باب الهمزة والشين المعجمة وما يثلثهما
٣٠ فقرة، ج ١ ص ١٤٩
- ج ١ ص ١٤٩
١٨٠ - الأشَّجُّ العَبْدي
(ب د ع) الأشَّجُّ العَبْدي، واسمه: المنذر بن الحارث بن زياد بن عَصَر ابن عوف بن عمرو بن عوف بن جَذِيمَة بن عوف بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لُكَيْز بن أفصى بن عبد القيس بن أفصى بن دُعْمِيّ بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان العَبْدي العَصَري. قاله ابن الكلبي، وقيل في نسبه غير ذلك، ويذكر في المنذر بن عائذ، إن شاء الله تعالى.
-
وفد إلى النبي ﷺ في وفد عبد القيس.
-
أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن ابن أبي عبد الله الطبري الديني المخزومي الفقيه الشافعي، بإسناده إلى أبي يعلى أحمد بن علي بن المثنى، قال: قال حدّثنا محمد بن الصباح، أخبرنا هشيم، أخبرنا يونس بن عبيد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن الأشج أشج عبد القيس قال: قال لي النبي ﷺ : (إن فيك لخلتين يحبهما الله) ، قال: يا رسول الله، ما هما؟ قال: (الحلم والأناة، أو الحلم والحياء) قال: قلت: يا رسول الله كانا فيَّ أم حديث؟ قال: (بل قديم) قال: قلت: الحمد للّه الذي جلبني على خلتين يحبهما).
-
أخرجه ثلاثتهم.
-
١٨١ - أشْرَسُ بن غَاضِرَة
(د ع) أشْرَسُ بن غَاضِرَة.
-
له صحبة وذكر، روى إسحاق بن الحارث القرشي، قال: رأيت عمير بن جابر، وأشرس
ج ١ ص ١٥٠بن غاضرة الكندي، وكانت لهما صحبة، يخضبان بالحناء والكَتَم.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
١٨٢ - أشْرَفُ
(س) أشْرَفُ غير منسوب. ذكره ابن ياسين فيمن قدم هراة من الصحابة.
-
أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا أبو زكرياء ابن منده إجازة، أخبرنا عمي، أخبرنا أبو سعيد النصْرَوِي بنيسابور، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن العباس بن أحمد بن عُصْم، أخبرنا أبو إسحاق أحمد بن محمد بن ياسين الحافظ بذلك.
-
أخرجه أبو موسى.
-
١٨٣ - أشْرَفُ
(س) أشْرَف آخر، قال أبو موسى: قدم من الشام، ذكرناه في ترجمة أبرهة.
-
أخرجه أبو موسى.
-
١٨٤ - الأشْعَثُ العَبْدِي
(د ع) الأشْعَثُ بن جَوْدَان العَبْدِي، قدم على النبي ﷺ وقيل: عمير بن جودان، وهو الصحيح.
-
روى أبو حمزة، عن عطاء بن السائب، عن عمير بن الأشعث بن جودان، عن أبيه أنه قدم على النبي ﷺ في وفد عبد القيس، ورواه غيره فقال: الأشعث بن عمير بن جودان، قال ابن منده: وهو الصواب، وقال أبو نعيم: الصحيح (الأشعث بن عمير عن أبيه، فقلبه بعض الناس، عن ابن شقيق عن ابن حمزة عن عطاء فقال: عمير بن الأشعث وهو خطأ، والذي ذكرناه عن ابن منده مثل أبي نعيم، فما لطعنه عليه وجه.
-
أخرجه بن منده وأبو نعيم.
- ج ١ ص ١٥١
١٨٥ - الأشْعَثُ بن قَيْس
(ب د ع) الأشْعَثُ بن قَيْس بن مَعْدي كَرِب بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة ابن الحارث ابن معاوية بن ثور الكندي.
-
كذا ساق نسبه ابن منده وأبو نعيم، والذي ذكره هشام الكلبي: الأشعث، واسمه: معدي كرب ابن قيس، وهو الأشج بن معدي كرب بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين، ابن الحارث الأصغر بن معاوية بن الحارث الأكبر بن معاوية بن ثور بن مُرْتع، واسمه، عمرو بن معاوية بن ثور بن عفير، وثور ابن عفير هو كندة، وإنما قيل له: كندة، لأنه كند أباه النعمة.
-
وهكذا ذكره أبو عمر أيضاً، وهو الصحيح، وكنيته: أبو محمد.
-
وفد إلى النبي ﷺ سنة عشر من الهجرة في وفد كندة، وكانوا ستين راكباً فأسلموا، وقال الأشعث لرسول الله ﷺ أنت منا، فقال: (نحن بنو النضر بن كنانة لا نقفو أمَّنا ولا ننتفي من أبينا) فكان الأشعث يقول: (لا أوتي بأحد ينفي قريشاً من النضر بن كنانة إلاّ جلدته.
-
ولما أسلم خطب أم فروة أخت أبي بكر الصديق فأجيب إلى ذلك، وعاد إلى اليمن.
-
أخبرنا الخطيب أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر، بإسناده إلى أبي داود الطيالسي، قال: حدّثنا محمد بن طلحة، عن عبد الله بن شريك العامري، عن عبد الرحمن بن علي الكندي، عن الأشعث بن قيس قال: قال رسول الله ﷺ : (أشكر الناس للّه أشكرهم للناس).
-
وكان الأشعث ممن ارتدّ بعد النبي ﷺ ، فسير أبو بكر الجنود إلى اليمن، فأخذوا الأشعث أسيراً، فأحضر بين يديه، فقال له: استبقني لحربك وزوّجني أختك، فأطلقه أبو بكر وزوّجه أخته، وهي أم محمد بن الأشعث، ولما تزوّجها اخترط سيفه، ودخل سوق الإبل فجعل لا يرى جملاً ولا ناقة إلاّ عرقبه، وصاح الناس: كفر الأشعث، فلما فرغ طرح سيفه، وقال: (إني والله ما كفرت، ولكن زوّجني هذا الرجل أخته، ولو كنا ببلادنا لكانت لنا وليمة غير هذه، يا أهل المدينة، انحروا وكلوا، ويا أصحاب الإبل، تعالوا خذوا أثمانها فما رئي وليمة مثلها.
- ج ١ ص ١٥٢
وشهد الأشعث اليرموك بالشام، ففقئت عينه، ثم سار إلى العراق فشهد القادسية والمدائن، وجلولاء، ونهاوند، وسكن الكوفة وابتنى بها داراً، وشهد صفين مع علي، وكان ممن ألزم علياً بالتحكيم، وشهد الحكمين بدومة الجندل، وكان عثمان، رضي الله عنه ، قد استعمله على أذربيجان، وكان الحسن بن علي تزوّج ابنته، فقيل: هي التي سقت الحسن السم، فمات منه.
-
وروى عن النبي ﷺ أحاديث. روى عنه قيس بن أبي حازم، وأبو وائل وغيرهما، وشهد جنازة، وفيها جرير بن عبد الله البجلي، فقدم الأشعث جريراً، وقال: إن هذا لم يرتد عن الإسلام وإني ارتددت، ونزل فيه قوله تعالى: ﴿إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمناً قليلاً﴾، الآية، لأنه خاصم رجلاً في بئر، فنزلت.
-
وتوفي سنة اثنتين وأربعين، وصلّى عليه الحسن بن علي، قاله ابن منده، وهذا وهم؛ لأن الحسن لم يكن بالكوفة سنة اثنتين وأربعين، إنما كان قد سلم الأمر إلى معاوية وسار إلى المدينة.
وقال أبو نعيم: توفي بعد علي بأربعين ليلة وصلّى عليه الحسن بن علي.
وقال أبو عمر: مات سنة اثنتين وأربعين، وقيل: سنة أربعين، وصلّى عليه الحسن ابن علي، وهذا لا مطعن فيه على أبي عمر.
-
أخرجه ثلاثتهم.
-
١٨٦ - أُشَيْمَ الضِّبَان
(ب س) أُشَيْمَ الضِّبَانِي، قتل في حياة النبي ﷺ .
-
أخبرنا إسماعيل بن عبيد وغير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي، حدّثنا قتيبة وغير واحد، قالوا: حدّثنا سفيان بن عيينة عن الزهري، عن سعيد بن المسيب قال: إن عمر كان يقول: (الدية على العاقلة، ولا ترث المرأة من دية زوجها، حتى أخبره الضحاك بن سفيان الكلابي أن رسول الله ﷺ كتب إليه أن ورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
-
وأخبرنا أبو موسى الأصفهاني إجازة، أخبرنا أبو الفتح إسماعيل بن الفضل، وأبو الفضل
ج ١ ص ١٥٣جعفر بن عبد الواحد، قالا: أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر أبو الشيخ، أخبرنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى، حدّثنا عبد الله بن عمر بن إياس أخبرنا ابن المبارك، عن مالك، عن الزهري، عن أنس قال: كان قتل أشيم خطأ.
-
أخرجه أبو عمر وأبو موسى.