باب السين والهاء
١٤٩ فقرة، ج ٢ ص ٥٤٠
الصفحة ١ من ٤
- ج ٢ ص ٥٤٠
٢٢٨١ - سَهْل الأنْصَارِيّ
(س) سَهْل الأنْصَارِيّ وهو ابن أخي سَعْد بن عُبَادة السَّاعِديّ.
-
روى عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن أبي أسيد الساعدي، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (خير دور الأنصار دار بني النجار، ثم دار بني عبد الأشهل، ثم دار بني الحارث بن الخزرج، ثم دار بني ساعدة، وفي كل دور الأنصار خير) ، فبلغ ذلك سعد بن عُبادة، فوجَد في نفسه، فقال: خَلَّفَنا فكنا آخر الأربعة، اسْرِجوا لي حماري آتي رسول الله ﷺ ، فقال له ابن أخيه سهل: تذهب تَرُدّ على رسول الله ﷺ قوله.
- ج ٢ ص ٥٤١
أخرجه أبو موسى، وقال: أفرده ابن شاهين.
-
٢٢٨٢ - سَهْل أبو إيَاس
(د ع) سَهْل أبو إيَاس الأنْصَارِيّ. روى عنه ابنه، ذكره البخاري في الصحابة.
-
روى محمد بن إبراهيم بن أبي حُمَيد، عن أبي حازم، أنه جلس إلى جنب إياس بن سَهل الأنصاري، من بني ساعدة، فقال لي: ألا أُحَدِّثك عن أبي، عن رسول الله ﷺ أنه قال: (لأن أُصليَ الصبح ثم أجْلِسَ في مَسْجد أذكُر الله، من حين أصلي حتى تطلعَ الشمسُ أحب إلي من شَدَ على جياد الخِيْل في سبيل الله، من حيث أُصَلِّي حتى تطلع الشمس) .
-
ورواه ابن أبي حميد، عن عباس بن سهل ابن سعد، عن أبيه، عن النبي ﷺ ، مثله.
-
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
-
٢٢٨٣ - سَهْل بن بَيْضاء
(ب د ع) سَهْل بن بَيْضاء، وهي أُمه، واسم أبيه وهب بن ربيعة بن عمرو بن عامر ابن ربيعة بن هِلال بن مالك بن ضَبَّة بن الحارث ابن فِهر بن مالك بن النَّضْر بن كنَانة القرشي الفِهْري، واسم أُمِّه البيضاءُ دَعْد بنت الجحدَم بن أُمَيّة بن ضَبّة بن الحارث بن فهر، وهو أخو سُهَيل وصفوان، ابني بيضاء، يعرفون بأُمهم؛ قاله أبو عمر.
-
ونسبه أبو نعيم نحوه؛ إلا أنه لم يجعل في نسب أُمه ضَبّة، إنما قال: أُمية بن الحارث.
-
وكان سهل ممن أظهر إسلامه بمكة، وهو الذي مشى إلى النفر الذين قاموا في نَقْض الصحيفة، التي كتبها مشركو مكة على بني هاشم، حتى نقضوها وأنكروها، وهم: هشام بن عَمْرو بن ربيعة، والمُطْعِم بن عَدِي بن نوفل، وَزَمْعة بن الأسود بن المطلب بن أسد، وأبو البَخْتَرِيّ هشام بن الحارث بن أسد، وزهير بن أبي أُمية بن المُغيْرة المخزومي.
-
وتوفي سهل وأخوه سُهَيل بالمدينة، في حياة رسول الله ﷺ ، وصلى عليهما في المسجد، وقيل: إن سهلاً عاش بعد رسول الله ﷺ ، ولم يعقبا؛ قاله ابن إسحاق.
-
وروى ابن منده بإسناده عن ابن إسحاق، قال: كان موضع المسجد لغلامين يتيمين، سهل وسُهَيل، وكان في حِجْر أسعد بن زرارة.
- ج ٢ ص ٥٤٢
أخرجه الثلاثة.
قلت: أخرج أبو عمر نسب البيضاءِ، فقال: دعد بنت الجَحْدم بن أُمية بن ضَبَّة بن الحارث بن فِهْر، ولم يوافقه غيره، وإنما هي من ولد عائش ابن الظَّرِب بن الحارث، ونسبها أبو أحمد العسكري، فقال: دعد بنت جَحْدم بن عَمْرو بن عائش بن ظَرِب بن الحارث بن فهر، وأبوه من ولد ضَبّة بن الحارث، قال ذلك موسى بن عُقْبة، وابن الكلبي، وابن حبيب، وغيرهم.
-
ولا شك أنه اختلط عليه النسب، فأثبته هاهنا، كما ذكرناه، وأثبته في أخيه سُهَيل بن بيضاءَ بالعكس، فجعل البيضاء من ولد أُمية بن ضبة، وجعل سُهِيلاً من ولد الظَّرب، فلو عكس لأصاب، فهذا يدل على أنه اختلط عليه ولم يتحققه.
