باب الصاد مع العين

٢٤ فقرة، ج ٣ ص ٢١

  1. ٢٥٠١ - الصَّعْبُ بن جَثَّامَة

    (ب د ع) الصَّعْبُ بن جَثَّامَة، واسمه يزيد بن قَيْس بن ربيعة بن عبد الله بن يَعْمر الشُّدَّاخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، الكناني الليثي، أُمه زينب بنت حرب بن أُمية، أُخت أبي سفيان، وحالف جثامة قريشاً.

    ج ٣ ص ٢١
  2. كان الصعب ينزل وَدَّان والأبواء، من أرض الحجاز، وتوفي في خلافة أبي بكر رضي الله عنه .

  3. روى عنه ابن عباس أن النبي ﷺ قال: (لا حمَى إلا لله ورسوله ﷺ ) .

  4. أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مِهْران، وإسماعيل بن علي بن عبيد الله، وغيرهما، بإسنادهم إلى محمد بن عيسى السلمي، قال: حدثنا قتيبة، حدثنا الليث، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس أن الصعب ابن جَثامة أخبره أن رسول الله ﷺ مَرّ به، وهو بوَدَّان، أبو بالأبواء، فأهْدَى له حمَاراً وَحْشِياً، فرده عليه، فلما رأى رسول الله ﷺ في وجهه الكراهة، قال: (إنه ليس بِنَا رَدٌّ عليك، ولكننا حُرُم) .

  5. أخرجه الثلاثة، وقال ابن منده: توفي في خلافة أبي بكر، ثم قال: وكان ممن شهد فتح فارس، فلو قال لي ذلك عن العلماء المتقدمين لكان معذوراً؛ فإنهم يختلفون في مثل هذا، وإنما قاله من نفسه، ولم ينسب القول إلى أحد وأين فتح فارس من خلافة أبي بكر فتحت فارس أيام عمر بن الخطاب، رضي الله عنه .

    ج ٣ ص ٢٢
  6. ٢٥٠٢ - الصَّعْبُ بن مِنْقَر

    الصَّعْبُ بن مِنْقَر. روت عنه ابنته أُم البنين أنه استَحْفَر النبي ﷺ ، يعني طلب أن يأذن له أن يَحْفِر بئراً، فأحفره، وأمره أن لا يمنع أحداً، فحفر بئراً، فجاءت مالحة، فأعطاه سهماً، فوضعه فيها، فعذبت.

  7. ٢٥٠٣ - صَعْصَعَةُ بن صُوحَان

    (ب د ع) صَعْصَعَةُ بن صُوحَان. وقد تقدم نسبه في أخيه زيد، وكان صعصعة مسلماً على عهد رسول الله ﷺ ، ولم يره، وصَغر عن ذلك، وكان سيداً من سادات قومه عبد القيس، وكان نصيحاً خطيباً، لَسِناً دَيِّناً فاضلاً، يعد في أصحاب علي رضي الله عنه ، وشهد معه حروبه، وصعصعة هو القائل لعمر بن الخطاب، حين قسم المال الذي بعثه إليه أبو موسى، وكان ألف ألف درهم، وفضلت فضلة فاختلفوا أين نضعها؟ فخطب عمر الناس، وقال: أيها الناس، قد بقيت لكم فضلة بعد حقوق الناس. فقام صعصعة بن صُوحَان، وهو غلام شاب، وقال: يا أمير المؤمنين، إنما تشاور الناس فيما لم ينزل فيه قرآن، فأما ما نزل به القرآن فضعه مواضعه التي وضعه الله، عز وجل ، فيها. فقال: صدقت، أنت مني وأنا منك. فقسمه بين المسلمين.

  8. وهو ممن سيَّره عثمان إلى الشام، وتوفي أيام معاوية، وكان ثقة قليل الحديث.

  9. أخرجه الثلاثة.

  10. ٢٥٠٤ - صَعْصَعَةٌ بنُ مُعَاويَة

    (ب ع س) صَعْصَعَةٌ بنُ مُعَاويَة بن حصْن، أو حُصَين، بن عبادة بن النَّزَّال بن مُرَّة بن عبيد بن مُقَاعِس، واسمه الحارث بن عمرو بن كعب بن سَعْد بن زيد مناة بن تميم بن مُرّ، عم الأحنف بن قيس.

  11. وقد اختلف في صُحْبته، وإنما روايته عن عائشة وأبي ذر، رضي الله عنهما . روى عنه الأحنف بن قيس، والحسن البصري، وابنه عبد ربه بن صعصعة، هو أخو جزء بن معاوية،

    ج ٣ ص ٢٣عامل عمر على الأهواز.

