باب الطاء واللام

١٠٣ فقرة، ج ٣ ص ٨٠

الصفحة ١ من ٣

  1. ٢٦١٥ - طَلْحَةُ الأنْصَارِيّ

    (ع س) طَلْحَةُ الأنْصَارِيّ. روى أبو المنذر إسماعيل بن محمد بن طلحة الأنصاري، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله ﷺ : (إنَّ أسْعَد العَجمِ بالإسلام أهل فارس، وأشقى العرب به هذا الحي من بَهْز وتَغْلِب) .

    ج ٣ ص ٨٠
  2. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.

  3. ٢٦١٦ - طَلْحَة بنُ البَرَاءِ

    (ب د ع) طَلْحَة بنُ البَرَاءِ بن عُمَيْر ابن وَبَرَة بن ثَعْلبة بن غَنْم بن سُرَيّ بن سلمة بن أُنَيف، البَلَوي الأنصاري، حليف لبني عَمْرو بن عوف من الأنصار.

  4. ولما قَدِم رسول الله ﷺ إلى المدينة لَقِيه طلحة، وجعل يُلْصِقُ برسول الله ﷺ ، ويقبِّل قدمه وهو غلام حدث، وقال: يا رسول الله، مُرْنِي بما شئت لا أعصى لك أمراً. فضحك رسول الله ﷺ ، (وقال: (اذهب فاقتل أباك) . فخرج مولياً ليفعل، فقال له النبي ﷺ : (إني لم أُبْعَثْ بقطيعة الرحم) ).

  5. أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين بإسناده إلى أبي داود سليمان بن الأشعث، قال: حدثنا عبد الرحيم بن مُطَرِّف الرُؤاسي أبو سفيان، وأحمد بن جَنَاب قالا: حدثنا عيسى هو ابن يونس، عن سعيد بن عثمان البلوي، عن عَزْرة، وقال عبد الرحيم: عروة بن سعيد

    ج ٣ ص ٨١الأنصاري، عن أبيه، عن الحُصَين بن وَحْوَح: أن طلحة بن البراء مرض، فعاده النبي ﷺ ، فلما انصرف قال لأهله: (إني أرى طلحة قد حَدَث فيه الموت، فإذا مات فآذنوني حتى أُصلي عليه، وعجلوا؛ فإنه لا ينبغي لِجيفَةِ مُسْلِم أن تُحْبَس بين ظَهْرَانَيْ أَهْلِه) .

  6. وروى أنه توفي ليلاً، فقال: ادفنوني وألحقوني بربي، ولا تَدْعوا رسول الله ﷺ ، فإني أخاف عليه اليهود أن يصاب في سبي، فأخبر رسول الله ﷺ حين أصبح، فجاء حتى وقف على قبره، وَصَفَّ الناس معه، ثم رفع يديه وقال: (اللهُمَّ، الْقَ طلحة وأنت تضحك إليه، وهو يضحك إليك) .

  7. وقد رُوِي عنْ طلحة بن البراء؛ أن النبي ﷺ دعا له.

  8. أخرجه الثلاثة.

  9. سُرَيّ: بضم السين، وفتح الراء وتشديد الياء.

  10. ٢٦١٧ - طَلْحَةُ بن أبي حَدْرَد

    (ب د ع) طَلْحَةُ بن أبي حَدْرَد الأسْلَمِي. وقد ذكر نسبه عند ذكر أبيه، واسمه سلامة.

  11. روى مُعْتَمِر بن سُليمان وشبيب، عن ليث ابن أبي سليم، عن عبد الملك، عن أخ له، يقال له: طلحة، قال: أتيت النبي ﷺ فذكر له أني مررت بنفر من اليهود، فقالوا: ما شاء الله.

  12. أخرجه الثلاثة، قال أبو عمر: حديثه عن النبي ﷺ : أنَّ من أشراط الساعة أن يروا الهلال، يقولون: هو ابن ليلتين. وهو ابن ليلة. ولم يذكر الحديث الأول، وقد تقدم معناه في طفيل بن عبد الله بن سَخْبَرة.

