باب السين والواو

١١٨ فقرة، ج ٢ ص ٥٥٩

الصفحة ١ من ٣

  1. ٢٣٢٨ - سَوَاءُ بن الحَارِث

    (د ع) سَوَاءُ بن الحَارِث النَّجَّاري.

    قال المطلب بن عبد الله بن حَنْطَب: قلت لبني سواءِ بن الحارث: أبوكم الذي جَحَد بيعة رسول الله ﷺ فقالوا: لا تقل إلا خيراً، قد أعطاه بكرة، وقال: (إن الله عز وجل يبارك لك فيها) ، فما أصبحنا نسوق من الغنم سارحاً ولا بارحاً ولا مملوكاً إلا منها.

    ج ٢ ص ٥٥٩
  2. وهذا سواءٌ هو الذي باع الفرس من النبي ﷺ ، وشهد به خزيمة بن ثابت، وقيل: هو سواءُ بن قيس، ونذكره بعد، إن شاء الله تعالى.

  3. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

    قلت: كذا قال أبو نعيم: النجاري. وأظنه تصحيفاً، فإن بني النجار كانوا أعرف بالله وبرسول الله من أن يبيعوه بيعة ويَجْحَدونها، وإنما هو محاربي، على ما نذكره في سواءِ بن قيس، والمحارب يتصحف بالنجاري.

  4. ٢٣٢٩ - سَوَاءُ بن خَالِد

    (ب د ع) سَوَاءُ بن خَالِد، من بني عامر بن ربيعة بن عامر بن صَعْصَعَة، وهو أخو حَبَّة بن خالد، وقد اختلف في نسبهما فقيل ما ذكرناه، وقيل: هو خزاعي، وقد تقدم ذكره عند أخيه حَبَّة، وكذلك حديثهما.

  5. أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم، قال: أخبرنا أبو

    ج ٢ ص ٥٦٠بكر بن أبي شيبة، أخبرنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن سلام بن شرحبيل، قال: سمعت سواءَ وحبة ابني خالد يقولان: دخلنا على رسول الله ﷺ ، وهو يعالج شيئاً، فأعناه عليه، فلما فرغ قال: (لا تيأسا من الرزق ما تَهَزْهَزَتْ رؤوسكما؛ فإن الإنسان تلده أُمه ليس عليه قِشْر، ثم يرزقه الله، عز وجل .

  6. أخرجه الثلاثة.

  7. ٢٣٣٠ - سَوَاءُ بن قَيْس

    (س) سَوَاءُ بن قَيْس المُحَارِبي.

  8. أخبرنا أبو موسى بن أبي بكر المديني إذناً، عن كتاب أبي بكر بن الحارث كتابة، أخبرنا أبو أحمد العطار، أخبرنا أبو حفص بن شاهين، أخبرنا نصر بن القاسم الفرائضي، أخبرنا أبو بكر ابن أبي شيبة، أخبرنا أبو الحسين العُكْلي، يعني زيد بن الحباب، أخبرني محمد بن زُرارة بن خزَيمة بن ثابت، حدثني عُمَارة بن خزيمة بن ثابت، عن أبيه، أن رسول الله ﷺ ابتاع فرساً من سَوَاءٍ بن قيس المُحَاربي، فجحده، فشهد له خزيمة، فقال له رسول الله ﷺ : (وما حملك على الشهادة، ولم تكن معنا حاضراً؟) قال: صدقتك بما جئت به، وعلمت أنك لا تقول إلا حقاً، فقال رسول الله ﷺ : (من شهد له خُزَيمة، أو شهد عليه، فحسبه) .

  9. ومنهم من قاله: سواءُ بن الحارث، وقد تقدم ذكره. وفرّق بينهما ابن شاهين فجعلهما ترجمتين، وهما واحد.

  10. أخرجه أبو موسى، وقد تقدم الكلام في سواءِ بن الحارث، والله أعلم.

  11. ٢٣٣١ - سواد بن زَيْد

    سَوَاد، بزيادة دال في آخره، وهو سواد بن زَيْد بن ثَعْلبة بن عُبَيْد الأنصَاري الخَزْرَجي السَّلَمي، شهد بدراً.

  12. قاله ابن الكلبي.

  13. ٢٣٣٢ - سَوَاد بن عَمْرو

    (ب د ع) سَوَاد بن عَمْرو بن عَطيّة ابن خَنْساءَ بن مَبْذُول بن عَمْرو بن غنم بن مازن ابن النجار الأنصاري النّجاري، ثم من بني مازن، وقيل: سوادة، بزيادة هاءٍ. سكن البصرة، وهو أخو غَزِيَّة وسُراقة ابني عَمْرو بن عَطيّة.