  12. أخبرنا أبو ياسر بن أبي حَبّة بإسناده عن عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، حدثنا يزيد ابن هارون، حدثنا جرير بن حازم، قال: حدثنا الحسن، عن صعصعة بن معاوية، عم الفرزدق أنه أتى النبي ﷺ ، فقرأ عليه: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهْ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهْ﴾ قال: حسبي، لا أبالي أن لا أسمع غيرها.

  13. ورواه هُدْبة بن خالد، عن جرير بن حازم، عن الحسن عن صعصعة، عم الأحنف بن قيس التميمي.

  14. ورواه سليمان بن حرب، وابن المبارك، عن جرير، فقالا: صعصعة، عم الفرزدق، مثل يزيد بن هارون، وليس بشيء؛ فإن الفرزدق هَمَّام ابن غالب بن صَعْصَعَةَ بن ناجِيَة بن عِقَال بن محمد بن سفيان بن مُجَاشِع بن دَارِم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم.

  15. وروى أبو نعيم هذا الحديث في هذه الترجمة، ورواه ابن منده في صعصعة بن ناجِية، وقال أبو عمر في صعصعة بن ناجية: روى عنه الحسن فقال: عم الفرزدق، وهذا يؤيد قول ابن منده، على أنه وهم، ويرد الكلام عليه، إن شاء الله تعالى، في صعصعة بن ناجية.

    وقال أبو أحمد العسكري: وقد وهِم في صعصعة بن معاوية عم الأحنف بعضُهم، فقال: صعصعة عم الفرزدق، وهو غلط. وهذا يؤيد قول أبي نعيم.

  16. أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى.

  17. ٢٥٠٥ - صَعْصَعَة بنُ نَاجيةَ

    (ب د ع) صَعْصَعَة بنُ نَاجيةَ بن عِقَال بن محمد بن سُفْيان بن مُجَاشِع بن دَارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، جد الفرزدق الشاعر، واسم الفرزدق: هَمّام بن غالب بن صَعْصَعَة، وهو ابن عم الأقرع بن حابس بن عقال.

  18. روى عنه ابنه عقال بن صعصعة، والطفيل ابن عَمْرو.

  19. روى عنه الحسن البصري؛ إلا أنه قال: عم الفرزدق، والصحيح أنه جده.

  20. وكان من أشراف بني تميم، ووجوده بني مجاشع، وكان في الجاهلية يفتدي

  21. المْوءُودات، وقد مدحه الفرزدق بذلك في قوله:
  22. وَجَدِّي الذي مَنَعَ الوائِدَاتِ … وأحْيا الوَئِيَد فلم يُوأدِ

    أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده، عن أحمد بن عمرو بن الضحاك، حدثنا أبو موسى، حدثنا العلاء بن الفضل بن عبد الملك بن أبي سَوِيَّة المِنْقَري، حدثنا عباد بن كسيب، حدثني الطفيل بن عمرو، عن صعصعة بن ناجية، جد الفرزدق، قال: قدمت على النبي ﷺ فعرض عليَّ الإسلام، فأسلمت، وعَلَّمني آياً من القرآن، فقلت: يا رسول الله، إني عملت أعمالاً في الجاهلية، فهل لي فيها من أجر؟ قال: (وما عملتَ؟) قلت: ضَلَّت ناقتان لي عُشَراوان، فخرجت أبغيهما على جمل لي، فَرُفِع لي بيتان في فضاءٍ من الأرض، فقصدت قصدهما، فوجدت في أحدهما شيخاً كبيراً، فبينما هو يخاطبني وأخاطبه إذ نادته امرأة: قد ولدت، قد ولدتُ .. قال: ما ولدتِ؟ قالت: جارية. قال: فادفنيها. فقلت: أنا أشتري منك رُوحها، لا تقتلها. فاشتريتها بناقَتَيّ وولديهما، والبعير الذي تحتي، وظَهَرَ الإسلام وقد أحييت ثلاثمائة وستين موءودة أشتري كل واحدة منهن بناقتين عُشَرَاوين وجمل، فهل لي من أجر؟ فقال رسول الله ﷺ : (هذا باب من البر، لك أجره إذ مَنَّ اللّهُ عليك بالإسلام) .

  23. أخرجه الثلاثة.

  24. ٢٥٠٦ - الصَّعِقُ أبو عَبْد الله

    (س) الصَّعِقُ، أبو عَبْد الله، أخرجه أبو موسى، وقال: ذكره سعيد القُرَشي، وقال: لا أدري له صحبة أم لا؟ وروى بإسناده عن عبد الله بن الصعق، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ : (لا تَغْضَبُوا وَلا تَسْخطوا في كَسْر الآنية، فإن لها آجالاً كآجال الإنس) .