طلح

٤ فقرات، ج ٥ ص ٤٩٨

  1. الطِّينَ فإنَّه يعصم البطن، ويصفِّر اللَّون، ويُذْهِب بهاءَ الوجه» (١) .

    ج ٥ ص ٤٩٨
  2. وكلُّ حديثٍ في الطِّين فإنَّه لا يصحُّ، ولا أصل له عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ إلا أنَّه رديٌّ مؤذٍ، يسدُّ مجاري العروق. وهو باردٌ يابسٌ، قويُّ التَّجفيف. ويمنع استطلاق البطن، ويوجب نفثَ الدَّم وقروح الفم (٢) .

  3. طَلْح: قال تعالى: {وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ} [الواقعة: ٢٩] . قال أكثر المفسِّرين: هو الموز. والمنضود (٣) : الذي قد نضِّد بعضه على بعضٍ كالمشط.

  4. وقيل: الطَّلح: الشَّجر ذو الشَّوك، نُضِّد مكانَ كلِّ شوكةٍ ثمرةٌ، فثمرُه قد نضِّد بعضه إلى بعضٍ، فهو مثل الموز. وهذا القول أصحُّ، ويكون مَن ذكر