١٥٦١ - ذو يزن الرهاوي
٣ فقرات، ج ٢ ص ٢١٥
- ج ٢ ص ٢١٥
(س) ذُو يَزَنَ مَالك بن مَرَارَة الرَّهَاوِي.
-
بعثه زُرْعة إلى النبي ﷺ ، فقدم بكتاب ملوك حمير على النبي ﷺ مَقْدَمَه من تبوك بإسلام الحارث بن عبد كلال، ونعيم بن عبد كُلال، والنعمان قيل ذي رعيس وهمدان ومعافر ومفارقهم الشرك وأهله. فكتب النبي ﷺ مع ذي يزن:
(أما بعد إني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو، أما بعد، فقد وقع بنا رسولكم مقفلنا من أرض الروم، فلقينا بالمدينة، فبلّغ ما أرسلتم، وخَبر ما قبلكم وانبأنا بإسلامكم وقتلكم
ج ٢ ص ٢١٦المشركين، وأن الله عز وجل قد هداكم بهدايته إن أصلحتم وأطعتم الله ورسوله، وأقمتم الصلاة، وآتيتم الزكاة، وأعطيتم من المغانم خُمُس الله تعالى، وسهم نبيه وَصَفِيَّه) وذكر القصة بطولها في الزكاة وغيرها.
-
أخرجه أبو موسى، وقال عن عبدان.