باب الزاي والهاء والواو
٧٢ فقرة، ج ٢ ص ٣٠٨
الصفحة ١ من ٢
- ج ٢ ص ٣٠٨
١٧٦٠ - زُهْرَة بن حَوِيّة
(ب) زُهْرَة بن حَوِيّة بن عَبْد الله بن قَتادَة بن مَرْثَد بن معاوية بن قَطَن بن مالك بن أزْنَم بن جُشَم بن الحارث بن كعب بن سعد بن زياد مناة بن تميم.
-
وفد على النبي ﷺ ، وَفَّده ملك هَجَر، فأسلم.
-
وكان على مقدمة سعد في قتال الفرس. وقتل الجالينوس الفارسي بالقادسية وأخذ سَلَبهَ، فبلغ ثمنه عشرة آلاف درهم، وقيل: بل قتله كثير ابن شهاب. وقُتِل زهرة بالقادسية، أخرجه أبو عمر هكذا.
قلت: لم يقتل بالقادسية، وإنما بقي وعاش حتى كبر، وقتله شبيب بن يزيد الخارجي بسُوقِ حَكَمَةَ أيام الحجاج، قاله سيف والطبري والكلبي وابن حبيب والدارقطني وغيرهم.
- ج ٢ ص ٣٠٩
حَوِية: بفتح الحاء وكسر الواو، قاله سيف. وقال ابن إسحاق: جُوَيَّة بضم الجيم وفتح الواو. وقل الدارقطني: وقول سيف أصح.
-
١٧٦١ - زُهَيْر بن الأقْمَر
(س) زُهَيْر بن الأقْمَر. أورده ابن شاهين في الصحابة.
-
روى عمر بن مُرّة؛ عن عبد الله بن الحارث، عن زهير بن الأقمر قال: قال رسول الله ﷺ : (إياكم والظلم فإن الظلم ظلماتٌ يوم القيامة) .
-
أخرجه أبو موسى وقال: زهير تابعي، وإنما يروي هذا الحديث عن عبد الله بن عمرو بن العاص.
-
١٧٦٢ - زُهَيْر بن أبي أمَيَّة
(ب د ع) زُهَيْر بن أبي أمَيَّة. مذكور في المؤلفة قلوبهم، قاله أبو عمر، وقال: فيه نظر، لا أعرفه.
وقال ابن منده وأبو نعيم: زهير بن أبي أمية، وقيل: ابن عبد الله بن أبي أمية. ورويا عن إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن السائب قال: جاء بي عثمان وزهير بن أبي أمية، فاستأذنا على رسول الله ﷺ ، فأذن لي، فدخلت عليه، فأثنيا عَلَيَّ عنده فقال النبي ﷺ : (أناأعلم به منكما، ألم تكن شريكي في الجاهلية؟) فقلت: بلى، بأبي وأمي، فنعم الشريك كنت، لا تداري ولا تماري.
-
قيل: هو زهير بن أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عُمَر بن مخزوم، أخو أم سلمة وابن عم خالد ابن الوليد بن المغيرة، فإن كان هو فهو ابن عمة النبي ﷺ أمه عاتكة بنت عبد المطلب، وله في نقض الصحيفة التي كتبتها قريش. وبنو المطلب أثر كبير، ذكرناه في الكامل في التاريخ.
-
أخرجه الثلاثة.
-
١٧٦٣ - زُهَيْر بن أبِي أميَّة
(د) زُهَيْر بن أبِي أميَّة. روى عنه السائب بن يزيد، قال ابن منده، وروى عن إسرائيل عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد قال: جاء عثمان بن عفان وزهير بن أبي أمية يستأذنان على رسول الله ﷺ وأثنيا، فقال رسول الله ﷺ : أنا أعلم به منكما … ) ثم ذكر الحديث.
-
أخرجه ابن منده وحده. قلت: جعله ابن منده ترجمتين؛ هذا والذي قبله، وهما واحد لا
ج ٢ ص ٣١٠شبهة فيه، وليس به خفاء، فهو ساق النسب واحداً، والإسناد واحداً والحديث واحداً، فلا أدري لأي معنى أفرده، فلو خالف في بعض الأشياء لكان له بعض العذر، والله أعلم.
-
١٧٦٤ - زُهَيْر الأنْمارِيّ
(ب) زُهَيْر الأنْمارِيّ، وقيل: أبو زهير. شامي. روى عن النبي ﷺ في الدعاء، روى عنه خالد بن معدان.
-
أخرجه أبو عمر مختصراً.
-
١٧٦٥ - زُهَيْر الثَّقَفي
(د ع) زُهَيْر الثَّقَفي. روى عبد الملك بن إبراهيم بن زهير الثقفي، عن أبيه، عن جده أنه سمع النبي ﷺ يقول: (إذا سَمَّيْتم فَعَبِّدوا) .
