باب الزاي والياء

٣١٥ فقرة، ج ٢ ص ٣١٨

الصفحة ١ من ٨

  1. ١٧٨٨ - زِيَادُ الأحْرَش

    (ع س) زِيَادُ الأحْرَش، وقيل: زياد بن الأحرش بن عَمْرو الجَهَني، وقيل: زيادة ابن عمرو الجهني، حليف بني ساعدة، ذكر ابن شاهين في تسمية من شهد بدراً من الأنصار، ثم من بني ساعدة بن كعب بن الخزرج: زيادة بن عمرو الجهني، حليف لهم من جهينة. ورواه فاروقُ الخَطَّابي بإسناده عن ابن شهاب: زياد بن الأحرش بن عمرو.

    ج ٢ ص ٣١٨
  2. أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.

  3. ١٧٨٩ - زِيَادُ أبو الأغَرِّ النِّهْشَلِيّ

    (ع) زِيَادُ أبو الأغَرِّ النِّهْشَلِيّ. كان ينزل البصرة. روى حديثه ابن ابنه غَسَّان بن الأغر ابن زياد النهشلي، عن أبيه، عن جده زياد: أنه قَدِم بعير له إلى المدينة وهي تحْمِل طعاماً، فلقيه النبي ﷺ . الحديث، ونذكره في زياد النهشلي إن شاء الله تعالى.

  4. أخرجه أبو نعيم.

  5. ١٧٩٠ - زِيَادُ بن جَارِية

    (س) زِيَادُ بن جَارِية التَمِيميّ.

  6. أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد الثقفي بإسناده إلى ابن أبي عاصم، قال: حدثنا أحمد بن عبود أبو جعفر ثقة، أخبرنا مروان بن محمد، حدثنا مدرك بن سعد، أخبرنا يونس بن حَلْبَس قال: كنت جالساً عند أم الدرداء، فدخل علينا زياد بن جارية، فقالت له أم الدرداء: حديثُك عن النبي ﷺ في المسألة كيف هو؟ هذا القدر ذكره ابن أبي عاصم، وتمامه فقال: قال رسول الله ﷺ : (من سأل وعنده ما يغنيه فإنما يستكثر من جَمْر جهنم) . قالوا: وما يغنيه يا

    ج ٢ ص ٣١٩رسول الله؟ قال: (ما يُغَدِّيه ويُعَشِّيه) .

  7. أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.

  8. ١٧٩١ - زِيَادُ بن الجُلَاس

    (د ع) زِيَادُ بن الجُلَاس. يعد في أعرب البصرة، روى حديثه أولاده عنه قال: أخَذَنا أصحابُ رسول الله ﷺ فربطونا بالحبال، ثم ذكر الحديث.

  9. أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصراً.

  10. ١٧٩٢ - زِيَادُ بن جَهْوَر

    زِيَادُ بن جَهْوَر. قال الأمير أبو نصر: وأما ناتل بعد الألف تاء معجمة باثنتين من فوقها فهو ناتل بن زيد بن جهور، قال: حدثني أبي زياد بن جهور: أنه ورد عليه كتاب النبي ﷺ ، وذكره أيضاً أبو أحمد العسكري مثله.

  11. ١٧٩٣ - زِيَادُ بن الحَارِث

    (ب د ع) زِيَادُ بن الحَارِث الصَدَائي، وَصُدَاء حَيّ من اليمن، نزل مصر وهو حليف بني الحارث بن كعب بن مَذْحِج، بايع النبي ﷺ ، وأذَّن بين يديه، وجهَّز النبي ﷺ جيشاً إلى قومه صداء، فقال: يا رسول الله، أرددهم وأنا لك بإسلامهم. فرد الجيش وكتب إليهم، فجاء وفدهم بإسلامهم، فقال: (إنك مطاع في قومك يا أخا صداء) . فقال: بل الله هداهم. قال: ألا تُؤمِّرني عليهم؟ قال: (بلى، ولا خير في الإمارة لرجل مؤمن) . فتركها.

