باب السين واللام
٣١٠ فقرة، ج ٢ ص ٤٨٣
الصفحة ٧ من ٨
- ج ٢ ص ٥١٥
ورواه قتادة، عن أبي المليح، عن عوف بن مالك.
-
أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر اختصره، فقال: السليل الأشجعي، روى عنه أبو المليح، له صحبة، ولم يذكر الوهم.
-
[٢٢١٠ - سليم ابن أحمر]
-
(س) سُلَيم، آخره ميم، هو سليم ابن أحمر، وقيل: أحمر بن سليم، تقدم ذكره في الهمزة، أخرجه أبو موسى كذا مختصراً.
-
٢٢١١ - سُلَيّمْ بن أُكَيْمةَ
(د ع) سُلَيّمْ بن أُكَيْمةَ اللَّيْثيّ. مجهول، روى محمد بن إسحاق بن سُلَيم بن أُكيمة الليثي، عن أبيه، عن جده، قال: قلت: يا رسول الله، إني أسمع منك الحديث ولا أستطيع أن أؤديه كما أسمع منك، أزيد حرفاً أو أنقص حرفاً، قال: (إذا لم تُحِلوا حراماً أو تُحَرموا حلالاً، وأصَبْتم المعنى، فلا بأس) .
-
رواه يعقوب بن عبد الله بن سليمان بن أُكيمة، عن أبيه، عن جده.
- ج ٢ ص ٥١٦
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٢٢١٢ - سُلَيم الأنْصَارِيّ
(ب د ع) سُلَيم الأنْصَارِيّ السَّلَمي. من بني سَلِمة، شهد بدراً، وقُتِل يومَ أُحُد؛ قاله ابن منده وأبو نعيم، ونسباه فقالا: سليم بن الحارث بن ثعلبة السَّلميّ.
-
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله، حدثني أبي، أخبرنا عفان، أخبرنا وهيب، عن عمرو بن يحيى، عن معاذ بن رفاعة أن رجلاً من بني سلِمة، يقال له: سليم، أتى النبي ﷺ ، فقال: يا رسول الله، إن معاذاً يأتينا بعدما ننام ونكون في أعمالنا بالنهار، فينادي بالصلاة، فنخرج إليه، فيُطوِّل علينا في الصلاة، فقال رسول الله ﷺ : (يا معاذ لا تكن فَتَّانا، إما أن تصلي معي، وإما أن تخفف على قومك) ، ثم قال: (يا سليم، ماذا معك من القرآن؟) قال: معي أني أسأل الله الجنة وأعوذ به من النار، ما أحْسن دَنْدَنتك ولا دَنْدَنة مُعَاذ، فقال رسول الله: (وهل دندنتي ودندنة معاذ إلا أنَّا نسأل الله الجنة ونعُوذ به من النار) قال سليم: سترون غداً إذا لقينا القوم، إن شاء الله تعالى، والناس يَتَجَهزون إلى أحد، فخرج فكان في الشهداء.
-
ذكر هذا الثلاثة، وزاد ابن منده على أبي نعيم وعلى أبي عمر أنه روى عن ابن إسحاق في هذه الترجمة، فيمن شهد بدراً مع رسول الله ﷺ ، من بني دينار بن النجار، ثم من بني مسعود بن عبد الأشهل: سُلَيمُ بن الحارث بن ثعلبة؛ وروى أيضاً فيها عن ابن إسحاق، فيمن قتل يوم أحد، من بني النجار: سليم بن الحارث.
قلت: رواية ابن منده أن سليم بن الحارث الذي قال للنبي ﷺ عن صلاة معاذ، هو الذي ذكره عن ابن إسحاق أنه شهد بدراً، وأنه قتل يوم أحد، فلهذا ساقَ الجَمِيعَ في ترجمة واحدة، وأما أبو عمر فظنهما اثنين، فجعلهما ترجمتين، هذه إحداهما، والأخرى تذكر بعد هذه، ولم ينسب هذاإلا قال: سليم الأنصاري، ونسب الثاني إلى دينار بن النجار على ما تراه، وذكر في هذه الترجمة حديث مُعَاذ، وفي الثانية أنه قُتِل يوم أحد، وأظّنُّ أن الحقَّ معه، فإن ابن منده قضى على نفسه بالغلط، فإنه قال في صلاته مع معاذ: إن رجلاً من بني سَلِمة، يقال له: سليم، وذكر عن المقتول بأُحُد والذي شهد بدراً: أنه من بني دينار بن النجار، فليس الشاميُّ للعراقيِّ برفيق، فإن بني سلمة لا يجتمعون مع بني دينار بن النجار إلا في الخزرج
ج ٢ ص ٥١٧الأكبر، فإن بني سَلِمة من ولد جُشَم بن الخزرج، والنَّجار هو ابن ثعلبة بن مالك ابن الخزرج، وممّا يقوى أن المصلي من بني سَلِمة أن رسول الله ﷺ كان يجعل في كل قبيلة رَجُلاً منهم، يصلي بهم، ومعاذ بن جَبَل ينسب في بني سَلِمة، وكان يصلي بهم: وهذا سُليم أحدهم، ويرد تمام الكلام عليه في سليم بن الحارث، الذي انفرد به أبو عمر، عقيب هذه الترجمة، إن شاء الله تعالى.
