باب السين والراء

٤٠ فقرة، ج ٢ ص ٣٩٢

  1. ١٩٤٦ - سِرَاج بن مُجَّاعة

    (د ع) سِرَاج بن مُجَّاعة، والد هلال. روى حديثه الرّجَيل بن إياس، عن عمه هلال بن سراج بن مجاعة بن مُرارة، عن أبيه أنَّ رسول الله ﷺ أعطاه أرضاً باليمن، يقال له: غَوْرة، وكتب له كتاباً: (من محمد رسول الله لمُجَّاعة بن مُرارة، من بني سليم، إن أعطيتك الغَوْرة، فمن حاجَّه فيها فَلْيأتني) . وكتب زيد.

    ج ٢ ص ٣٩٢
  2. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  3. ١٩٤٧ - سِرَاج أبو مُجَاهد

    (ب د ع) سِرَاج أبو مُجَاهد اليَمَني، من أهل اليمن. روى عنه ابن ابنه علي ابن مجاهد بن سراج، قال: وكان اسمه فَتْحاً، قال: قدمنا على رسول الله ﷺ ونحن خمسة غلمان لتميم الداري، وكانت تجارتهم الخمر، فلما نزل تحريم الخمر على رسول الله ﷺ أمرني فشقَقْتها، وأنه أسرج في مسجد النبي ﷺ قنديلاً بزيت، وكانوا لا يسرجون فيه إلا بسعف النخل، فقال رسول الله ﷺ : (من أسرج مسجدنا) ، فقال تميم: غلامي هذا، فقال: (ما اسمه؟) فقال: فتح فقال النبي ﷺ : (بل اسمه سِراج) ، قال: فسماني رسول الله ﷺ سراجاً.

    ج ٢ ص ٣٩٣
  4. ١٩٤٨ - سُرَاقَةُ بن الحَارِث

    (ب) سُرَاقَةُ بن الحَارِث بن عَدِيّ العَجْلاني. قتل يوم حنين شهيداً سنة ثمان.

  5. أخرجه أبو عمر، ووافقه ابن هشام، عن البَكَّائي عن ابن إسحاق، وأما يونس بن بكير فقال عن ابن إسحاق ما أخبرناأبو جعفر عبيد الله ابن أحمد بن السمين، بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق في تسمية من قتل يوم حُنَين فقال: ومن الأنصار: سُرَاقة بن الحُباب ابن عَدِي من بني العَجْلان، وكذلك قاله غيره، ونذكره في الترجمة التي بعد هذه.

  6. ١٩٤٩ - سُرَاقة بن الحُبَاب

    (ب د ع) سُرَاقة بن الحُبَاب الأنْصَارِيّ. استشهد يوم حُنَين مع رسول الله ﷺ ؛ قاله أبو عمر.

  7. وروى ابن منده وأبو نعيم، عن ابن إسحاق فيمن استشهد يوم حنين من المسلمين من الأنصار: سراقة بن الحباب بن عدي من العجلان. وروى أبو نعيم، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب قال: ويُقتل من المسلمين من الأنصار من بني العجلان: سراقة بن الحباب.

    قلت: جعل أبو عمر سراقة بن الحارث، وسراقة بن الحُبَاب ترجمتين، وجعلهما قُتِلا يوم حُنَين، وأما ابن منده وأبو نعيم فلم يذكرا إلا هذا، والحق معهما، فإنهما واحد، وإنما عبد الملك بن هشام روى، عن زياد بن عبد الله البكائي، عن ابن إسحاق فيمن قتل بحنين فقال: سراقة بن الحارث، وروى يونس بن بكير عن ابن إسحاق فقال: سراقة بن الحباب، فالحق مع

    ج ٢ ص ٣٩٤ابن منده، وأبي نعيم، هما واحد؛ فلو قالا: وقيل: سراقة بن الحارث. لكان حسناً، وأما بأن يكونا اثنين فلا، والله أعلم.

  8. ١٩٥٠ - سُرَاقَةُ بن سُرَاقةَ

    (د هـ ع) سُرَاقَةُ بن سُرَاقةَ. مجهول.

  9. روى عنه عبد الواحد بن عوف أنه قال: أصاب سنان بن سلمة نفسه بالسيف يوم خيبر، فلم يجعل له رسول الله ﷺ دية.

  10. أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: أخرجه بعض المتأخرين يعني ابن منده، قال: والمقتول الذي رَجَع عليه سيفه عامر بن سنان، وهو عم سلمة بن الأكوع.

