تسمية السبعين الذين بايعوا عند العقبة
88 paragraphs · vol. 2, p. 278
Page 2 of 3
- vol. 2, p. 284
رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق، يكنى أبا رفاعة وأبا مالك، وكان نقيبا. لم يشهد بدرا، واستشهد يوم أحد، وكان
vol. 2, p. 285أول من أسلم من الأنصار، وكان ابنه رفاعة من أشد الناس على عثمان، ومات رفاعة في أيام معاوية. ويكنى أبا معاذ.
-
ذكوان بن عبد قيس بن خلدة بن مخلد الزرقي، خرج إلى النبي ﷺ من المدينة حتى هاجر معه، فهو من مهاجري الأنصار، واستشهد بأحد.
-
عباد بن قيس بن عامر بن خلدة الزرقي، قتل أخوه يوم بعاث، وشهد عباد بدرا. وأصابته يوم اليمامة جراحة، ثم انتقضت به في أول خلافة عثمان رضي الله تعالى عنه فمات منها.
-
أبو خالد، وهو الحارث بن قيس بن خلدة، وقد شهد بدرا، فهؤلاء سبعة نفر، فيهم نقيب.
-
- ومن بني سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم، وأخيه أديّ بن سعد:
البراء بن معرور بن صخر بن خنساء بن سنان، أبو بشر، مات بالمدينة في صفر قبل قدوم النبي ﷺ إياها بشهر، وأوصى أن يوجه نحو الكعبة، وكان قد صلى إليها قبل أن تحوّل القبلة نحوها، فوجّه. وقدم رسول الله ﷺ ، فصلى عليه. وكانت امرأته أم بشر قد أعدّت لرسول الله ﷺ طعاما، فأكل عندها ثم صلى بأصحابه في مسجد القبلتين، فلما فرغ من الركعتين الأوليين، حوّل إلى الكعبة، فانحرف نحوها، وذلك يوم الثلاثاء للنصف من شعبان سنة اثنتين، ويقال: للنصف من رجب، وكان البراء أول من أوصى بثلث ماله. وهو نقيب.
-
بشر بن البراء بن معرور، شهد بدرا. وهو الذي قال رسول الله ﷺ لبني سلمة، حين سألهم: من سيدهم؟ فقالوا: جدّ بن قيس على بخل فيه، فقال: «فأيّ داء أدوأ من البخل؟ سيدكم الأبيض الجعد: بشر بن
vol. 2, p. 286البراء». وكان بشر أول من صلى مع رسول الله ﷺ من الأنصار إلى الكعبة، وكان أكل مع رسول الله ﷺ من الشاة المسمومة التي أهدتها زينب بنت الحارث امرأة سلاّم بن مشكم اليهودي بخيبر، فمات.
-
سنان بن صيفي بن [صخر بن] (١) خنساء بن سنان، شهد بدرا، وقتل يوم الخندق. وقال محمد بن إسحق: أبو سنان صخر بن صيفي.
-
والأول أثبت.
-
الطفيل بن مالك بن خنساء. شهد بدرا. وبعضهم يقول:
الفضل، فيصحف.
-
الطفيل بن النعمان بن خنساء، شهد بدرا، وقتل بالخندق.
-
معقل بن المنذر بن سرح بن خناس بن سنان. شهد بدرا.
-
جبار بن صخر بن أمية بن خنساء. كان حارس النبي ﷺ ببدر، يكنى أبا عبد الله. شهد بدرا وهو ابن اثنتين وثلاثين سنة،. ومات بالمدينة سنة ثلاثين.
وقال الكلبي: كان الفاكه بن السكن بن زيد بن أمية، وجبار بن صخر حارسي النبي ﷺ ، وكان جبار عقبيّا، ولم يكن الفاكه عقبيّا.
-
مسعود بن يزيد بن سبيع بن خناس بن سنان، شهد بدرا، وقتل يوم الخندق.
-
الضحاك بن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن عدي. قال الواقدي هو عقبي. وقال الكلبي: عقبي بدري.
-
يزيد بن المنذر [بن سرح بن خناس.
- vol. 2, p. 287
يزيد] (١) بن حزام بن سبيع بن خنساء.
-
صيفي بن سواد بن عباد بن عمرو بن عدي بن سواد بن غنم بن خالد بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة.
-
أبو عبس بن عامر بن عدي بن سواد. شهد بدرا. وقال الكلبي:
عبس بن عامر.
-
سليم بن عمرو بن حديدة بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة، شهد بدرا. وقال الواقدي: هو سليم بن عامر. والأول قول الكلبي.
-
قطبة بن عامر بن حديدة، يكنى أبا زيد، مات في خلافة عثمان.
وقال الكلبي: هو قطبة بن عمرو بن حديدة أبو «جميلة» مولاة الحسن البصري.
-
يزيد بن عامر بن حديدة يكنى أبا المنذر، شهد بدرا. وقال الكلبي: هو يزيد بن عمرو.
-
أبو اليسر، وهو كعب بن عمرو بن عباد بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة، شهد بدرا وهو ابن اثنتين وثلاثين سنة، ومات بالمدينة سنة خمس وخمسين، وكان قصيرا دحداحا، ذا بطن، وشهد مع علي عليه السلام مشاهده كلها.
-
ثابت بن الجذع. وولده يقولون: الجذع بن زيد بن حرام. واسم الجذع ثعلبة. شهد بدرا، وقتل يوم الطائف.
