باب السين مع الألف
١٦٢ فقرة، ج ٢ ص ٣٦٣
الصفحة ١ من ٥
- ج ٢ ص ٣٦٣
١٨٨٣ - سَابِط بن أبي حُمَيْضَة
سَابِط بن أبي حُمَيْضَة بن عَمْرو ابن وَهْب بن حُذَافةَ بن جُمَح القرشي الجُمَحيّ، يجتمع هو وصفوان بن أمية بن خلف بن وهب في وهب، روى عنه ابنه عبد الرحمن قال: قال رسول الله: (من أصيب بمصيبة فليذكر مصيبته بي، فإنها أعظم المصائب) .
-
وكان يحيى بن معين يقول: هو عبد الرحمن ابن عبد الله بن سابط، سابط جده. وفيه نظر.
-
١٨٨٤ - سَابِق خَادِم النبي ﷺ
(ب د ع) سَابِق خَادِم النبي ﷺ . روى عنه حديث واحد، مخرجه من أهل الكوفة، اختلف فيه على شعبة؛ فرواه عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة، عن أبي عقيل، عن أبي سلام قال: كنا في مسجد حِمْص، فمر رجل فقالوا: هذا خدم النبي ﷺ . فأتيته، فقلت: حدثنا ما سمعت من النبي ﷺ ، فقال: سمعته يقول: (من قال حين يمسي وحين يصبح: رضيت بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد نبياً، كان حقاً على الله أن يرضيه يوم القيامة) .
-
واختلف أيضاً فيه على مِسْعَر، فرواه عبد العزيز بن أبان، عن مسعر، عن أبي عقيل، عن أبي سلام، عن سابق خادم النبي ﷺ في الدعاء. قالوا: وهو وهم، والصواب، رواية أصحاب مِسْعر عن أبي عقيل سالم بن بلال قاضي واسط، عن سابق بن ناجية، عن أبي سلام، أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله ابن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا أسود بن عامر، أخبرنا شعبة بن أبي عقيل قاضي واسط، عن سابق ابن ناجية، عن أبي
ج ٢ ص ٣٦٤سلام قال: مر رجل في مسجد حمص فقالوا: هذا خدم رسول الله، قال: فقمت إليه فقلت: حَدِّثْني حديثاً سمعته من رسول الله، فقال: قال رسول الله: (ما من عبد مسلم يقول حين يصبح وحين يمسي، ثلاث مرات: رضيتُ بالله ربّاً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد نبيّاً .. ) الحديث مثله سواء.
-
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: لا يَصِحّ سابق في الصحابة.
-
١٨٨٥ - سَارِيةَ بن أوْفَى
(س) سَارِيةَ بن أوْفَى. وفد إلى النبي ﷺ ، فعقد له النبي، فسار إلى بني مُرَّة، فعرض عليهم الإسلام، فأبطئوا عليه، فعرض عليهم السيف، فلما أسرف في القتل أسلموا، وأسلم مَنْ حولهم من قيس، فسار إلى النبي ﷺ في ألفٍ.
-
أخرجه أبو موسى في ترجمة: الوليد بن زُفَر.
-
١٨٨٦ - سَارِيةَ بن زُنَيْم
(س) سَارِيةَ بن زُنَيْم بن عَمْرو بن عبد الله بن جابر بن مَحْمِية بن عبد بن عَدِيّ بن الدِّيل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة.
-
كان من أشد الناس حُضْراً، وهو الذي ناداه عمر بن الخطاب رضي الله عنه : يا ساريةُ، الجبلَ.