    ج ٢ ص ٥٦١
  14. روى إسحاق بن عمرو بن سَليطٍ، عن أبيه، عن الحسن، عن سَوَاد بن عمرو الأنصاي، وكان يصيب من الخلوق، فتلَقَّاه النبي ﷺ مرتين أو ثلاثاً، فنهاه، وأنه لقيه ذات يوم، ومعه جريدة، فطعن بها في بطنه، فخدشه، فقال: يا رسول الله ﷺ ، أقِصَّني، أو أقِدْني. فحسر رسول الله عن بطنه، وقال: (اقْتَص) . فلما رأى بطنَ رسول الله ألقى الجريدة، وعَلِقَ يُقَبِّلُها.

  15. قاله أبو عمر.

  16. أخبرنا أبو منصور بن مكارم المؤدب بإسناده عن أبي زكرياءَ يزيد بن إياس، قال: حدثنا محمد بن علي بن شعيب البغدادي، أخبرنا الحسن بن بِشْر، أخبرنا المعافى، عن هشام بن حَسّان، عن ابن سيرين، عن سواد بن عَمْرو أنه قال للنبي ﷺ : إني رجل قد أُعطيتُ الجَمَال، وأُعطيت ما ترى، فلا أحب أن يُؤتَى مثله أحد، أفمن الكبر هذا يا رسول الله؟ فقال: (لا، ولك الكبر من بَطر الحقَّ وغمِص أو غَمط الناس) .

  17. أخرجه الثلاثة.

  18. ٢٣٣٣ - سَوَاد بن غَزيَّة

    (ب) سَوَاد بن غَزيَّة الأنْصَارِيّ، من بني عَدِيّ بن النجار، وقيل: هو حليف لهم، من بني بَلِيّ بن عَمْرو بن الحاف بن قُضَاعَة.

  19. شهد بدراً والمشاهد بعدها، وهو الذي أسر خالد بن هِشام المَخْزومي يوم بدر، وهو كان عامل رسول الله ﷺ على خيبر، فأتاه بتَمْر جَنِيب، قد اشترى منه صاعاً بصاعين من الجَمْع.

  20. أخبرنا أبو جعفر بن أحمد بن علي بإسناده، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: حدثنا حَبَّان بن واسع، عن أشياخ من قومه: أن رسول الله ﷺ عَدَّل الصفوف يوم بدر، وفي يده قِدْح يُعدّل به القوم، فمرّ بسواد بن غَزِيّة، حليف بني عَدِيّ بن النجار، وهو مُسْتَنْتل من الصف، فطعنه رسول الله بالقدح في بطنه، وقال: استَو يا سواد، فقال: يا رسول الله، أوجَعْتني، وقد بعثك الله بالحق، فأقِدْني. فكشف رسول الله ﷺ عن بطنه، وقال: استَقْد. فاعتنقه، وقبّل بطنه، وقال: ما حملك على هذا يا سواد؟ فقال: يا رسول الله، حَضرَ ما ترى، ولم آمن القتل، فإني أُحبّ أن أكون آخر العهد بك أنْ يمس جلدي جلدَك، فدعا له رسول الله ﷺ بخير.

    ج ٢ ص ٥٦٢
  21. أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: وقد رُوِيت هذه القصة لسواد بن عمرو، لا لسواد بن غَزيّة.

  22. ٢٣٣٤ - سَوَاد بن قَارِب

    (ب د ع) سَوَاد بن قَارِب الأزْدِيّ الدَّوْسِيّ. قاله ابن الكلبي، وسعيد بن جُبَير، وقال ابن أبي خيثمة: هو سدوسي من بني سدوس. وكان كاهناً في الجاهلية، له صحبة، وكان شاعراً.