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
١٧٦٦ - زُهَيْر بن أبي جَبَل
(ب ع س) زُهَيْر بن أبي جَبَل، وقيل: عبد الله، وقيل: محمد بن زُهَير بن أبي جبل الشَّنَوِي، من أزد شنوءة.
-
أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا محمد بن حميد، أخبرنا أحمد بن إسحاق بن بهلول، حدثني أبي، أخبرنا عبدة بن سليمان، أخبرنا ابن المبارك، عن شعبة، عن أبي عمران الجَوْنِي، عن زُهَير بن أبي جبل قال: قال رسول الله ﷺ : (من ركب البحر حين يرتج فلا ذمة له، ومن بات على ظهر بيت ليس عليه إجَّار، فمات، فلا ذمة له) .
-
رواه هشام الدستوائي، عن أبي عمران قال: كنا بفارس، وعلينا أمير، يقال له: زهير بن عبد الله، فرأى إنساناً فوق بيت ليس حوله شيء، فذكر نحوه.
-
ورواه غُنْدَر، عن شعبة فقال: محمد بن زهير بن أبي جبل.
-
أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى، وقال أبو عمر: زهير بن عبد الله بن أبي جبل.
- ج ٢ ص ٣١١
١٧٦٧ - زُهَيْر بن خُطَامة
(د ع) زُهَيْر بن خُطَامة الكِنَانيّ. خرج وافداً إلى النبي ﷺ فآمن به، وسأله أن يَحْمِيَ له أرضَه، تقدم ذكره في اسم أخيه الأسود.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
١٧٦٨ - زُهَيْر بن خَيْثَمَةَ
زُهَيْر بن خَيْثَمَةَ بن أبي حُمْران، وهو جد زهير بن معاوية الكوفي، قدم على النبي ﷺ في الليلة التي توفي فيها، فنزل على أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، ذكره هكذا أبو أحمد العسكري.
-
١٧٦٩ - زُهَيْر بن صُرَد
(ب د ع) زُهَيْر بن صُرَد أبو صُرَد، وقيل: أبو جَرْول الجُشَمِيّ السَّعْدي، من بني سعد بن بكر. سكن الشام، قدم على رسول الله ﷺ في وفد قومه من هوازن لما فرغ من حنين، ورسول الله ﷺ حبنئذٍ بالجِعِرَّانة يميِّزُ الرجال من النساء في سَبْي هوازن.
-
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس ابن بكير، عن ابن إسحاق قال: حدثني عَمْرو ابن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: كنا مع رسول الله ﷺ بحنين، فلما أصاب من هوازن ما أصاب من أموالهم وسباياهم، أدركه وفد هوازن بالجعرانة، وقد أسلموا، فقالوا: يا رسول الله ﷺ ، إنا أصْلٌ وعشيرة، فامنن علينا مَنَّ الله عليك، وقام خطيبهم زهير بن صرد، فقال: يا رسول الله، إنما سبيت منا عماتك وخالاتك وحواضنك اللاتي كَفَلْنك، ولو أنا مَلَحْنا للحارث بن أبي شِمْر والنعمان بن المنذر ثم نزل منا أحدهما بمثل ما نزلت به، لرجونا عطفه وعائدته وأنت خير المكفولين. ثم أنشده أبياتاً قالها:
امنن علينا رسولَ الله في كَرَمٍ … فإنك المرءُ نرجوه ونَدَّخِرُ
امنن على بَيْضةٍ اعتافها قدر … مُمَزَّق شَمْلُها في دهرها غِيَر
ج ٢ ص ٣١٢أبقت لنا الحرب تَهْتَانا على حَزَن … على قلوبهم الغَمَّاء والغَمَر
إن لم تُدَاركها نعماء تنشرها … يا أرجح الناس حلماً حين يختبر
امنن على نسوة قد كنت تَرْضَعُها … إذ فوك يملؤه من مَحْضِها دِرَر
إذ كنت طفلاً صغيراً كنت ترضعها … إذ يزينك ما تأتي وما تذر
لا تجعلنَّا كمن شالت نعامته … واستبق منا فإنا معشر زُهُر
إنا لنشكر آلاء وإن كُفِرَتْ … وعندنا بعد هذا اليوم مُدَّخَرُ
قال ابن إسحاق: فقال رسول الله ﷺ : (نساؤكم وأبناؤكم أحبّ إليكم أم أموالكم؟) فقالوا: يا رسول الله، خَيَّرتنا بين أحسابنا وبين أموالنا، أبناؤنا ونساؤنا أحب إلينا. فقال رسول الله ﷺ : (أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم، وإذا أنا صليت بالناس فقوموا فقولوا: إنا نستشفع برسول الله ﷺ إلى المسلمين، وبالمسلمين إلى رسول الله ﷺ في أبنائنا ونسائنا، فسأعطيكم عند ذلك وأسأل لكم) . فلما صلى رسول الله ﷺ بالناس الظُّهر، قاموا فقالوا ماأمرهم رسول الله ﷺ . فقال رسول الله ﷺ : (ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم) . فقال المهاجرون: ما كان لنا فهو لرسول الله، وقالت الأنصار: ما كان لنا فهو لرسول الله ﷺ . فقال الأقرع بن حابس: أما أنا وبنو تميم فلا. وقال عباس بن مرداس السلمي: أما أنا وبنو سليم فلا. فقالت بنو سليم: بلى، ما كان لنا فهو لرسول الله ﷺ . وقال عيينة ابن حصن: أما أنا وبنو فَزَارة فلا. فقال رسول الله ﷺ : (من أمسك بحقه منكم فله بكل إنسان ست فرائض من أول فَيْء نُصِيبه. فردوا إلى الناس نساءهم وأبناءهم) .
