باب الزاي والعين والفاء

١٧ فقرة، ج ٢ ص ٣٠٥

  1. ١٧٥١ - زَعْبَلُ

    (س) زَعْبَلُ. ذكره الخطيب أبو بكر في الموئتنف، وروى بإسناده عن مسلم بن إبراهيم، عن الحارث بن عبيد أبي قُدامة، عن زعبل قال: قال رسول الله ﷺ : (تهادوا وتزاوروا، فإن الزيارة تنبت الودّ والهدية تَسُلّ السَّخِيمة) .

    ج ٢ ص ٣٠٥
  2. أخرجه أبو موسى.

  3. زعبل: بفتح الزاي، وبالعين المهملة، والباء الموحدة المفتوحة، وآخره لام.

    ج ٢ ص ٣٠٦
  4. ١٧٥٢ - زُفَر بن أوْس

    (د ع) زُفَر بن أوْس بن الحَدَثان النَّصْري، من بني نصر بن معاوية، وقد تقدّم نسبه عند أبيه، يقال: إنه أدرك النبي ﷺ ، ولا تعرف له صحبة ولا رؤية.

  5. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  6. ١٧٥٣ - زُفَر بن حُرْثَان

    زُفَر بن حُرْثَان بن الحَارِث بن حُرْثَان بن ذَكْوان. وهو من بني كُلْفة بن عوف بن نصر بن معاوية، وفد على النبي ﷺ ، قاله هشام ابن الكلبي.

  7. ١٧٥٤ - زُفَر بن زَيْد

    زُفَر بن زَيْد بن حُذَيْفة. كان سيد بني أسد في وقته، وثبت على إسلامه حين ظهر طليحة وادَّعى النبوة.

  8. ١٧٥٥ - زُفَر بن يَزِيد

    (د ع) زُفَر بن يَزِيد بن هَاشِم بن حَرْمَلة، له ذكر في حديث.

  9. أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصراً.

  10. ١٧٥٦ - زُكْرةُ بن عَبْدْ الله

    (ب س) زُكْرةُ بن عَبْدْ الله. ذكره أبو حاتم الرازي وأبو الحسن العسكري في الأفراد، ونسبه أبو الفتح الأزدي.

  11. روى بقية بن الوليد، عن عمرو بن عتبة، عن أبيه، عن زياد بن سمية قال: سمعت زكرة يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (لو أعرف قبر يحيى بن زكريا لزرته) .

  12. أخرجه أبو عمر وأبو موسى.

  13. ١٧٥٧ - زَكَرِيَّا بن عَلْقَمةَ

    (س) زَكَرِيَّا بن عَلْقَمةَ الخُزَاعِيّ. أورده ابن شاهين هكذا، وروى بإسناده عن الزهري،

    ج ٢ ص ٣٠٧عن عروة: أن زكريا بن علقمة الخزاعي قال: بينما أنا جالس عند رسول الله ﷺ إذ جاءه رجل من الأعراب؛ أعراب نجد، فقال: يا رسول الله، هل للإسلام منتهى؟ فقال رسول الله ﷺ : (أيما أهل بيت من العرب والعجم أراد الله بهم خيراً أدخل عليهم الإسلام) . قال الأعرابي: ثم ماذا يا رسول الله؟ قال: (ثم تعودون أساود صُبًّا، يضرب بعضكم رقاب بعض) .

  14. كذا أورده في الترجمة وفي الحديث جميعاً في باب الزاي، وإنما هو كرز بن علقمة، والحديث مشهور عن الزهري.

  15. أخرجه أبو موسى.

  16. أساود صُبًّا، الأساود: الحيات، وإذا أراد الأسود أن ينهش ارتفع ثم انْصَبّ على المنهوش.

  17. وقيل: يصب السم من فيه.