١٥٦٠ - ذو اليدين

٥ فقرات، ج ٢ ص ٢١٤

  1. (ب د ع) ذُو اليَدَيْن، واسمه: الخِرْبَاق. من بني سليم.

    ج ٢ ص ٢١٤
  2. كان ينزل بذي خشب من ناحية المدينة، وليس هو ذا الشمالين، ذو الشمالين خزاعي حليف لبني زهرة، قتل يوم بدر، وقد ذكرناه. وذو اليدين عاش حتى روى عنه المتأخرون من التابعين، وشهده أبو هريرة لما سها رسول الله ﷺ في الصلاة، فقال ذو اليدين: أقُصرت الصلاة أم نسيت؟ وصح عن أبي هريرة أنه قال: صلى بنا رسول الله ﷺ إحدى صلاتي العشى، فسلم من ركعتين، فقال له ذو اليدين … وأبو هريرة أسلم عام خيبر

    ج ٢ ص ٢١٥بعد بدر بأعوام، فهذا يبين لك أن ذا اليدين الذي راجع النبي ﷺ في الصلاة يومئذ ليس بذي الشمالين، وكان الزهري على علمه بالمغازي يقول: إنه ذو الشمالين المقتول ببدر، وإن قصة ذي الشمالين كانت قبل بدر، ثم أحكمت الأمور بعد ذلك.

  3. أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني محمد بن المثنى، أخبرنا مَعْدي بن سليمان قال: حدثنا شُعَيث بن مطير، عن أبيه مطير، ومطير حاضر يصدق مقالته، قال: (يا أبتاه، أليس أخبرتني أن ذا اليدين لقيك بذي خَشَب، وأخبرك أن رسول الله ﷺ صلى بهم إحدى صلاتي العشى، وهي العصر، فصلى ركعتين ثم قال: وخرج سَرَعان الناس وهم يقولون: قصُرت الصلاة، وقام واتبعه أبو بكر وعمر، فلحقه ذو اليدين فقال: يا رسول الله، أقصرت الصلاة أم نسيت؟ قال: ما قصرت الصلاة ولا نسيت. ثم أقيل على أبي بكر وعمر فقال: ما يقول ذو اليدين؟ فقالا: صدق يا رسول الله ﷺ . فرجع رسول الله ﷺ وئاب الناس، فصلى ركعتين، ثم سجد سجدتين للسهو.

  4. وهذا يوضح أن ذا اليدين ليس ذا الشمالين المقتول ببدر، لأن مطيراً متأخر جداً لم يدرك زمن النبي ﷺ .

  5. أخرجه الثلاثة.