  11. ١٩٥١ - سُرَاقَةُ بن عَمْرو الأنصاري

    (ب د ع) سُرَاقَةُ بن عَمْرو بن عَطِيّة ابن خَنْساءَ بن مَبْذُول بن عمرو بن غَنْم بن مازن ابن النجار الأنصاري الخزرجي، ثم من بني مازن ابن النجار، شهد بدراً وأُحداً والخندق والحُدَيْبية وخَيْبر وعُمْرة القضاء، قاله أبو عمر. واستشهد يوم مؤتة مع جعفر بن أبي طالب، رضي الله عنهما ، قاله عروة، وابن إسحاق.

  12. أخرجه الثلاثة.

  13. ١٩٥٢ - سُرَاقَةُ بن عَمْرو

    (ب) سُرَاقَةُ بن عَمْرو. ذكروه في الصحابة، ولم ينسبوه، قال سيف بن عمر: رَدّ عمر بن الخطاب، رضي الله عنه ، سراقة بن عَمْرو إلى الباب، وجعل على مقدمته عبد الرحمن بن ربيعة الباهلي، وسراقة هو الذي صالح أهل أرمينية، والأرمن على البَاب، وكتب إلى عمر بذلك ومات سراقة هناك، واستخلف عبد الرحمن بن ربيعة، فأقره عمر، وكان سراقة يدعى ذا النور، وعبد الرحمن بن ربيعة يدعى ذا النور أيضاً؛ قاله سيف.

  14. أخرجه أبو عمر، وهو غير الذي قبله؛ فإن ذلك قتل يوم مؤتة في حياة رسول الله ﷺ ، وهذا توفي في خلافة عمر بن الخطاب.

  15. ١٩٥٣ - سُرَاقَةُ بن عُمَير

    (د ع) سُرَاقَةُ بن عُمَيْر. أحد من طلب مِن رسول الله ﷺ أن يحمله في غزوة تبوك،

    ج ٢ ص ٣٩٥فلم يكن عنده ما يحمله عليه، فتولى وهو يبكي، فأنزل الله تعالى: ﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إذَا مَا أتَوْكَ لِتَحْمِلَهُم قُلْتَ: لَا أجِدُ مَا أحْمِلُكُم عَلَيْه، تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهمْ تَفِيض مِنَ الدَّمْعِ﴾ قال ابن عباس: نزلت في نفر منهم: سُرَاقة بن عُمَير.

  16. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

  17. ١٩٥٤ - سُرَاقَةُ بن كَعْب

    (ب) سُرَاقَةُ بن كَعْب بن عَمْرو بن عبد العُزَّى بن غَزِيَّة. كذا قال الواقدي، وابن عُمارة، وأبو معشر. وقال إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق: هو عبد العزى بن عروة، والصواب: غزية بن عمرو بن عبد عوف بن غنم ابن مالك بن النَّجار. شهد بدراً، وأُحداً، والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ ، وتوفي في خلافة معاوية، أخرجه أبو عمر هكذا.

    وقال الكلبي: قتل باليمامة، وقال في نسبه مثل الواقدي.

  18. ١٩٥٥ - سُرَاقَةُ بن مَالِك

    (ب د ع) سُرَاقَةُ بن مَالِك بن جُعْشُم بن مالك بن عَمْرو بن تَيْم بن مُدْلِج بن مُرَّة ابن عبد مناة بن كنانة الكناني المدلجي، يكنى أبا سفيان.

  19. كان ينزل قديداً، يعد في أهل المدينة، ويقال: سكن مكة.

  20. روى عنه الصحابة: ابن عباس، وجابر، ومن التابعين: سعيد بن المسيب، وابنه محمد بن سراقة.

  21. أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر الطوسي، أخبرنا أحمد بن علي بن بدران، أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي الفارسي الجوهري، أخبرنا أبو بكر القطِيعي، أخبرنا عبد الله بن أحمد ابن حنبل، حدثني أبي، أخبرنا عمرو بن محمد أبو سعيد، أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: اشترى أبو بكر، هو الصديق، رضي الله عنه ، من عازب سَرْجاً بثلاثةَ عشر درهماً، فقال له أبو بكر: مُرِ البراءَ فليحمله إلى منزلي، فقال: لا، حتى تحدثنا كيف

