باب الصاد مع الخاء والدال

٧٩ فقرة، ج ٣ ص ١٠

الصفحة ١ من ٢

  1. ٢٤٨٢ - صَخْر بن جَبْر

    (س) صَخْر بن جَبْر الأنْصَارِيّ.

    ج ٣ ص ١٠
  2. أخرجه أبو موسى، وقال: أورده الطبراني، ولم يخرج حديثه، وأورده سعيد القرشي. وروى بإسناده عن الحسن بن سالم، قال: قال صخر بن جبر: قدمنا لأربع مضين من ذي الحِجَّة، مُهلِّين بالحج، فأمرنا رسول الله ﷺ فَنَقَضْنَا حجنا، وجعلناها عمرة، وطفنا بالبيت وسعينا بين الصفا والمروة، وأحللنا مما يحل منه الحَرَام، وأصبنا ما يصيب الحَلَالُ من النساء والطيب، حتى إذا كان يوم التروية، وغدونا من الغد إلى عرفات، أمرنا النبي ﷺ فأتممنا حجنا فقال أحدنا كيف يذهب إلى عرفات وهذا ذَكَر أحدنا يقطر مَبنِياً، فبلغ ذلك النبي ﷺ ، فكرهه، وقال: (يا أيها الناس، بلغني ما تقولون، ولولا أن الهدْيَ كان معي لكنت كرجل منكم؛ ولكن لا أُحِلَّ حتى يبلغ الهَدْي محله) .

  3. ٢٤٨٣ - صَخْر أبو حَازم

    (ع س) صَخْر أبو حَازم، والد قيس بن أبي حَازم الأحْمَسي.

  4. أورده الطبراني وسعيد القرشي وغيرهما في باب الصاد، وقيل: اسمه عوف بن الحارث ابن عوف بن حَشِيش بن هلال بن الحارث بن رزاح، وهو مشهور بكنيته.

  5. أورده ابن منده في باب آخر، وأخرجه هاهنا أبو نعيم وأبو موسى.

  6. ٢٤٨٤ - صَخْر بن حَرْب

    (ب د ع) صَخْر بن حَرْب بن أُمَيَّة ابن عبد شمس بن عبد مناف بن قُصَيّ بن كلاب ابن مرة بن كعب بن لُؤَيّ، أبو سفيان القرشي الأموي. وله كنية أُخرى: أبو حنظلة، بابنه حنظلة. وأُم أبي سفيان صَفِيَّة بنت حَزْن بن بُحَير ابن الهُزَم بن رُوَيْبَة بن عبد الله بن هلال بن عامر ابن صَعْصَعَة، وهي عمة مَيْمُونة بنت الحارث بن حَزْن، زوجة النبي ﷺ .

  7. ولد قبل الفيل بعشر سنين، وأسلم ليلة الفتح، وشهد حنيناً والطائف، مع رسول

    ج ٣ ص ١١الله ﷺ وأعطاه رسول الله ﷺ من غنائم حنين مائة بعير وأربعين أوقية، كما أعطى سائر المؤلفة، وأعطى ابنيه يزيد ومعاوية، فقال له أبو سفيان: والله إنك لكريم، فداك أبي وأُمي، والله لقد حاربتك فلنعم المحارَب كُنْتَ، ولقد سالمتك فنعم المسالَم أنت، جزاك الله خيراً. وفُقِئَت عين أبي سفيان يوم الطائف، واستعمله رسول الله ﷺ على نَجْران، فمات النبي ﷺ ، وهو وال عليها، ورجع إلى مكة فسكنها برهة، ثم عاد إلى المدينة فمات بها.

    وقال الواقدي: أصحابنا ينكرون ولاية أبي سفيان على نجران، حين وفاة النبي ﷺ ويقولون: كان أبو سفيان بمكة وقت وفاة النبي ﷺ ، وكان العامِلَ للنبي ﷺ على نجران عَمْرو بن حَزْم.

