باب الزاي والخاء والراء
٥١ فقرة، ج ٢ ص ٢٩٩
الصفحة ١ من ٢
- ج ٢ ص ٢٩٩
١٧٣٤ - زُخَيُّ العَنْبَرِي
(د ع) زُخَيُّ العَنْبَرِي، من ولد قُرْط ابن جَنَاب بن الحارث بن جندب بن العنبر التميمي العنبري.
-
بَرَّك عليه النبي ﷺ ، ومسح رأسه.
-
روى عبد الله بن رُدَيْح بن ذؤيب بن شعثم ابن قرط بن جناب العنبري، عن أبيه رديح، عن أبيه ذؤيب أن عائشة قالت: يا نبي الله، إني أريد عتيقاً من ولد إسماعيل. فقال لها النبي ﷺ : انتظري حتى يجيء فيْء العنبر، فخذي منهم أربعة غلمة، فأخَذَتْ جَدِّي رُدَيْحاً، وعمي سَمُرة، وابن أخي زُخَيَّا، وأخذت خالي زبيباً، ثم رفع النبي ﷺ يده فمسح بها وجوههم وبَرَّك عليهم، وقال: (يا عائشة هؤلاء من ولد إسماعيل) .
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
١٧٣٥ - زِرّ بن حُبَيْش
(ب س) زِرّ بن حُبَيْش بن حُبَاشَة ابن أوْس الأسَدِيّ، من أسد بني خزيمة، يكنى أبا مريم، وقيل: أبا مطرف.
-
أدرك الجاهلية ولم ير النبي ﷺ ، وهو من كبار التابعين.
-
روى عن عُمَر وعلي وابن مسعود. روى عنه الشعبي والنخعي، وكان فاضلاً عالماً بالقرآن، توفي سنة ثلاث وثمانين، وهو ابن مائة سنة وعشرين سنة.
-
أخرجه أبو عمر وأبو موسى.
- ج ٢ ص ٣٠٠
١٧٣٦ - زِرّ بن عَبْد الله
زِرّ بن عَبْد الله بن كُلَيب الفُقَيْمِي. قال الطبري: له صحبة، وهو من المهاجرين، وهو من أمراء الجيوش في فتح خُوزِسْتان، كان على جيش حَصَر جُنْدَيْسابور، وفتحها صلحاً.
-
١٧٣٧ - زُرَارَة بن أوْفَى
(ب) زُرَارَة بن أوْفَى النَّخَعِي، له صحبة، توفي في خلافة عثمان.
-
أخرجه أبو عمر مختصراً.
-
١٧٣٨ - زُرَارَة بن جِزْي
(ب د ع) زُرَارَة بن جِزْي. له صحبة، وهو زرارة بن جزي بن عمرو بن عوف ابن كعب بن أبي بكر واسمه عبيد بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة.
-
روى محمد بن عبد الله الشُّعَيْثِي، عن زفر ابن وَثِيمة، عن المغيرة بن شعبة، أنّ زرارة بن جزي قال لعمر بن الخطاب: إن رسول الله ﷺ كتب إلى الضحاك بن سفيان الكلابي أن يُورِّث امرأة أشيَم الضبابي من دية زوجها.
-
وروى عنه مكحول. وهو والد عبد العزيز ابن زرارة الذي خرج مجاهداً أيام معاوية مع يزيد ابن معاوية فقتل شهيداً، فقال معاوية لأبيه زرارة: قُتِل فتى العرب. قال: ابني أو ابنك يا أمير المؤمنين؟ قال: ابنك.
-
وروى هشام الكلبي قال: لما بويع مَرْوان اجتاز بزرارة وهو شيخ كبير على ماء لهم، فقال له: كيف أنتم؟ قال: بخير، أنبتنا الله فأحسن نباتنا، وحصدنا فأحسن حصادنا، وكانوا قد هلكوا في الجهاد.
-
أخرجه الثلاثة.
-
جزْي: قال ابن ماكولا: يقوله المُحَدِّثون بكسر الجيم وسكون الزاي، وأهل اللغة يقولونه: جزء، بفتح الجيم والهمزة.
وقال أبو عمر: جِزي: يعني بالكسر، وجَزْء، يعني بالفتح.
وقال عبد الغني: جَزِي: بفتح الجيم وكسر الزاي، والله أعلم.