    ج ٢ ص ٣٩٦صنعت لما خرج رسول الله ﷺ وأنت معه؟ فقال أبو بكر: خرجنا فأدْلَجْنا فأحيينا ليلتنا ويومنا .. وذكر الحديث إلى أن قال: فارتحلنا والقوم يطلبوننا، فلم يدركنا إلا سراقة بن مالك بن جُعْشُم، على فرس له، فقلت: يا رسول الله، هذا الطلب قد لحقنا، قال: (لا تحزن، إن الله معنا) ، حتى إذا دَنَا منَّا قَدْرَ رمح أو رمحين أو قال: رمحين أو ثلاثة قال: قلت: يا رسول الله، هذا الطلب قد لحقنا، وبَكَيت، قال: (لم تبكي؟) قال: قلت: والله ما أبكي على نفسي، ولكن أبكي عليك، قال: فدعا عليه، فقال: (اللهم، اكفناه بما شئت) ، فساخت فرسه إلى بطنها في أرض صَلْد، ووثب عنها، وقال: يا محمد، قد علمت أن هذا عملك، فادع الله أن ينجيني مما أنا فيه، فوالله لأعميَن على مَنْ ورائي من الطَلَب، فدعا له رسول الله ﷺ ، فأطلق. ورجع إلى أصحابه. الحديث.

  22. وأخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: فحدثني محمد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن مالك بن جُعْشم، عن عمه سراقة بن جعشم قال: لما خرج رسول الله ﷺ من مكة إلى المدينة مُهاجراً، جعلت قريش فيه مائة ناقة لمن رَدّه عليهم، وذكر حديث طَلَبه، وما أصاب فرسَه، وأنه سقط عنه ثلاث مرات، قال: فلما رأيت ذلك علمت أنه ظاهر، فناديت: أنا سراقة بن مالك بن جعشم، أنظروني أكلمْكُم، فوالله لا أريبكم ولا يأتيكم مني شيءٌ تكرهونه، فقال رسول الله لأبي بكر: قل له: ما تبتغي منا؟ فقال لي أبو بكر، فقلت: تكتب لي كتاباً يكون آية بيني وبينك، فكتب له كتاباً في عَظْم، أو في رقعة أو خزفة، ثم ألقاه، فأخذته، فجعلته في كنانتي، ثم رجعت فلم أذكر شيئاً مما كان، حتى إذا فتح الله على رسول مكة، وفرغ من حنين والطائف، خرجت، ومعي الكتاب لألقاه، فلقيته بالجِعِرَّانة، فدخلت في كتيبة من خيل الأنصار، فجعلوا يقرعونني بالرماح ويقولون: إليك إليك، ماذا تريد؟ حتى دَنَوتُ من رسول الله ﷺ ، وهو على ناقته، والله لكأني أنظر إلى ساقه، في غَرْزة كأنه جُمَّارة، فرفعتي يدي بالكتاب، ثم قلت: يا رسول الله، هذا كتابك لي، وأنا سراقة بن مالك بن جُعْشم، فقال رسول الله ﷺ : (هذا يوم وفاءٍ وبِر، أدنه) ، فدنوت منه، فأسلمت.

  23. وذكر حديث سؤاله عن ضَالّة الإبل.

  24. وروى ابن عيينة، عن أبي موسى، عن الحسن أن رسول الله ﷺ قال لسراقة بن مالك:

    ج ٢ ص ٣٩٧(كيف بك إذا لبست سِوَارَيْ كسرى ومِنْطَقَتَه وتاجه؟) قال: فلما أتى عمر بسوَاريْ كسرى ومِنْطقته وتاجه، دعا سراقة بن مالك وألبسه إياهما.

  25. وكان سراقة رجلاً أزَبَّ كثير شعر الساعدين، وقال له: ارفع يديك، وقل: الله أكبر، الحمد لله الذي سلبهما كسرى بن هرمز، الذي كان يقول: أنا رب الناس، وألبسهما سراقَة رجلاً أعرابياً، من بني مُدْلِج، ورفع عمر صوته. وكان سراقة شاعراً، وهو القائل لأبي جهل:

    أبَا حكَمٍ واللّهِ لَوْ كُنْتَ شاهداً … لأمْر جوادي إذ تَسُوخ قوائِمُهْ

    علمت ولم تَشْكُك بأن مُحَمَّداً … رسولٌ ببُرْهان فمن ذا يُقَاومه

    عَلَيْك بكفِّ القومِ عنه فإنني … أرى أمرَه يوماً ستَبْدُو مَعَالمه

    بِأمرٍ يَوَدّ الناس فيه بأسْرهم … بأنَّ جميعَ الناس طُرًّا يُسَالمه

    مات سُرَاقة بن مالك سنةَ أربع وعشرين، أولَ خلافة عثمان، رضي الله عنه ، وقيل: إنه مات بعد عثمان، والله أعلم.

  26. أخرجه الثلاثة.

  27. ١٩٥٦ - سُرَاقَةُ بن المُعْتَمِر

    سُرَاقَةُ بن المُعْتَمِر بن أنس بن أذَاة بن رِيَاح بن عبد الله بن قُرْط بن رزاح بن عدي بن كعب القرشي العدوي، والد عَمْرو. شهد سراقة بدراً؛ قاله الكلبي.