  12. أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن مهران الفقيه وغير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى قال: حدَّثنا هَنَّاد، أخبرنا عبد ويعلى، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنْعُم، عن زياد بن نعيم الحضرمي، عن زياد بن الحارث الصدائي قال: أمرني رسول الله ﷺ أن أؤَذِّنَ في صلاة الفجر، فأذَّنت، فأراد بلال أن يقيم، فقال رسول الله ﷺ : إن أخا صُدَاء أذَّن، ومن أذن فهو يقيم.

  13. أخرجه الثلاثة.

  14. ١٧٩٤ - زِيَادُ بن حذرة

    (ب س) زِيَادُ بن حذرة بن عَمْرو ابن عَدِيّ، أتي النبي ﷺ فأسلم على يده، فدعا له

    ج ٢ ص ٣٢٠رسول الله ﷺ ، روى عنه ابنه تميم بن زياد.

  15. روى جميع بن ثمل بن زياد بن حذرة بن عمرو بن عدي، عن أبيه حديث أبيه زياد بن حذرة قال: أتانا أصحاب رسول الله ﷺ يدعوننا إلى الإسلام، ونحن نَفِرُّ منهم، فأدركونا فربطوا نواصينا وجاءوا بنا إلى رسول الله ﷺ في سَبْي بلعنبر، فأسلمنا عنده، ودعا لنا، ومسح رأس زياد ودعا له.

  16. أخرجه أبو عمر وأبو موسى، إلا أن أبا عمر ضبط حذرة بالحاء المهملة، والذال المعجمة، وضبطه أبو موسى: خذرة بالخاء المعجمة، أو حدرة بالحاء والدال المهملتين.

  17. ١٧٩٥ - زِيَادُ بن حَنْظَلة

    (ب) زِيَادُ بن حَنْظَلة التَّمِيميّ. وهو الذي بعثه رسول الله ﷺ إلى قيس بن عاصم والزبرقان بن بدر، ليتعاونا على مسيلمة وطليحة والأسود، وقد عمل لرسول الله ﷺ ، وكان منقطعاً إلى علي، رضي الله عنه ، وشهد معه مشاهده كلها.

  18. أخرجه أبو عمر وقال: لا أعلم له رواية.

  19. ١٧٩٦ - زِيَادٌ بن سَبْرةَ

    (ع س) زِيَادٌ بن سَبْرةَ اليَعْمُري.

  20. أخبرنا أبو موسى محمد بن عمر المديني كتابة، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أحمد بن عبد الله وعبد الرحمن بن محمد بن أحمد قالا: أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد، حدثنا أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم، أخبرنا محمد عن أحمد أبو جعفر المروزي، أخبرنا القاسم بن عروة، عن عيسى بن يزيد الكناني، عن عبد الملك عن حُذَيفة أن زياد بن سبرة اليعمري قال: أقبلت مع رسول الله ﷺ حتى وقف على ناس من أشجّع وجُهَينة، فمازحهم وَضَحِك معهم، فوجدت في نفسي، فقلت: يا رسول الله، تُضَاحك أشجع وجهينة؟ فغضب ورفع يديه فضرب بهما منكبي، ثم قال: (أما إنهم خير من بني فَزَارة، وخير من بني الشَّريد، وخير من قومك، أولاء استغفروا الله عز وجل . فلما كان الردة لم يبق من أولئك الذين خير عليهم رسول الله ﷺ أحد إلا ارتدَّ، وجعلت أتوقع رِدَّة قومي، فأتيت عمر رضي الله عنه ، فأخبرته، فقال: لا تخافَنَّ؛ أما سَمِعْتَه يقولُ: (أولاء استغفروا الله تعالى؟) هذا لفظ رواية أبي نعيم.

  21. أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.

    ج ٢ ص ٣٢١
  22. ١٧٩٧ - زِيَادُ مَوْلَى سَعْد

    (د ع) زِيَادُ مَوْلَى سَعْد، رأى النبي ﷺ .

