باب الطاء والراء

١٧ فقرة، ج ٣ ص ٧١

  1. ٢٥٩٩ - طَرَفَةُ وَالد تَمِيم

    (س) طَرَفَةُ وَالد تَمِيم. أورده سعيد القرشي وقال: لا أدري له صحبة أم لا؟.

    ج ٣ ص ٧١
  2. روى أحمد بن عِصَام الأنصاري، عن أبي بكر الحنفي، عن سفيان، عن سماك، عن تميم ابن طرفة، عن أبيه، قال: كان النبي ﷺ يَضَع يده اليُمْنى على اليسرى في الصلاة، وربما انصرف عن يمينه.

    قال أبو حاتم الرازي: إنما هو سماك، عن قبيصة بن هَلِب، عن أبيه عن النبي ﷺ ، أورده سعيد عن ابن عصام أيضاً.

  3. أخرجه أبو موسى.

  4. ٢٦٠٠ - طَرَفَةُ بن عَرْفَجَة

    (ب) طَرَفَةُ بن عَرْفَجَة. أُصيب أنفه يوم الكُلَاب فاتخذ أنفاً من وَرِق، فأنتن، فأذن له النبي ﷺ أن يَتَّخِذَ أنفاً من ذَهَب؛ قاله ثابت بن يزيد، عن أبي الأسهب، وقد تقدم الخلاف فيه.

  5. أخرجه أبو عمر.

    ج ٣ ص ٧٢
  6. ٢٦٠١ - طُرَيْحُ بن سَعِيد

    طُرَيْحُ بن سَعِيد بن عُقْبة، أبو إسماعيل الثقفي. جاهلي، ذكره محمد بن أبي عوف في الصحابة.

  7. روى إسماعيل بن طريح، عن أبيه: أن أبا سفيان رَمَى جَدّه سعيدَ بن عقبة يوم الطائف، فأصاب عينه، فأتى رسول الله ﷺ ، فقال: هذه عَيْني أُصيبت في سبيل الله. فقال: (إن شئت دعوتُ اللّهَ فردَّت عليك، وإن شئت فَعَيْنٌ في الجنة) . قال: عين في الجَنَّة.

  8. وروى ابنه إسماعيل، عن أبيه طريح، عن جده سعيد أنه قال: حضرت أُمية بن أبي الصلت الثقفي حين حَضَرْته الوفاة، فأُغمي عليه ثم أَفاق، فرفع رأْسه، ثم نطر إلى البيت فقال:

    لَبَّيْكُما لَبَّيْكُمَا … هَا أَنَا ذَا لَدَيْكُمَا

    وذكر الحديث.

  9. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  10. ٢٦٠٢ - طَرِيفُ بن أَبَان

    طَرِيفُ بن أَبَان بن جَارِية بن فَهْم ابن عُبْلَةَ بن أنمار بن مُبَشِّر بن عَمِيرة بن أسد بن ربيعة بن نزار، وعميرة أخو جديلة بن أسد. وفد طريف على النبي ﷺ .

  11. قاله هشام بن الكلبي.

  12. ٢٦٠٣ - طُرَيفَةُ بن حَاجِر

    (ب) طُرَيفَةُ بن حَاجِر. مذكور في الصحابة، قال سيف بن عمر: هو الذي كَتَب إليه أبو بكر الصديق في قتل الفجَاءَة السلمي، الذي حرقه أبو بكر بالنار، فسار طرَيفة في طلب الفُجَاءَة، وكان طُرَيْفَة وأخوه معن ابنا حاجر مع خَالِد بن الوليد، وكان مع الفجاءَة نَجَبَةُ بن

    ج ٣ ص ٧٣أبي المِيْثاء، فالتقى نجبة وطريفة، فاقتتلا، فقتل نَجَبَةُ مرتداً، ثم سار حتى لحق بالفجاءَة السلمي، واسمه إياس بن عبد الله بن عبد ياليل، فأسره وأنفذه إلى أبي بكر، فلما قدم عليه أحرقه بالنار.

  13. أخرجه أبو عمر.

  14. ٢٦٠٤ - طُعْمَة بن أُبَيْرِق

    (س) طُعْمَة بن أُبَيْرِق بن عَمْرو بن حَارثة بن ظفر بن الخَزْرج بن عمرو.

  15. شهد المشاهد كلها مع رسول الله ﷺ إلا بدراً، ذكره أبو إسحاق المُسْتَمْلي في الصحابة، وقيل: أبو طعمة بشير بن أُبَيْرق الأنصاري.

  16. روى خالد بن معدان، عن طعمة بن أُبيرق الأنصاري، قال: سمعت رسول الله ﷺ ، وكنت أمشي قُدَّام رسول الله ﷺ ، فسأله رجل: ما فَضْلُ من جامع أهله مُحْتسِباً؟ قال: (غفر الله تعالى لهما البتَّة) .

  17. أخرجه أبو موسى، وقال: كذا أورده، وطعمه يُتَكلَّم في إيمانه.