-
أخرجه الثلاثة.
-
١٧٧٠ - زُهَيْر بن عَاصِم
(د ع) زُهَيْر بن عَاصِم بن حُصَيْن. وفد على النبي ﷺ ، له ذكر في حديث حُصَيْن بن مُشَمَّت.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصراً.
- ج ٢ ص ٣١٣
١٧٧١ - زُهَيْر بن عَبْد الله
(س) زُهَيْر بن عَبْد الله، وقيل: ابن أبي جبل. تقدم في زهير بن أبي جبل.
-
أخرجه أبو موسى.
-
١٧٧٢ - زُهَيْر بن عَبْد الله بن جُدْعَان
(س) زُهَيْر بن عَبْد الله بن جُدْعَان ابن عَمْرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة التيمي، وأبو مليكة، قال ابن شاهين: هو صحابي، روى عن أبي بكر الصديق، روى ابن جريج، عن ابن أبي مُلَيكة، عن أبيه، عن جده، عن أبي بكر أن رجلاً عَضَّ يد رجل فسقط سِنُّه، فأبطلها أبو بكر.
-
أخرجه أبو موسى.
-
١٧٧٣ - زُهَيْر بن عُثْمان
(ب د ع) زُهَيْر بن عُثْمان الثَّقَفي. سكن البصرة، روى عنه الحسن البصري.
-
أخبرنا عبد الوهاب بن علي الأمين الصوفي بإسناده إلى سليمان بن الأشعث، أخبرنا ابن المثنى، أخبرنا عفان، أخبرنا همام، عن قتادة، عن الحسن، عن عبد الله بن عثمان الثقفي، عن رجل أعور من ثقيف قال قتادة: إن لم يكن اسمه: زهير بن عثمان، فلا أدري ما اسمه قال: قال رسول الله ﷺ : (الوليمة أول يوم حَقٌّ، والثاني معروف، والثالث سُمْعة ورياء) .
-
أخرجه الثلاثة.
قلت: وروى ابن منده في هذه الترجمة حديث هشام الدَّسْتَوائي، عن أبي عمران الجوني، قال: كنا بفارس، وعلينا أمير يقال زهير ابن عبد الله، فأبصر إنساناً فوق البيت ليس حوله شيء، فحدثني أن رسول الله ﷺ قال: (من بات على إجَّار، أو سطح بيت، ليس حوله شيء يرد رجله، فقد برئت منه الذمة) .
-
أورد ابن منده هذا الحديث في هذه الترجمة، وليس منها في شيء، وأورده أبو نعيم وأبو عمر في ترجمة زهير بن أبي جبل، وقد تقدم هناك وهو الصحيح، وقد أخرج ابن منده وأبو نعيم ترجمة زهير الثقفي غير منسوب، فلا أعلم هل هما واحد أو اثنان؟ والله أعلم.
-
أخرجه الثلاثة.
-
١٧٧٤ - زُهَير بن العَجْوة
زُهَير بن العَجْوة، وقيل: زهير المعروف بالعجوة، قتل يوم حنين مسلماً. ذكره أبو عمر
ج ٢ ص ٣١٤في ترجمة أخيه خِراش السلمي مدرجاً، نقلته من خط الأشِيري.
-
١٧٧٥ - زُهَيْر بن عَلْقَمة البَجَلِي
(ب د ع) زُهَيْر بن عَلْقَمة البَجَلِي، وقيل: النَّخَعي، وقيل: زِهَير بن أبي علقمة، سكن الكوفة.