باب: الراء والواو
٣٣ فقرة، ج ٢ ص ٢٨٣
- ج ٢ ص ٢٨٣
١٧١١ - رَوْح بن زِنْبَاع
(ب د ع) رَوْح بن زِنْبَاع بن رَوْح بن سَلامة بن حداد بن حَدِيدَة بن أمية بن امرئ القَيْس بن حمانة بن وائل بن مالك بن زيد مناة بن أفصى بن سعد بن دبيل بن إياس بن حَرَام بن جُذَام، أبو زُرْعة الجذامي.
قال ابن منده وأبو نعيم: لا تصح له صحبة، ولأبيه زنباع رؤية.
قال أبو عمر: قال أحمد بن زهير: وممن روى عن النبي ﷺ من جذام: رَوْح بن زنباع، ومولى لروح يقال له: حبيب. ولم يذكر أحمد بن زهير لروح حديثاً، وإنما يروي أن أباه زنباعاً قدم على النبي ﷺ ، وأما روح فلا تصح له صحبة.
وقال مسلم بن الحجاج في الأسماء والكنى: أبو زرعة روح بن زنباع الجذامي، له صحبة، وذكره ابن أبي حاتم وأبوه في التابعين، وقالا: روى عن عبادة بن الصامت. روى عنه شرحبيل بن مسلم، ويحيى بن أبي عمرو الشيباني، وعبادة بن نُسَيّ.
قال أبو عمر: ولا أرى له صحبة، ولا رواية إلا عن الصحابة منهم: تميم الداري، وعبادة
ج ٢ ص ٢٨٤ابن الصامت، روى عن تميم حديثاً في فضل رِباط الخيل في سبيل الله، وقد ذكرناه في تميم.
-
وكان خصيصاً بعبد الملك بن مروان، قال عبد الملك: جمع روح طاعة أهل الشام، ودهاء أهل العراق، وفقه أهل الحجاز.
-
وروي أن روحاً كانت له مزرعة إلى جانب مزرعة الوليد بن عبد الملك، فشكا وكلاء روح إليه من وكلاء الوليد، فشكا ذلك روح إلى الوليد، فلِم يُشْكِه. فذكر ذلك رَوْحُ لعبد الملك ابن مروان، والوليد حاضر، فقال عبد الملك: ما يَقولُ روْحُ يا وليد؟ قال: كذب يا أمير المؤمنين، فقال روح: غيري والله أكذب، فقال الوليد: لأسرعت خيلك يا روح. قال: نعم، كان أولها بصفين، وآخرها بمرج راهط. وقام مغضباً، فقال عبد الملك للوليد: بحقي عليك لَمَّا أتيته فَتَرضَّيْتَه ووهبتَ المزرعة له. فخرج الوليد يريد روحاً. فقيل لروح: هذا ولي العهد قد أتاك. فخرج يستقبله، فوهب له المزرعة.
-
وروى روح عن النبي ﷺ : (الإيمان يمان حتى جبال جُذام، وبارك الله في جُذام) .
-
أخرجه الثلاثة.
-
١٧١٢ - رَوْحُ بن سَيَّار
(د ع) رَوْحُ بن سَيَّار أو سيار بن روح قال مُسْلم بن زياد القرشي: رأيت أربعة من أصحاب النبي ﷺ منهم: أنس بن مالك، وفضالة بن عبيد، وروح بن سيار، أو سيار بن روح، وأبو المنيب، يلبسون العمائم، ويرخون من خلفهم، وثيابهم إلى الكعبين.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
١٧١٣ - رُومَان الرُّوميّ
(ب د ع) رُومَان الرُّوميّ، وهو سَفِينة مولى أم سلمة، وولاؤه للنبي ﷺ ، وهو من سبي بلخ، وقد اختلف في اسمه، فقيل: رومان، وقيل غير ذلك، ويُورَدُ في ترجمة سفينة.
