باب الهمزة والسين وما يثلثهما

٣٦٢ فقرة، ج ١ ص ١٠٠

الصفحة ٨ من ١٠

  1. وقوله: من بلجون: يريد بني الجون.

    ج ١ ص ١٣٨
  2. أخرجه أبو موسى.

  3. [١٦١ - أسيد بن أبي أناس]

  4. (س) أسِيد بالفتح أيضاً، وهو أسيد بن أبي أناس بن زُنَيمْ بن عمرو بن عبد الله بن جابر بن مَحْمِية بن عُبيد بن عَدِي بن الدَّئِل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر الكناني الدُّؤَلي العدوي. وهو ابن أخي سارية بن زنيم الذي ناداه عمر بن الخطاب، وهو على المنبر.

    وقال أبو أحمد العسكري: أسيد بكسر السين منهم أسيد بن أبي أناس، وهو أسيد بن زنيم؛ فعلى هذا يكون أخا سارية.

  5. وكان أسيد شاعراً فأهدر النبي ﷺ دمه؛ قال ابن عباس: إن وفد بني عدي بن الدَّئِل قدموا على النبي ﷺ فيهم الحارث بن وهب، وعُوَيمر بن الأخرم، وحبيب وربيعة ابنا مسلمة،

    ج ١ ص ١٣٩ومعهم رهط من قومهم، وطلبوا منه أن لا يقاتلوه، ولا يقاتلوا معه قريشاً، وتبرءوا إليه من أسيد بن أبي أناس، وقالوا: إنه قد نال منك، فأباح النبي ﷺ دمه، وبلغ أسيداً ذاك؛ فأتى الطائف، فلما كان عام الفتح خرج سارية بن زنيم إلى الطائف، فأخبر أسيداً بذلك، وأخذه وأتى به النبي ﷺ فجلس بين يديه وأسلم، فأمنه رسول الله ﷺ ومسح وجهه وصدره، فقال:

    وأنتَ الفتى تهدِي معدّاً لدينها … بل الله يهديها وقال لك: اشهدِ

    فما حَمَلت من ناقة فوق كُورها … أبرَّ وأوفى ذمةً من محمدِ

    وأكسى لِبُرْد الخال قبل ابتذاله … وأعطى لرأس السابق المتجردِ

    تعلَّمْ رسول الله أنك قادرٌ … على كل حيّ مُتْهمِين ومنجدِ

    تعلم بأن الركب ركبَ عُويمرٍ … هم الكاذبون المخلفو كلِّ موعدِ

    أنَبَّوا رسول الله أن قد هجوته؟ … فلا رفعت سوطي إليَّ إذنْ يدي

    سوى أنني قد قلت: ويل أمِّ فتيةٍ … أصيبوا بنحس لا بطَلْقٍ وأسعدِ

    وهي أكثر من هذا.

  6. فلما أنشده:

    وأنت الفتى تهدي معداً لدينها

    قال رسول الله ﷺ : (بل الله يهديها) قال الشاعر:

    بل الله يهديها وقال لك أشهد.

    قال أبو نصر الأمير: أسيد بن أبي أناس ابن زنيم بن محمية بن عبيد بن عدي بن الديل، كان شاعراً، وهو الذي كان يحرض على علي بن أبي طالب، رضي الله عنه ، فأهدر رسول الله ﷺ دمه، ثم أتاه عام الفتح فأسلم وصحبه. وقد أسقط ابن ماكولا من نسبه، والصحيح ما ذكرناه أولاً.

  7. وذكره المرزباني، بضم الهمزة وفتح السين، والأول أصح.

    ج ١ ص ١٤٠
  8. أخرجه أبو موسى.

  9. [١٦٢ - أسيد بن جارية]

  10. (ب س) أسِيدُ بفتح الهمزة أيضاً هو أسيد بن جارية بن أسيد بن عبد الله بن غِيرَة ابن عوف بن ثقيف، وهو قَسِي بن مُنَبِّه بن بكر ابن هوازن.

  11. أسلم يوم الفتح، وشهد حنيناً.

    قال أبو عمر: وهو جد عمرو بن أبي سفيان بن أسيد الذي روى عنه الزهري حديث الذبيح إسحاق قال البخاري: وقيل: عمرو بن أسيد، والأول أصح.

  12. أخرجه أبو عمر وأبو موسى.

  13. ١٦٣ - أسِيد بن سَعْيَة القُرَظِيّ

    (ب س) أسِيد بالفتح أيضاً هو ابن سَعْيَة القُرَظِيّ، أسلم وأحرز ماله، وحسن إسلامه، وذكر الطبري عن ابن حميد، عن سلمة، عن أبي إسحاق قال: ثم إن ثعلبة بن سعية، وأسيد بن سعية، وأحمد بن عبيد، وهم من بني هَدْل، أسلموا تلك الليلة التي نزلت فيها قريظة على حكم سعد.