  28. ١٩٥٧ - سَرْبَاتك الهِنْدِيِّ

    (س) سَرْبَاتك الهِنْدِيِّ. روى مكي ابن أحمد البَرْدَعي، عن إسحاق بن إبراهيم الطوسي، قال: حدثني، وهو ابن سبع وتسعين سنة، قال: رأيت سرباتك، ملك الهند، في بلدة تسمى قَنُّوح، فقلت له: كم أتى عليك من السنين؟ قال: تسعمائة سنة وخمس وعشرون سنة، وهو مسلم، وزعم أن النبي ﷺ أنفذ إليه عشرة من أصحابه، فمنهم: حذيفة بن اليمان، وعَمْرو بن العاص، وأُسامة بن زيد، وأبو موسى الأشعري، وصُهيب، وسَفِينة، وغيرهم يدعوه إلى الإسلام، فأجاب وأسلم، وقبل كتاب النبي ﷺ .

  29. أخرجه أبو موسى، وبحق ما تركه ابن منده وغيره؛ فإن تركه أولى من إثباته، ولولا شرطنا أننا لا نخل بترجمة ذكروها، أو أحدهم، لتركنا هذه وأمثالها.

    ج ٢ ص ٣٩٨
  30. ١٩٥٨ - سَرْع بن سَوَادَة

    (س) سَرْع بن سَوَادَة. قال الحافظ أبو موسى: ذكر أو زكريا أنَّ عَبيد الله بن إشكاب أورده في الأفراد، ولم يورد له شيئاً.

  31. أخرجه أبو موسى.

  32. ١٩٥٩ - سُرَق بن أسَد الجُهَنّي

    (ب د ع) سُرَق بن أسَد الجُهَنّي، ويقال: الأنصاري، ويقال: إنه من بني الدُّئل، سكن الإسكندرية من مصر، له صحبة.

  33. روى عنه أنه قال: إن رسول الله ﷺ سماه سُرَق؛ لأنه ابتاع بعيرين من رجل من أهل البادية، راحلتين، قدم بهما صاحبهما المدينة، فأخذهما، ثم هَرَب وتغيّب عنه، وأُخْبِر رسول الله ﷺ بذلك، فقال: (التمسوه) ، فلما أتوه به قال: (أنت سُرَق، ما حملك على ما صنعت؟) قلت: قضيت بثمنها حاجتي، قال: (فاقضه) ، قلت: ليس عندي، قال: (يا أعرابي، اذهب به حتى تستوفي حقك) . قال: فجعل الناس يَسُومونه به ليفتدوه منه، فأعتقه.

  34. أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة، أخبرنا أبو غالب ابن البنا، أخبرنا أبو محمد الجوهري، أخبرنا أحمد ابن جعفر بن حمدان، أخبرنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله، أخبرنا سهل بن بكار، أخبرنا جُوَيْرية بن أسماء، عن عبد الله بن يزيد، مولى المُنبعث، عن رجل من المصريين، عن رجل نزل بين أظهرهم من أصحاب النبي ﷺ يقال له: سرق، قال: قضى رسول الله ﷺ بيمين وشاهد.

    قال أبو أحمد العسكري: هو سُرَق مُخَفّف بوزن غُدَر وفُسَق، وأصحاب الحَدِيث يقولون: سُرَّق، مُشَدَّد الراء، والصواب تخفيفها.

  35. أعتقه أبو عبد الرحمن القَيْني.

  36. أخرجه الثلاثة.

    ج ٢ ص ٣٩٩
  37. ١٩٦٠ - السّري وَالِدِ الرَّبِيع

    (س) السّري وَالِدِ الرَّبِيع.

  38. روى عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، عن الربيع بن السري، عن أبيه أنه قال: رخَّص لنا رسول الله ﷺ في متعة النساء ثلاثة أيام، ثم أتيت النبيَّ ﷺ فإذا هو ينهى عنها أشد النهي. كذا في هذه الترجمة أخرجه أبو موسى، وإنما هو حديث الربيع بن سبرة بن معبد، وقد تقدم، ولعل بعض الرواة قد صحف سَبْرة بالسرى أو بعض النساخ، والله أعلم.

  39. ١٩٦١ - سريع بن الحَكَم

    (د ع) سريع بن الحَكَم السَّعْدِي. من بني تميم، قَدِم على رسول الله ﷺ في وَفْد تميم، وكتب له كتاباً، روى عنه ابنه وقاص بن سريع أنه قال: خرجت في وفد بني تميم حتى قَدِمنا على رسول الله ﷺ المدينةَ فأدينا إليه صدقات أموالنا.

  40. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.