  13. ٢٦١٨ - طَلْحَة بن خِرَاش

    (س) طَلْحَة بن خِرَاش بن الصِّمَّة. قال يحيى بن معين: طلحة بن خِرَاش بن الصِّمَّة من أصحاب النبي ﷺ .

    وقال ابن أبي حاتم الرازي: طلحة بن حراش بن عبد الرحمن بن حِراش بن الصِّمَّة، عن جابر بن عبد الله، وعبد الملك بن جابر بن عتيك.

  14. أخرجه أبو موسى، وقال: لا أدري هما واحد أم اثنان؟ والله أعلم.

    ج ٣ ص ٨٢
  15. ٢٦١٩ - طَلْحَةُ بن دَاود

    (ع س) طَلْحَةُ بن دَاود.

  16. أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا سليمان بن أحمد، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا عبد الرزاق، عن ابن جُرَيج، عن عَنْبَسة مولى طلحة بن داود: أنه سمع طلحة بن داود يقول: قال رسول الله ﷺ : (نعم المُرْضِعون أهلُ عُمَان) ، يعني الأزد.

  17. أخرجه أبو نعيم وأبو موسى، وقال أبو موس: أورده الطبراني وسعيد القرشي وغيرهما، وقال سعيد: ليست له صحبة، ورواه سعيد القرشي، عن عبد الله بن أحمد، عن عباس بن يزيد، عن عبد الرزاق، فخالق فيه خلافاً بعيداً، وقال: (نعم المُرْضِعُون أهل نَعْمَان) . ونَعْمَان وادٍ بعرفات.

  18. ٢٦٢٠ - طَلْحَة الزُّرَقِيّ

    (ع س) طَلْحَة الزُّرَقِيّ، أبو عبيد، من أصحاب الشجرة.

  19. روى عمرو بن دينار، عن عبيد بن طلحة الزرقي، عن أبيه، وكان من أصحاب الشجرة، قال: كان رسول الله ﷺ إذا رأى الهلال قال: (اللهُمّ أَهِلَّه علينا بالأمْن والإيمان، والسلامة والإسلام، ربي وربك الله) .

  20. أخرجه أبو نعيم وأبو موسى، وقال أبو نعيم: قيل: هو ابن أبي حدرد، وهذا القول فيه نظر؛ فإن ابن أبي حدرد أسْلمي، وهذا زُرقي من الأنصار، فلا يكونان واحداً، والله أعلم.

  21. ٢٦٢١ - طَلْحَةُ بن زَيْد

    (ب) طَلْحَةُ بن زَيْد الأنْصَاريّ. آخى رسول الله ﷺ بينه وبين الأرقم بن أبي الأرقم.

  22. أخرجه أبو عمر، قال: أظنه آخا خارجة ابن زيد بن أبي زهير.

  23. ٢٦٢٢ - طَلْحَةُ السُّحَيْمي

    (س) طَلْحَةُ السُّحَيْمي. أورده أبو بكر بن أبي علي، وقال: ذكره علي بن سعيد العسكري روى يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن طلحة السُّحَيْمي، عن رسول الله ﷺ قال: (لا ينظر الله تبارك وتعالى إلى صلاة عبد لا يُقيم صلبه في ركوعه وسجوده) .

  24. أخرجه أبو موسى.

    ج ٣ ص ٨٣
  25. ٢٦٢٣ - طَلْحة بن سَعِيد

    طَلْحة بن سَعِيد بن عَمْرو بن مُرّة الجُهَنيّ. صحب النبي ﷺ ؛ قاله ابن الكلبي.

  26. ٢٦٢٤ - طَلْحَةُ أخو عَبْد المَلِك

    (س) طَلْحَةُ، أخو عَبْد المَلِك. ذكره سَعِيد القرشي، وروى عن معتمر بن سليمان، عن لَيْث، عن عبد الملك، عن أخ له يقال له: طلحة قال: أتيت النبي ﷺ فقلت: إني مررت على مَلأ من اليهود، فقلت: يا معشر اليهود، أيُّ قوم أنتم لولا أنكم تقولون: عُزيز ابن الله فقالوا: يا معشر العرب، أيُّ قوم أنتم لولا أنكم تقولون: ما شاء الله وشاء محمد فقال النبي ﷺ : (صدقوا، قد نهيتكم فلا تفعلوا) .