    قال البخاري: توفي أسيد بن سعية، وثعلبة ابن سعية، في حياة النبي ﷺ .

  14. وقد تقدم الخلاف في اسمه في أسد.

  15. أخرجه أبو عمر وأبو موسى.

  16. ١٦٤ - أسِيدُ بن صَفْوان

    (ب د ع) أسِيدُ بن صَفْوان، بالفتح أيضاً، له صحبة، عداده في أهل الحجاز، تفرّد بالرواية عنه عبد الملك بن عمير.

  17. أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد بن سعيد المؤدب بإسناده إلى أبي زكرياء يزيد بن إياس الأزدي الموصلي، حدّثنا محمد بن عبد الله ابن عمار، أخبرنا علي بن حرب، أخبرنا

    ج ١ ص ١٤١دلهم بن يزيد الموصلي، حدّثنا العوام بن حوشب، أخبرنا عمر بن إبراهيم الهاشمي، عن عبد الملك بن عمير، عن أسيد بن صفوان وكانت له صحبة بالنبي ﷺ قال:

    (لما توفي أبو بكر، رضي الله عنه ، ورجت المدينة بالبكاء، ودهش الناس، كيوم قبض النبي ﷺ ، جاء علي بن أبي طالب، رضي الله عنه ، مسرعاً باكياً مسترجعاً، وهو يقول: (اليوم انقطعت خلافة النبوة) حتى وقف على باب البيت الذي فيه أبو بكر، ثم قال: (رحمك الله يا أبا بكر، كنت أول القوم إسلاماً، وأخلصهم إيماناً، وأكثرهم يقيناً، وأعظمهم غناء، وأحدبهم على الإسلام، وأحوطهم على رسول الله ﷺ ؛ وآمنهم على أصحابه، وأحسنهم صحبة، وأفضلهم مناقب، وأكثرهم سوابق، وأرفعهم درجة، وأقربهم من رسول الله ﷺ مجلساً، وأشبههم به هدياً وسمتاً وخلقاً ودلاً، وأشرفهم منزلة، وأكرمهم عليه، وأوثقهم عنده، فجزاك الله عن الإسلام وعن رسول الله ﷺ خيراً، صدقت برسول الله حين كذبه الناس؛ فسمّاك في كتابه صديقاً) .

  18. وذكر الحديث بطوله.

  19. ورواه أبو عمر الضرير، عن عمران القطان أبي العوام، عن أبي حفص عمر بن إبراهيم العدوي، بإسناده ورواه بعض المراوزة عن عمر ابن إبراهيم عن إسماعيل بن عياش، عن عبد الملك بن عمير، عن أسيد بن صفوان.

  20. أخرجه ثلاثتهم.

  21. ١٦٥ - أسِيدُ بن عَمْرو

    (س) أسِيدُ بن عَمْرو بن مِحْصَن بن عَمْرو، من بني عمرو بن مبذول ثم من بني النجار شهد بدراً.

  22. اختلف في اسمه فقيل: بشر، وقيل: بشير وقيل: ثعلبة أخرجه أبو موسى، وقال: أخرجوه في غير باب الألف؛ إلاّ أن من طلبه في كتبهم في باب الألف لم يجده، وعسى أن لا يعرف أنه مختلف فيه.

  23. ١٦٦ - أسِيدُ بن كُرْز

    (د) أسِيدُ بن كُرْز القَسْرِيّ، بالفتح أيضاً، ذكره ابن منيع وقد تقدّم نسبه في أسد، وهو

    ج ١ ص ١٤٢جد خالد بن عبد الله القسري، وقيل: أسد، وهو الصحيح، وروى خالد بن عبد الله بن يزيد ابن أسيد، عن أبيه، عن جده أسد بن كرز، وكان خالد جواداً ممدحاً؛ إلاّ أنه كان يبالغ في سب علي، فقيل: كان يفعله خوفاً من بني أمية، وقيل غير ذلك، وكان أمير العراق لهشام بن عبد الملك ابن مروان.

  24. أخرجه ابن منده.

  25. ١٦٧ - أسِيدُ المُزْنِي

    (د ع) أسِيدُ المُزْنِيّ بالفتح أيضاً، مجهول، روى حديثه يحيى بن سعيد الأنصاري القطان عن عبد الله بن أبي سلمة، عن أسيد المزني قال: .

  26. أتيت النبي ﷺ يوماً أريد أن أسأله، فوجدت عنده رجلاً يريد أن يسأله، فأعرض عنه مرتين أو ثلاثاً، ثم قال: (من كان عنده أوقية، ثم سأل فقد سأل إلحافاً) هذا حديث غريب.