قال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، وذكر أنه من سبي بلخ، ونسبه إلى الروم، والروم
ج ٢ ص ٢٨٥وبلخ لم يفتحا في زمن النبي، فكيف يسبى منهما.
-
أخرجه الثلاثة.
-
١٧١٤ - رُومَانُ بن بَعْجَة
(س) رُومَانُ بن بَعْجَة. قال أبو موسى: ذكره ابن شاهين، وروى عن ابن إسحاق، عن حميد بن رومان بن بعجة بن زيد بن عميرة بن معبد الجذامي، عن أبيه، قال: وفد رفاعة بن زيد الجذامي إلى رسول الله ﷺ ، فكتب له كتاباً:
(بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد رسول الله لرفاعة بن زيد، إني بعثته إلى قومه يدعوهم إلى الله عز وجل وإلى رسوله، فمن أقبل فمن حزب الله، ومن أدبر فله أمان شهرين) .
-
أخرجه أبو موسى وقال: أورده أبو عبد الله بخلاف هذا في ترجمة رفاعة بن زيد.
-
١٧١٥ - رُوَيْبَةُ والد عُمارَة
(س) رُوَيْبَةُ والد عُمارَة بن رُوَيْبةَ. روى رَقَبَة بن مَصْقلة، عن عبد الملك بن عمير، عن عمارة بن رويبة، عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : (لن يلج النارَ من يصلي قبل طلوع الشمس وقبل غروبها) .
-
وروى خالد الطحان، عن عاصم الأحول، عن عمارة بن رويبة، عن أبيه قال: رأيت رسول الله ﷺ يدعو بإصبعه هكذا.
-
أخرجه أبو موسى، وقال: هذان الحديثان محفوظان عن عمارة، عن النبي ﷺ ، ليس لأبيه ذكر فيهما.
-
١٧١٦ - رُومَةُ الغِفَارِيُّ
(د) رُومَةُ الغِفَارِيُّ، صاحب بئر رومة.
-
روى عبد الرحمن المحاربي، عن أبي مسعود، عن أبي سلمة، عن بشير بن بشير الأسلمي، عن أبيه قال: (لما قدم المهاجرون المدينة، استنكروا الماء، وكانت لرجل من بني غفار عين يقال لها: رومة، كان يبيع منها القربة بالمد، فقال له رسول الله ﷺ : (بعنيها بعين في الجنة) . فقال: يا رسول الله، ليس لي ولا لعيالي غيرها، ولا أستطيع ذلك. فبلغ قوله عثمان بن عفان، فاشتراها بخمسة وثلاثين ألف درهم، ثم أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، أتجعل لي مثل ما جعلت
ج ٢ ص ٢٨٦لرومة، عيناً في الجنة إن اشتريتها؟ قال: (نعم) . قال: قد اشتريتها، وجعلتها للمسلمين.
-
أخرجه ابن منده.
-
١٧١٧ - رُوَيْفع بن ثَابِت بن سَكَن
(ب د ع) رُوَيْفع بن ثَابِت بن سَكَن ابن عَدِيّ بن حَارِثة من بني مالك بن النجار.
-
يعد في المصريين، قال الليث بن سعد: في سنة ست وأربعين أمَّر معاوية رويفع بن ثابت على طرابلس مدينة بالمغرب، فغزا منها إفريقية سنة سبع وأربعين.
-
روى عنه حنش الصنعاني، ووفاء بن شريح، وشِيَيْم بن بَيْتان، وشيبان القِتْباني.
-
روى أبو مرزوق ربيعة بن أبي سليم مولى عبد الرحمن بن حسان التجيبي، أنه سمع حنشاً الصنعاني، عن رويفع بن ثابت في غزوته بالناس قِبَل المغرب يقول: إن رسول الله ﷺ قال في غزوة خيبر: (إنه بلغني أنكم تبتاعون المثقال بالنصف والثلثين، إنه لا يصلح المثقال إلا بالمثقال، والوزن بالوزن) .