  23. روى الواقدي، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن الحُلَيْس بن هاشم بن عُتْبة بن أبي وقاص، عن زياد مولى سعد بن أبي وقاص، قال: رأيت النبي ﷺ أوْضَع في وادي مُحَسِّر.

  24. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  25. ١٧٩٨ - زِيَاد بن سَعْد السُّلَمِيّ

    زِيَاد بن سَعْد السُّلَمِيّ. ذكره ابن قانع في الصحابة، وروى عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن زياد بن سعد السملي قال: حضرت مع النبي ﷺ في بعض أسفاره، وكان لا يراجع بعد ثلاث. هكذا جعله ابن قانع في الصحابة، والمشهور بالصحبة أبوه وجده، ذكره الأشيري الأندلسي.

  26. ١٧٩٩ - زِيَادُ بن السَّكَن

    (ب د ع) زِيَادُ بن السَّكَن بن رَافع ابن امْرِئ القَيْس بن زَيْد بن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي الأشهلي، يجتمع هو وسَعْدُ بن مُعَاذ في امرئ القيس، قتل يوم أحد شهيداً.

  27. أخبرنا أبو القاسم يحيى بن أسعد بن يحيى ابن أسعد بن بَوْش الأزَجِيّ إذناً، أخبرنا أبو غالب ابن البنا، أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن الأبنوسي، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم ابن محمد بن الفتح الحِلِّي المَصِّيصي، أخبرنا أبو يوسف محمد بن سفيان بن موسى الصفار المَصيصِي، أخبرنا أبو عثمان سَعِيد بن رحمة بن نعيم الأصبحي، قال: سمعت ابن المبارك، عن محمد بن إسحاق، عن الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن مُعاذ، عن محمود ابن عمْرو بن يزيد بن السكن: أن رسول الله ﷺ لما ألْحَمَه القتال يوم أحد وخَلَص إليه ودنا منه الأعداء، ذبَّ عنه مُصْعَب بن عُمَير حتى قُتِل وأبو دُجانة سِماك بن خَرَشَةَ، حتى

    ج ٢ ص ٣٢٢كثرت فيه الجراح وأصيب وَجْهُ رسول الله ﷺ ، وثُلِمَتْ رُبَاعِيتُه، وكُلِمَتْ شَفَتُه، وأصِيبَتْ وَجْنَتُه، وكان رسول الله ﷺ قد ظَاهَرَ بين درعين، فقال رسول الله ﷺ : (من يبيع لنا نفسه؟) فوثب فئة من الأنصار خمسة، منهم: زياد بن السكن، فقاتلوا، حتى كان آخرهم زياد بن السكن، فقاتل حتى أثْبِت، ثم ثاب إليه ناس من المسلمين فقاتلوا عنه حتى أجْهَضُوا عنه العدو، فقال رسول الله ﷺ لزياد ابن السكن: ادنُ مني. وقد أثْبَتَتْه الجراحة، فوسده رسول الله ﷺ قَدَمه حتى مات عليها.

  28. ورواه الطبري، عن محمد بن حميد، عن سلمة، عن ابن إسحاق، عن الحصين بن عبد الرحمن، عن محمود بن عَمْرو بن يزيد بن السكن، قال: فقام زياد بن السكن في نفر خمسة من الأنصار، وبعض الناس يقول: إنما هو عُمارة ابن زياد بن السكن على ما نذكره إن شاء الله تعالى.

  29. وأخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، عن الحصين، عن محمود فقال. زياد بن السكن.

  30. أخرجه الثلاثة.

  31. ١٨٠٠ - زِيَادُ بن سُمَيَّة

    (ب ع س) زِيَادُ بن سُمَيَّة، وهي أمه، هو زياد بن أبي سفيان صَخْرِ بن حرب بن أمَيَّة بن عبد شَمْس بن عبد مناف، وهو المعروف بزياد بن أبيه، وبزياد بن سمية، وهو الذي استلحقه معاوية بن أبي سفيان، وكان يقال له قبل أن يستلحقه: زياد بن عُبَيد الثقفي، وأمه سُمَيَّة جارية الحارث بن كلدة وهو أخو أبي بَكْرة لأمه، يكنى أبا المغيرة، ولد عام الهجرة، وقيل: ولد قبل الهجرة، وقيل: ولد يوم بدر، وليست له صُحْبَة ولا رواية.