  27. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  28. [١٦٨ - أسيد بن ثعلبة]

  29. (ب) أُسَيدُ بضم الهمزة وفتح السين، هو أسيد بن ثعلبة الأنصاري، شهد بدراً، وشهد صفين مع علي بن أبي طالب.

  30. أخرجه أبو عمر مختصراً.

  31. [١٦٩ - أسيد بن أبي الجدعاء]

  32. (س) أسَيْدَ، بضم الهمزة، هو ابن أبي الجدعاء، أخرجه أبو موسى وقال: قال ابن ماكولا: يقال له صحبة، روى عنه عبد الله بن شقيق، كذا ذكره ابن ماكولا، والذي روى عنه ابن شقيق المشهور أنه عبد الله بن أبي الجدعاء.

  33. ١٧٠ - أسيد بن حُضَيْر

    (ب د ع) أسَيد، بضم الهمزة أيضاً هو أسيد بن حُضَيْر بن سماك بن عتَيك بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن

    ج ١ ص ١٤٣الأوس الأنصاري الأوسي الأشهلي.

  34. يكنى: أبا يحيى، بابنه يحيى، وقيل: أبا عيسى، كنّاه بها النبي ﷺ وقيل: كنيته أبو عتيك، وقيل: أبو حضير، وقيل: أبو عمرو.

  35. وكان أبوه حضير فارس الأوس في حروبهم مع الخزرج، وكان له حصن واقم وكان رئيس الأوس يوم بعاث، وأسلم أسيد قبل سعد بن معاذ على يد مصعب بن عمير بالمدينة، وكان إسلامه بعد العقبة الأولى، وقيل الثانية، وكان أبو بكر الصديق، رضي الله عنه ، يكرمه ولا يقدم عليه واحداً، ويقول: إنه لا خلاف عنده.

  36. أمه أم أسيد بنت السَّكَن، وشهد العقبة الثانية، وكان نقيباً لبني عبد الأشهل، وقد اختلف في شهوده بدراً، فقال ابن إسحاق وابن الكلبي: لم يشهدها، وقال غيرهما: شهدها وشهد أحداً وما بعدها من المشاهد، وشهد مع عمر فتح البيت المقدس.

  37. روى عنه كعب بن مالك وأبو سعيد الخدري، وأنس بن مالك، وعائشة رضي الله عنها .

  38. وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين زيد بن حارثة، وكان من أحسن الناس صوتاً بالقرآن، وكان أحد العقلاء الكملة أهل الرأي، وله في بيعة أبي بكر أثر عظيم.

  39. روى عنه أنس بن مالك أن النبي ﷺ قال للأنصار: إنكم سترون بعدي أثَرَة، قالوا: فما تأمرنا يا رسول الله؟ قال: اصبروا حتى تلقوني على الحوض).

  40. أخبرنا أبو محمد القاسم بن علي بن هبة الله ابن عساكر، عن أبي المظفر القشيري إجازة، قال: أخبرنا أبو القاسم عبد الكريم، أخبرنا أبو نعيم عبد الملك بن الحسن الأزهري، أخبرنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الحافظ، حدّثنا محمد ابن عبد الله بن عبد الحكيم، أخبرنا أبي وشعيب ابن الليث، عن الليث عن خالد، هو ابن يزيد، عن أبي هلال، يعني سعداً، عن يزيد بن الهاد، عن عبد الله بن خباب، عن أبي سعيد الخدري، عن أسيد بن حضير، وكان من أحسن الناس صوتاً بالقرآن، قال: قرأت ليلة سورة البقرة، وفرس لي مربوط، ويحيى ابني مضطجع قريب مني وهو غلام، فجالت الفرس، فقمت، وليس لي هم إلاّ ابني، ثم قرأت، فجالت الفرس، فقمت وليس لي هم إلاّ ابني، ثم قرأت فجالت الفرس، فرفعت رأسي، فإذا شيء كهيئة الظلة في مثل المصابيح، مقبل من السماء فهالني، فسكت، فلما أصبحت غدوت

    ج ١ ص ١٤٤على رسول الله ﷺ فأخبرته فقال: اقرأ يا أبا يحيى؛ فقلت قد قرأت، فجالت فقمت ليس هم لي إلاّ ابني، فقال لي: اقرأ يا أبا يحيى، فقلت: قد قرأت فجالت الفرس فقال: اقرأ أبا حضير فقلت: قد قرأت فرفعت رأسي فإذا كهيئة الظلة فيها المصابيح فهالني؛ فقال: تلك الملائكة دنوا لصوتك؛ ولو قرأت حتى تصبح لأصبح الناس ينظرون إليهم.