باب الطاء والألف

٤١ فقرة، ج ٣ ص ٦٦

الصفحة ١ من ٢

  1. ٢٥٨٧ - طَارقُ بنُ أحْمَرَ

    طَارقُ بنُ أحْمَرَ. روى عثمان بن عبد الله بن عُلاثةَ، عن طارق بن أحمر، قال: رأيت مع رسول الله ﷺ كتاباً فيه: (مِنْ محمد رسول الله ﷺ ، لا تبيعوا الثمرة حتى تيْنَع، ولا السَّهْمَ حتى يُخَمّس، ولا تطئوا الحَبَالى حتى يَضَعْن) .

    ج ٣ ص ٦٦
  2. كذا ذَكَره ابن قانع في الصحابة، وقال الدارقطني: طارق بن أحمر، روى عن ابن عمر،. روى عنه عبد الكريم الجزري، وهذا أصح.

  3. ٢٥٨٨ - طَارِق بنُ أَشْيَم

    (ب د ع) طَارِق بنُ أَشْيَم بن مَسْعود الأشْجَعِيّ، والد مالك الأشجعي، واسم أبي مالك سعد. يعد طارق في الكوفيين، روى عنه ابنه أبو مالك.

  4. أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا أبو مالك الأشجعي، عن أبيه: أنه سمع النبي ﷺ قال: (من وَحَّدَ الله وكَفَر بما يُعْبَدُ من دونه، حَرُم ماله ودمُه، وحِسَابه على الله عز وجل .

  5. أخرجه الثلاثة.

  6. ٢٥٨٩ - طَارِقُ بنُ زِيَادِ

    (ب) طَارِقُ بنُ زِيَادِ، حديثه عن سِمَاك بن حَرْب، عن ثَوْبان بن سلمة، عن طارق بن زياد، قال: قلت: يا رسول الله، إن لنا كَرْماً ونَخْلا … الحديث.

  7. أخرجه أبو عمر مختصراً.

  8. ٢٥٩٠ - طَارِق بن سُوَيد

    (ب د ع) طَارِق بن سُوَيد الحَضْرَمِيّ، وقيل: سُوَيد بن طارق. روى عنه وائل بن حُجْر الحَضْرمي، وابنُه عَلْقمة بن وائل.

    ج ٣ ص ٦٧
  9. أخبرنا يحيى بن محمود الثقفي إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم، قال: حدثنا هُدْبة، حدثنا حَمّاد بن سلمة، عن سِمَاك بن حَرْب، عن علقمة بن وائل بن حُجْر، عن طارق بن سُوَيد الحضرمي، قال: قلت: يا رسول الله، إن بأرضنا أعناباً نعتصرها، أفنشرب منها؟ فقال: (لا) فراجعته فقال: (لا) . فقلت: إنا نستشفي به. قال: (إن ذلك ليس بشفاءٍ، ولكنه دَاءٌ) .

  10. ورواه إسرائيل، عن سماك، فقال: سُوَيد ابن طارق.

  11. ورواه شَرِيك، عن سماك، عن علقمة، عن طارق بن زياد، أو زياد بن طارق.

  12. وقال الوليد بن أبي ثور، عن سماك، عن علقمة، عن طارق بن بشر، أو بشر بن طارق.

  13. ورواه شعبة فقال: عن علقمة بن وائل، عن أبيه وائل، عن طارق بن سويد، أو سويد بن طارق.

  14. أخرجه الثلاثة.

  15. ٢٥٩١ - طَارِق بن شرِيك

    (ب) طَارِق بن شرِيك. يعد في الكوفيين، له حَدِيثٌ عن النبي ﷺ .

  16. أخرجه أبو عمر، وقال: له حديث عن النبي ﷺ ، وأخشى أن يكون مرسلاً، لأنه قد روى عن فَرْوة بن نَوْفل.

  17. روى عنه زياد بن علاقة، وعبد الملك بن عمير.

  18. ٢٥٩٢ - طَارِقُ بن شِهَاب

    (ب د ع) طَارِقُ بن شِهَاب بن عبد شَمْس بن سَلَمة بن هِلال بن عَوْف بن جُشَم، البَجَلِيّ الأحمسي، أبو عبد الله، يعد في الكوفيين، قاله أبو عمر.

