باب السين والعين
٤٩٢ فقرة، ج ٢ ص ٣٩٩
الصفحة ١ من ١٣
- ج ٢ ص ٣٩٩
١٩٦٢ - سَعْد بن الأخْرَم
(ب د ع) سَعْد بن الأخْرَم، أبو المغيرة. مختلف في صحبته، سكن الكوفة، روى عنه ابنه المغيرة.
-
روى عيسى بن يونس، ويحيى بن عيسى، عن الأعمش، عن عمرو بن مُرَّة، عن المغيرة بن سَعْد بن الأخرم، عن أبيه أو عن عمه، قال: أتيت النبي ﷺ وأُرِيد أن أسأله، فقيل لي: هو بعرفة، فاستَقْبَلتُه، فأخذت بزمام الناقة، فصاح بي الناس، فقال: دعوه، فَأَرَبٌ ما جاءَ به، قلت: يا رسول الله، دُلَّني على عمل يُقَرِّبُني من الجنة، ويباعدني من النار، فرفع رأسه إلى السماء فقال: تعبد الله لا تشرك به شيئاً، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتُحِبُّ للناس ما تحبُّ لنفسك، وما كرهتَ لنفسك فَدَعِ الناسَ منه. خَلّ سبيل الناقة.
- ج ٢ ص ٤٠٠
رواه عَمْرو بن عَليّ، عن عبد الله بن داود، عن الأعمش فقال: عن عمه، ولم يشك، ذكره أبو أحمد العسكري.
-
أخرجه الثلاثة.
-
١٩٦٣ - سَعْد بن أسْعد
(د ع) سَعْد بن أسْعد السَّاعِديّ، والد سهل بن سعد. روى عنه ابنه سهل، توفي بالروحاء متوجهاً مع رسول الله ﷺ إلى بدر.
-
روى عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد، عن أبيه، عن جده سهل أن أباه سعداً خرج مع النبي ﷺ إلى بدر، فلما كان بالروحاء توفي، وأوصى للنبي برحله وراحلته، وثلاثة أوسق من شعير، فقبلها، ثم ردها على ورثته، وضرب له بسهم.
-
وروى عن سهل بن سعد قال: كان للنبي ﷺ عند أبي سعدٍ ثلاثة أفراس يعلِفُها، قال: وسمعت أبي يسميها: اللَّزاز واللَّحاف والظَّرِب.
-
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، ولم أعلم أن جد سهل بن سعد: أسعد إلا في هذه الترجمة، ويرد نسبه في اسمه سعد بن مالك، إن شاء الله تعالى.
-
١٩٦٤ - سَعْد الأسْلَمِيّ
(ب) سَعْد الأسْلَمِيّ، روى عنه ابنه عبد الله بن سعد أنه نزل مع رسول الله ﷺ على سَعْد بن خَيْثمَةَ.
-
أخرجه أبو عمر مختصراً.
-
١٩٦٥ - سعْد الأسْوَد
(س) سعْد الأسْوَد السُّلَميّ. ثم الذكواني. روى الحسن وقتادة عن أنس قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فسلم عليه، وقال: يا رسول الله، أيمنع سوادي ودمامتي من دخول الجنة؟ قال: (لا، والذي نفسي بيده ما اتّقيتَ ربك، عز وجل ، وآمنت بما جاء به رسوله) ، قال: قد شهدت أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله، فمالي يا رسول الله؟ قال: (لك ما للقوم، وعليك
ج ٢ ص ٤٠١ما عليهم، وأنت أخوهم)، فقال: خطبتُ إلى عامّة من بحضرتك، ومن ليس عندك، فردَّني لسوادي ودمامة وجهي، وإني لفي حسب من قومي بني سليم، قال: (فاذهب إلى عمر) ، أو قال: (عَمْرو بن وهب) ، وكان رجلاً من ثقيف، قريب العهد بالإسلام، وكان فيه صعوبة، فاقرع الباب، وسلِّم، فإذا دخلت عليهم فقل: (زَوَّجَني نبي الله فتاتكم) ، وكان له ابنة عاتق، ولها جمال وعقل، ففعل ما أمره، فلما فتحوا له الباب