باب الشين والراء

١١٩ فقرة، ج ٢ ص ٥٨٨

الصفحة ٢ من ٣

  1. وذكر الحديث، وقد تقدم في زرْعة بن ذي يزن.

    ج ٢ ص ٥٩٤
  2. أخره ابن منده، وأبو نعيم.

  3. ٢٤١٤ - شُرَحْبِيل أبو عَمْرو

    شُرَحْبِيل أبو عَمْرو، ذكره ابن قانع، وروى بإسناده عن عبد الوهاب بن عَمْرو ابن شَرَحبيل، عن أبيه، عن جده، قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ ، فقال: يا رسول الله، رَجُل وجد على بَطْن امرأته رجلاً، فضربه، بالسيف، فقال: (كتابَ الله، والشُّهدَاءَ) .

  4. ذكره ابن الدباغ الأندلسي.

  5. ٢٤١٥ - شُرَحْبِيل بن غَيْلان

    (ب س) شُرَحْبِيل بن غَيْلان بن سَلَمة بن مُعَتب بن مالك بن كعب بن عَمْرو بن سَعْد بن عوف بن ثَقَيف الثقفي.

  6. نزل الطائف، وروى عن النبي ﷺ في الاستغفار بين كل سَجْدتين من صلاته، في حديث ذكره، ليس إسناد حديثه مما يحتج به، كان أحد الرجل الخمسة الذين بعثتهم ثَقِيف بإسلامه مع عَبْد يالِيل، له ولأبيه صحبة، ذكره ابن شاهين، وقال: مات سنة ستين.

  7. أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.

  8. ٢٤١٦ - شُرَحْبِيل أبو مُصْعَب

    (س) شُرَحْبِيل أبو مُصْعَب. أورده القاضي أبو أحمد العَسَّال في الصحابة.

  9. روى عنه ابنه مصعب أنه قال: قال رسول الله ﷺ : (من ابتاع سرقة أو خيانة، وهو يعلم أنها سرقة أو خيانة، فقد شَرِك في عارها وإثمها) .

  10. أخرجه أبو موسى.

  11. ٢٤١٧ - شُرَحْبِيل بن مَعْد يكَرِب

    (د ع) شُرَحْبِيل بن مَعْد يكَرِب بن معاوية بن جَبَلة بن عَدِيّ بن ربيعة بن معاوية

    ج ٢ ص ٥٩٥الأكرمين بن الحارث بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثَوْر بن مُرْتِع بن معاوية بن كندة الكندي، يعرف بعفيف، وفد على النبي ﷺ ، وكان في ألفين وخمسمائة من العطاء.

  12. روى حديثه إسماعيل بن إياس بن عفيف، عن أبيه، عن جده في دلائل النبوة.

  13. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، ويرد في العين، إن شاء الله تعالى.

  14. ٢٤١٨ - شُرَحْبيل

    (د ع) شُرَحْبيل. مَجْهول، غير منسوب، له ذكر في الصحابة.

    روى حديثه ابن أبي مُلَيكة، عن شرحبيل، قال: لما قدم النبي ﷺ المدينة في النصف من صَفَر جاءه جبريل عليه السلام ، فقال: صلوات الله ورحمته وبركاته عليك، لقد بَلَّغت رسالة ربك، وصَدَعْتَ بالذي أُمِرْتَ به … في حديث طويل.

  15. أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.

  16. ٢٤١٩ - شُرَيْح بن أبْرَهَة

    (د ع) شُرَيْح بن أبْرَهَة، وقيل: شريح اليافِعِيّ، له صحبة وهو مِمَّن بايع النبي ﷺ ، وشهد فتح مصر؛ قاله ابن يونس.

    روى عَمْرو بن قيس المُلائِي، عن المحلم ابن وداعة اليمامي، عن شريح الحميري، قال: سمعت رسول الله ﷺ في حجة الوداع حين استوت به أخفاف الإبل، يقول: (لَبَّيك اللهم لَبّيك) … الحديث.

  17. أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيْم.

  18. وله أيضاً حديث التكبير أيام التشريق، وليس بين قولهم: يافعي وحميري اختلاف فإن يافعاً بطن من حمير، وأظن هذا شريح هو ابن أبي وهب الذي يأتي ذكره.

  19. أخرجه أبو عمر، ولم يسم أباه، وذكر له حديث التلبية والله أعلم.

  20. ٢٤٢٠ - شُرَيْح بن الحَارِث

    (ب د ع) شُرَيْح بن الحَارِث بن قَيْس بن الجَهْم بن مُعَاويَة بن عَامِر بن الرَّائِش بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مُرْتِع بن مُعَاوية بن كِنْدة، أبو أُمية، وقيل: شريح بن الحارث بن

    ج ٢ ص ٥٩٦المُنْتَجع بن معاوية بن ثور بن عُفَير بن عَدِيّ بن الحارث بن مرة بن أُدَد الكِندي، وقيل غير ذلك، وقيل: هو حليف لكندة.

  21. أدرك النبي ﷺ ولم يلقه، وقيل لقيه واستقضاه عمر بن الخطاب على الكوفة، فقضى بها أيام عمر، وعثمان، وعلي، ولم يزل على القضاء بها إلى أيام الحجاج، فأقام قاضياً بها ستين سنة، وكان أعلم الناس بالقضاءِ، ذا فطنة وذكاء ومعرفة وعقل، وكان شاعراً محسناً له أشعار محفوظة، وكان كَوْسَجاً، لا شعر في وجهه.