    وقال أبو نُعَيم، عن أبي عبيد: هو طارق ابن شِهاب بن عبد شمس بن سَلَمة بن هلال بن عوف بن جُشَم بن عَمْرو بن لُؤيّ بن رُهْم بن مُعَاوية بن أسْلم بن أحْمَس، بَطْنٌ من بَجِيلة.

  19. أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر أبو الفضل بإسناده إلى أبي داود الطيالسي، عن شعبة، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، قال: رأيت رسول الله ﷺ ، وغزوت في

    ج ٣ ص ٦٨خلافة أبي بكر في السَّرايا وغيرها.

  20. وروى عنه قيس أيضاً قال: سُئِل رسول الله ﷺ : فِيمَ يَخُتَصِمُ المَلأُ الأُعلى؟ قال: (في الكفَّارات والدّرجات؛ فأما الدرجات فإطعام الطعام، وإفشاءُ السلام، والصلاة بالليل والناس نيام، وأما الكفارات فإسباغ الوضوء في السَّبَرَاتِ، ونقل الأقدام إلى الجماعات، وانتظار الصلاة بعد الصلاة) .

  21. أخرجه الثلاثة.

  22. ٢٥٩٣ - طَارِقُ بن عَبْد الله

    (ب د ع) طَارِقُ بن عَبْد الله المُحَارِبِيّ، من مُحَارِب بن خَصَفَة، له صحبة. روى عنه جامع بن شداد ورِبْعي بن حِرَاش.

  23. أخبرنا إسماعيل بن علي بن عبيد الله المذكر، وغير واحد، قالوا بإسنادهم إلى محمد ابن عيسى السلمي: حدثنا ابن بشار، حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن منصور، عن رِبْعيّ، عن طارق بن عبد الله المُحَارِبي، قال: قال رسول الله ﷺ : (إذا كنت في صلاة فلا تبزُقْ بين يديك ولا عن يمينك، ولكن عن يسارك، أو خلفك، أو تحت قدمك) .

  24. وروى جامع بن شداد قال: كان رجل منا يقال له: طارق بن عبد الله قال: مَرّ بنا رسول الله ﷺ ، بسوق ذي المَجَاز، وأنا في سَيَاعة لي، فَمَرّ وعليه حلة حمراءُ، فسمعته يقول: (يا أَيّها الناس، قولوا لا إله إلا الله تُفْلِحُوا) . ورجل يتبعه يرميه بالحجارة، قد أَدْمَى كَعْبيه، وهو يقول: يأَيُّها الناس، لا تطيعوا هذا، فإنَّه كذاب فقلت: من هذا؟ فقالوا: مِنْ بني عبد المطلب. قلت: ومن الذي يرميه بالحجارة؟ قالوا: عَمُّه أبو لَهَب. وذكر الحديث.

  25. أخرجه الثلاثة.

  26. ٢٥٩٤ - طَارِقُ بنُ عُبَيْد

    (د ع) طَارِقُ بنُ عُبَيْد بن مَسْعُود. أحد النَّفَر الذين أسروا الأسرى يوم بدر.

  27. روى أبو صالح، عن ابن عباس، قال: قال أبو اليَسَر، ومالك بن الدُّخْشُمِ العَوْفِي،

    ج ٣ ص ٦٩وطارق ابن عبيد بن مسعود الأنصاري: يا رسول الله، إنك قلت: من جاءَ بأسير فله كذا وكذا، ومن قتل قتيلاً فله كذا وكذا، وقد قتلنا سبعين وأسرنا سبعين؟ فقال سعد بن معاذ: يا رسول الله، ما مَنَعَنَا أن نَفْعل كما فعل هؤلاء إلا أنا كنا رِدْءاً للمسلمين من ورائهم أن يُصَابَ منهم عَوْرَة؛ الغَنَائِمُ قليل والناس كثير، فمتى تُعْطِهم الذي نَفَلْتَهُمْ يبقى الناس لا شيءَ لهم وتراجعوا الكلام، فنزلت: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ للّهِ والرَّسُولِ﴾ أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  28. ٢٥٩٥ - طَارق بنُ عَلْقَمَةَ

    (د ع) طَارق بنُ عَلْقَمَةَ بنِ أبي رَافِع. روى عنه ابنه عبد الرحمن.

  29. روى ابن جُرَيج، عن عبيد الله بن أبي يَزِيدَ، عن عبد الرحمن بن طارق، عن أبيه: أن النبي ﷺ كان يأتي مكاناً في داره، يصلي فيه ويدعو مستقبل البيت، ويخرُجْنَ معه يدعون، وهُنَّ مسلمات.