-
٢٢١٣ - سُلَيْم بن ثَابت
(ب س) سُلَيْم بن ثَابت بن وَقْش ابن زُغْبة. تقدم نسبه عند أخيه سلمة، شهد أحداً والخندق، والحديبية وخيبر، وقتل يوم خيبر شهيداً.
-
ذكره ابن شاهين، أخرجه أبو عمر وأبو موسى.
-
٢٢١٤ - سُلَيْم بنُ جَابر
(ب د ع) سُلَيْم بنُ جَابر، أبو جُرَيء الهجيْمِيّ، وقيل: جابر بن سليم، وهو أصح، تقدم ذكره.
-
أخبرنا أبو ياسر بن أبي الدقاق، أخبرنا علي ابن محمد بن الحسين بن حسنون، أخبرنا أحمد ابن علي بن الحسن بن أبي عثمان، أخبرنا القاضي أبو القاسم الحسن بن الحسن بن المنذر، أخبرنا الحسين بن صفوان، أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد القرشي، أخبرنا أبو خيثمة، أخبرنا يزيد بن هارون، عن زياد الجَصّاص، عن محمد بن سيرين، قال: قال سليم بن جابر: وفدت إلى النبي مع رهط من قومي، وَعَلَيَّ إزار قِطْرِيّ، حواشيه على قَدَميّ، وبردة مُرْتَد بها.
-
وبهذا الإسناد عن سليم، قال: أتيت رسول الله ﷺ ، فقلت: عَلِّمْني خيراً ينفعني الله به. فقال: (لا تَحْقِرَن من المعروف شيئاً، ولو أن تَصُبَّ من دَلْوك في إناء المُسْتَقِي، وأن تَلْقَى أخاك بِبِشر حَسَن، فإذا أدبر فلا تغتابَنَّه) .
-
٢٢١٥ - سُلِيم بن الحَارِث
(ب) سُلِيم بن الحَارِث بن ثَعْلَبَةَ بن كَعْب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دِينار بن
ج ٢ ص ٥١٨النجار الأنصاري الخزرجي، ثُمّ من بني دينار، شهد بدراً، وقد قيل: إنه عَبْدٌ لبني دينار، وقيل: إنه أخو الضحاك بن الحارث بن ثعلبة، وقيل: إن الضحاك أخو سليم والنعمان ابني عبد عمرو بن مسعود بن كعب بن عبد الأشهل، وكلهم شهد بدراً، قال أبو عمرو.
-
أما ابن الكلبي فإنه جعل النعمان وقطبة ابني عبد عمرو أخوي الضحاك بن عمرو لأبيه، وأما سليم فإنه نسبه كما ذكرناه أولاً.
قلت: لم يذكر ابن منده ولا أبو نعيم هذه الترجمة، إنما ابن منده أخرج في الترجمة التي قبل هذه، وهي سليم بن الحارث السَّلَمي، أنه شهد بدراً، وقتل يوم أُحد شهيداً، من بني دينار ابن النجار، كما ذكرناه، فلو جعل هذه الترجمة وأثبت فيها قول ابن إسحاق في شُهُوده بدراً، وأنه قتل بأُحد، لكان أصاب.
-
وأما أبو نعيم فأخرج تلك الترجمة على الصواب، ولم يخلط الصحيح منها بما ينقضه.
-
وأما أبو موسى فلم يستدرك هذه الترجمة على ابن منده، والله أعلم.
-
٢٢١٦ - سُلَيْم العُذْريّ
(ب د ع) سُلَيْم أبو حُرَيث العُذْريّ. يعد في المدنيين، روى عنه ابنه حُرَيث أنه قال: سألت رسول الله ﷺ عَمّن فرق في السبي بين الوالد والولد، قال: (من فَرّق بينهم فَرّق الله بينه وبين الأُحبة يوم القيامة) .
-
أخرجه الثلاثة. قال أبو عمر: قدم على النبي ﷺ في وفد عُذْرة وهم، اثنا عشر رجلاً.
