فصل في هديه - صلى الله عليه وسلم - في الإفطار
٧ فقرات، ج ٣ ص ٦٥
- ج ٣ ص ٦٥
كمل انتفاعها بالغذاء بعده. ولهذا كان الأولى بالظَّمآن الجائع أن يبدأ قبل الأكل بشرب قليلٍ من الماء، ثمَّ يأكل بعده. هذا إلى ما (١) في التَّمر والماء من الخاصيَّة الَّتي لها تأثيرٌ في صلاح القلب لا يعلمها إلا أطبَّاء القلوب.
-
فصل
وكان يفطر قبل أن يصلِّي، وكان فطره على رُطَباتٍ إن وجدها، فإن لم يجد فعلى تمراتٍ، فإن لم يجد فعلى حَسَواتٍ من ماءٍ (٢) .
-
ويُذكر عنه - صلى الله عليه وسلم - أنَّه كان يقول عند فطره: «اللَّهمَّ لك صمنا، وعلى رزقك أفطرنا، فتقبَّل منَّا، إنَّك أنت السَّميع العليم» (٣) . ولا يثبت.
-
وروي عنه أنَّه كان يقول: «اللَّهمَّ لك صمتُ، وعلى رزقك أفطرتُ» . ذكره أبو داود (٤) عن معاذ بن زهرة أنَّه بلغه أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان يقول ذلك.
- ج ٣ ص ٦٦
ورُوي عنه أنَّه كان يقول إذا أفطر: «ذهبَ الظَّمأُ، وابتلَّتِ العروقُ، وثبتَ الأجر إن شاء الله» . ذكره أبو داود (١) من حديث الحسين بن واقدٍ، عن مروان بن سالم المقفَّع، عن ابن عمر.
-
ويُذكر عنه: «إنَّ للصَّائم عند فطْرِه دعوةً ما تُردُّ» . رواه ابن ماجه (٢) .
-
وصحَّ عنه: «إذا أقبل اللَّيلُ من هاهنا، وأدبر النَّهار من هاهنا، فقد أفطر الصَّائم» (٣) . وفُسِّر بأنَّه قد أفطر حكمًا وإن لم يَنْوِ، وبأنَّه قد دخل وقت فطرِه كأصبح وأمسى.