فصل فيما يقوله من رأى في منامه ما يكرهه

٧ فقرات، ج ٣ ص ٥٣١

  1. صحَّ عنه: «الرُّؤيا الصَّالحة من اللَّه، والرؤيا السوء (٤) من الشَّيطان، فمن رأى رؤيا يكره منها شيئًا، فلْينفُثْ عن يساره (٥) ، وليتعوَّذْ بالله من الشَّيطان،

    ج ٣ ص ٥٣٢فإنَّها لا تَضُرُّه، ولا يُخْبِرْ بها أحدًا. فإن (١) رأى رؤيا حسنةً فلْيستبشِرْ، ولا يُخبِرْ بها إلا من يُحِبُّ» (٢) .

    ج ٣ ص ٥٣١
  2. وأمر من رأى ما يكرهه أن يتحوَّل عن جَنْبِه الذي كان عليه، وأمره أن يُصلِّي (٣) (٤) .

  3. فأمره بخمسة أشياء: أن ينفُثَ عن يساره، وأن يستعيذ بالله من الشَّيطان، وأن لا يُخبِر بها أحدًا، وأن يتحوَّلَ عن جَنْبه الذي كان عليه (٥) ، وأن يقوم يصلِّي، ومتى فعل ذلك لم تَضُرَّه الرُّؤيا المكروهة، بل هذا يدفع شرَّها.

    وقال: «الرُّؤيا على رِجْلِ طائرٍ ما لم تُعبَّر، فإذا عُبِّرتْ وقعتْ، ولا يَقُصُّها إلا على وَادٍّ أو ذي رأيٍ» (٦) .

  4. وكان عمر بن الخطَّاب إذا قُصَّتْ عليه رؤيا (٧) قال: اللَّهمَّ إن كان خيرًا فلَنا، وإن كان شرًّا فلعدوِّنا (٨) .

  5. ويُذكر عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: «من عُرِضَتْ عليه رؤيا فليقلْ للمعروض (١) عليه خيرًا» (٢) .

    ج ٣ ص ٥٣٣
  6. ويُذكر عنه أنَّه كان يقول للرَّائي قبل أن يُعبِّرها له: «خيرًا رأيتَ» (٣) ، ثمَّ يُعبِّرها (٤) .

  7. وذكر عبد الرزاق عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، قال: كان أبو بكرٍ (٥) إذا أراد أن يُعبِّر رؤيا قال: إن صَدَقتْ رؤياك يكون كذا وكذا (٦) .