باب الراء والباء
١٧٧ فقرة، ج ٢ ص ٢٣٨
الصفحة ٥ من ٥
- ج ٢ ص ٢٥٨
وكان من أهل الصُّفِّة، يلزم النبي ﷺ في السفر والحضر، وصحبه قديماً، وعُمِّر بعده حتى توفي بعد الحَرَّة، وكانت وفاته سنة ثلاث وستين.
-
أخرجه الثلاثة.
-
الهَوِي بفتح الهاء وكسر الواو: وهو الحين الطويل من الزمان، وقيل: هو مختص بالليل.
-
١٦٦١ - رَبِيعَةُ الكِلابيّ
(س) رَبِيعَةُ الكِلابيّ. روى حديثه أبو مسلم الكَجِّي عن سليمان بن داود، عن سعيد ابن خُثَيم الهلالي، عن ربعية بنت عياض الكلابية قالت: حدثني ربيعة الكلابي قال: رأيت رسول الله ﷺ توضأ فأسبغ الوضوء.
-
أخرجه أبو موسى وقال: كذا وقع في سنن الكَشِّي. وقد رواه يحيى الحماني، عن سعيد، عن ربعية بنت عياض قالت: حدثني جدي عبيدة ابن عمرو الكلابي، قال: رأيت النبي ﷺ توضأ فأسبغ الوضوء. ورواه غير واحد، عن سعيد هكذا، وهو الصواب.
-
١٦٦٢ - رَبيعَةُ بن لَقِيط
(س) رَبيعَةُ بن لَقِيط، ذكره أبو الحسن العسكري في الأفراد.
-
روى الليث بن سعيد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن ربيعة بن لقيط، قال: لما دخل صاحب الروم على رسول الله ﷺ سأله فرساً، فأعطاه إياه، فقال أناس: أتعطيها عدو الله وعدوك؟ فقال: (إنه سيسلبها رجل من المسلمين) . فأخذت منه يوم داثن.
- ج ٢ ص ٢٥٩
أخرجه أبو موسى وقال: ربيعة هذا يروي عن ابن حوالة وغيره، ولا يعلم له صحبة.
-
١٦٦٣ - رَبيعَةُ بن لَهِيعة
(ب د ع) رَبيعَةُ بن لَهِيعة الحَضْرَميّ، وفد على النبي ﷺ في وفد حضرموت فأسلموا.
روى عنه ابنه فهد أنه قال: وفدت على النبي ﷺ ، وأديت إليه زكاة مالي، وكتب لي: (بسم الله الرحمن الرحيم، لربيعة بن لهيعة … ) .
-
أخرجه الثلاثة.
-
١٦٦٤ - رَبيعَةُ بن مَالِك الأنْصَاريّ
(س) رَبيعَةُ بن مَالِك، أبو أسيد الأنْصَاريّ السَّاعِدي. روى ابن إسحاق، عن محمد بن خالد الأنصاري، عن أبي أسيد، واسمه ربيعة بن مالك قال: خرج رسول الله ﷺ ذات يوم إلى بقيع الغَرْقد، فإذا الذئب مفترش ذراعيه، فقال رسول الله ﷺ : (هذا أويس يستطعم) . قالوا: رَأيَك يا رسول الله؟ قال: (من كل سائمة عشرة) . قالوا: كثير يا رسول الله. فقال له رسول الله ﷺ وأشار بيده: (أن خالسهم) .
-
أخرجه أبو موسى. وقال: كذا سماه في هذا الحديث، والمشهور في اسمه مالك بن ربيعة. وقد أوردوه في الميم.
-
١٦٦٥ - رَبِيعَةُ بن مالك
(س) رَبِيعَةُ بن ملَّة، أخو حبيب، ذكر في ترجمة أسِيد بن أبي أنَاس.
-
أخرجه هكذا أبو موسى.
-
١٦٦٦ - رَبِيعةُ بن وَقَّاص
(د ع) رَبِيعةُ بن وَقَّاص، في حديثه نظر.
- ج ٢ ص ٢٦٠
روى حديثه الحسن، عن أبان، عن أنس ابن مالك، عن ربيعة بن وقاص، عن النبي ﷺ أنه قال: (ثلاثة مواطن لا ترد فيها دعوة: رجل يكون في بَرِّيَّة حيث لا يراه أحد فيقوم فيصلي، فيقول الله عز وجل لملائكته: أرى عبدي هذا يعلم أن له رباً يغفر الذنوب، فانظروا ماذا يطلب؟ فتقول الملائكة: أي رب، رضاك ومغفرتك. فيقول: اشهدوا أني قد غفرت له. ورجل يكون معه فئة، فيفر عنه أصحابه ويثبت هو في مكانه، فيقول الله للملائكة: انظروا ما يطلب عبدي. فتقول الملائكة: يا رب، بذل مهجته لك يطلب رضاك. فيقول: اشهدوا أني قد غفرت له. ورجل يقوم من آخر الليل، فيقول الله للملائكة: اشهدوا أني قد غفرت له) .
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.