قال: إن رسول الله ﷺ زوجني فتاتكم، فردوا عليه رداً قبيحاً، وخرج الرجل، وخرجت الجارية من خِدْرها فقالت: يا عبد الله، ارجع، فإن يكن نبي الله زَوَّجَنِيك فقد رضيت لنفسي ما رضي الله ورسوله، وقالت الفتاة لأبيها: النجاءَ النجاءَ قبل أن يفضحك الوحي، فخرج الشيخ حتى أتى النبي ﷺ فقال: أنت الذي رَدَدْت عليّ رسولي ما رددت، قال: قد فعلت ذاك، واستغفر الله، وظنَنَّا أنه كاذب، وقد زوجناها إياه، فقال رسول الله ﷺ : (اذهب إلى صاحبتك فادخل بها) ، فبينا هو في السوق يشتري لزوجته ما يُجَهِّزها به، إذ سَمِع منادِياً يُنَادي: يا خيل الله اركبي، وبالجنة أبشري، فاشترى سيفاً ورمحاً وفرساً وركب مُعْتجراً بعمامته إلى المهاجرين، فلم يعرفوه، فرآه رسول الله ﷺ فلم يعرفه، فقاتل فارساً حتى قام به فرسه، فقاتل راجلاً وحسر ذراعيه، فلما رأى رسول الله ﷺ سوادَها عرفه، فقال: (سعد؟) قال: سعد. فلم يزل يقاتل حتى قالوا صُرِع سعد. فأتاه رسول الله ﷺ فوضع رأسه في حجره، وأرسل سلاحه وفرسه إلى زوجته، وقال: قولوا لهم: (قد زَوَّجه الله خيراً من فتاتكم، وهذا ميراثه) . وما أشبه هذه القصة بقصة جُلَيْبِيب، وقد تقدمت.
-
أخرجه أبو موسى.
-
١٩٦٦ - سَعْد بن الأطْول
(س) سَعْد بن الأطْول الجُهَنِيّ. وهو سعد بن الأطول بن عبد الله بن خالد بن وَاهِب بن غياث بن عبد الله بن سَعْية بن عَدِيّ بن عوف بن غَطَفان بن قَيْس بن جُهَينة، كذا نسبه خليفة بن خَيّاط، يكنى أبا مطر، سكن البصرة، روى عنه أبو نَضْرة.
- ج ٢ ص ٤٠٢
أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن بن أبي عبد الله الفقيه، وبإسناده إلى أبي يعلى أحمد بن علي قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، أخبرنا حماد بن سلمة، أخبرنا عبد الملك أبو جعفر، عن أبي نَضْرة، عن سعد بن الأطول أن أخاه مات، وترك ثلثمائة درهم وعيالاً فأردت أن أنفقها على عياله، فقال النبي ﷺ : (إن أخاك محبوس بدينه، فاقض عنه) ، فقضى عنه، وقال: يا رسول الله، قد قضيت عنه إلا امرأة أدعت دينارين، وليس لها بينة، فقال النبي ﷺ : (أعطها فإنها صادقة) .
-
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
-
١٩٦٧ - سَعْد الأنْصَارِيّ
(س) سَعْد الأنْصَارِيّ. روى أنس ابن مالك أن رسول الله ﷺ لما أقبل من غزوة تبوك استقبله سعد الأنصاري، فصافحه النبي ﷺ ، ثم قال: (ما هذا الذي أكْتَب يديك) ، قال: يا رسول الله، أضرب بالمَر والمِسْحاة فأنفقه على عيالي، فقبل يَدَه رسول الله ﷺ ، وقال: (هذه يد لا تمسها النار) .
-
أخرجه أبو موسى وقال: في سعود الأنصار كثرة؛ إلا أن في رواية أخرى نسبه سعد بن معاذ. وروى بإسناده عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ صافح سعد بن معاذ فقال: (هذه يد لا تمسها النار أبداً) ، قال: فإن حفظت هذه الرواية فلعله سعد ابن معاذ آخر غير الخَزْرَجيّ المعروف، فإنه توفي سنة خمس قبل وقعة تبوك بسنين.
