باب الشين والراء

١١٩ فقرة، ج ٢ ص ٥٨٨

الصفحة ١ من ٣

  1. ٢٤٠١ - شَرَاحيلَ الجُعْفِي

    (ب) شَرَاحيلَ الجُعْفِي، وقيل: شُرَحْبيل، ويذكر في شرحبيل، إن شاء الله تعالى.

    ج ٢ ص ٥٨٨
  2. أخرجه أبو عمر هكذا مختصراً.

  3. ٢٤٠٢ - شَرَاحيل بن زُرْعة

    (ب د ع) شَرَاحيل بن زُرْعة الحَضرَمِي. قدم على النبي ﷺ في وفد حضرموت،

    ج ٢ ص ٥٨٩فأسلموا، له ذكر في حديث ابن لَهيعة.

  4. أخرجه الثلاثة.

  5. ٢٤٠٣ - شَرَاحِيل الكِنْديّ

    (د ع) شَرَاحِيل الكِنْديّ. له صحبة، روى عنه عمرو بن قيس السَّكُوني أنه صلى على جنازة، فجعلهم ثلاثة صفوف.

  6. أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين يعني ابن منده وهو عندي شَرَاحيل بن مُرَّة، ويؤيد قول أبي نعيم أن أبا عمر جعل شراحيل بنُ مرة كِندِياً، والله أعلم.

  7. ٢٤٠٤ - شَرَاحيل بن مُرَّة

    (ب د ع) شَرَاحيل بن مُرَّة الهمْدَاني. قاله أبو نعيم، وقال أبو عمر: هو كنْدي.

  8. روى عنه حُجْر بن عَدِيّ الكندي أنه سمع رسول الله ﷺ يقول لعلي: (أبشر فإن حياتك وموتك معي) .

  9. أخرجه الثلاثة، وقال أبو موسى: أخرجه أبو زكريا ابن منده على جده، وقد أخرجه جَدّهُ.

  10. ٢٤٠٥ - شَرَاحِيل المِنْقَرِي

    (ب د ع) شَرَاحِيل المِنْقَرِي. له صحبة، يعد في الحِمْصِيين. روى عنه أبو يزيد الهَوْذَنِيّ.

  11. أخبرنا يحيي بن محمود إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم، حدثنا محمد بن عوف، حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثني أبي، عن ضَمْضَم بن زُرْعَة، عن شريح بن عبيد، قال: قال أبو يزيد الهَوْزَني، قال شَرَاحيل المنقري: إن رسول الله ﷺ قال: (من تَوُفى وله أولاد في سبيل الله، دخل بفضل حسنتهم الجَنَّة) .

  12. أخرجه الثلاثة.

  13. ٢٤٠٦ - شُرَحْبِيلُ بنُ أوْس

    (ب د ع) شُرَحْبِيلُ بنُ أوْس، وقيل: أوس بن شَرَحْبِيل. سكن حمص من الشام.

    ج ٢ ص ٥٩٠
  14. أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حَدَّثنا علي بن عباس وعصام بن خالد، قالا حَدَّثنا جرير، حدثني نمران بن محمد، قال عصام: يُخْبِر عن شرحبيل بن أوس: وكان من أصحاب النبي ﷺ ، قال: (من شرب الخمر فاجلِدوه، فإن عاد فاجلدوه، فإن عاد فاجلدوه، فإن عاد فاقتلوه) .

  15. أخرجه الثلاثة، وقال علي بن أحمد: شراحيل وشرحبيل: أخوان، لهما صحبة، ولهما خطة بالرُّها، وقال: أخبر بذلك شيوخنا من أهل حَرَّان.

  16. ٢٤٠٧ - شرَحْبيل الجُعْفيّ

    (ب) شرَحْبيل الجُعْفيّ، وقال بعضهم فيه: شَرَاحيل. حديثه في أعلام النبوة في قصة السِّلْعة التي كانت به، شكاها إلى رسول الله ﷺ فنفث فيها رسول الله ﷺ ووضع يده عليها، فلم ير لها أثراً.

  17. روى عنه ابنه عبد الرحمن.

  18. أخرجه أبو عمر.

  19. ٢٤٠٨ - شُرَحْبِيل ذُو الجَوْشَن

    (ب د ع) شُرَحْبِيل ذُو الجَوْشَن الضبَابي. تقدم في الهمزة والذال.

  20. أخرجه الثلاثة.

