فصل في النهي عن تسمية العنب كرما

٣ فقرات، ج ٣ ص ٤١٦

  1. رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد غُفِر له ما تقدَّم من ذنبه وما تأخَّر، وإنَّا في جُلْجُبِيَّتِنا (١) ، فلم يزل يكنى بأبي عبد الله حتَّى هلك.

    ج ٣ ص ٤١٦
  2. وقد كنى عائشة بأم عبد الله (٢) . وكان لنسائه أيضًا كُنًى كأم حبيبة وأم سلمة.

  3. فصل

    ونهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن تسمية العنب كَرْمًا، وقال: «الكَرْم قلبُ المؤمن» (٣) . وهذا لأنَّ هذه اللَّفظة تدلُّ على كثرة الخير والمنافع في المسمَّى بها، وقلب المؤمن هو المستحقُّ لذلك دون شجرة العنب، ولكن: هل المراد النَّهي عن تخصيص شجر العنب بهذا الاسم، وأنَّ قلب المؤمن أولى به منه،