-
٢٢١٧ - سُلَيم بن سَعيد
(د ع) سُلَيم بن سَعيد الجُشَمِيّ. له ولأبيه صحبة.
-
روى حديثه ابنه أبو حبيب عطية بن سليم ابن سعيد، رجل من بني جشم، قال: سمعت أبي يقول: قدمت مع أبي على النبي ﷺ ، فقال: (ما اسمك؟) فقلت اسما أُنْسِيته، قال: (بل أنت سليم) .
- ج ٢ ص ٥١٩
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٢٢١٨ - سُلَيم بن عَامر
(ب) سُلَيم بن عَامر، أبو عامر، وليس بالخبائري، قال أبو زرعة الرازي: أدرك سليم بن عامر هذا الجاهلية، غير أنه لم ير النبي ﷺ ، وهاجر في عهد أبي بكر، وروى عن أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وعَمّار بن ياسر. أخرجه أبو عمر.
-
٢٢١٩ - سُلَيم السُّلَمِي
(ب) سُلَيم السُّلَمِي، رجل من بني سُلَيم، روى عنه أبو العلاء بن الشِّخِّير، يعد في البصريين.
-
أخرجه أبو عمر مختصراً.
-
٢٢٢٠ - سُلَيْم بن عُشّ
سُلَيْم بن عُشّ العُذْرِيّ. روى عنه أنه قال: صلى رسول الله ﷺ في المسجد الذي بصعيد، فَعَلَّمْنا مصلاه بأحجار. وهو المسجد الذي تجمع فيه أهل وادي القرى، ذكره ابن الدباغ الأندلسي مستدركاً على أبي عمر.
-
٢٢٢١ - سُلَيم بن عَقْرب
(ب) سُلَيم بن عَقْرب. ذكره بعضهم في البدريين.
-
أخرجه أبو عمر مختصراً، وقال: لا أعلمه بغير ذلك.
-
٢٢٢٢ - سُلَيْم مَوْلى عَمْرو بن الجَمُوح
(س) سُلَيْم مَوْلى عَمْرو بن الجَمُوح الأنْصَارِيّ.
-
أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو غالب ابن البنا، أخبرناأبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن الأبنوسي، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم ابن محمد بن الفتح الجِلي المِصيصي، أخبرنا أبو يوسف محمد بن سفيان بن موسى الصفار، أخبرنا أبو عثمان سعيد بن رحمة، أخبرنا ابن المبارك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: كان عَمْرو بن الجموح شيخاً من
ج ٢ ص ٥٢٠الأنصار، أعرجَ، فلما خَرَج رسول الله ﷺ إلى بدر أذِن له رسول الله ﷺ في المُقَام لعَرَجِه، فلما كان يوم أُحد قال لبنيه: أخرجوني، قالوا: قد رَخّص لك رسول الله، فقال: هيهات، منعتموني الجنة ببدر وتمنعونيها بأحد؟ فخرج، فلما التقى الناس، قال: يا رسول الله، أرأيت إن قُتِلتُ اليوم أطَأُ بعَرْجَتي هذه الجنة؟ قال: (نعم) ، فقال لغلام معه، يقال له سليم: أرجع إلى أهلك، قال: وما عليك أن أُصيب اليوم معك خيراً؟ فتقدم، فقاتل حتى قُتِل، ثم قاتل هو حتى قُتِل.
-
أخرجه أبو موسى.
-
٢٢٢٣ - سُلَيْم بن عَمْرو
(ب د ع) سُلَيْم بن عَمْرو بن حَدِيدَة، وقيل: سليم بن عامر بن حديدة بن عمرو بن غنم بن سَوَاد بن غَنْم بن كَعْب بن سَلِمة الأنصاري السَّلَمِي.
-
بايع بالعقبة مع السبعين، وشهد بدراً، وقتل يوم أُحد شهيداً، ومعه مولاه عَنْتَرَة، وقيل: سلمان بن عمرو، ويرد في سليمان، إن شاء الله تعالى.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٢٢٢٤ - سُلَيْم بن قَيْس الأنصاري
(ب س) سُلَيْم بن قَيْس بن قَهْد بن قيس بن ثعلبة بن عُبَيد بن ثَعْلبة بن غَنْم بن مالك ابن النجار الأنصاري النجاري.
-
شهد بدراً، وأُحداً، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ ، وتوفي في خلافة عثمان، وهو أخو خَوْلة بنت قيس، زوجة حَمْزة بن عبد المطلب، رضي الله عنهم .
-
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
-
٢٢٢٥ - سُلَيْم بن قَيْس بن لَوْذان
سُلَيْم بن قَيْس بن لَوْذان بن ثَعْلبة ابن عَديّ بن مَجْدَعَة، أخو قَيْظِيّ بن قيس.