باب الراء مع الألف

١٣١ فقرة، ج ٢ ص ٢٢٠

الصفحة ١ من ٤

  1. ١٥٦٨ - رَاشِدُ بن حُبَيش

    (د ع) رَاشِدُ بن حُبَيش. ذكره أحمد بن حنبل، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة في الصحابة، وعداده في الشاميين، مختلف في صحبته.

    ج ٢ ص ٢٢٠
  2. أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، عن محمد بن بكير، عن سعيد بن أبي عَرُوبة، عن قتادة، عن مسلم بن يسار، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن راشد بن حبيش: أن رسول الله ﷺ دخل على عبادة بن الصامت يعوده في مرضه، فقال رسول الله ﷺ : (أتعلمون من الشهيد في أمتي؟) فأرم القوم. فقال عبادة: ساندوني فأسندوه. فقال: يا رسول الله، الصابر المحتسب. فقال رسول الله ﷺ : (إن شهداء أمتي إذاً لقليل، القتل في سبيل الله شهادة، والطاعون شهادة، والغرق شهادة، والبطن شهادة، والنفساء يَجُرّها ولدها بسَرَرهِ إلى الجنة) .

    قال: وزاد فيه أبو العوام سادن بيت المقدس: والحَرْق والسِّل.

  3. رواه شيبان بن عبد الرحمن، عن قتادة، فقال: عن راشد، عن عبادة.

  4. أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال ابن منده: هو تابعي شامي.

  5. ١٥٦٩ - رَاشِد بن حَفْص

    (ب د ع) رَاشِد بن حَفْص وقيل: ابن عبد ربه السلمي، أبو أثيلة. ذكره مسلم بن الحجاج في الصحابة.

  6. كان اسمه ظالماً، فسماه النبي ﷺ رشداً. وقيل: إن رسول الله ﷺ قال له: (ما اسمك؟) قال: غاو بن ظالم. فقال: (أنت راشد بن عبد الله) . وكان سادن صنم بني سُليم الذي يدعى سواعاً.

    ج ٢ ص ٢٢١
  7. روى عنه أولاده، قال: كان الصنم الذي يقال له سواع بالمَعْلاة، وذكر قصة إسلامه وكسره إياه، وقال: كان اسمي ظالماً، فسماني النبي ﷺ راشداً، ولما فتح رسول الله ﷺ مكة أشار إلى الأصنام فسقطت لوجوهها، فقال راشد شعراً:

    قالت: هَلُمَّ إلى الحديث، فقلت: لا … يأبى عليك الله والإسلام

    لَوْما شَهِدْتِ محمداً وقبيلَه … بالفتح حين تَكَسَّرُ الأصنام

    لرأيت نور الله أضحى ساطعاً … والشركُ يغشى وجْهَه الإظلام

    أخرجه الثلاثة.

  8. ١٥٧٠ - رَاشِدُ بن شهَاب

    رَاشِدُ بن شهَاب بن عَمْرو، من بني غَيْلان بن عَمْرو بن دُعْمْي بن إياد، الإيادي.

  9. وفد على النبي ﷺ ، وكان اسمه قِرْضَاباً، فسماه راشداً، قاله الكلبي.

  10. ١٥٧١ - رَافِعُ بن بُدَيْل

    (د ع) رَافِعُ بن بُدَيْل بن وَرْقَاء الخُزاعي. تقدم نسبه عند ذكر أبيه. قتل يوم بئر معونة، له ولإخوته عبد الله وعبد الرحمن وسلمة، صحبة.

  11. أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده، عن يونس، عن محمد بن إسحاق بن يسار، عن أبيه، عن المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو ابن حزم، وغيرهما من أهل العلم، قالوا: (بعث رسول الله ﷺ المنذر بن عمرو، المُعْنِقَ ليموت، في أربعين رجلاً من أصحابه، فيهم: الحارث بن الصمة، وحرام بن مِلْحان،

    ج ٢ ص ٢٢٢وعروة بن أسماء بن الصلت، ورافع بن بديل بن ورقاء الخزاعي، وذكر الحديث في قتلهم.

  12. أخرجه هكذا ابن منده وأبو نعيم؛ وقال أبو نعيم في هذه الترجمة: صحف فيه بعض المتأخرين، وإنما هو نافع بالنون، لا يختلف فيه، وقال فيه ابن رَوَاحة:

    رحم اللّهُ نافعَ بنَ بُدَيلٍ … رحمةَ المبتغي ثوابَ الجهاد

    عليه تواطأ أصحاب المغازي والتاريخ. والحق بيد أبي نعيم، وقد وهم ابن منده.

  13. ١٥٧٢ - رَافِع مَوْلى بُدَيل

    (ب) رَافِع، مَوْلى بُدَيل بن وَرْقاء الخَزَاعي. له صحبة.

    قال ابن إسحاق: لما دخلت خزاعة مكة لجئوا إلى دار بديل بن ورقاء الخزاعي، ودار مولى لهم يقل له: رافع.

  14. أخرجه أبو عمر: وأخبرني به عبيد الله ابن أحمد بن علي بإسناده، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق.

  15. ١٥٧٣ - رَافعُ بن بَشِير السُّلمي

    (ب) رَافعُ بن بَشِير السُّلمي روى عنه ابنه بشير أن النبي ﷺ قال: (تخرج نار تسوق الناس إلى المحشر. يُضْطَرَبُ فيه) .

  16. أخرجه أبو عمر.

