تسمية السبعين الذين بايعوا عند العقبة
88 paragraphs · vol. 2, p. 278
Page 3 of 3
- vol. 2, p. 291
سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي خزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة، يكنى أبا ثابت، وكان تهيأ للخروج إلى بدر، فنهش فأقام، فقال رسول الله ﷺ : لئن كان سعد لم يشهدها، لقد كان عليها حريصا. وكان نقيبا، سيدا، جوادا. ومات بحوران فجأة لسنة مضت من خلافة عمر. ويقال انه امتنع من البيعة لأبي بكر فوّجه إليه رجلا ليأخذ عليه البيعة وهو بحوران من أرض الشأم. فأباها، فرماه فقتله. وفيه يروى هذا الشعر الذي ينتحله الجنّ:
قتلنا سيد الخزرج … سعد بن عباده
رميناه بسهمين … فلم نخط فؤاده
المنذر بن عمرو بن خنيس بن لوذان بن عبد ودّ بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة، نقيب، شهد بدرا، وقتل يوم بئر معونة سنة أربع.
-
أم عمارة، وهي نسيبة بنت كعب، امرآة منهم. بايعها رسول الله ﷺ على ما بايع عليه النساء، ولم يصافحها، لأنه لم يكن يصافح النساء، وقد قاتلت يوم أحد.
قال الواقدي: شهدت أم عمارة العقبة مع زوجها غزية بن عمرو، وشهدت أحدا، وشهدت اليمامة، وورثت ابنها خبيب بن زيد بن عاصم الذي قطعه مسيلمة. وورثها ابنها عبد الله بن زيد، وقتل يوم الحرة، فهؤلاء رجلان، وهما نقيبان، وامرأة.
-
- ومن بني عوف بن الخزرج: عبادة بن الصامت بن قيس بن أصرم ابن فهر بن ثعلبة بن قوقل - واسم قوقل غنم - بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج. ويكنى عبادة أبا الوليد، بدري، نقيب، توفي بالرملة
vol. 2, p. 292من فلسطين سنة أربع وثلاثين، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة، وكان طوالا، جميلا، جسيما.
وقال الهيثم بن عدي: توفي في أيام معاوية، وكان أخوه أوس بن الصامت زوج خويلة بنت ثعلبة، وهي «المجادلة» ، وفيها نزلت آية الظهار (١) . وأدرك أوس عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه.
-
العباس بن عبادة بن نضلة بن مالك بن العجلان بن زيد بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج. شهد العقبة، وخرج من المدينة مهاجرا إلى النبي ﷺ ، وشهد بدرا. وقتل يوم أحد.
-
يزيد بن ثعلبة أبو عبد الرحمن، حليف لهم من قضاعة، ولم يشهد بدرا، فيما ذكر الواقدي. والكلبي يجعل مكان يزيد هذا، زيد بن وديعة ابن عمرو بن ثعلبة، من بني الحبلى بن غنم بن عوف، من الخزرج، الذي استشهد يوم أحد، واسم الحبلى سالم، سمي الحبلى، لعظم بطنه.
-
رفاعة بن عمرو بن زيد بن عمرو بن ثعلبة بن جشم بن مالك بن سالم بن عوف، شهد بدرا، واستشهد يوم أحد، وكان يكنى أبا الوليد، وبعضهم يقول: رفاعة بن الهاف بن عمير بن زيد بن عمرو.
-
عقبة بن وهب بن كلدة بن زهرة بن جشم بن عوف بن بهثة بن عبد الله بن غطفان، حليف بني الحبلى، وكان شهد بدرا. وكان أتى مكة، فهاجر مع النبي ﷺ ، فهو مهاجري أنصارى. قال الكلبي: شخص عقبة إلى مكة، وقال لرسول الله ﷺ : لست أتخذ دارا غير دارك، فلما أذن الله تعالى لرسول الله ﷺ في الهجرة، هاجر إلى المدينة، وأكبّ على رسول الله ﷺ يوم أحد وقد أصابه سهم في جبهته، فغاب إلا شظية منه فانتزعه،
vol. 2, p. 293فسقطت ثنيتاه. فهؤلاء خمسة رجال، منهم نقيب. فجميع من بايع عند العقبة الثانية سبعون رجلا وامرأتان، بايعوا على البيعة الأولى، وزاد رسول الله ﷺ فيها: «قتال الأحمر والأسود» وعلى أن يمنعوا رسول الله ﷺ مما يمنعون منه أنفسهم»، وضمن لهم على ذلك الجنة.
-
- حدثني محمد بن سعد، عن الواقدي، عن أشياخه قالوا:
ممن شهد العقبة وابنه معه: عبد الله بن [عمرو بن] حرام أبو جابر بن عبد الله، ومعه ابنه جابر بن عبد الله؛ وسعد بن خيثمة، ومعه ابنه عبد الله بن سعد؛ والبراء بن معرور، ومعه ابنه بشر بن البراء.