-
أخبرنا أحمد بن عثمان بن أبي علي الزرزاري قال: أخبرنا أبو رشيد عبد الكريم بن أحمد بن منصور بن محمد بن سعيد في منزله بأصبهان قال: حدثنا أبو مسعود سليمان بن إبراهيم بن محمد بن سليمان، أخبرنا أبو بكر أحمد بن مرسى بن مَرْدُويه الحافظ، قال: حدثنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جعفر الصائغ، حدثنا حسين بن محمد المرّوذي، أخبرنا فرات بن السائب، عن ميمون بن مهران، عن ابن عمر، عن أبيه: أنه كان يخطب على مِنْبر رسول الله ﷺ يوم الجمعة، فعرض له في خطبته أن قال: يا ساريةُ، الجبلَ الجبلَ، من استرعى الذئب ظلم. فالتفت الناس بعضهم إلى بعض، فقال عليّ: ليخرجن مما قال، فلما فرغ من صلاته قال له عليّ: ما شيء سَنَح لك في خُطْبتك؟ قال: وما هو؟ قال: قولك: يا ساريةُ، الجبلَ الجبلَ، من استرعى الذئب ظلم، قال: وهل كان ذلك مني؟ قال: نعم. قال:
ج ٢ ص ٣٦٥وقع في خَلَدي أن المشركين هَزَموا إخواننا فركبوا أكتافهم، وأنهم يمرون بجبل، فإن عدلوا إليه قاتلوا من وجدوا، وقد ظفروا، وإن جاوزوا هلكوا، فخرج مني ما تزعم أنك سمعته. قال: فجاء البشير بالفَتْح بعد شهر، فذكر أنه سمع في ذلك اليوم، في تلك الساعة، حين جاوزوا الجبل، صوتاً يشبه صوت عمر: يا ساريةُ، الجبلَ الجبلَ، قال: فعدلنا إليه، ففتح الله علينا.
-
أخرجه أبو موسى.
-
١٨٨٧ - سَاعِدَة بن حَرَام
(ب د ع) سَاعِدَة بن حَرَام بن مُحَيَّصَةَ. روى عنه بشير بن يَسَار، لا تصح له صحبة، وحديثه في كسب الحجَّام.
-
روى ابن إسحاق، عن بشير بن يسار أن ساعدة بن حَرَام بن محيّصة حدثه أنه كان لمحيصة ابن مسعود عبد حَجام، يقال له: أبو طيبة. فقال له النبي ﷺ : (أنفقه على ناضحك) .
-
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: هو عندي مرسل. وقال ابن منده وأبو نعيم: ساعدة ابن محيصن، آخره نون، وقالا: ذكره البخاري في الصحابة. ولم يخرجا شيئاً.
-
١٨٨٨ - سَاعِدة الهُذَلِيّ
(ب د ع) سَاعِدة الهُذَلِيّ. والد عبد الله، روى عنه ابنه عبد الله أنه قال: كنا عند صنمنا سُوَاع، وقد جلبنا إليه غَنَمنا مائتي شاة، وقد أصابها جرب نطلب بركته، فسمعت منادياً من جوف الصنم ينادي: قد ذهب كيد الجن، ورمينا بالشهب لنبي اسمه أحمد. قال: فصرفت وجه غنمي منحدراً إلى أهلي، فلقيت رجلاً، فخبرني بظهور رسول الله ﷺ .
-
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: في صحبته نظر.
-
١٨٨٩ - سَاعِدة بن هلواث
(س) سَاعِدة أو سَاعِد بن هلواث المَازِني، والد أسمر، له ولابنه أسمر صحبة، وقد ذكرناه في أسمر أتم من هذا.
-
أخرجه أبو موسى.
- ج ٢ ص ٣٦٦
١٨٩٠ - سَاعِدَة
(س) سَاعِدَة، غير منسوب، أقطعه النبي ﷺ بئراً في الفلاة، ذكرناه في ترجمة إياس ابن قتادة.
-
أخرجه أبو موسى.
-
١٨٩١ - سَالِف بن عُثْمان
(س) سَالِف بن عُثْمان بن عَامِر بن مُعَتِّب بن مالك بن كعب بن عوف بن ثقيف الثقفي.
-
روى المدائني بإسناده قال: لما قدم وفد ثقيف على النبي ﷺ ، فسألوه أن يتركهم على دينهم، فقال: (يأتي الله عز وجل ذلك) . ثم ذكر إسلامهم، فلما أسلم وفد ثقيف استعمل عليهم رسول الله من الأحلاف سالف بن عمرو بن معتب على صدقة ثقيف. وذكره الكلبي وقال: ولي الطائف، وهو الذي مدحه النجاشي.