  8. وقيل: إن عين أبي سفيان الأُخرى فُقِئَتْ يوم اليرموك، وشهد اليرموك، وكان هو القَاصَّ في جَيْش المسلمين، يُحَرِّضُهم ويَحُثُّهم على القتال.

  9. روى عنه ابن عباس: أن رسول الله ﷺ كتب إلى هرقل …

    قال يونس بن عُبَيْد: كان عُتْبة بن ربيعة، وأخوه شَيْبَة بن ربيعة، وأبو جهل بن هشام، وأبو سفيان لا يسقط لهم رأي في الجاهلية، فما جاء الإسلام لم يكن لهم رأي.

  10. ولما عمى أبو سفيان كان يقوده مولى له.

  11. وتوفي سنة إحدى وثلاثين، وعمره ثمان وثمانون سنة، وقيل: توفي سنة اثنتين وثلاثين. وقيل: سنة أربع وثلاثين. وقيل: كان عمره ثلاثاً وتسعين سنة.

  12. وكان ربعة، عظيم الهامة، وقيل: كان قصيراً دَحْدَاحاً، وصلى عليه عثمان بن عفان.

  13. ونحن نذكره في الكنى أتم من هذا، إن شاء الله تعالى؛ فإنه بكنيته أشهر.

  14. أخرجه الثلاثة.

  15. ٢٤٨٥ - صَخْر بن سَلْمَان

    (د ع) صَخْر بن سَلْمَان. مختلف في اسمه، وهو أحد البكائين، وفيه وفي أصحابه نَزَل قولُه تعالى: ﴿تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تفِيض من الدَّمْعِ﴾.

  16. روى الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: أتى رسول الله ﷺ قومٌ يسألونه

    ج ٣ ص ١٢الحُملان، ليخرجوا معه إلى تبوك، فقال: (لا أجدُ ما أحْمِلُكُمْ عليه) ، منهم: سالم بن عُمَير، أخو بني عوف، وعبد الله بن مُغَفَّل، عُلْبَةُ بن زيد الحارثي، وأبو ليلى عبد الرحمن بن كعب المازني، وصخر بن سلمان، وعمرو بن الحضرمي، وثعلبة بن عَنَمة، وكانوا أقل حاجة، ولم يكن عند رسول الله ﷺ ما يحملهم عليه، تولوا وهم يبكون، حرصاً على الجهاد.

  17. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  18. ٢٤٨٦ - صَخْر بن صَعْصَعَة

    (د ع) صَخْر بن صَعْصَعَة، أبو صعصعة الزبيدي، صاحب النبي ﷺ ، أمره النبي ﷺ أن يُنَادي في الناس: لا يَصْحَبُنا مُضْعف ولا مُصْعِب فعمد رجل من المنافقين إلى قُعود له، فركبه، فلما اختلط الظلام شَدَدْنا على راحلته، حتى أصبحنا، فأتينا به رسول الله ﷺ فقال: يا صخر، قلتُ: لَبَّيكَ وسَعْدَيْك، قال: نادِ في الناس: لا يدخل الجنة إلا مؤمن؛ إن الله حَرَّم الجنة على العاصي.

  19. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  20. والمُضْعِف: الذي دابته ضعيفة، والمُصْعِبُ الذي دابته صعبة، لم يَرُضْها، والله أعلم.

  21. ٢٤٨٧ - صَخْر بنُ عَبْدِ الله

    (س) صَخْر بنُ عَبْدِ الله بن حَرْمَلة المُدْلِجِيّ أورده سعيد القرشي أيضاً.

  22. روى عنه سَحْبَل بن محمد بن أبي يحيى قال: قال رسول الله ﷺ : (من لبس ثوباً جديداً، فحمد الله تعالى، غُفِر له) .

  23. أخرجه أبو موسى، وقال: صخر هذا لم يُرَ في الصحابة، فَضْلاً عن أن يروي عن النبي ﷺ إنما يروي عن التابعين.

