فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في عيادة المرضى
٧ فقرات، ج ٢ ص ٦٣٣
- ج ٢ ص ٦٣٣
كان يعود مَن مرِضَ من أصحابه. وعاد غلامًا كان يخدمه من أهل الكتاب (١) ، وعاد عمَّه وهو مشرك (٢) ، فعرض (٣) عليهما الإسلام، فأسلم اليهودي، ولم يُسلم عمُّه.
-
وكان يدنو من المريض، ويجلس عند رأسه، ويسأله عن حاله فيقول: «كيف تجدك؟» (٤) .
-
وذُكِر أنه كان يسأل المريض عما يشتهيه، فيقول: «هل تشتهي شيئًا؟» ، فإن اشتهى شيئًا وعلِمَ أنه لا يضرُّه أمرَ له به (٥) .
- ج ٢ ص ٦٣٤
وكان يمسح بيده اليمنى على المريض، ويقول: «اللهمَّ ربَّ الناس، أذهِبِ البأسَ، اشْفِ وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا» (١) .
-
وكان يقول: «امسحِ البأس ربَّ الناس، بيدك الشفاء، لا كاشفَ له إلا أنت» (٢) .
-
وكان يدعو للمريض ثلاثًا، كما قال لسعد: «اللهمَّ اشْفِ سعدًا، اللهمَّ اشْفِ سعدًا، اللهمَّ اشْفِ سعدًا» (٣) .
-
وكان إذا دخل على المريض يقول له: «لا بأسَ، طهورٌ إن شاء الله» (٤) . وربما كان يقول: «كفَّارة وطَهور» (٥) .