-
معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس بن عائذ بن عدي بن كعب، بن عمرو بن أديّ بن سعد، إخوة بني سلمة بن سعد، وهو ينسب إلى بني
vol. 2, p. 288سلمة، وكان يكنى أبا عبد الرحمن، شهد بدرا وهو ابن عشرين سنة أو إحدى وعشرين سنة، ومات سنة ثماني عشرة في طاعون عمواس، بناحية الأردنّ. وكان طوالا، أبيض، حسن الثغر، عظيم العينين، جعدا.
-
وهو الثبت. وقال محمد بن إسحاق: لم يكن منهم ولكنهم ادعوه (١) . وكان من قضاعة.
-
ثعلبة بن غنمة بن عدي بن سواد (٢) . استشد يوم الخندق، ولم يذكره الكلبي، وجعل مكانه عامر بن نابي بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة.
-
كعب بن مالك الشاعر بن أبي كعب - واسمه عمرو - بن القين بن أسود بن غنم بن كعب بن أبي سلمة، يكنى أبا عبد الله، مات وقد كف بصره. وكان موته في سنة خمسين وهو ابن سبع وسبعين سنة.
-
عمرو بن غنمة بن عدي بن سواد، وهو أخو ثعلبة بن غنمة، والكلبي يثبته، ويقول إنه عقبي شهد بدرا.
-
عبد الله بن عمرو بن حرام بن كعب بن غنم، ويكنى أبا جابر.
-
وهو أبو «جابر بن عبد الله» الذي يتحدّث عنه أبو الزبير، استشهد عبد الله يوم أحد، وهو عقبي بدري نقيب، وكان قدومه مع قومه على الشرك، فدعاه إلى الإسلام. وعرفوه فضله. فأسلم وطرح ثوبيه، ولبس ثوبين أعطاه إياهما البراء بن معرور.
-
جابر بن عبد الله بن عمرو. يكنى أبا عبد الله. قال الواقدي: مات سنة ثمان وسبعين، وقد كفّ بصره، وهو ابن أربع وتسعين سنة، وصلى
vol. 2, p. 289عليه أبان بن عثمان، وهو والي المدينة. وقال الهيثم بن عدي: مات سنة ثلاث وسبعين.
-
وروى الواقدي، عن عبد الملك بن وهب الأسلمي، عن رجل، عن جابر قال:
كنت أصغر أهل العقبة. قال الواقدي: يقال إنه كان آخر أصحاب رسول الله ﷺ موتا بالمدينة جابر بن عبد الله، والثبت أن آخرهم موتا سهل ابن سعد الساعدي مات سنة إحدى وتسعين، وبالبصرة أنس بن مالك مات سنة اثنتين وتسعين، وبالكوفة عبد الله بن أبي أوفى الأسلمي مات سنة ست وثمانين، وبالشأم عبد الله بن بسر المازني، من مازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس، من الأحداث، مات في سنة ثمان وثمانين، وبمكة عبد الله بن عمر بن الخطاب مات في سنة أربع وسبعين، سافر في عقب الحج، فأصابه زجّ رمح من أزّجة أصحاب الحجاج عند الجمرة، فأتاه الحجاج يعوده. فقال له: أصحابك قتلوني. ويقال إنّ سمرة بن جندب الفزازي آخر أصحاب النبي ﷺ بالكوفة موتا، وكان بالبصرة واليا، ولكنه مات بالكوفة.
-
حدثني محمد بن سعد، عن الواقدي، عن ابن أبي ذئب، عمن رأى الحجاج:
ختم أنسا في رقبته، ومن رأى الحجاج ختم جابر بن عبد الله في كوعه فقال جابر: شهدت العقبة، ورأيت الحجاج وما يصنع؛ فليت سمعي ذهب كما ذهب بصري فلا أسمع به شيئا. فبلغ الحجاج قوله، فكان يقول: ما ندمت ندامتي عن شيء ندامتي على أن لا أكون قتلته حين بلغني قوله، فقال له عبد الله بن عمر: فإذا والله كان يكبك الله في النار على
vol. 2, p. 290منخريك، وقال له نافع بن جبير: الذي أراد الله عز وجل بالأمير خير مما أراد بنفسه.
-
معاذ بن عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام، وهو الذي ضرب رجل أبي جهل، فقطعها حتى سقط، واستشهد معاذ يوم أحد.
-
عمير بن الحارث بن ثعلبة بن الحارث بن حرام. شهد بدرا، وهو كان يقرن الرجال يوم بعاث.
-
عبد الله بن أنيس بن أسعد، من ولد البرك بن وبرة، أخي كلب بن وبرة. يكنى أبا يحيى، شهد العقبة ولم يشهد بدرا، وشهد يوم أحد، وكان ينزل في جهينة، فعرف بالجهني وهو حليف لبني سلمة، ومنزله بأعراف، على بريد من المدينة. فقال لرسول الله ﷺ : مرني يا رسول الله أي ليلة أنزل فيها إلى المدينة في شهر رمضان؟ فقال: «ليلة ثلاث وعشرين» .
-
فقيل: «ليلة الجهني» .
وقال الكلبي: هو مهاجري أنصاري عقبي؛ وأعطاه رسول الله ﷺ مخصرة كان يتخصر بها، وقال: القني بها في الجنة، وذلك أنه بعث به في وجه، فبلغ الذي أحبّ رسول الله ﷺ ، ومات عبد الله أيام معاوية بالمدينة.
-
خديج بن أويس، ويقال: ابن مالك (١) ، حليف لهم من بلي. وهو أبو شباب، ولد شباب ليلة العقبة.
-
وأم «شباب» ، وهي أم منيع بنت عمرو بن عدي. فهؤلاء ثمانية وعشرون رجلا وامرأة، فيهم نقيبان.
- - ومن بني ساعدة بن كعب بن الخزرج: