باب الصاد والفاء
٧٣ فقرة، ج ٣ ص ٢٤
الصفحة ١ من ٢
- ج ٣ ص ٢٤
٢٥٠٧ - صُفْرَةُ أبو مَعْدان
(س) صُفْرَةُ، أبو مَعْدان، قال أبو موسى: أورده الحافظ أبو زكرياء، وقال: ذكره أبو إسحاق أحمد بن محمد بن ياسين فيمن قدم هَرَاةَ من الصحابة.
- ج ٣ ص ٢٥
أخرجه أبو موسى.
-
٢٥٠٨ - صَفْوان بن أُمَيَّة
(ب د ع) صَفْوان بن أُمَيَّة بن خَلَفْ بن وَهب بن حذافة بن جُمَح، القرشي الجمحي، وأمه صفية بنت مَعْمر بن حَبيب بن وَهْب بن حُذَافة بن جُمَح، جمحية أيضاً، يكنى أبا وهب، وقيل: أبو أُمية.
قال ابن شهاب: إن النبي ﷺ قال لصفوان: أنزل أبا وهب. وروى أبو جعفر محمد بن علي أن النبي ﷺ قال له: أبا أمية.
-
قتل أبوه أمية بن خلف يوم بدر كافراً، ولما فتح رسول الله ﷺ مكة، هرب صفوان بن أمية إلى جُدَّة، فأتى عمير بن وهب بن خلف، وهو ابن عم صفوان، إلى رسول الله ﷺ ، ومعه ابنه وهب ابن عمير، فطلبا له أماناً من رسول الله ﷺ ، فَأَمَّنَه، وبعث إليه بردائه، أو ببُرْدة له، وقيل: بعمامته التي دخل بها مكة أماناً له، فأدركه وهب بن عمير، فرجع معه، فوقف على رسول الله ﷺ ، وناداه في جماعة من الناس: يا محمد، إن هذا وهب بن عمير، يزعم أنك أَمَّنْتَني على أن لي مسير شهرين. فقال له رسول الله ﷺ : (انزل أبا وهب) . فقال: لا حتى تبين لي. فقال رسول الله ﷺ : (انزل ولك مسير أربعة أشهر) . فنزل، وسار مع رسول الله ﷺ إلى حنين، واستعار منه رسول الله ﷺ سلاحاً، فقال: طوعاً أو كرهاً، فقال: بل طوعاً عارِيَّةً مضمونة. فأعاره، وشهد حنيناً كافراً، فلما انهزم المسلمون قال كَلَدة بن الحَنْبل، وهو أخو صفوان لأمه: ألا بَطَل السْحر فقال صفوان: اسكت، فَضَّ الله فاك، فوالله لأن يَرُبَّني رَجُلٌ من قريش أحَبُّ إلي من أن يَرُبَّني رَجُلٌ من هَوازِن. يعني عوفُ بن مالك النَّضْري، ولما ظفر المسلمون أعطاه رسول الله ﷺ يوم حنين.
-
أخبرنا إبراهيم بن محمد الفقيه وغيره بإسنادهم، عن أبي عيسى الترمذي، قال: حدثنا الحسن الخلاَّل، حدثنا يحيى بن آدم، عن ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري، عن سعيد ابن المسيب، عن صفوان، أنه قال: (أعطاني رسول الله ﷺ يوم حنين، وإنه لأبغض الناس إلي، فما زال يُعْطيني حتى إنه لأحَبّ الناس إلي) .
-
ولما رأى صفوان كثرة ما أعطاه رسول الله ﷺ ، قال: والله ما طابت بهذا إلا نفس
ج ٣ ص ٢٦نَبِي، فأسلم.
-
وكان من المؤلفة، وحسن إسلامه وأقام بمكة، فقيل له: من لم يهاجرْ هَلَك، ولا إسلام لمن لا هجرة له. فقدم المدينة مهاجراً، فنزل على العباس بن عبد المطلب، فذكر ذلك لرسول الله ﷺ ، فقال رسول الله ﷺ : (لا هجرة بعد الفتح) . وقال: (على من نَزَلْتَ؟) فقال: على العباس، فقال: (نزلت على أشَدِّ قريش لقريش حُبَّا) ، ثم قال له: (ارجع أبا وهب إلى أباطِح مكة، فقروا على سَكِنَاتِكم) . فرجع إليها، وأقام بها حتى مات.
-
وكان أحد أشراف قريش في الجاهلية، وكان أحد المُطْعِمين، فكان يقال له: سِدَاد البطحاء، وكان من أفصح قريش، قيل: لم يجتمع لقوم أن يكون منهم مطعمون خمسة إلا لعمرو بن عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف، أطعم خلف، وأمية، وصفوان، وعبد الله، وعمرو، وقال معاوية يوماً: من يطعم بمَكَّة؟ فقالوا: عبد الله بن صَفْوان. فقال: بَخٍ بَخٍ، تلك نار لا تُطْفَأُ.