  17. ١٥٧٤ - رَافعُ أبو البَهِي

    (د ع) رَافعُ أبو البَهِي. مولى رسول الله ﷺ ، له ذكر في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص أن رافعاً كان مملوكاً لسعيد بن العاص بن أمية وغيره من شركائه، وأعتق كل رجل منهم نصيبه إلا رجل، فأتى النبي يستشفع به على الرجل، فوهب الرجل نصيبه إلى النبي ﷺ ، فأعتقه، فكان يقول: أنا مولى رسول الله ﷺ . وهو رافع أبو البهي.

  18. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  19. ١٥٧٥ - رَافعُ بن ثَابِت

    (د ع) رَافعُ بن ثَابِت أكلَ مع النبي ﷺ رطباً. عداده في أهل مصر، روى بكر ابن

    ج ٢ ص ٢٢٣سوادة عن شيخ سمع رافع بن ثابت.

  20. أخرجه ابن منده وأبو نعيم. وقال أبو نعيم: وهم فيه بعض المتأخرين، وإنما هو رويفع بن ثابت.

  21. ١٥٧٦ - رَافعُ بن جُعْدبة

    (ع س) رَافعُ بن جُعْدبة الأنْصَارِيّ. بدري، ذكره عروة بن الزبير فيمن شهد بدراً.

  22. أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.

  23. ١٥٧٧ - رَافعُ أبو الجَعْد

    (س) رَافعُ أبو الجَعْد، والد سالم ابن أبي الجعد، وإخوته.

  24. أخرجه أبو موسى، وقال: ذكروه في الكنى.

  25. ١٥٧٨ - رَافعُ

    (د ع) رَافعُ. حادي النبي ﷺ ، تقدم ذكره في أسْلم.

  26. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  27. ١٥٧٩ - رَافعُ بن الحَارِثِ

    (ب ع س) رَافعُ بن الحَارِثِ بن سَوَاد بن زَيْد بن ثَعْلبَة بن غَنْم بن مالك بن النجار. هكذا قال الواقدي: سواد. وقال ابن عمارة: هو ابن الأسود بن زيد بن ثعلبة.

  28. شهد رافع بدراً، وأحداً، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ ، وتوفي في خلافة عثمان رضي الله عنه .

  29. ذكره الزهري وعروة فيمن شهد بدراً.

  30. أخرجه أبو عمر، وأبو نعيم، وأبو موسى.

  31. ١٥٨٠ - رَافِعُ بن خَدِيْج

    (ب د ع) رَافِعُ بن خَدِيْج بن رَافِع ابن عَدِي بن زيد بن جُشَم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الحارثي، كذا نسبه أبو نعيم وأبو عمر.

  32. ونسبه ابن الكلبي فقال: رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن عمرو بن زيد بن جشم. فزاد زيداً الثاني وعمراً، والله أعلم.

    ج ٢ ص ٢٢٤
  33. يكنى أبا عبد الله، وقيل: أبو خديج. وأمه حليمة بنت مسعود بن سِنان بن عامر بن عدي بن أمية بن بياضة.

  34. كان قد عرض نفسه يوم بدر، فرده رسول الله ﷺ ؛ لأنه استصغره، وأجازه يوم أحد، فشهد أحداً والخندق وأكثر المشاهد، وأصابه يوم أحد سهم في ترقوته، وقيل: في ثَنْدُوَته، فنزع السهم وبقي النصل إلى أن مات. وقال له رسول الله: (أنا أشهد لك يوم القيامة) . وانتقضت جراحته أيام عبد الملك بن مروان، فمات سنة أربع وسبيعن، وهو ابن ست وثمانين سنة، وكان عريف قومه.

  35. روى عنه من الصحابة ابن عمر، ومحمود ابن لبيد، والسائب بن يزيد، وأسَيد بن ظُهَيْر. ومن التابعين: مجاهد، وعطاء، والشعبي، وابن ابنه عَبَاية بن رفاعة بن رافع، وعمرة بنت عبد الرحمن، وغيرهم.

  36. أخبرنا أحمد بن عثمان بن أبي علي بن مهدي، أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أبي الحسن علي بن الحسين الحمامي، أخبرنا أبو مسلم محمد بن علي بن قَهْرَبْزُد، أخبرنا أبو بكر ابن زاذان، أخبرنا مأمون بن هارون بن طوسي، أخبرنا أبو علي الحُسَين بن عيسى البَسْطَامي الطائي، أخبرنا عبد الله بن نُمَير، ويَعلى بن عُبَيد، عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عُمَر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (أسفروا بالفجر فإنه أعظم للأجر) .

  37. وأخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران الفقيه وغيره بإسنادهم إلى محمد بن عيسى السلمي، قال: حدثنا هناد، أخبرنا أبو بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن مجاهد، عن رافع بن خديج، قال: نهانا رسول الله عن أمر كان لنا نافعاً، إذا كانت لأحدنا أرض أن يعطيها ببعض خراجها أو بدراهم، وقال: (إذا كانت لأحدكم أرض فليمنحها أخاه أو ليزرعها) . يروى

    ج ٢ ص ٢٢٥كما ذكرناه.

  38. وقد روي عن رافع، عن عمومته. ويروى عنه، عن عمه ظُهَير بن رافع. وقد روي عنه على روايات مختلفة، ففيه اضطراب.

  39. وشهد صفين مع علي.

  40. ولما تُوُفِّيَ حَضَرَه ابن عمر، فَأخَّروه إلى بعد العصر، فقال ابن عمر: صلوا على صاحبكم قبل أن تطفُلَ الشمس للغروب.