  24. ٢٤٨٨ - صَخْر بن العَيْلَة

    (ب د) صَخْر بن العَيْلَة بن عَبْد الله ابن رَبِيعة بن عَمْرو بن علي بن أسْلم بن أحْمَس ابن اغَوْث بن أنْمار، البَجَلِي الأحْمَسِي.

    ج ٣ ص ١٣
  25. عداده في أهل الكوفة. روى حديثه عثمان ابن أبي حازم، عن أبيه، عن جده صَخْر بن العيلة، قال: أخذتُ عَمَّة المغيرة بن شعبة، وقَدِمْتُ بها على رسول الله ﷺ ، فجاء المغيرة يسأل النبي عَمَّته، فأمرني النبي ﷺ ، فدفعتها إليه، قال: وكان النبي ﷺ أعطاني مالاً لبني سُلَيْم، فأسلموا، فسألوا النبي ﷺ فدعاني، فقال: (يا صخر، إن القوم إذا أسلموا أُحْرَزُوا أموالهم ودماءهم، فادفعها إليهم) ، فدفعتها إليهم.

  26. أخرجه ابن منده وأبو عمر؛ إلا أن أبا عمر قال: يكنى أبا حازم.

  27. ومن حديث ما أخبرنا به أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا وكيع، حدثنا أبان بن عبد الله البجلي، حدثني عمومتي، عن جدهم صخر بن العيلة: أن قوماً من بني سلم فَرّوا عن أرضهم حين جاءَ الإسلام، فأخذتها، فأسلموا، فخاصموني فيها إلى النبي ﷺ ، فردها عليهم، وقال: (إذا أسلم الرجل فهو أحَق بأرضه وماله) .

    قال أبو عمر: وقيل: إن العَيْلة أمه، قال أبو عمر: والعيلة أسماء (نساء) قريش متكررة.

    قلت: قد أخرج ابن منده وأبو نعيم هذا، ولم يخرجا صخراً أبا حازم. وأخرج أبو نعيم صخراً أبا حازم، ولم يخرج هذا. ولعلهم ظنوهما واحداً، وإن اختلفت التراجم، والذي يغلب على ظني أن هذا صَخْرَ بن العيلة صحيح، وأن الذي جعلهما اثنين أصاب، وأن الذي جعلهما واحداً وترجم عليه: صخر أبو حازم والد قيس بن أبي حازم، وقد تقدم ذكره، هو هذا. وإنما دخل الوهم عليه حيث رأى كنيته هذا أبا حازم، فظنه والد قيس، ولم يكن له إتقان في معرفة النسب ليعلم أنَّ هذا غير ذاك، لأن أبا حازم، والد قيس، من ولد عَمْرو بن لُؤَي بن زهير بن معاوية ابن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار، وهذا صخر بن العيلة هو من ولد علي بن أسلم، يجتمعان في أسلم، ويكون قد اشتبه عليه حيث رأى الكنية فيهما: أبا حازم، ويكون الحق بيد أبي عمر؛ حيث لم يذكر والد قيس هاهنا، وذكره في عوف، وهو الأشهر في

    ج ٣ ص ١٤اسمه. وأما أبو نعيم فإنه ترك هذا، وهو الصحيح، وذكر ذلك المختلف في اسمه، فلا أعرف وجه تركه لهذا إلا أن يكون ظن أن العيلة أَمه، كما قاله أبو عمر في قول. وقد ذكرهما ابن الكلبي، فقال في ذلك الأول: اسمه عوف، وكناه أبا حازم. ونسبه كما ذكرناه. وقال الأمير أبو نصر: صخر بن العيلة الأحمسي، له صحبة، كنيته أبو حازم، ثم قال: وأبو حازم الأحمسي عوف بن عُبَيد بن الحارث بن عوف، ويأتي الاختلاف فيه، وله صحبة. فقد جعلاهما اثنين، ومما يقوى أنهما اثنان أن هذا لا اختلاف في اسمه، ووالد قيس مختلف في اسمه، والأكثر أنه عوف.