  22. روى علي بن عبد الله بن معاوية بن ميسرة ابن شريح القاضي، عن أبيه، عن جَدّه معاوية، عن شريح: أنه جاء إلى النبي ﷺ ، فأسلم، ثم قال: يا رسول الله، إن لي أهل بيت ذوي عدد باليمن، فقال له: جِئْ بهم). فجاءَ بهم والنبي ﷺ قد قُبِض.

  23. ولما ولي القضاءَ سنة ثنتين وعشرين رئي منه أنه أعلم الخلق بالقضاء، وقال له علي: يا شريح، أنت أقضى العرب.

  24. ولما ولي زياد الكوفة أخذ شريحاً معه إلى البصرة، فقضى بها سنة، وقضى مسروق بن الأجدع بالكوفة، حتى رجع شريح، وكان مقامه بالبصرة سنة.

  25. ولما ولي الحجاج الكوفة استعفاه شريح، فأعفاه، واستقضى أبا بردة بن أبي موسى. وقال الشافعي: إن شُرَيحاً لم يكن قاضياً لعمر، فقيل للشافعي: أكان قاضياً لأحد؟ قال: نعم، كان قاضياً لزياد. وهذا النقل عن الشافعي فيه نظر، فأن أمر شريح وأنَّ عمر استقضاه ظاهر مستفيض، وله أخبار كثيرة في أحكامه وحِلْمه وعِلْمه ودينه، ولا نُطَوّل بذكره.

  26. وتوفي سنة سبع وثمانين، وله مائة سنة. وقال أبو نُعَيْم: مات سنة ست وسبعين، وقال علي بن المديني: مات شريح سنة سَبع وتسعين، وقيل: سنة تِسْع وتسعين، وقال أشعث بن سوار: مات شَريح، وله مائة وعشرون سنة.

  27. أخرجه الثلاثة.

  28. ٢٤٢١ - شُرَيْح الحُضْرَمِي

    (ب د ع) شُرَيْح الحُضْرَمِي. كان من أفاضل أصحاب النبي ﷺ : وقد روى سلمان ابن بلال، وابن المبارك، عن يونس، عن الزهري، عن السائب بن يزيد، قال: ذُكِر شريح الحَضرمي

    ج ٢ ص ٥٩٧عند رسول الله ﷺ ، فقال: ذلك رجل لا يَتَوسَّد القرآن.

  29. ورواه النعمان بن راشد، عن الزهري، فقال: ذكِر عنده مَخْرمة بن شُرَيح، وهو وهم منه. ونذكره في مخرمة، إن شاء الله تعالى.

  30. أخرجه الثلاثة.

  31. ٢٤٢٢ - شُرَيْح بن أبي شريح

    (د ع ب س) شُرَيْح بن أبي شريح. حجازي، من الصحابة.

  32. روى عنه أبو الزبير، وعَمرو بن دينار أنه أدرك النبي ﷺ ، وهو يقول: (كل شيء في البحر مَذْبوح) ، قال: فذكرت ذلك لعطاء، فقال: أما الطير فأرى أن نذبحه.

    قال أبو حاتم: له صحبة.

  33. أخرجه الثلاثة، وأخرجه أبو موسى، فقال: استدركه أبو زكرياءَ على جده وذكره جده، فقال: شريح بن أبي شريح، وقال أبو زكرياء، وأبو موسى: شريح صاحب النبي ﷺ ، فلهذا خفِي على أبي زكرياءَ، والله أعلم.

  34. ٢٤٢٣ - شَرَيْح بن ضَمْرة

    (ب) شَرَيْح بن ضَمْرة المُزَنِيّ، وهو من ولد لُحَيّ بن جُرَش بن لاطِم بن عثمان ابن مُزَيْنةَ، وهي أمه، وأبوه عمرو بن أدبن طابِخة ابن إلياس بن مضر، نسب ولده إليها، فيقال لولد عثمان وأوس ابني عمرو: مزينة نسبة إلى أمهما مزينة بنت كلب بن وَبْرة، وهو أول من قدم بصدقة مزينة على النبي ﷺ .

  35. أخرجه أبو عمر.

  36. ٢٤٢٤ - شُرَيْح بن عَامِر

    (ب) شُرَيْح بن عَامِر السَّعْدِي. من بني سعد بن بكر، له صحبة، واستخلفه خالد بن الوليد على الجزية بالبصرة حين سار إلى الشام، ثم ولاه عُمَر بن، الخطاب رضي الله عنه ، البصرة، فقتل بناحية الأهواز.

  37. أخرجه أبو عمر.

    ج ٢ ص ٥٩٨
  38. ٢٤٢٥ - شُرَيح الكِلَابِيّ

    (س) شُرَيح الكِلَابِيّ، يُعْرَف بذي اللحية. ذكره سعيد بن يوسف الأصبهاني القرشي، وقد ذُكِر في الذال المعجمة.

  39. أخرجه أبو موسى.

  40. ٢٤٢٦ - شُرَيْح بن عَمْرو

    (س) شُرَيْح بن عَمْرو الخُزَاعِي. أورده ابن شاهين هكذا في حرف الشين، وروى له: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلْيُكْرِمْ ضيفه، وحديث تحريم مكة، وهو في الإسنادين هكذا شريح، وإنما هو أبو شريح، والحديثان مشهوران به، وقد وهم فيهما.