ومن ثقيف: البراء بن قبيصة بن أبي عقيل بن مسعود بن عامر بن معتب،

1 paragraph · vol. 14, p. 427

  1. معتب،

    ولاه الحجاج البصرة وولاه أيضا الكوفة، ثم عزله، وولاه أصبهان.

    وقال الشاعر في عنبسة بن سعيد:

    حوى الملك حجاج عليك كما حوى … عليك الندى والمكرمات براء

    أفي سحق ثوب منهج إن كسوته … فلا كان عندي من نداك كساء

    رأيتك لما جئت والباب مغلق … تغدى وما للنازلين غداء

    وغضب الحجاج عليه يوم الزاوية فهرب منه إلى المدينة، وقال:

    لا أوطن الدار إيطان البعير إذا … كانت وكانت نوائب فيها لا تؤاتيني

    أكلّما أخطأت يوما بها قدمي … هويت عندك في زوراء ترديني

    وقال البراء أيضا:

    كأن فؤادي بين رجلي محاذر … من الطير في جو السماء محلق

    مخافة من قد يتقي الناس شره … متى ما يعد من نفسه الشر يصدق

    وقال الراجز في البراء:

    إن البراء سبط البنان … كهل الكهول وفتى الفتيان

    يجود بالبدور والقيان … والناقة السوداء والهجان

    أمضى على الهول من السنان … ما ان يبالي غضب السلطان

    وولي البراء الطائف بعد الحجاج، وكان البراء خطب أم عبد الغفّار بنت عبد الملك بن عبد الله بن عامر فقال في ذلك:

    vol. 14, p. 428أمّ عبد الغفار ردي نوالا … وصلي حبل عاشق وصالا

    أم عبد الغفار ليس بحلّ … قتل نفس فلا تريه حلالا

    وكانوا أرادوا تزويجه إياها فتزوجها عبد الأعلى بن عبد الله فحقد عليه الحجاج ذلك فلقي منه شرا.

    vol. 14, p. 427