-
وأما ابن منده فإن ذكر مسجد رسول الله ﷺ في هذه الترجمة، وأن أرضه كانت لغلامين يتيمين، سهل وسهيل، فظن أن ابني بيضاء هما الغلامان اليتيمان اللذان كان لهما موضع المسجد، وإنما كانا من الأنصار، ونذكرهما في موضعهما إن شاء الله تعالى، وأما ابنا بيضاء فمن بني فهر، كما ذكرناه، وإنما دخل الوهم على ابن منده حيث لم ينسبه إلى أب ولا قبيلة، فلو نسبه لعلم الصواب.
-
٢٢٨٤ - سَهْل بن حَارِثَة
(ب د ع) سَهْل بن حَارِثَة الأنْصَارِيّ. قد تقدم نسبه عند أبيه حارثة بن سهل، حديثه عن النبي أن ناساً شَكَوا إلى رسول الله ﷺ أنهم سكنوا دَاراً وهم ذوو عدد، فقلوا وفنوا، فقال: (اتركوها ذميمة) ، وقيل، اسمه سلمة، وقد تقدم ذكره، وقال ابن منده: لا تصح صحبته، وعداده في التابعين.
-
أخرجه الثلاثة.
قالت: قد قال أبو علي الغسَّاني: إن العَدَوِي ذكر حارثة بن سهل بن حارثة بن قيس بن عامر بن مالك بن لَوْذان، أجمع أهل المغازي، وابن القَدَاح، على أنه شهد أُحداً، وقال ابن القداح: وابنه سهل بن حارثة شهد أُحداً أيضاً.
ج ٢ ص ٥٤٣وقال الأمير أبو نصر في حارثة، بالحاءِ المهملة: وحارثة بن سهل بن عامر بن لَوْذان، وابنه سهل، شهدا جميعاً أُحداً، والمشاهد، بعدها. ولسهل عقب بالمدينة، وبغداد.
-
وقول ابن منده إنه ذكره ابن أبي عاصم في الصحابة، ولا يصح، وعداده في التابعين، مع الاتفاق على أنه شهد أُحداً غريب جداً، والله أعلم.
-
٢٢٨٥ - سَهْل بنُ الحَارث
سَهْل بنُ الحَارث بن عَمْرو بن عَبْد رِزَاح. شهد اًحداً، ولا عقب له.
-
ذكره ابن الدَّبَّاغ عن العَدَوِي.
-
٢٢٨٦ - سَهْلُ بن أبي حَثْمَة
(ب د ع) سَهْلُ بن أبي حَثْمَة. اختلف في اسم أبيه، فقيل: عبد الله، وعبيد الله، وقيل: عامر بن ساعدة بن عامر بن عدي بن مَجْدَعة بن حارثة بن الحارث بن عمرو، وهو النَّبِيت، ابن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي.
-
ولد سنة ثلاث من الهجرة، قال الواقدي، قُبِض النبي ﷺ ، وهو ابن ثماني سنين، ولكنه حَفِظ عنه.
-
وذكر ابن أبي حاتم الرازي أنه سَمع رجلاً من ولده، يقول: كان ممن بايع تحت الشجرة، وكان دليل النبي ﷺ إلى أُحُد، وشهد ما بعدها من المشاهد. وقول الواقدي أصح.
-
وأُمه أُم الربيع بنت سالم بن عَديّ بن مَجْدعة.
-
توفي أول أيام معاوية، روى عنه نافع بن جبير، وعبد الرحمن بن مسعود، وبُشَير بن يسار، وصالح بن خَوّات بن جبير. وحديثه في صلاة الخوف صحيح مشهور.
-
أخبرنا إسماعيل بن علي بن عبيد الله، وغيره، بإسنادهم إلى محمد بن عيسى السلمي، قال: حدثنا محمد بن بَشَّار، أخبرنا يحيى القطان، أخبرنا يحيى بن سعيد الأنصاري، عن القاسم بن محمد، عن صالح بن خَوَّات بن جُبَير، عن سهل بن أبي حثمة أنه قال في صلاة الخوف، قال: يقوم الإمام مستقبل القبلة، وتقوم طائفة منهم معه، وطائفة قِبَل العَدُوِّ، وجوهُهُم إلى العدو، فيركع بهم ركعة، وذكر الحديث.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٢٢٨٧ - سَهْل بن الحَنْظَليّة الأنْصَارِيّ
(ب د ع) سَهْل بن الحَنْظَليّة الأنْصَارِيّ. وهو سهل بن الربيع بن عَمْرو بن عدي بن
ج ٢ ص ٥٤٤زيدٍ، الأنصاري الأوسي، من بني حارثة ابن الحارث بن الخزرج بن عَمْرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، والحنظلية أُمّه، وقيل: أُم جده.