  21. ٢٤٠٩ - شُرَحْبِيل بن حَبيب

    (د ع) شُرَحْبِيل بن حَبيب. زوج الشفاء بنت عبد الله. له ذكر في حديث رواه الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن الشِّفاء بنت عبد الله، قالت: دخلت على النبي

    ج ٢ ص ٥٩١ﷺ قاله ابن منده، وقال أبو نعيم: (دخلت على ابنتي، وهي تحت شرَحبيل بن حبيب، فوجدت شرحبيل في البيت … ) وذكر الحديث.

  22. أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: وهَم هذا المتأخر فصحَّف فيه في موضعين، صحف حَسَنة، فقال: حبيب، وصحف ابنتي، فقال: النبي ﷺ ، وكلا التصحيفين ظاهر، وهذه غفلة عجيبة.

  23. ٢٤١٠ - شُرَحْبِيلُ بن حَسَنَةَ

    (ب د ع) شُرَحْبِيلُ بن حَسَنَةَ، وهي أُمه، واسم أبيه عبد الله بن المُطاع بن عبد الله بن الغطريف بن عبد العُزَّى بن جَثَّامة بن مالك ابن ملازم بن مالك بن رُهْم بن سعد بن يَشْكر بن مُبَشر بن الغوث بن مُرّ، أخي تَمِيم بن مُرّ. وقيل: إنه كندي، وقيل: تميمي، وقيل غير ذلك. يكنى أبا عبد الله، وأُمه حسنة مَوْلاة لمَعْمر ابن حبيب بن وهب بن حُذَافة الجُمَحي، وكان شُرَحبيل حليفا لبني زهرة، حالفهم بعد موت أخويه لأُمه: جُنادة وجابر ابني سفيان بن مَعْمر بن حَبِيب، ولما مات عبد الله والد شرحبيل تزوج أُمَّه حسنة أُمَّ شرحبيل رَجلٌ من الأنصار، من بني زريق، اسمه سفيان، وكان يقال: سفيان بن معمر، لأن مَعْمراً تبناه وحالفه، وزوجه حسنة ومعها شرحبيل، فولدت جابراً وجنادة ابني سفيان.

  24. وأسلم شُرَحبيل قديماً وأخواه، وهاجر إلى الحبشة هو وأخواه فلما قدموا من الحبشة نزلوا في بني زُرَيق في رَبْعِهم، ونزل شرحبيل مع إخوته لأُمه، ثم هلك سفيان وابناه في خلافة عمر رضي الله عنه ، ولم يتركوا عقباً، فتحول شرحبيل بن حسنة إلى بني زهرة، فحالفهم ونزل فيهم، فخاصمهم أبو سعيد بن المُعَلَّى الزَّرَقِيّ إلى عمر، وقال: حليفي ليس له أن يتحول إلى غيري، فقال شرحبيل: ما كنت حليفاً لهم، وإنما نزلت مع أخَوَيّ، فلما هلكا حالفت من أردت، فقال عمر: يا أبا سعيد، إن جئت ببينة وإلا فهو أولى بنفسه، فلم يأت ببينة، فثبت شرحبيل على حلفه.

    وقال الزبير: إن حسنة زوجة سفيان بن معمر تَبَنَّتْ شرحبيل، وليس بابن لها، فنسب إليها، وهي من أهل عَدَوْلى ناحية من البحرين، تنسب إليها السفن العَدَوْلية.

    وقال أبو عمر: كان شرحبيل من مُهَاجرة الحبشة، ومن وجوه قريش. وسيره أبو بكر

    ج ٢ ص ٥٩٢وعمر على جيش إلى الشام، ولم يزل والياً على بعض نواحي الشام لعمر إلى أن هلك في طاعون عَمَوَاس، سنة ثمان عشرة، وله سبع وستون سنة، طعِن هو وأبو عبيدة بن الجراح في يوم واحد.

  25. أخبرنا أبو ياسر بن هبة الله الدقاق بإسناده عن عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، حدثنا عبد الصمد، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن شهر، عن عبد الرحمن بن غنم، قال: لما وقع الطاعون بالشام خطب عمرو بن العاص الناسَ، فقال: إن هذا الطاعون رِجْس، فتفرقوا عنه في هذه الشعاب، وفي هذه الأودية، فبلغ ذلك شُرَحبيل بن حسنة، فغضب فجاءَ وهو يجر ثوبه معلق نعله بيده، فقال: صحبت رسول الله ﷺ ، وعمرو أضل من حمار أهله، ولكنه رَحْمَةٌ ربكم، ودعوة نبيكم، ووفاة الصالحين قبلكم.