-
وقتل عبد الله بن صفوان بمكة، مع عبد الله ابن الزبير، ومات صفوان بن أمية بمكة سنة اثنتين وأربعين، أول خلافة معاوية، وقيل: توفي مَقْتَلَ عثمان بن عفان، رضي الله عنه ، وقيل: توفي وقت مسير الناس إلى البصرة لوقعة الجمل.
-
روى عنه ابنه عبد الله، وعبد الله بن الحارث، وعامر بن مالك، وطاوس.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٢٥٠٩ - صَفْوان بن أُمَيَّة
(ب) صَفْوان بن أُمَيَّة بن عَمْرو السَّلَمي، حليف بني أسد بن خزيمة، اختلف في شهوده بدراً، وشهدها أخوه مالك بن أُمية، وقتلا جميعاً شهيدين باليمامة.
-
أخرجه أبو عمر.
-
٢٥١٠ - صَفْوان بنُ صَفْوان
صَفْوان بنُ صَفْوان، عامل رسول الله ﷺ على بني عَمْرو، ذكره سيف، فقال: دخل عثمان بن عمرو الديلي على بني أسد، وصفوان ابن صفوان على بني عمرو.
-
أخرجه الأشِيري على أبي عُمَر.
- ج ٣ ص ٢٧
٢٥١١ - صَفْوَان بنُ عَبْد الله
(د ع) صَفْوَان بنُ عَبْد الله الخُزَاعِيّ. يقال: إن له صحبة، حديثه موقوف.
-
روى عن عبد الله بن أوس أنه قال: (إذا أنا مِتُّ فشُقُّوا ما يلي الأرض ما أكفاني، وأهيلوا عليَّ التراب هَيْلاً) .
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصراً.
-
٢٥١٢ - صَفْوان بن عَبْد الله
(س) صَفْوان بن عَبْد الله، أو عبد الله بن صفوان.
-
روى داود بن أبي هند، عن عامر، عن صفوان بن عبد الله، أو عبد الله بن صفوان، قال: مررت على رسول الله ﷺ ، وأنا مُعْلِق أرنبين، فقلت: إني لم أجد حديدة فذبحتهما بمَرْوة، فقال: (كُلْ) .
-
رواه علي بن سليمان الواسطي عن داود بن أبي هند هكذا. ورواه حماد بن سلمة ويزيد بن هارون، عن داود، فقالا: صفوان بن محمد، أو محمد بن صفوان.
-
أخرجه أبو موسى.
-
٢٥١٣ - صَفْوَان بن عَبْد الرَّحْمَنِ القرَشي
(ب) صَفْوَان بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن صَفوان، القرَشي الجُمَحِي.
-
أتى به أبوه النبي ﷺ يوم الفتح ليبايعه على الهجرة، فقال رسول الله ﷺ : (لا هجرة بعد الفتح) . وشفع له العباس فبايعه، ويذكر في أبيه عبد الرحمن، إن شاء الله تعالى.
-
أخرجه أبو عمر مختصراً، وقد ذكر أيضاً في عبد الرحمن بن صفوان، فقال: أو صفوان بن عبد الرحمن، كذا روى حديثه على الشك، قال: وأكثر الرواة يقولون فيه: عبد الرحمن بن صفوان، قال: وأظنه عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة. وهذا ليس بشيء، فإنه ذكر في هذه الترجمة أنه جُمَحي، وذكر في ابن قدامة أنه تميمي، فكيف يكونان واحداً والله أعلم.
- ج ٣ ص ٢٨
٢٥١٤ - صَفْوانُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
(س) صَفْوانُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أو عبد الرحمن بن صفوان. ذكره سعيد القرشي، وروى بإسناده إلى مجاهد، عن صفوان بن عبد الرحمن، أبو عبد الرحمن بن صفوان،. قال: لما قدم النبي ﷺ ، ودخل البيت، فلبست ثيابي، ثم انطلقت وهو وأصحابه مُسْتلِمين ما بين الحجر إلى الحجر، واضعي خدودهم على البيت، فإذا النبي ﷺ أقربهم إلى الباب، قال: فَدَخلت بين رجلين منهم. فقلت: كيف صنع النبي ﷺ ؟ فقالا: صلى ركعتين عند السارية التي هي قُبَالة الباب.
-
أخرجه أبو موسى.
قلت: الذي أظنه أن هذا والذي قبله واحد؛ لأن أبا عمر ذكر في عبد الرحمن بن صفوان أنه روى عنه مجاهد، وقال: صفوان بن عبد الرحمن، أو عبد الرحمن بن صفوان. فما أقرب أن يكونا واحداً، والله أعلم.