  32. وكان من دهاة العرب، والخطباء الفصحاء، واشترى أباه عُبَيْداً بألف درهم فأعتقه، واستعمله عمر بن الخطاب، رضي الله عنه ، على بعض أعمال البصرة، وقيل: استخلفه أبو موسى وكان كاتباً له. وكان أحد الشهود على المغيرة بن شعبة مع أخَويه أبي بَكْرة ونافع،

    ج ٢ ص ٣٢٣وشِبْل بن معبد، فلم يقطع بالشهادة، فحدَّهم عُمَر ولم يَحُده وعَزَله، فقال: يا أمير المؤمنين، أخبر الناس أنك لم تعزلني لخَزْية. فقال: ما عزلتك لخزية، ولكن كرهت أن أحمل على الناس فضل عقلك.

  33. ثم صار مع علي رضي الله عنه ، فاستعمله على بلاد فارس، فلم يزل معه إلى أن قتل وسلَّم الحسن الأمر إلى معاوية، فاستلحقه معاوية وجعله أخاً له من أبي سفيان، وكان سبب استلحاقه أن زياداً قدم على عمر بن الخطاب رضي الله عنه بشيراً ببعض الفتوح، فأمره فخطب الناس فأحسن، فقال عمرو بن العاص: لو كان هذا الفتى قُرَشِيّاً لساق العرب بعصاه. فقال أبو سفيان: والله إني لأعرف الذي وضعه في رحم أمه، فقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : ومن هو يا أبا سفيان؟ قال: أنا. قال علي رضي الله عنه : مهلاً فلو سمعها عمر لكان سريعاً إليك.

  34. ولما ولى زياد بلاد فارس لعلي كتب إليه معاوية يُعَرَض له بذلك ويتهدده إن لم يطعه، فأرسل زياد الكتاب إلى علي، وخطب الناس وقال: عجبت لابن آكلة الأكباد، يتهددني، وبيني وبينه ابن عم رسول الله في المهاجرين والأنصار. فلما وقف على كتابه عَلِيّ رضي الله عنه كتب إليه: إنما وليتك ما وليتك وأنت عندي أهل لذلك، ولن تدرك ما تريد إلا بالصبر واليقين، وإنما كانت من أبي سفيان فَلْتة زمن عمر لا تستحق بها نسباً ولا ميراثاً، وإن معاوية يأتي المَرْء من بين يديه ومن خلفه، فاحذره، والسلام.

  35. فلما قرأ زياد الكتاب قال: شهد لي أبو حسن ورب الكعبة، فلما قُتِل علي وبقي زياد بفارس خافه معاوية فاستلحقه، في حديث طويل تركناه، وذلك سنة أربع وأربعين، وقد ذكرناه مستقصى في الكامل في التاريخ.

  36. واستعمله معاوية على البصرة، ثم أضاف إليه ولاية الكوفة لما مات المغيرة بن شعبة، وبقي عليها إلى أن مات سنة ثلاث وخمسين.

  37. وكان عظيم السياسة ضابطاً لما يتولاه، سئل بعضهم عنه وعن الحَجّاج: أيُّهما كان أقوم لما يتولاه؟ فقال: إن زياداً ولي العراق عقب فتنة واختلاف أهواء، فضبط العراق برجال العراق، وجبى مال العراق إلى الشام، وساس الناس فلم يختلف عليه رجلان. وإن الحجَّاج ولي العراق، فعجز عن حفظه إلا برجال الشام وأمواله، وأكثرت الخوارج عليه والمخالفون له. فحكم لزياد.

  38. أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى.

  39. ١٨٠١ - زِيَادُ بن طَارِق

    (د ع) زِيَادُ بن طَارِق، وقيل: طارق بن زياد. وهو الصواب.

    ج ٢ ص ٣٢٤
  40. أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصراً.