باب السين والباء
٣٣ فقرة، ج ٢ ص ٣٨٦
- ج ٢ ص ٣٨٦
١٩٢٨ - سِبَاع بن ثَابِت
سِبَاع بن ثَابِت. روى ابن قانع بإسناده عن ابن عيينة، عن عبد الله بن أبي يزيد، عن سباع بن ثابت قال: أدركت أهل الجاهلية يطوفون بين الصفا والمروة.
-
١٩٢٩ - سِبَاع بن زَيْد
(س) سِبَاع بن زَيْد أو ابن يَزيد. قال أبو الشعب العبسي: وفد على رسول الله ﷺ تسعة رهط من المهاجرين الأولين، منهم: سباع ابن زيد بن قنزعة بن عبد الله بن مخزوم بن مالك ابن غالب بن قطيعة بن عبس العبسي، وأبو حصين بن لقمان بن شبة بن مُعَبط بن مخزوم، فأسلموا، فدعا لهم رسول الله ﷺ بخير، وعقد لهم لواءً، وجعل شعارهم عشرة، وقال: ابغوني عاشراً.
-
روى عائذ بن حبيب العبسي، من مشيخة بني عبس، عن سباع بن يزيد العبسي أنهم وفدوا على رسول الله ﷺ فذكروا له خالد بن سنان العبسي، فقال: ذاك نَبِيٌّ ضَيّعه قومه.
-
وذكره ابن الكلبي فقال: يزيد.
-
أخرجه أبو موسى.
-
١٩٣٠ - سِبَاع بن عُرْفُطَة
(ب د) سِبَاع بن عُرْفُطَة الغِفَارِيّ. استعمل النبي ﷺ على المدينة لما خرج إلى خيبر، وإلى دَوْمة الجندل، وهو من مشاهير الصحابة.
-
روى عِرَاك بن مالك، عن أبي هريرة قال: لما خرج رسول الله ﷺ إلى خيبر استعمل على المدينة سباع بن عرفطة الغفاري، فقدمنا، فشهدنا معه صلاة الصبح، فقرأ في أول ركعة: ﴿كهيعص﴾ وفي الثانية: ﴿ويل للمطففين﴾ فقلت في نفسي: ويل لأبي فلان له مكيالان، يستوفي بواحد ويبخس بآخر، فأتينا سباع بن عُرْفطة، فجهزنا، فأتينا رسول الله ﷺ قبل الفتح
ج ٢ ص ٣٨٧بيوم، أو بعده بيوم، غير أنه قسم لهم مع المسلمين.
-
أخرجه الثلاثة.
-
١٩٣١ - سَبْرَة بن أبي سَبْرة
(ب د ع) سَبْرَة بن أبي سَبْرة الجُعْفي. واسم أبي سبرة: يزيد بن مالك بن عبد الله بن ذؤيب بن سلمة بن عَمْرو بن ذُهْل بن مُرَّان ابن جُعْفِيّ بن سَعْد العشيرة، له، ولأبيه أبي سبرة، ولأخيه عبد الرحمن بن أبي سبرة صحبة وسبرة هذا هو عم خَيْثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة، صاحب عبد الله بن مسعود؛ قاله أبو عمر. وقال ابن منده وأبو نعيم: هو جد خيثمة بن عبد الرحمن، والأول أصح.
-
وقدم على النبي ﷺ فقال له: (ما ولدك؟) فقال: الحارث، وسبرة، وعبد العزى، فَغَيَّر عبد العزى وسماه: عبد الرحمن، وقد ذكرناه، ودعا له رسول الله ﷺ ، ولولده.
-
أخرجه الثلاثة.
-
١٩٣٢ - سَبْرة بن عَمْرو بن قَيْس
(ب) سَبْرة بن عَمْرو بن قَيْس، أبو سليط. ويرد نسبه في كنيته، إن شاء الله تعالى، فإنه بكنيته أشهر، وهو والد عبد الله بن أبي سليط.
-
واختلف في اسمه، فقيل: سبرة، وقيل: أُسَيْرة، شهد بدراً وخيبر، وروى في لحوم الحمر الأهلية وقد تقدم في أُسَيْر.
-
أخرجه أبو عمر.
-
١٩٣٣ - سَبْرة بن عَمْرو
(ب) سَبْرة بن عَمْرو. ذكره ابن إسحاق فيمن وفد على النبي ﷺ مع القعقاع بن معهد، وقيس بن عاصم، والأقرع بن حابس، وغيرهم من وفد تميم.
-
أخرجه أبو عمر.
- ج ٢ ص ٣٨٨
١٩٣٤ - سَبْرة بن فَاتِك الأسَدِيّ
(ب د ع) سَبْرة بن فَاتِك الأسَدِيّ. أخو خُرَيم بن فاتك، من بني أسد بن خُزَيمة، تقدم نسبه عند أخويه: أيْمن وخُرَيم.
-
روى عنه جُبَير بن نفير، وبسر بن عبد الله، وقال عبد الله بن يوسف: سبرة بن فاتك هو الذي قسم دمشق بين المسلمين، وعداده في الشاميين.