- ج ٢ ص ٣٠١
١٧٣٩ - زُرَارَةُ بن عَمْرو
(ب) زُرَارَةُ بن عَمْرو النَّخَعيّ، والد عمرو بن زرارة، قدم على النبيَّ ﷺ في وفد النَّخَع، في نصف رجب من سنة تسع، فقال: يا رسول الله، إني رأيت في طريقي رؤيا هالتني، قال: (وما هي؟) قال: رأيت أتانا خَلَّفتها في أهلي قد ولدت جَدْياً أسفع أحوى، ورأيت ناراً خرجت من الأرض فحالت بيني وبين ابن لي يقال له: عمرو، وهي تقول: لظى لظى بصير وأعمى. فقال له النبي ﷺ : (أخلفت في أهلك أمَة مُسِرَّة حَمْلاً؟) قال: نعم. قال: (فإنها قد ولدت غلاماً، وهو ابنك) . قال: فأني له أسفع أحوى؟ قال: (ادن مني) ، فقال: (أبك برص تكتمه؟) قال: والذي بعثك بالحق ما علمه أحد قبلك. قال: (فهو ذاك، وأما النار فإنها فتنة تكون بعدي) . قال: وما الفتنة يا رسول الله؟ قال: (يقتل الناس إمامهم ويشتجرون اشتجار أطباق الرأس، وخالف بين أصابعه، دم المؤمن عند المؤمن أحلى من الماء، يحسب المسيئ أنه محسن، إن مِتَّ أدركَتِ ابنَك، وإن مات ابنُك أدركَتْك) ، قال: فادع الله أن لا تدركني، فدعا له.
-
أخرجه أبو عمر.
-
١٧٤٠ - زُرَارَة أبو عَمْرو
(د ع) زُرَارَة أبو عَمْرو مجهول، روى عنه ابنه عمرو.
-
حدث حفص بن سليمان، عن خالد بن سلمة، عن سعيد بن عمرو، عن عمرو بن زرارة، عن أبيه، قال: كنت جالساً عند النبي ﷺ ، فتلا هذه الآية: ﴿إنَّ المُجْرِمينَ في ضَلالٍ وَسُعُر﴾ إلى قوله: ﴿إنا كُلَّ شَيْء خَلَقْناه بِقَدَرٍ﴾ فقال رسول الله ﷺ : (نزلت هذه الآية في ناس يكذبون بقَدر الله تعالى) .
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، ولا أعلم أهو الذي قبله أم غيره؟.
-
١٧٤١ - زُرَارة بن قَيْس النَّخَعي
(ب س) زُرَارة بن قَيْس بن الحَارِث بن عِدْي بن الحَارث بن عَوْف بن جُشَم ابن كعب بن قيس بن سعد بن مالك بن النخع النَّخَعي.
قال الطبري والكلبي وابن حبيب: قدم على رسول الله ﷺ في وفد النخع، وهم مائتا رجل فأسلموا.
- ج ٢ ص ٣٠٢
أخرجه أبو عمر مختصراً، وأخرجه أبو موسى مطولاً.
-
أخبرنا أبو موسى إذناً قال: أخبرنا أبو بكر ابن الحارث إذناً، أخبرنا أبو أحمد المقرى، أخبرنا أبو حفص بن شاهين، أخبرنا عمر بن الحسن، أخبرنا المنذر بن محمد، أخبرنا أبي والحسين بن محمد، أخبرنا هشام بن محمد، أخبرنا رجل من جَرْم يقال له: أبو جويل، من بني علقمة، عن رجل منهم قال: وفد رجل من النَّخَع يقال له: زرارة بن قَيس بن الحارث بن عِدْي على رسول الله ﷺ في نفر من قومه، وكان نصرنياً، قال: رأيت في الطريق رؤيا فقدمت على النبي ﷺ فأسلمت، وقلت: يا رسول الله، إني رأيت في سفري هذا إليك رؤيا في الطريق، فقلت: رأيت أتانا تركتها في الحين أنها ولدت جَدْياً.
-
ثم ذكر حديث المدائني بإسناده قالوا: قدم وفد النخع عليهم زرارة بن عمرو، وهم مائتا رجل، فأسلموا، فقال زرارة: يا رسول الله، إني رأيت في طريقي رؤيا هالتني، رأيت أتاناً خَلَّفْتُها في أهلي، ولدت جدياً أسفع أحوى، وذكر نحو ما ذكرناه في ترجمة زرارة بن عمرو المقدم ذكره، وزاد بعد قوله: (فدعا له) : فمات، وأدركها ابنه عمرو بن زرارة، فكان أول الناس خلع عثمان بالكوفة وبايع علياً.
-
وروى عبد الرحمن بن عابس النخعي، عن أبيه، عن زرارة بن قيس بن عمرو: أنه وفد على رسول الله ﷺ ، فأسلم وكتب له كتاباً ودعا له.
-
أخرجه أبو موسى مطولاً.