-
٢٥١٥ - صَفْوانُ بن عَسَّال
(ب د ع) صَفْوانُ بن عَسَّال، من بني الرَّبَضِ بن زاهر بن عامر بن عَوْبثان بن مُراد.
-
سكن الكوفة، وغزا مع النبي ﷺ ثنتي عشرة غزوة.
-
روى عنه عبد الله بن مسعود، وزِرّ بن حبيش، وعبد الله بن سلمة، وأبو الغّرِيف.
قال أبو عمر: يقولون إنه من بني جَمَلَ ابن كنانة بن ناجية بن مراد، وقال أبو نعيم: هو من بني زاهر بن مراد، وقال ابن الكلبي، كما ذكرناه أول الترجمة: إنه من بني زاهر.
-
أخبرنا أبو منصور بن السِّيحِي، أخبرنا أبو البركات محمد بن محمد بن خميس، أخبرنا أبو نصر بن طوق، أخبرنا أبو القاسم بن المُرَجّى، أخبرنا أبو يعلى، حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا الصَعِق بن حزن، حدثنا علي بن الحكم البُنَانِي، عن المنهال بن عمرو، عن زِرّ، عن عبد الله بن مسعود، قال: حدثني صفوان بن عَسّال المرادي، قال: أتيت النبي ﷺ ، وهو متكئ في المسجد على برد له أحمرَ، فقلت: يا رسول الله، إني جئت أطلب العلم، قال:
ج ٣ ص ٢٩(مرحباً بطالب العلم، إن طالب العلم لتَحُفّه الملائكة بأجنحتها) .
-
أخرجه الثلاثة.
-
٢٥١٦ - صَفْوَانُ بن عَمْرو الأسَدِيّ
(د ع) صَفْوَانُ بن عَمْرو الأسَدِيّ. روى إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق قال: تتابع المهاجرون إلى المدينة أرسالاً، وكان بنو غَنْم بن دُودان أهلَ إسلام، قَد أوْعبوا إلى المدينة مع رسول الله ﷺ هِجْرَةً رجالهُم ونساؤُهم، منهم صَفْوان بن عمرو.
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٢٥١٧ - صَفْوان بن عَمْرو
(ب) صَفْوان بن عَمْرو السُّلَمِي، وقيل: الأسلمي، شهد صفوان أُحُداً، ولم يَشْهد بدراً، وشهدها إخوته: مِدْلاج وثَقْف ومالك، وهم حلفاء بني عبد شمس.
-
أخرجه أبو عمر.
قلت: هذا صفوان هو المذكور قبل هذه الترجمة، وإنما ابن منده وأبو نعيم جعلاه أسدياً وجعله أبو عمر سلمياً أو أسلمياً، وقد تَقَدّم في ثَقْف بن عَمْرو ما يدل على أنهما واحد، والله أعلم.
-
٢٥١٨ - صَفْوان بن قُدَامَةَ
(ب د ع) صَفْوان بن قُدَامَةَ التَّمِيمِيّ المَرَئِيّ، من بني امرئ القيس بن زيد مناة بن تميم.
-
روى عنه عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة، قال: هاجر إلى النبي ﷺ إلى المدينة، فبايعه على الإسلام، فمد النبي ﷺ يَدَه، فمسح عليها صفوان، فقال صفوان: إني أُحبك يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ : (المرء مع من أحب) .
-
وكان صفوان بن قدامة حين أراد الهجر إلى النبي ﷺ ، دعا قومه وبني أخيه، ليخرجوا معه، فأبوا عليه، فخرج وتركهم، وأخرج معه ابنيه عبد العزى وعبد نُهْم، فغير النبي ﷺ أسماءهما، فسماهما عبد الرحمن وعبد الله، وقال في ذلك ابن أخيه نصر بن قدامة:
ج ٣ ص ٣٠تَحَمّلَ صَفْوَانٌ فأصبحَ غَاديا … بأبنائِه عَمْداً وخَلَّى المَوَاليَا
طِلابَ الذِّي يبقى وآثرت غيره … فشتَّانَ ما يفنى وما كان باقِيا
فأصبحتُ مُخْتاراً لأمْرٍ مُفَنَّدٍ … وأصبَح صَفْوانٌ بيثربَ ثَاويا
بأبنائِه جَارَ الرسولِ محمَّدٍ مُجيِباً لَهُ إذ … جَاءَ بالحَقِّ داعيا
الأبيات.
-
وأقام صفوان بالمدينة حتى هلك، وترك ابنه عبد الرحمن مقيماً بالمدينة، فأقام إلى خلافة عمر، رضي الله عنه ، ثم إن عمر بعث جرير بن عبد الله إلى المثنى بن حارثة بالعراق، وكان المثنى كتب إلى عمر يستمده، فأرسل إليه جريراً وعبد الرحمن بن صفوان المَرَثيّ في جيش مَدَداً له.