قال أيمن بن خريم: شهد أبي وعمي بدراً، وعَهِد إلي أن لا أقاتل مسلماً، ومن حديثه قال: قال رسول الله ﷺ : (الموازين بين الرحمن، يرفع قوماً ويضع قوماً آخرين) .
-
أخرجه الثلاثة.
-
١٩٣٥ - سَبْرة بن الفَاكِه
(ب د ع) سَبْرة بن الفَاكِه، ويقال: ابن أبي الفاكه، قيل: إنه مخزومي، وذكر ابن أبي عاصم أنه أسدي، من أسد بن خزيمة.
-
روى عنه سالم بن أبي الجعد، وعمارة بن خزيمة، ويعد في الكوفيين.
-
أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود الثقفي، أخبرنا جدي لأمي أبو القاسم إسماعيل بن محمد ابن الفضل، أخبرنا محمد بن إبرهيم الكرخي، أخبرنا عبد الله بن عمر بن زاذان، أخبرنا أحمد بن محمد بن إسحاق، حدثنا أبو عبد الرحمن النسائي، أخبرني يعقوب بن إبراهيم، أخبرنا أبو النضر، أخبرنا عبد الله بن عقيل أبو عقيل، أخبرنا ابن المسيب، عن سالم بن أبي الجعد، عن سبرة ابن أبي الفاكه قال: سمعت رسول الله ﷺ قال: (إن الشيطان قعد لابن آدم بأطْرُقه، فقعد له بطريق الإسلام، فقال: أتسلم وتذر دينك ودين آبائك؟ فعصاه، فأسلم، وقعد له بطريق الهجرة فقال: أتهاجر وتذر أرضك وسماءَك، وإنما مثل المهاجر كمثل الفرس في طِوَله؟ فعصاه، فهاجر، ثم قعد له بطريق الجهاد، فقال: أتجاهد وهو جَهْد النفس والمال فتقاتل، فَتُقْتَل، فَتُنْكَح المرأة ويقسم المال؟ فعصاه، فجاهد) ، فقال رسول الله ﷺ : (فَمَن فعل ذلك فمات كان حقاً على الله أن يدخله الجنة، وإن غرق كان حقاً على الله أن يدخله الجنة، أو وقصته دَابّة كان حقاً على الله أن يدخله الجنة، ومن قتل كان حقاً على الله أن يدخله الجنة) .
- ج ٢ ص ٣٨٩
ورواه ابن عجلان، عن أبي جعفر موسى ابن المسيب، عن سالم قال: أخبرني جابر بن أبي سبرة.
-
ورواه ابن أبي شيبة عن ابن فُضَيل عن موسى، نحوه.
-
أخره الثلاثة.
-
١٩٣٦ - سَبْرة بن معبد
(ب د ع) سَبْرة بن معبد، ويقال سَبْرة بن عَوْسَجَة بن حَرْملة بن سَبْرة الجُهَني، ويذكر نسبه في عوسجة، إن شاء الله تعالى، وكنيته أبو الربيع، وقيل: أبو ثُرَيَّة، بضم الثاء المثلثة، وقيل: بفتحها، والأول أصح.
-
روى عنه ابنه الربيع في المتعة، ومن حديثه: سترة المصلي، ويؤمر الصبيّ بالصلاة إذا بلغ سبع سنين.
-
أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء الأصبهاني قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد قراءَة عليه، وأنا حاضر أسمع، قال: أخبرنا الحافظ أبو نعيم، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن جعفر الجابري، أخبرنا محمد بن أحمد بن المثنى، أخبرنا جعفر بن عون، عن عمر بن عبد العزيز قال: حدثني الربيع بن سبرة أن أباه أخبره أنهم ساروا مع رسول الله ﷺ حتى بلغوا عُسْفَان القصة بطولها، وفي آخره قال: (إني كنت أذنت لكم في الاستمتاع من هذه النساء، وإنَّ الله حَرّم ذلك إلى يوم القيامة، فمن كان عنده منهن شيءُ، فليَخل سبيله) .
-
أخرجه الثلاثة.
-
١٩٣٧ - سُبَيْع بن حَاطِب
(ب د ع س) سُبَيْع بن حَاطِب بن قَيْس بن هَيْشة بن الحارث بن أُمية بن مُعَاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، حليف بني سالم من الأنصار، قتل يوم أُحد شهيداً؛ قاله ابن شهاب وابن إسحاق، وقال أبو عمر: ويقال عيشة، بدل هيشة.
-
أخرجه الثلاثة، واستدركه أبو موسى على ابن منده، وقد أخرجه ابن منده، فلا حاجة إلى استدراكه.
- ج ٢ ص ٣٩٠
١٩٣٨ - سُبَيع بن قَيْس
(ب س) سُبَيع بن قَيْس بن عيشة، ويقال: عائشة بن أُمية بن مالك بن عامرة بن عَدِيّ بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي، شهد بدراً وأُحداً.
-
أخرجه أبو عمر وأبو موسى؛ إلا أن أبا موسى قال: غاضرة بدل عامرة، وذكر ابن الكلبي وأبو عمر: عامرة، والله أعلم.