  23. روى أبو جعفر محمد بن علي، قال: دخل سوادُ بن قارب السدوسي على عُمَرَ بن الخطاب، فقال له: يا سواد، هل تحْسنُ اليوم من كهانتك شيئاً؟ قال: سبحان الله والله ما استقبلتَ أحداً من جُلَسائي بمثل الذي استقبلتني به. فقال: سبحان الله يا سواد ما كنا عليه من شركنا أعظمَ مما كنت عليه من كهانتك، والله، يا سواد، قد بلغني عنك حديث، إنه يُعْجِب، فحدِّثْنيه. قال: كنت كاهناً في الجاهلية، فبينا أنا ذات ليلة نائم إذ أتاني رَئِيى، فضربني برجله، وقال لي: يا سواد، اسمع ما أقول لك، قلت: هات، فقال:

    عَجبت للجن وأنجاسها … ورحلها العِيسَ بأحْلَاسِها

    تَهْوِي إلى مكة تبغِي الهُدَى … ما مؤمنوها مثل أرجاسها

    فارحلْ إلى الصفوة من هاشم … واسْمُ بعينيك إلى راسها

    ج ٢ ص ٥٦٣وذكر الحديث، وقال: فعلمت أن الله، عز وجل ، قد أراد بي خيراً، فسرت حتى أتيت النبي ﷺ فأخبرته.

  24. أخرجه الثلاثة.

  25. ٢٣٣٥ - سَوَادُ بن قُطْبة

    (س) سَوَادُ بن قُطْبة. أخرجه حمزة بن يوسف السهْمي، في تاريخ جُرْجان، فيمن دخلها من الصحابة مع سويد بن مُقَرّن، سنة ثمان عشرة.

  26. أخرجه أبو موسى مختصراً.

  27. ٢٣٣٦ - سَوَاد بن مَالِك

    سَوَاد بن مَالِك بن سَوَاد، سمَّاه رسول الله ﷺ عَبْدَ الرحمن؛ قاله ابنُ الكلبي.

  28. ٢٣٣٧ - سَوَاد بن يَزِيد

    (ب) سَوَاد بن يَزِيد. ويقال: رَزْن، ويقال: ابن رزين، ويقال: ابن زريق بن ثعلبة بن عُبَيْد بن عَدِيّ بن غَنْم بن كعب بن سَلِمة الأنصاري السَّلَمِي.

  29. شهد بدراً وأُحداً، أخرجه أبو عمر، وهو نسبه، ومثله نسبه ابن الكلبي إلا أنه قال: سواد ابن زيد، ولم يشك.

  30. ٢٣٣٨ - سَوَادَةُ بن الربيع

    (ب) سَوَادَةُ، بزيادة هاءٍ بعد الدال، هو ابن الربيع الجَرْمي.

  31. روى عنه سَلْم بن عبد الرحمن. وقيل: روى سلم، عن سَرِيع مولى سوادة، عن سوادة.

  32. أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، حدثنا أبو النضر، أخبرنا المُرَجَّى بن رجاء اليشكري، حدثني سلم بن عبد الرحمن، قال: سمعت سَوَادة بن الربيع، قال: أتيت رسول الله ﷺ ، فسألته، فأمر لي بذَوْد، ثم قال لي: (إذا رجعت إلى أهلك فَمُرْهم فَلْيُحْسِنوا غذاء رِبَاعهم، ومُرْهم فَلْيُقَلِّمُوا أظْفارهم، ولا يَعْبِطُوا بها ضروع مواشيهم إذا حلبوا) .

    ج ٢ ص ٥٦٤
  33. ورواه أبو مَعشر، عن سلم بن عبد الرحمن، عن سريع مولى سوادة، عن سوادة.

  34. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

  35. ٢٣٣٩ - سَوَادَةُ بن عَمْرو القَارِي

    (ب) سَوَادَةُ بن عَمْرو القَارِي، وقيل: سواد، وهو الذي أقاده رسول الله ﷺ من نفسه.

  36. روى عنه الحسن، وابن سيرين، وقد ذكرناه في سواد.

  37. أخرجه أبو عمر.

  38. ٢٣٤٠ - سَوَادة بن عَمْرو

    (ب) سَوَادة بن عَمْرو. روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن.

  39. أخرجه أبو عمر مختصراً، وقال: أظنه الأول، يعني الذي قبل هذه الترجمة، وهذه الترجمة والتي قبلها أخرجهما أبو عمر، وهما وسواد بن عمرو بن عطية واحد، وإنما بعضهم زاد فيه هاءً، وبعضهم أسقطها، ولهذا لم يخرجهما ابن منده ولا أبو نعيم، والله أعلم.

  40. ٢٣٤١ - سُوَيْبط بن حَرْمَلَة

    (ب د ع) سُوَيْبط بن حَرْمَلَة، وقيل: سويبط بن سعد بن حرملة بن مالك بن عُمَيلة بن السبَّاق بن عبد الدار بن قُصَي بن كلاب القرشي العَبْدَرِيّ، أُمه امرأة من خزاعة تسمى هُنَيْدة.