-
أخرجه أبو موسى.
-
١٨٩٢ - سَالِم مَوْلى أبي حُذَيْفَة
(ب د ع) سَالِم مَوْلى أبي حُذَيْفَة. وهو سالم بن عبيد بن ربيعة، قاله ابن منده، وقيل: سالم بن مَعْقِل، يكنى أبا عبد الله.
-
وهو مولى أبي حذيفة بن عُتْبة بن رَبيعة بن عبد شَمْس بن عبد مناف القرشي العَبْشَمِي، كان من أهل فارس من إصْطَخْر، وكان من فضلاء الصحابة والموالي وكبارهم، وهو معدود في المهاجرين، لأنه لما أعتقته مولاته ثُبَيْتة الأنصارية، زوج أبي حذيفة، تَوَلَّى أبا حذيفة، وتبناه أبو حذيفة، فلذلك عُدّ من المهاجرين، وهو معدود في بني عبيد من الأنصار، لعتق مولاته زوج أبي حذيفة له، وهو معدود في قريش لما ذكرناه، وفي العجم أيضاً لأنه منهم، ويعد في القُرَّاء لقول رسول الله: (خذوا القرآن من أربعة) ، فذكره منهم.
-
وكان قد هاجر إلى المدينة قبل النبي ﷺ ، فكان يؤم المهاجرين بالمدينة، فيهم: عمر بن الخطاب، وغيره، لأنه كان أكثرهم أخذاً للقرآن.
- ج ٢ ص ٣٦٧
أخبرنا يحيى بن أسعد بن يحيى بن بَوْش إذناً أخبرنا أبو غالب بن البنا، أخبرنا أبو الحسين ابن الأبنوسي، أخبرنا إبراهيم بن محمد بن الفتح الجِلّي، أخبرنا محمد بن سفيان بن موسى الصَّفَّار، أخبرنا أبو عثمان سعيد بن رحمة بن نُعيم، قال: سمعت ابن المبارك، عن حنظلة بن أبي سفيان، عن ابن سابط أنَّ عائشة احتبست على رسول الله ﷺ ، فقال: ما حبسك؟ قالت: سمعت قارئاً يقرأ. فذَكَرت من حسن قراءته، فأخذ رداءه وخرج، فإذا هو سالم مولى أبي حذيفة فقال: (الحمد لله الذي جعل في أمتي مثلك) .
-
وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يكثر الثناء عليه، حتى قال لما أوصى عند موته: لو كان سالم حياً ما جعلتها شورى. قال أبو عمر: معناه أنه كان يصدر عن رأيه فيمن يُوَليه الخلافة.
-
وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين معاذ بن ماعض.
-
وكان أبو حذيفة قد تبناه كما تبنى رسول الله ﷺ زيد بن حارثة، فكان أبو حذيفة يرى أنه ابنه، فأنكحه ابنة أخيه فاطمة بنت الوليد بن عتبة، وهي من المهاجرات، وكانت من أفضل أيامَى قريش، فلما أنزل الله تعالى: ﴿ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ﴾ ردّ كل أحد تبنى ابناً من أولئك إلى أبيه، فإن لم يُعْلَم أبوه رُدَّ إلى مواليه فجاءت سهلة بنت سُهيل بن عَمْرو العامرية إلى رسول الله ﷺ فقالت: ما أخبرنا به أبو الفرج يحيى بن محمود ابن سعد، وأبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بن أبي حبة بإسناديهما إلى مسلم بن الحجاج قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن أبي عمر جميعاً، عن عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم هو ابن أبي بكر، عن عائشة: أن سالماً مولى أبي حذيفة كان مع أبي حذيفة، وأهله في بيتهم، فأتت يعني سهلة بنت سهيل النبي ﷺ فقالت: إن سالماً بلغ ما يبلغ الرجال، وعقل ما عقلوا، وإنه يدخل علينا، وإني أظن أن في نفس أبي حذيفة من ذلك شيئاً فقال لها النبي ﷺ : (أرضعيه تُحَرَّمي عليه ويذهب ما في نفس أبي حذيفة) . فرجعت إليه فقالت: إني قد أرضعته فذهب الذي في نفس أبي حذيفة. فأخذت بذلك عائشة، وأبى سائر أزواج النبي ﷺ .