  27. أخرجه أبو موسى وقال: هذا خطأ، وإنما هو عبد الملك بن عمير، عن رِبْعي، عن الطفيل ابن عبد الله بن سَخْبرة، وقد تقدم.

    قلت: ليس على ابن منده فيه استدراك؛ فإنه قد أخرج هذا الحديث في ترجمة طلحة بن أبي حَدْرد، وقد تقدم.

  28. ٢٦٢٥ - طَلْحَة بن عُبَيد الله القُرَشيِّ التَّيْمِي

    (ب د ع) طَلْحَة بن عُبَيد الله بن عُثْمان بن عَمْرو بن كَعْب بن سَعْد بن تَيْم بن مُرَّة ابن كَعْب بن لُؤَيِّ بن غَالب بن فِهْر بن مالك بن النَّضْر بن كنانة، أبو محمد، القُرَشيِّ التَّيْمِي، وأُمه الصعبةُ بنت عبد الله بن مالك الحضرمية، يعرف بطلحة الخير، وطلحة الفَيَّاض.

  29. وهو من السابقين الأولين إلى الإسلام، دعاه أبو بكر الصديق إلى الإسلام، فأخذه ودخل به على رسول الله ﷺ ، فلما أسلم هو وأبو بكر. أخذهما نوفل بن خوَيلد بن العَدَوِية فشدهما في حبل واحد، ولم يمنعهما بنو تيم، وكان نوفل أشد قريش، فلذلك كان أبو بكر وطلحة يُسَميان القَرينين، وقيل: إن الذي قرنهما عثمان بن عُبَيد الله أخو طلحة، فشدهما ليمنعهما عن الصلاة، وعن دينهما، فلم يجيباه، فلم يَرُعْهما إلا وهما مطلقان يصليان.

  30. ولما أسلم طلحةُ والزبير آخى رَسُول الله ﷺ بَيْنَهُما بمكة قبل الهجرة، فلما هاجر المسلمون إلى المدينة آخى رسول الله ﷺ بين طلحةَ وبين أبي أيُّوب الأنصاري.

    ج ٣ ص ٨٤
  31. وهو أحد العَشَرةِ المشهود لهم بالجنة، وأحد أصحاب الشورى، ولم يشهد بدراً لأنه كان بالشام، فقدم بعد رجوع رسول الله ﷺ من بدر، فكلم رسول الله ﷺ في سَهْمه، فقال: لك سهمك، قال: وأجري؟ قال: وأجرك؛ فقيل: كان في الشام تاجراً، وقيل: بل أرسله رسول الله ﷺ ومعه سعيد بن زيد إلى طريق الشام يَتَجَسسان الأخبار، ثم رجعا إلى المدينة، وهذا أصح، ولولا ذلك لم يطلب سهمه وأجره.

  32. وشهدا أُحداً وما بعدها من المشاهد، وبايع بيعة الرضوان، وأبلى يوم أُحد بلاء عظيماً، ووقى رسول الله ﷺ بنفسه، واتقى عنه النَّبْل بيده حتى شُلَّت إصْبَعُه، وضرب على رأْسه، وحمل رسول الله ﷺ على ظهره حتى صعد الصخرة.

  33. أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء الأصبهاني، إجازة، بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم، حدثنا الحسن بن علي، حدثنا سليمان بن أيوب ابن سليمان بن عيسى بن موسى بن طلحة بن عبيد الله، أخبرني أبي، عن جدي، عن موسى بن طلحة، عن أبيه طلحة، قال: سماني رسول الله ﷺ يوم أحد طلحة الخَيْرِ، ويوم العُسْرة طلحة الفَيّاض، ويوم حنين طلحة الجُود.