قلت: هذا زرارة هو الذي تقدم ذكره في ترجمة زرارة بن عمرو الذي أخرجه أبو عمر، وذكر فيه حديث الرؤيا، وإنما جعلتهما ترجمتين اقتداء بأبي عمر، لئلا نخل بترجمة ذكرها أحدهم، ولئلا يرى بعض الناس (زرارة بن قيس) فيظن أننا لم نخرجه، فذكرناه وذكرنا أنهما واحد، ويغلب على ظني أنه غير زرارة أبي عمرو الذي تقدم وأخرجه ابن منده وأبو نعيم؛ لأن ذلك مجهول وصاحب هذه الوفادة مشهور من النخَع، وأخرج أبو عمر هذا الحديث في زرارة بن عمرو، وأخرجه أبو موسى في زرارة بن قيس، وقد نسب الكلبي عمرو بن زرارة كما ذكرناه أولاً، وقال: هو أول خلق الله خلع عثمان وبايع علياً، وأبوه زرارة الوافد على رسول الله، والله أعلم.
-
وقد روى أبو موسى حديث عبد الرحمن ابن عابس، ونسب زرارة فقال: زرارة بن قيس بن عمرو، ومن قاله زرارة بن عمرو فيكون قد نسبه إلى جده، ويفعلون ذلك كثيراً، أو يكون قد اختلفوا في نسبه كما اختلفوا في نسب غيره.
- ج ٢ ص ٣٠٣
١٧٤٢ - زُرَارَة بن قَيْس الخزرجي
(ب) زُرَارَة بن قَيْس بن الحَارِث ابن فِهْر بن قَيْس بن ثَعْلبة بن عُبَيْد بن ثَعْلَبة بن غَنْم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي، ثم النجاري، قتل يوم اليمامة.
-
أخرجه أبو عمر مختصراً.
-
١٧٤٣ - زُرَارَة بن كرِيم
(ع) زُرَارَة بن كرِيم بن الحَارِث بن عَمْرو السَّهْمِي، وقيل: زرارة بن كرب، رأى النبي ﷺ في حجة الوداع.
-
أخرجه أبو نعيم وقال: ذكره بعض المتأخرين، ولم يُخْرِج له نسباً، وقد تقدم ذكره في الحارث بن عمرو السهمي.
قلت: لم يفرد ابن مَنْدَه ذُرَارةَ بن كريم بترجمة فيما رأينا من نسخ كتابه، وإنما ذكره في الحارث بن عمرو السهمي، وهو راوٍ لا غير، فإنه يروي عن أبيه عن جده يعني الحارث بن عمرو، وليس له صحبة، وإنما الصحبة لجده الحارث، وهو من سهم باهله، وهو سَهْم بن عمرو بن ثعلبة بن غَنْم بن قتيبة بن معن، وولد قتيبة من باهله، والله أعلم.
-
١٧٤٤ - زُرْعة بن خلِيفة
(ب د ع) زُرْعة بن خلِيفة. روى عنه محمد بن زياد الراسبي أنه أتى النبي ﷺ فعرض عليه الإسلام، فأسلم، وأنه سمع النبي ﷺ يقرأ في المغرب في السفر ب ﴿التين والزيتون﴾، و ﴿إنا أنزلناه في ليلة القدر﴾.
-
وروى محبوب بن مسعود، عن أبي المُعَذَّل الجُرْجاني، عن أبي زُرعة قال: وقرأ: ﴿قُلْ هُوَ اللّهُ أحدٌ﴾ وٍ ﴿قُلْ يأيُّها الكافِرُونَ﴾.
-
أخرجه الثلاثة.
-
١٧٤٥ - زُرْعة بن سَيْف
(ب د ع) زُرْعة بن سَيْف بن ذِي يَزَن. خ قيْل من أقيال اليمن، كتب إليه النبي ﷺ .
-
أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: وقدم على رسول الله ﷺ كتاب ملوك حمير مَقْدَمه من تبوك ورسولهم إليه بإسلامهم، قال: وبعث زرعة بن ذي يزن بإسلامه ومفارقتهم الشرك، فكتب إليهم النبي
- ﷺ كتاباً:
-
(بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله إلى الحارث بن عَبد كُلال، وإلى نعيم بن عَبد كلال، وإلى النعمان قَيْل ذي رُعَين ومعافر، وإلى زُرْعة بن ذي يزن، أما بعد فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو، أما بعد فقد وقع بنا رسولكم مَقْفَلَنا من أرض الروم فلقينا بالمدينة، فبلغ ما أرسلتم به، وأنبأنا بإسلامكم وقتلكم المشركين وإن الله قد هداكم بهدايته، إن أصلحتم وأطعتم الله ورسوله وأقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وأعطيتم من المغانم خمس الله وسهم النبي وصَفِيَّه) . وذكر الزكاة، وهو كتاب طويل.
وقال: إن رسول الله أرسل إلى زرعة بن ذي يزن: (إذا أتاكم رسلي فأوصيكم بهم خيراً) .