  26. أخرجه الثلاثة.

  27. ٢٤١١ - شُرَحْبيل بن السِّمْط

    (ب د ع) شُرَحْبيل بن السِّمْط بن الأسْوَد بن جَبَلة، وقيل: السمط بن الأعور بن جَبَلة بن عدي، وقد تقدم نسبه في الأشعث بن قيس الكِنْدي.

  28. أدرك النبي ﷺ ، وكان يكنى أبا يزيد، وكان أميراً على حِمْص لمعاوية، وكان له أثر عظيم في مخالفة عَلِيَ وقتاله، وسبب ذلك أن علياً أرسل جرير بن عبد الله البَجَلي إلى معاوية، فاحتبسه أشهراً، فقيل لمعاوية: إن شرحبيل عَدُوٌّ لجرير، لتُحْضِرْه ليناظر جريراً، فاستدعاه معاوية، ووضع على طريقه من يشهد أن علياً قتل عثمان، رضي الله عنهما ، منهم: بُسر بن أبي أرطأة، ويزيد بن أسد جَدُّ خالد القَسْري، وأبو الأعور السلمي، وغيرهم، فلقي جريراً، وناظره أن علياً قتل عثمان، ثم خرج في مدائن الشام يخبر بذلك، ويندب إلى الطلب بثأر عثمان، وفيه أشعار كثيرة قد ذكرها الناس في كتبهم، فلا نُطَوِّل بذكرها، فمن ذلك قول النجاشي:

    شَرَحْبيل ما للدينَ فارقْتَ أمرَنَا … ولكن لبُغْض المَالِكيّ جَريم

    وقد اختلف في صحبته، فقيل: له صحبة، وقيل: لا صحبة له.

  29. روى عنه جُبَير بن نُفَير، وعمرو بن الأسود، وكثير بن مرة الحَضرمي، وغيرهم.

  30. روى عن النبي ﷺ حديثاً واحداً، وهو: (لا تزال طائفة من أُمتي قَوَّامة على أمر الله، لا يَضرّها من خالفها) .

    ج ٢ ص ٥٩٣
  31. ورَوَى عن عُمَر، وسلمان، وعبادة بن الصامت، وغيرهم.

  32. وتوفي سنة أربعين، وصلى عليه حبيب بن مسلمة، وحبيب توفي سنة اثنتين وأربعين.

  33. أخرجه الثلاثة.

  34. وقول النجاشي عن جرير إنه مالكي، فهو نِسْبة إلى مالك بن سعد بن نُذَير بن قَسْر بن عَبْقَر ابن أنمار من بجِيلة.

  35. ٢٤١٢ - شُرَحْبِيل بن عَبْد الرَّحْمن

    (د ع) شُرَحْبِيل بن عَبْد الرَّحْمن، أبو عبد الرحمن، وقيل: أبو عُقْبَة الجُعْفي. قاله أبو نعيم.

  36. رأى النبي ﷺ . يعد في أعراب البصرة، روى حديثه مخلد بن عقبة بن شَرَحبيل، عن جده شرحبيل أنه قال: من تعذرت عليه التجارة فعليه بعُمَان.

  37. وله أحاديث أُخر، منها: أن رجلاً محموماً شكا إلى النبي ﷺ ، فقال: (حُمَّى تَفُور على شيخ كبير) .

  38. أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وذكره أبو أحمد العسكري، فقال: شرحبيل بن أوس الجُعْفي، وذكر له حديث التجارة، وهذا شرحبيل، أظنه الذي أخرجه أبو عمر وقال: الجعفي، وروى له حديث رقية السِّلْعة، والله أعلم.

  39. ٢٤١٣ - شَرَحْبِيل بن عَبْد كُلَال

    (د ع) شَرَحْبِيل بن عَبْد كُلَال. له ذكر في حديث عمرو بن حزم.

  40. روى الزهري عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جدّه: أن رسول الله ﷺ كتب إلى أهل اليمن كتاباً فيه الفرائض والسُّنَن، وبعث به مع عمرو بن حزم الأنصاري:

    ج ٢ ص ٥٩٤(بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد النبي إلى شُرَحبِيل بن عبد كُلال، والحارث بن عبد كُلال، ونُعيم بن بعد كُلال، قَيْل ذي رُعَين ومَعَافِر وهَمْدان) .