فصل في أدعيته صلى الله عليه وسلم في الصلاة على الميت
٦ فقرات، ج ٢ ص ٦٤٩
- ج ٢ ص ٦٤٩
وذكر أبو أمامة بن سهل عن جماعة من الصحابة (١) الصلاةَ على النبي - صلى الله عليه وسلم - في صلاة الجنازة.
-
وروى يحيى بن سعيد الأنصاري، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة أنه سأل عبادة بن الصامت (٢) عن الصلاة على الجنازة فقال: أنا والله أخبرك: تبدأ، فتكبِّر، ثم تصلِّي على النبي - صلى الله عليه وسلم -، وتقول: اللهمَّ إنَّ عبدك فلانًا (٣) كان لا يُشْرِك بك. أنت أعلم به، إن كان محسنًا، فزِدْ في إحسانه. وإن كان مسيئًا، فتجاوز عنه. اللهمَّ لا تحرِمْنا أجرَه، ولا تُضِلَّنا بعده.
-
فصل
ومقصود الصلاة على الجنازة هو الدعاء للميت. ولذلك (٤) حُفِظ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ونُقِل عنه ما لم يُنقَل من قراءة الفاتحة والصلاة عليه - صلى الله عليه وسلم - (٥) .
- ج ٢ ص ٦٥٠
فحُفِظ من دعائه: «اللهمَّ اغفر له، وارحمه. وعافِه، واعفُ عنه. وأكرِمْ نُزُلَه، ووسِّع مُدْخلَه. واغسله بالماء والثلج والبرَد، ونقِّه من الخطايا كما ينقَّى الثوب الأبيض من الدنس. وأبدِله دارًا خيرًا من داره، وأهلًا خيرًا من أهله، وزوجًا خيرًا من زوجه. وأدخِله الجنة، وأعِذْه من عذاب القبر ومن عذاب النار» (١) .
-
وحُفِظ من دعائه: «اللهمَّ اغفر لحيِّنا وميتنا، وصغيرنا وكبيرنا، وذكرنا وأنثانا، وشاهدنا وغائبنا. اللهمَّ من أحييته منَّا فأحْيِه على الإسلام، ومن توفَّيتَه منا فتوفَّه على الإيمان. اللهمَّ لا تَحْرِمنا أجرَه، ولا تُضِلَّنا بعده» (٢) .
-
وحُفِظ من دعائه أيضًا: «اللهمَّ إنَّ فلان بن فلان في ذمَّتك وحَبْلِ جوارك، فقِهِ من فتنة القبر وعذاب النار، وأنت أهل الوفاء والحق، فاغفر له وارحمه،