهم من يقول: خولي بن خولي، والأكثر ما تقدم.

  16. ونسبه أبو عمر فقال: خولي بن أبي خولي بن عمرو بن خيثمة بن الحارث بن معاوية ابن عوف بن سعد بن جعفي. وخالفه في بعض النسب هشام الكلبي فقال: خولي وهلال وعبد الله بنو أبي خولي بن عمرو بن زهير بن خيثمة بن أبي حُمْران، واسمه الحارث، بن معاوية بن الحارث بن مالك بن عوف بن سعد بن عوف بن حَرِيم بن جعفي، شهدوا بدراً.

    قال الواقدي وأبو معشر: شهد هو وابنه بدراً ولم يسميا ابنه، وأما محمد بن إسحاق فقال: شهد خَوْلي بن أبي خولي بدراً.

    وقال هشام بن الكلبي: شهد خولي بن أبي خولي بدراً وشهدها معه أخواه: هلال وعبد الله. كذا قال: وعبد الله.

    وقال الطبري: شهد خولي بن أبي خولي بدراً والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ ، ومات في خلافة عمر.

  17. ولخولي هذا حديث واحد، وهو أن رسول الله ﷺ قال له، وذكر له تغير الزمان: (عليك بالشام) .

    قال: أخرجه الثلاثة.

    ج ٢ ص ١٨٦وقال ابن منده وأبو نعيم: إنه شَهِدَ دفن النبي ﷺ ، وهو وهم، وإنما الذي شهده أوس بن خولي، والله أعلم.

  18. ١٤٩٤ - خَوْلِيّ

    (ب) خَوْلِيّ، روى عن النبي ﷺ ، روى عنه الضحاك بن محمر والد أنيس بن الضحاك، هكذا ذكره ابن أبي حاتم.

  19. أخرجه أبو عمر وقال: لا أدري أهو غير هذين أو أحدهما؛ يعني اللذين تقدم ذكرهما.

  20. ١٤٩٥ - خُوَيْلِدُ بنُ خَالد الخزاعِيّ

    (ب) خُوَيْلِدُ بنُ خَالد بن مُنْقِذ بن ربِيعة الخزاعِيّ. أخو أمِّ مَعْبَد، وقيل في نسبه غير ذلك، وقد تقدم، ويذكر في عاتكة.

  21. أخرجن أبو عمر وقال: لم يذكروه في الصحابة، قال: ولا أعلم له رواية، وقد روى أخوه خنيس بن خالد، وروى عن أختهما أم معبد الخزاعية حديثها في مرور النبي ﷺ بها، وسيذكر خبرها إن شاء الله تعالى.

  22. أخرجه أبو عمر.

  23. ١٤٩٦ - خُوَيْلِدُ بن خَالِد الهُذَليّ

    (س) خُوَيْلِدُ بن خَالِد بن المُحَرَّث بن زُبَيد بن مَخْزُوم بن صَاهِلة بن كاهل ابن الحارث بن تميم بن سعد بن هُذيل، أبو ذؤيب الهُذَليّ. الشاعر المشهور. أسلم على عهد رسول الله ﷺ ولم يره، قاله أبو عمر في الكنى.

    وقال أبو موسى: وفد على النبي ﷺ ، روى عنه الأخنس بن زهير حديثاً، ذكره أبو مسعود، أخرجه هاهنا أبو موسى، سيذكر في الكنى إن شاء الله تعالى.

  24. ١٤٩٧ - خُوَيْلِد الضَّمْرِي

    (د ع) خُوَيْلِد الضَّمْرِي، أدرك النبي ﷺ ورأى أبا سفيان في عِير بدر، رواه إبراهيم بن

    ج ٢ ص ١٨٧المنذر الخِزَامي، عن عبد العزيز بن أبي ثابت، عن عثمان بن سعيد الضمري، عن أبيه، عن خويلد، بهذا أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  25. ١٤٩٨ - خُوَيْلِدُ بن خَالِد الكناني

    (س) خُوَيْلِدُ أبو عَقْرَب بن خَالِد ابن بُجَيْر بن عَمْرو بن حِمَاس بن عُرَيج بن بكر بن كنانة بن خُزَيمة، الكناني العُرَيْجي، وعريج أخو ليث بن بكر بن عبد مناة، وهو جد أبي نوفل بن أبي عمرو بن أبي عقرب، وهم بيت عريج، ولهم بقية بالمدينة. أقام بمكة ونزل ولده البصرة.

  26. أخرجه أبو موسى، وقاله عن ابن شاهين.

  27. بجير: بضم الباء الموحدة وفتح الجيم وحماس: بكسر الحاء المهملة. وعريج: بضم العين وفتح الراء.

  28. ١٤٩٩ - خُوَيْلِد بن عَمْرو السَّلَميّ

    (س ع) خُوَيْلِد بن عَمْرو الأنْصَاري السَّلَميّ، من بني سَلِمة، بدري.

  29. ذكر محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، في تسمية من شهد مع علي: خويلد بن عمرو الأنصاري. بدري من بني سلمة.

  30. أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.

  31. ١٥٠٠ - خُوَيْلِدِ بن عَمْرو الخزاعي

    (ب د ع) خُوَيْلِدِ بن عَمْرو بن صَخْر بن عبد العُزَّى بن معاوية بن المحترش بن عمرو بن مازن بن عدي بن عمرو بن ربيعة، أبو شريح الخزاعي.

  32. اختلف في اسمه، فقيل: كعب بن عمرو، وقيل: عمرو بن خويلد، وقيل: هانئ، والأكثر خويلد. نزل المدينة وأسلم قبل الفتح؛ وتوفي بالمدينة بسنة ثمان وستين. ويرد ذكره في الكنى إن شاء الله تعالى.

  33. أخرجه الثلاثة.

  34. ١٥٠١ - الخَيْبَرِيّ بن النُّعمان

    الخَيْبَرِيّ بن النُّعمان الطائيّ. وهو الذي نزلى على حاتم الطائي وهجاه، فأجابه بالأبيات

  35. التي يقول فيها:
  36. أب الخيبريِّ وأنت امرؤ … ظلوم العشيرة حَسّادُها

    روى عمرو بن شمر الجعفي، عن حارثة ابن نويرة بن الحارث الطائي، عن جده، عن أبيه، عن الخيبري بن النعمان، قال: نظر النبي ﷺ إلى جبلنا، وهو أجأ، فقال: (ما لأهل أجأ) جُوْعاً لأهل أجأ، لقد حصن الله جبلهم)، وأعطيناه السَّلم، وأدينا إليه الزكاة، فانصرف راضياً، ولكن قال: (جوعاً لأهل أجأ) ، فما فَارَقَنا بعد قوله، وإنما قاله كما تقول العرب: جوعاً لفلان، مع أنا نحمد الله، لم نمنع زكاة منذ وقف علينا إلى يومنا هذا).

  37. ذكره أبو أحمد العسكري.

  38. ١٥٠٢ - خَيْثَمةُ بن الحَارِث

    (ب س) خَيْثَمةُ بن الحَارِث بن مَالِك بن كعب بن النَّحَّاط بن غَنْم الأنصاري الأوسي. والد سعد بن خيثمة، يرد ذكره ونسبه عند ابنه، وقتل خيثمة يوم أحد شهيداً؛ قتله هُبَيرة بن أبي وهب المخزومي.

  39. أخرجه أبو عمر وأبو موسى.

  40. [١٥٠٣ - خير]