فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في جلوسه واتكائه
٣ فقرات، ج ٢ ص ١٧٧
- ج ٢ ص ١٧٧
وكان يمشي حافيًا ومنتعلًا. وكان يماشي أصحابه فرادى وجماعةً. ومشى في بعض غزواته مرةً، فانقطعت (١) إصبَعُه (٢) ، وسال منها الدم، فقال (٣) :
«هل أنتِ إلا إصبَعٌ دَمِيتِ ... وفي سبيل الله ما لقيتِ»
-
وكان في السفر ساقةَ أصحابه، يُزجي الضعيف ويُردِف، ويدعو لهم. ذكره أبو داود (٤) .
-
فصل
في هديه في جلوسه واتكائه
كان يجلس على الأرض، وعلى الحصير والبساط. وقالت قَيلة بنت مَخْرَمة: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو قاعدٌ القُرْفُصَاءَ، قالت: فلما رأيتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - (٥) المتخشِّعَ في الجِلْسة أُرْعِدْتُ من الفَرَق (٦) .