باب: الراء والكاف

١٢ فقرة، ج ٢ ص ٢٨١

  1. ١٧٠٨ - رُكَانَةُ بن عَبْد يَزيد

    (ب د ع) رُكَانَةُ بن عَبْد يَزيد بن هَاشِم بن المطلب بن عبد مَنَاف بن قُصَيّ بن كلاب بن مُرّة القرشي المطلبي. وكان يقال لأبيه عبد يزيد: المحض لا قذى فيه، لأن أمه الشِّفَاء بنت هاشم بن عبد مناف، وأباه هاشم بن المطلب.

    ج ٢ ص ٢٨١
  2. وهذا ركانة هو الذي صارعه النبي ﷺ فصرعه النبي ﷺ مرتين أو ثلاثاً، وكان من أشد قريش، وهو من مسلمة الفتح، وهو الذي طلق امرأته سِهَيمة بنت عويمر بالمدينة.

  3. أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفقيه وغيره، قالوا بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي قال: حدثنا هَنَّاد، حدثنا قبيصة، عن جرير بن حازم، عن الزبير بن سعيد، عن عبد الله بن يزيد ابن ركانة، عن أبيه، عن جده قال: أتيت النبي ﷺ فقلت: يا رسول الله، إني طلقت امرأتي البتة. فقال: (ما أردت بها؟) قال: واحدة. قال: (الله؟) قال: (الله) ، قال: (الله) ، قال: (فهو كما أردت) .

  4. وله عن النبي ﷺ أحاديث، منها: حديثه في مصارعة النبي ﷺ . وأنه طلب من النبي ﷺ أن يريه آية ليسلم، وقريب منهما شجرة ذات فروع وأغصان، فأشار إليها النبي ﷺ قال لها: (أقبلي بإذن الله) . فانشقت باثنتين، فأقبلت على نصف شقها وقضبانها حتى كانت بين يدي رسول الله، فقال له ركانة: أريتني عظيماً، فمرها فلترجع، فأخذ عليه النبي ﷺ العهد لئن أمرها فرجعت ليسلمن، فأمرها فرجعت حتى التأمت مع شقها الآخر، فلم يسلم، ثم أسلم بعد، ونزل المدينة، وأطعمه رسول الله ﷺ من خيبر ثلاثين وسقاً.

    ج ٢ ص ٢٨٢
  5. ومن حديث عن النبي ﷺ : (إن لكل دين خلقاً، وخلق هذا الدين الحياء) .

  6. وتوفي ركانة في خلافة عثمان، وقيل: توفي سنة اثنتين وأربعين.

  7. أخرجه الثلاثة.

  8. ١٧٠٩ - رُكانَة أبو مُحَمَّد

    (د ع) رُكانَة أبو مُحَمَّد، غير منسوب. قال ابن منده: فرق ابن أبي داود بينه وبين الأول، قال: وأراهما واحداً. وروى بإسناده عن أبي جعفر محمد بن ركانة، عن أبيه ركانة قال: صارعت النبي ﷺ فصرعني.

    قال أبو نعيم: فرق المتأخر بينه وبين الأول، وما أراه إلا المتقدم، ولا مطعن على ابن منده في هذا، فإنه أحال بقوله على ابن أبي داود وقال: أراهما واحداً، فأي مطعن أورد عليه.

  9. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  10. ١٧١٠ - رَكْب المِصْريّ

    (ب د ع) رَكْب المِصْريّ. غير منسوب، وهو مجهول، لا تعرف له صحبة. قاله ابن منده.

    وقال أبو عمر: هو كندي، له حديث واحد عن النبي ﷺ وليس بمشهور في الصحابة، وقد أجمعوا على ذكره فيهم. روى عنه نصيح العبسي أنه قال: قال رسول الله ﷺ : (طُوبى لمن تواضع من غير منقصة، وذل في نفسه من غير مسكنة، وأنفق مالاً جمعه من غير معصية، ورحم أهل الذل والمسكنة، وخالط أهل الفقه والحكمة، طوبى لمن طاب كسبه، وصلحت سريرته، وعزل عن الناس شره، طوبى لمن عمل بعلمه، وأنفق الفضل من ماله، وأمسك الفضل

    ج ٢ ص ٢٨٣من قوله).

  11. أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن الحسين بن حسنون، أخبرنا أبو محمد أحمد بن علي بن الحسن الدقاق، أخبرنا القاضي أبو القاسم بن الحسن بن علي بن المنذر، أخبرنا أبو صفوان البَرْذعي، أخبرنا أبو بكر بن أبي الدنيا، أخبرنا مهدي بن حفص، أخبرنا إسماعيل ابن عياش، عن مطعم بن المقدام، عن عَنْبسة بن سعيد الكَلَاعي، عن نصيح العبسي، عن ركب المصري قال: قال رسول الله ﷺ : (طوبى لمن أنفق الفضل من ماله، وأمسك الفضل من قوله) .

  12. أخرجه الثلاثة.