-
وكان ممن بايع تحت الشجرة، وكان فاضلاً، معتزلاً عن الناس، كثير الصلاة والذكر، كان لا يزال يصلي مَهْما هو بالمسجد، فإذا انصرف لا يزال ذاكراً من تسبيح وتهليل، حتى يأتي أهله.
-
وسكن دمشق، ومات بها أول خلافة معاوية، ولا عقب له، وكان يقول: لأن يكون لي سِقْطٌ في الإسلام أحب إلي مما طلعت عليه الشمس. وله أخ اسمه عُقْبة له صحبة.
-
روى قَيْسُ بن بِشْر الثعلبي، قال: كان أبي جليساً لأبي الدرداء، فمرَّ سهل بن الحنظلية بأبي الدرداء، ونحن عنده، فسلَّم عليه، فقال أبو الدرداء: كَلِمَةً تنفعنا ولا تَضُرُّك، فقال: قال رسول الله ﷺ : (المُنْفِق على الخَيْل في سبيل الله كالباسط يَدَيه بالصدقة، لا يَقْبِضُها) .
-
أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم إجازة، أخبرنا ابن السمرقندي كتابة، أخبرنا أبو الحسين ابن النقور، أخبرنا المخلص، أخبرنا عبد الله بن محمد، عن أبيه، عن عبادة بن محمد بن عبادة ابن الصامت، عن رجل كان في حَرَس معاوية، قال: عُرِضت على معاوية خَيْلٌ، فقال لرجل من الأنصار، يقال له ابن الحنظلية: ماذا سمعت من رسول الله ﷺ يقول في الخيل؟ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (الخيل مَعْقُود في نَواصيها الخير إلى يوم القيامة، وصاحبها مُعَان عليها، والمنفق عليها كالباسط يده بالصدقة، لا يَقْبِضُها) .
-
أخرجه الثلاثة.
-
٢٢٨٨ - سَهْل ابن الحَنْظَليَّة العَبْشَمِيّ
(د ع) سَهْل ابن الحَنْظَليَّة العَبْشَمِيّ. روى عنه أبو العالية، قال البخاري: هذا غير الأوّل، وقيل: سُهيل. روى مُعْتَمِر بن سليمان، عن أبيه، عن قتادة، عن أبي العالية، عن سهل بن الحنظلية، قال: قال رسول الله ﷺ : (لا يجتمع قوم على ذِكْر الله عز وجل إلا قيل لهم: قوموا مَغْفوراً لكم؛ فقد بُدِّلت سيئاتكم حسنات) .
-
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
- ج ٢ ص ٥٤٥
٢٢٨٩ - سَهْل بن حُنَيف
(ب د ع) سَهْل بن حُنَيف بن وَاهِب بن العُكَيْم بن ثَعْلبَةَ بن مَجْدَعَةَ بن الحارث ابن عمرو بن خناس، ويقال: ابن خنساء، وقيل: حنش بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، قاله أبو عمر، وأبو نعيم.
وقال الكلبي كذلك، إلا أنه قال: ثعلبة بن الحارث بن مجدعة، قدم الحارث.
-
وهو أنصاري أوسي، يكنى أبا سعد، وقيل: أبا سعيد، وقيل: أبا عبد الله، وأبا الوليد، وأبا ثابت.
-
شهد بدراً والمشاهد كُلَّها مع رسول الله، وثبت يوم أُحد مع رسول الله ﷺ لما انهزم الناس، وكان بايعه يومئذ على الموت، وكان يَرْمِي بالنبل عن رسول الله ﷺ .
-
أخبرنا عمر بن محمد بن المعمر، أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد الحريري أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر البرمكي، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن خلف بن بُخَيْت الدقّاق، أخبرنا إسماعيل بن موسى الحاسب، أخبرنا جُبَارة ابن مُغَلِّس، حدثني عبد الرحمن بن سليمان الغَسِيل، أخبرنا مسلمة بن خالد، عن أبي دُجَانة الساعدي، عن أبي أُمامة بن سهل بن حُنَيف، عن أبيه، أنه كان مع رسول الله ﷺ في غَزَاة، فمرّ بنهر فاغتسل فيه، وكان رجلاً حسن الجسم، فمر به رَجُل من الأنصار، فقال: ما رأيت كاليوم ولا جلد مخَبَّاة، وتعجب من خِلْقَته، فلُبِط به، فَصُرع، فحمل إلى النبي ﷺ مَحْموماً، فسأله، فأخبره، فقال رسول الله ﷺ : (ما يمنع أحدكم إذا رأى من أخيه ما يعجبه في نفسه، أو في ماله، فَلْيُبَرِّك عليه؛ فإن العين حَقّ) .
-
ثم إن سهل بن حُنَيف صحب عليّ بن أبي طالب، حين بويع له، فلما سار عَليٌّ من المدينة إلى البصرة استخلفه على المدينة، وشهد معه صفين، وولاه بلاد فارس، فأخرجه أهلها، فاستعمل زياد بن أبيه، فصالحوه، وأدَّوا الخراج.