قلت: كذا قال أبو موسى، فلعله سعد بن معاذ آخر غير الخزرجي، وهو وهم، فإن سعد بن معاذ الذي مات سنة خمس هو أوسي من بني عبد الأشهل، وهو الذي جرح في الخندق، وتوفي بعد أن حكم في بني قريظة، وهو أوسي لا شبهة فيه، وقوله إن موته كان قبل تبوك صحيح، ولكن هذه الرواية التي فيها ذكر سعد بن معاذ ليس فيها لِتَبوك ذكر، فإن صحت الرواية فلعله كان قبل قتله، على أنني أعلم أن سعد بن معاذ ليس فيها لِتَبوك ذكر، فإن صحت الرواية فلعله كان قبل قتله، على أنني لا أعلم أن سعد بن معاذ لم يتخلف عن رسول الله ﷺ في غزوة غزاها، بدرٍ وغيرها، وإنما اختلفوا في سعد بن عبادة: هل شهد بدراً أم لا؟ والله أعلم، على أن من تَخَلَّفَ عن رسول الله ﷺ من الأنصار وغيرهم معروفون ليس فيهم سعد، ومن تخلف كان أولى باللَّوْم والتثريب،
ج ٢ ص ٤٠٣١٩٦٨ - سَعْد بن إيَاس البَدْرِي الأنْصَارِي
(س) سَعْد بن إيَاس البَدْرِي الأنْصَارِيّ. وى إسحاق بن إياس بن سعد بن أبي وقاص قال: حدثني جَدّي أبو أمي، حدثني سعد بن إياس الأنصاري البدري قال: شهدت رسول الله ﷺ يقول للعباس بن عبد المطلب: (يا عم، إذا كان غداً فلا تَرِمْ أنت وبنوك) ، فلما كان الغد صبحهم فقال: (كيف أصبحتم؟) قالوا: بخير بآبائناً وأمهاتنا أنت يا رسول الله، فقال: (ليَدْنُ بعضكم من بعض) ، فلما تقاربوا نَشَر عليهم مَلَاءَة ثم قال: (اللهم، هؤلاء أهلُ بيتي فاستُرْهم من النار كستري إياهم) ، فقالت أُسْكُفَّة الباب وحوائط البيت: آمين، آمين. هذا حديث مختلف في إسناده، يروى من عدة أوجه، رواه الكديمي، عن عبد الله بن عثمان بن إسحاق بن سعد بن أبي وقاص، حدثني جدي أبو أمي مالك ابن حَمْزة بن أبي أسَيد الأنصاري الخزرجي البدري.
-
أخرجه أبو موسى.
-
١٩٦٩ - سَعْد بن إيَاس الشَّيْبانيّ
(ب د ع) سَعْد بن إيَاس أبو عمْرو الشَّيْبانيّ. من بني شيبان بن ثعلبة بن عُكَابَة بن صَعب بن علي بن بكر بن وائل، فهو بكري شيباني.
-
أدرك النبي ﷺ ولم يسمع منه، وصحب ابن مسعود واشتهر بصحبته، وسمع منه فأكثر؛ روى عنه أنه قال: أذكر أني سمعت برسول الله ﷺ ، وأنا أرعى إبلاً لأهلي بكاظمة، فقيل: خرج نبيّ بتهامة، وقال: شهدت القادسية وأنا ابن أربعين سنة.
-
ومات سنة خمس وتسعين، وهو ابن مائة وعشرين سنة، وسكن الكوفة، روى عنه جماعة من أهلها.
-
أخرجه الثلاثة.
-
١٩٧٠ - سَعْد بن بَحِير
(ب س) سَعْد بن بَحِير، وقيل: بُجَير بن مُعَاوية بن قُحافة بن نُفيل بن سَدُوس بن عبد
ج ٢ ص ٤٠٤مناف بن أبي أسامة بن سَحْمة بن سَعْد بن عبد الله بن قُدَاد بن مُعَاوية بن زيد بن الغوث بن أنمار بن إراش البَجَليّ السَّحْمي، وحلفه في الأنصار، وهو المعروف بابن حَبْتَة، وهي أمّه، وهي ابنة مالك بن عمرو بن عوف.
-
روى حَرَام بن عثمان، عن محمد بن عبد الرحمن، عن جابر بن عبد الله، قال: نظر النبي ﷺ إلى سعد بن حبتة يوم الخندق فقاتل قتالاً شديداً، وهو حديث السن، فدعاه فقال: (من أنت يا فتى؟) فقال: سعد بن حبتة، فقال له النبي ﷺ : (أسعد الله جَدَّك، اقترب مني) ، فاقترب منه، فمسح رأسه.