  28. وعلى الحقيقة فلا يلام من جعلهما احداً، لأنه رأى النسب واحداً، والكنية واحدة، والبلد وهو الكوفة واحداً، ولم يُمْعِن النظر، فاشتبه عليه.

  29. وأما قول أبي عمر: إن العَيْلة في أسماء نساء قريش متكررة، فلا أعرف فيهن هذا الاسم، إنما فيهن: عَبْلة، بالباء الموحدة، وإليها تنسب العَبَلات، وهم: أمية الصغرى، فإن كان أرادهم، فقد وهم، لأن هذا بالياء تحتها نقطتان، والله أعلم.

  30. وقد سمى أبو موسى أبا حازم والد قيس صخراً، وقد تقدم، ونسبه إلى الطبراني وسعيد القرشي، وليس بشيء، والله أعلم.

  31. ٢٤٨٩ - صَخْر بن قُدَامَة

    (ب د ع) صَخْر بن قُدَامَة العُقَيْلِيّ. روى حَمّاد بن زيد، عن أيوب، عن الحسن البصري عن صخر بن قُدامة قال: قال رسول الله ﷺ : (لا يولدُ بعد مائة سنة مولود لله فيه حاجة) . قال أيوب: فلقيت صَخْرَ بن قدامة، فسألتُه عن الحديث، فلم يعرفه.

  32. أخرجه الثلاثة.

  33. ٢٤٩٠ - صَخْر بن القَعْقَاع

    (د ع) صَخْر بن القَعْقَاع البَاهِليّ، هو خال سُوَيد بن حُجَير.

  34. روى قَزَعة بن سُوَيد، عن أبيه سويد بن حُجَير، عن خاله صخر بن القعقاع، قال: لقيت رسول الله ﷺ بين عرفة والمزدلفة، فأخذت بِخِطام ناقته، فقلت: ما الذي يقربني من الجنة ويباعدني من النار؟ فقال: (إن كنتَ أوجزتَ في المسألة فقد أعظمتَ وَطوَّلتَ، أقم الصلاة المكتوبة، وأدِّ

    ج ٣ ص ١٥الزكاة المفروضة، وحُجَّ البيت، وما أحببت أن يفعله بك الناس فافعله بهم، وما كرهت أن يفعله الناس بك فاجتنبه، خل سبيل الناقة).

  35. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  36. ٢٤٩١ - صَخْر بن قَيْس

    (ب د ع) صَخْر بن قَيْس، وهو الأحنف، وقيل: اسمه الضحاك التميمي السعدي، تقدم ذكره في الأحنف، فإنه أشهر، يكنى أبا بحر.

  37. وكان حليماً كريماً ذا دِينٍ، وعقل كبير، وذكاء وفصاحة، وجاه عريض، ونزل البصرة، ولما قدمت عائشة رضي الله عنها إلى البصرة، أرسلت إليه تدعوه ليقاتل معها، فحضر، فقالت له: بم تعتذر إلى الله تعالى من جهاد قتلة عثمان أمير المؤمنين؟ فقال: يا أُم المؤمنين، تقولين فيه وتنالين منه. قالت: ويحك يا أحنف إنهم مَاصُوه مَوْص الإناء، ثم قتلوه. قال: يا أُم المؤمنين، إني آخذ بقولك وأنت راضية، وأدعه وأنت ساخطة.

  38. ولما وصل عَلِيّ إلى البصرة دعاه إلى القتال معه، فقال: إن شئت حضرت بنفسي. وإن شئت قعدت، وكففت عنك عشرة آلاف سيف؟ فقال: اقعده. فلم يشهد الجمل هو ولا أحد ممن أطاعه، وشهد صفين مع علي.

  39. وعاش إلى إمارة مصعب على العراق، فسار معه إلى الكوفة فتوفي بها، فمضى مصعب ماشياً بين رجلي نعشه، وقال: هذا سيد أهل العراق. ودفن بظاهر الكوفة.

  40. أخرجه الثلاثة.