-
وشهد سالم بدراً، وأحداً، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ ، وقتل يوم اليمامة شهيداً.
- ج ٢ ص ٣٦٨
أخبرنا يحيى بن أسعد بن بَوْش، أخبرنا أبو غالب بن البنا، أخبرنا أبو الحسين بن الأبنوسي، أخبرنا إبراهيم بن محمد بن الفتح الجِلّي، أخبرنا محمد بن سفيان بن موسى، أخبرنا أبو عثمان، عن ابن المبارك، عن إبراهيم بن حنظلة، عن أبيه: أن سالماً مولى أبي حذيفة قيل له يومئذ، يعني يوم اليمامة في اللواء أن يحفظه، وقال غيره: نخشى من نفسك شيئاً فنولِّي اللواء غيرك، فقال: بئس حامل القرآن أنا إذاً، فقطعت يمينه فأخذ اللواء بيساره، فقطعت يساره فاعتنق اللواء، وهو يقول: ﴿وَما مُحَمَّدٌ إلاَّ رَسُولٌ﴾ ﴿وَكأيِّن من نَبيٍ قاتَلَ مَعَهُ رِبَّيّون كَثِيرٌ﴾ فلما صُرع قال لأصحابه: ما فعل أبو حذيفة؟ قيل: قتل. قال: فما فعل فلان؟ لرجل سماه، قيل: قتل. قال: فأضجعوني بينهما.
-
ولما قُتِل أرسل عمر بميراثه إلى معتقته ثُبيتة بنت يعار، فلم تقبله، وقالت: إنما أعتقته سائبة، فجعل عمر ميراثه في بيت المال.
-
وروى عنه ثابت بن قيس بن شماس، وعبد الله بن عمرو، وعبد الله بن عمرو بن العاص.
-
أخرجه الثلاثة، وقال أبو نعيم: قال بعض المتأخرين، يعني ابن منده: سالم بن عبيد، وهو وهم فاحش.
قلت: أظنه صَحَّف عُتْبَة بِعُبَيْد، أو أنه رأى في نسب معتقته ثبيتة عُبَيداً فظنه نسباً له، فإنها ثُبيتة بنت يعار بن زيد بن عُبَيد بن زيد بن مالك والله أعلم.
-
١٨٩٣ - سَالِم بن حَرْملة
(ب د ع) سَالِم بن حَرْملة بن زُهيْر ابن عَبْد الله بن حَشْر العَدَويّ. وفد على النبي ﷺ .
-
روى سليمان بن عبد العزيز بن عتبة بن سالم بن حرملة العدوي عن أبيه عبد العزيز، عن أبيه أن أباه سالم بن حرملة وفد إلى النبي ﷺ فيمن وفد إليه، وهو غلام، وله ذؤابة، وقد قارب البلوغ، فتطهر من فضل طهور رسول الله ﷺ ، فشمت رسول الله ﷺ عليه ودعا له.
- ج ٢ ص ٣٦٩
أخرج الثلاثة، والذي رأيته في نسخ كتابي ابن منده وأبي نعيم خُنَيس والذي ضبطه الأمير أبو نصر: حَشْر، بالحاء المهملة المفتوحة، وبالشين المعجمة، فقال: هو حرملة بن زهير بن عبد الله بن حَشْر العدوي، له صحبة، روى حديثاً واحداً؛ قاله عبد الغني بن سعيد. وقال أبو أحمد العسكري: هو من عَدِيّ الرَّبَاب.
-
١٨٩٤ - سَالِم مَوْلى رسول الله ﷺ
(ع س) سَالِم مَوْلى رسول الله ﷺ . روى عمر بن هارون، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن سالم مولى رسول الله ﷺ أن أزواج النبي ﷺ كُنَّ يجعلْنَ رؤوسهن أربع قرون، فإذا اغتسلن جَمَعْنَهُنّ على أوساط رءوسهن.
-
ورواه خارجة بن مصعب، عن جعفر فقال: سلمى بدل سالم.