  34. أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران الشافعي وغير واحد، بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى، قال: حدثنا أبو سعيد الأشجُّ، حدثنا يونس بن بُكَير، عن محمد بن إسحاق، عن يحيى ابن عباد بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن جده عبد الله بن الزبير، عن الزبير، قال: كان على رسول الله ﷺ يوم أُحُد دِرْعان، فنهض إلى الصخرة فلم يستطع، فَأَقْعَدَ تحته طلحة فصعِدَ النبي ﷺ حتى استوى على الصخرة، قال: فسمعت رسول الله ﷺ يقول: (أوْجَبَ طلحة) .

    قال: وحدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا أبو عبد الرحمن بن منصور العَنَزي اسمه النضر، عن عقبة بن علقمة اليَشْكُري، قال: سمعت علي بن أبي طالب يقول: سَمِعَتْ أُذني رسولَ الله يقول: (طلحة والزبير جاراي في الجنة) .

  35. أخبرنا أبو بكر مسمار بن عمر بن العويس النيار، أخبرنا أبو العباس أحمد بن أبي غالب بن الطلاية، أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد بن الحسين الأنماطي، أخبرنا أبو طاهر المخلص، حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، حدثنا داود بن رُشَيد، حدثنا مكي بن إبراهيم، حدثنا الصلت بن دينار، عن أبي نَضْرة، عن جابر ابن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : (من أراد أن ينظر إلى شهيد يمشي على رجليه، فَلْينظر إلى طلحة بن عبيد الله) .

    ج ٣ ص ٨٥
  36. أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن ابن أبي عبد الله الطبري بإسناده عن أبي يعلى، عن أبي كريب، حدثنا يونس بن بُكَير، عن طلحة ابن يحيى، عن موسى وعيسى ابني طلحة، عن أبيهما: أن أصحاب رسول الله ﷺ قالوا لأعرابي جاء يسأله عَمن قضى نحبه من هو؟ قال: فسأله الأعرابي، فأعرض عنه، ثم سأله فأعرض عنه، ثم سأله فأعرض عنه، ثم إني طلعت من باب المسجد، وَعَلَي ثياب خُضْر، فلما رآني رسول الله ﷺ قال: (أين السائل عَمّن قضى نحبه؟) قال الأعرابي: أنا يا رسول الله. قال: (هذا مِمَّن قضى نحبه) .

  37. وقتل طلحة يوم الجمل، وكان شهد ذلك اليوم محارباً لعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما ، فزعم بعض أهل العلم أن علياً دعاه، فذكَّره أشياء من سوابقه، على ما قال للزبير، فرجع عن قتاله، واعتزل في بعض الصفوف، فَرُمِيَ بسهم في رجله، وقيل: إن السهم أصاب ثُغْرة نحره، فمات، رماه مروان بن الحكم.

  38. روى عبد الرحمن بن مهدي، عن حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، قال: قال طلحة يوم الجمل:

    نَدِمْتُ نَدامَة الكُسَعيّ لَمَّا … شَرَيْت رِضَى بَنِي جَرْمٍ بِرَغمي

    اللهم خذ لعثمان مني حتى ترضى.

  39. وإنما قال ذلك لأنه كان شديداً على عثمان رضي الله عنه .

    وقال علي لما بلغه مسير طلحة والزبير وعائشة: (مُنِيت بأربعة: أدهى الناس وأسخاهم طلحة، وأشجع الناس الزبير، وأطوع الناس في الناس عائشة، وأكثر الناس غنى يعلى بن مُنية؛

  40. والله ما أنكروا علي شيئاً، ولا استأْثرت بمال، ولا مِلْت بهوى، وإنهم يطلبون حقاً تركوه، ودماً سفكوه، ولقد وَلُوه دوني، وإن كنت شريكهم في الإنكار لما أنكروه، وما تَبِعَه عثمان إلا عندهم، بايعوني ونكثوا بيعتي وما استأْنوا في حتى يعرفوا جَوْري من عَدْلي، وإني لراض بحُجَّة الله عليهم وعلمه فيهم، وإني مع هذا لداعيهم ومُعذِرٌ إليهم، فإن قبلوه فالتوبة مقبولة، والحق أولى ما انصرفت إليه، وإن أبوا أعطيتهم حَدّ السيف، وكفى به شافياً من باطل وناصراً).

    ج ٣ ص ٨٦