فصل: السفر في رمضان في غزوتي بدر والفتح

٤ فقرات، ج ٣ ص ٦٩

  1. من هذا اللَّفظ أنَّ الفطر لأجل القتال.

    ج ٣ ص ٦٩
  2. وأمَّا إذا تجرَّد السَّفر عن الجهاد فكان - صلى الله عليه وسلم - يقول في الفطر: «إنه رخصةٌ من اللَّه، فمن أخذ بها فحسنٌ، ومن أحبَّ أن يصوم فلا جُناحَ عليه» (١) .

  3. فصل

    وسافر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في رمضان في أعظم الغزوات وأجلِّها في غزاة بدرٍ وفي غزاة الفتح. قال عمر بن الخطَّاب: «غزونا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في رمضان غزوتين: يوم بدرٍ والفتح، فأفطرنا فيهما» (٢) .

  4. وأمَّا ما رواه الدَّارقطني وغيره (٣) عن عائشة قالت: «خرجتُ مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في عمرةٍ في رمضان ... » الحديث= فغلطٌ (٤) إمَّا عليها وهو الأظهر، أو منها وأصابها فيه (٥) ما أصاب ابنَ عمر في قوله: اعتمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في رجبٍ، فقالت: «يرحم الله أبا عبد الرحمن، ما اعتمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا وهو