  30. كذا رواه أبو عاصم، ورَوْح، عن ابن جريج، فقالا: عن أبيه.

  31. ورواه محمد بن بكر البُرْسَانِيّ، عن ابن جُرْيج، فقال: عن عمه.

  32. ورواه عبد الرزاق، عن ابن جُريْج، فقال: عن أُمه، بدل أبيه.

  33. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

  34. ٢٥٩٦ - طَارِقُ بن المُرقَّع

    (ب د ع) طَارِقُ بن المُرقَّع. من أهل الحجاز، روى عنه عطاءُ بن أبي رَبَاح.

  35. روى عبد الله بن يزيد بن مِقْسَم، عن عمته سارة بنت مِقْسَم، عن ميمونة بنت كَرْدَم: قالت: رأيت رسول الله ﷺ وهو على ناقَة له، وأنا يومئذ مع أبي، ومع رسول الله ﷺ دِرَّة كدِرَّة الكُتَّاب، فسمعت الأعراب والناس يقولون: الطَّبْطَبِيَّةَ الطَّبْطَبِيَّة. فدنا منه أبي، فأخذ بقدمه، وقال له: إني شهدت جيش عِثْران. قال: فعرف رسول الله ﷺ ذلك الجيش. فقال

    ج ٣ ص ٧٠طارق بن المرقَّع: من يُعْطِي رمحاً بثوابه؟ قلت: وما ثوابه؟ قال: أُزوجه أول بنت تكون لي. قال: فأعطيته رُمْحي، ثم تركته، حتى ولدت له بنت وبَلَغَتْ، فأتيته فقلت: جَهِّز إليَّ أهلي. قال: لا، والله لا أُجهزها حتى تحدث لي صداقاً غير ذلك، فحلفت أن لا أفعل.

  36. وذكر الحديث.

    قال ابن منده: هذا حديث غريب، ولطارق ابن المرقَّع حديث مسند، عن صفوان بن أُمية.

    وقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، وزعم أنه حجازي، وعدّه في الصحابة، ولا أدري له صحبة ولا إسلاماً. ثم قال: طارق بن المرقع إن كان إسلامياً فهو تابعي، يروي عنه عطاءُ بن أبي رباح. وروى عن صفوان بن أُمية أنَّ رجلاً سرق بُرْدة، فرفعه إلى النبي ﷺ ، فأمر بقطعه، فقال: يا رسول الله، قد تجاوزْتُ عنه. قال: فلولا كان هذا قبل أن تَأتِيَني به يا أبا وَهْب فقطعه رسول الله ﷺ .

    قال أبو نعيم: طارق هذا إن كان إسلامياً فهو تابعي يروي عن صفوان بن أُمية، روى عنه عطاءُ بن أبي رباح.

    وقال أبو عمر: طارق بن المرقع، روى عنه عطاءُ، وابنهُ عبد الله بن طارق، في صحبته نظر، أخشى أن يكون حديثه في موات الأرض مرسلاً.

  37. أخرجه الثلاثة.

  38. ٢٥٩٧ - طاهِرُ بنُ أبِي هَالَة

    (ب) طاهِرُ بنُ أبِي هَالَة، أخو هِند ابن أبي هالة الأسَيْدي التميمي، واسم أبي هَالَة النَّبَّاش بن زُرَارَة بن وَفْدَان بن حَبيب بن سَلَامة بن غُوَى بن جِرْوة بن أُسَيِّد بن عَمْرو بن تميم، حليف بني عبد الدار بن قُصَيَّ بن كلاب، أُمه خَدِيجَة بنت خُوَيلد، رضي الله عنها ، زوجُ النبي ﷺ .

  39. بعثه النبي ﷺ عاملاً على بعض اليمن، ذكر يوسف بن عمرو بإسناده عن أبي موسى،

    ج ٣ ص ٧١قال: بعثني رسول الله ﷺ خامِسَ خمسة على أخْلَافِ اليمن: أنا، ومعاذ بن جبل وخالد بن سعيد بن العاص، والطاهر بن أبي هالة، وعُكَّاشة بن ثَور، فَبَعَثَنَا متساندين، وأمرنا أن نتياسر وأن نيسر ولا نُعَسِّر، ونبشِّر ولا ننفِّر، وأنْ إذا قدم مُعَاذ طَاوَعْنَاه ولم نخالفه.

  40. أخرجه أبو عمر.