-
أخبرنا يعيش بن علي بن صدقة أبو القاسم الفقيه، بإسناده إلى أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب قال: أخبرنا محمد بن سلمة، أخبرنا ابن وهب، عن حيوة بن شريح وذكر آخر قبله: عن عياش بن عباس أن شِيَيْم بن بَيْتان حدثه أنه سمع رويفع بن ثابت يقول: إن رسول الله ﷺ قال: (يا رويفع بن ثابت، لعل الحياة أن تطول بك بعدي فأخبر الناس أنه من عَقَد لحيته، أو تَقَلَّد وَتَراً، أو استنجى برجيع دابة، أو عَظْمٍ، فإن محمداً منه بريء) .
-
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي أبو جعفر بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن أبي مرزوق مولى تُجِيب، عن حنش الصنعاني
ج ٢ ص ٢٨٧قال: غزونا مع رويفع بن ثابت المغرب، فافتتح قرية يقال لها: جَرْبة، فقام خطيباً، فقال: لا أقول فيكم إلا ما سمعت رسول الله ﷺ يقول فينا يوم خيبر: (لا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يُسْقِي مَاءَه زَرْعَ غيره. يعني إتيان الحبالى من الفيء، ولا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يصيب امرأة من السبي ثبياً حتى يستبرئها، ولا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يصيب امرأة من السبي ثبياً حتى يستبرئها، ولا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يبيع مغنماً حتى يُقْسَم، ولا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يركب دابة من فيء المسلمين حتى إذا أعْجَفَها رَدَّها فيه، ولا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يلبس ثوباً من فيء المسلمين حتى إذا أخْلَقَه رده) .
-
قيل: إنه مات بالشام، وقيل: ببرقة، وقبره بها.
-
أخرجه الثلاثة.
-
١٧١٨ - رُوَيْفِع مولى النبي ﷺ
(ب) رُوَيْفِع، مولى النبي ﷺ أخرجه أبو عمر مختصراً، وقال: لا أعلم له رواية.
وقال أبو أحمد العسكري: كان له يعني لأبي رويفع ولد بالمدينة فانقرضوا، ولا عقب له.
-
١٧١٩ - رِئَاب المُزَني
(ع س) رِئَاب المُزَني، جد معاوية ابن قُرَّة.
-
روى الفضَيل بن طلحة، عن معاوية بن قرة قال: كنت مع أبي حين أتى النبي ﷺ ، فوجده محلول الإزار، فأدخل يده في جيبه، فوضع يده على الخاتم.
-
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى وقال: واختلف في اسم والد قرة، فقيل: إياس، وقيل: الأغر، وقيل غيره. ورئاب في أجداده، والله أعلم.
-
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى، قلت: تقدم في إياس بن رئاب كلام أبي نعيم على ابن منده، وجعل الصحبة لولده قرة بن إياس، وقال: هو قرة بن إياس بن هلال بن رئاب، ففي (إياس بن رئاب) لم يجعل إياساً صحابياً، وجعل الصحبة لولده قرة، وهاهنا جعل رئاباً جد
ج ٢ ص ٢٨٨إياس صحابياً، وهذا من أغرب القول، والذي أظنه أن الترجمتين: ترجمة إياس بن رئاب، وترجمة رئاب، لا تصح لهما صحبة، والله أعلم، ولم ينبه أبو موسى عليه وقد تقدم في إياس سياق نسبه، ففيه كفاية، فلا نطول بذكره، والله أعلم.
-
١٧٢٠ - رِئابُ بن حُنَيف
رِئابُ بن حُنَيف بن رئاب بن الحارث بن أمية بن زيد.
-
شهد بدراً، وقتل يوم بئر معونة شهيداً، قاله الغساني عن العدوي.
-
١٧٢١ - وِئاب بن مُهَشِّم
وِئاب بن مُهَشِّم بن سُعَيد بن سَهْم القُرَشِي السَّهْمي. مذكور في حديث عمرو ابن شعيب، عن أبيه، عن جده، وقد ألحق في بعض نسخ الاستيعاب.