فصل: دخوله - صلى الله عليه وسلم - دار أم هاني ضحى وصلاته ثمان ركعات

٣ فقرات، ج ٤ ص ٥٠٠

  1. يَغيظه، فقال الحارث: أما والله لو أعلم أنه حق لاتَّبعتُه، فقال أبو سفيان: والله لا أقول شيئًا، لو تكلَّمتُ لأَخبرت عني هذه الحصباء، فخرج عليهم النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال لهم: «قد علمتُ الذي قلتم» ثم ذكر ذلك لهم، فقال الحارث وعتاب: نشهد أنك رسول الله، واللهِ ما اطَّلع على هذا أحد كان معنا فنقول: أخبرك (١) .

    ج ٤ ص ٥٠٠
  2. فصل

    ثم دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دار أم هانئ بنت أبي طالب، فاغتسل وصلى ثمانِ ركعاتٍ في بيتها (٢) ، وكانت ضحًى فظنَّها من ظنها صلاةَ الضحى، وإنما هذه صلاة الفتح، وكان أمراء الإسلام إذا فتحوا حصنًا أو بلدًا صلَّوا عقيب الفتح هذه الصلاة اقتداءً برسول الله - صلى الله عليه وسلم - (٣) . وفي القصة ما يدل على أنها بسبب الفتح شكرًا لله عليه، فإنها قالت: ما رأيته صلاها قبلها ولا بعدها (٤) .

  3. وأجارت أم هانئ حَمْوَين لها فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «قد أجرنا من أجرتِ يا أم هانئ» (٥) .