-
وروى أبو قتادة بن ثابت بن أبي قتادة الأنصاري عن أبيه، عن جدّه أن أبا قتادة قال: لما خرجت في طلب سَرْح النبي ﷺ ، لَقِيت مسعدة، فضربته ضربة أثقلته، وأدركه سعد بن حَبْتة، فضربه فخر صريعاً، فاحفظوا ذلك لولد سعد بن حبتة.
-
وهذا سعد بن حبتة هو جد أبي يوسف القاضي، فإنه أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم بن حبيب بن خُنَيس بن سَعْد بن حَبْتة، وخنيس جدّ أبي يوسف هو صاحب جُهَارْ سُوج خُنَيس بالكوفة، قاله ابن الكلبي، وأمه حبْته لها صُحبة، جاءَت به إلى النبي ﷺ ، فدعا له وبَرَّك عليه، ومسح على رأسه، وهو ممن استصغر يوم أحد.
-
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
-
بحير: قيل: بفتح الباء، وكسر الحاءِ المهملة، وقيل: بضم الباء وفتح الجيم.
-
وحَرَام: بفتح الحاء والراء.
-
وخُنَيس بالخاء المعجمة المضمومة، والنون المفتوحة، وآخره سين مهملة.
-
١٩٧١ - سَعْد مَوْلى أبي بَكر
(ب د ع) سَعْد مَوْلى أبي بَكر الصّديق، رضي الله عنه . كان يخدم النبي ﷺ ، وسكن البصرة.
- ج ٢ ص ٤٠٥
أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن الطبري بإسناده عن أبي يعلى أحمد بن علي، قال: حدثنا محمد بن المثنى، أخبرنا أبو داود، أخبرنا أبو عامر، هو صالح بن رستم الخزاز، عن الحسن، عن سعد مولى أبي بكر الصديق، عن رسول الله ﷺ أنه قال لأبي بكر، وكان سعد مملوكاً له، وكان رسول الله ﷺ يعجبه خدمته، قال رسول الله ﷺ : (أعْتق سعداً) فقال أبو بكر: مالنا هاهنا غيره، فقال رسول الله ﷺ : (أعتق سعداً، أبتك الرجال، أبتك الرجال) .
-
وروى عنه الحسن أنه قال: شكى رجل صفوان بن المُعَطَّل إلى رسول الله ﷺ فقال: هجاني صفوان، وكان صفوان يقول الشعر، فقال النبي ﷺ : (دعوا صَفون فإنه طيّب القلب خبيث اللسان) .
-
أخرجه الثلاثة.
-
١٩٧٢ - سَعْد بن تَمِيم
(ب د ع) سَعْد بن تَمِيم السَّكُونِي، ويقال الأشعري، أبو بلال، إمام مسجد دمَشْقَ الواعظ، روى أكثر حديثه عنه ابنه بلال.
-
أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم، أخبرنا هشام بن عمار، أخبرنا صدقة بن خالد، عن عَمْرو بن شراحيل، عن بلال بن سعد بن تميم السكوني، عن أبيه قال: قلت: يا رسول الله، أي أمتك خير قال: (أنا وأقراني) ، قلت: ثم ماذا يا رسول الله؟ قال: (ثم القرن الثاني) ، قلت: ثم ماذا يا رسول الله؟ قال: (ثم القرن الثالث) ، قلت: ثم ماذا يا رسول الله؟ قال: (ثم يكون قوم يشهدون ولا يُسْتَشْهدون، ويحلفون ولا يُسْتَحلفون، ويؤتمنون ويخونون) .
-
أخرجه الثلاثة.
-
١٩٧٣ - سَعْد بن جَمَّاز
(ب د ع) سَعْد بن جَمَّاز بن مَالِك الأنْصَارِي حليف بني ساعدة من الأنصار، وهو أخو كعب بن جماز، شهد سعد أُحُداً وما بعدها، وقتل يوم اليمامة شهيداً.
-
أخرجه الثلاثة.
-
جماز: قيل: بالجيم وآخره زاي، وقال ابن الكلبي: حمّان: يعني بالحاء المكسورة،
ج ٢ ص ٤٠٦وآخره نون: سعد بن حمان بن ثعلبة بن خرشة بن عمرو ابن سعد بن ذُبيان بن رَشْدان بن قيس بن جهينة، وقال الطبري: حِمَار، بالحاء، وآخره راءُ، والميم خفيفة.