[من لم يتزوجهن النبى صلى الله عليه وآله]
19 paragraphs · vol. 3, p. 98
- vol. 3, p. 98
الأعور بن بشامة، وكانت، أخذت سبية، أن يتزوجها أو تردّ إلى أهلها.
-
فأختارت أن تردّ، فردّت.
-
- وأتت النبي ﷺ ليلى بنت الخطيم بن عدي بن عمرو بن سواد بن ظفر بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس بن حارثة، وهو غافل، فحطأت (٢) على منكبه. فقال: «من هذا أكله الأسود؟» (٣) فقالت:
«ابنة الخطيم، وبنت مطعم الطير، ومباري الريح، وقد جئتك أعرض نفسي عليك» . فقال: قد قبلتك. فأتت نساءها، فقلن: «بئس ما صنعت. أنت امرأة غيور، ورسول الله كثير الضرائر. ونخاف أن تغاري، فيدعو عليك فتهلكي. استقيليه» . فأتته، فاستقالته. فأقالها.
-
فدخلت بعض حيطان المدينة، فأكلها أسود.
-
- وخطب رسول الله ﷺ خولة بنت الهذيل بن هبيرة التغلبي. فلما حملت إليه، هلكت في الطريق قبل وصولها إلى رسول الله ﷺ .
-
- وشراف، أخت دحية بن خليفة الكلبي. هلكت أيضا قبل دخولها على رسول الله ﷺ .
-
- وكانت ضباعة بنت عامر بن قرط بن سلمة بن قشير بن كعب بن ربيعة بن عمير بن صعصعة عند علي الحنفي، أبي «هوذة» ، هلك. فورثته مالا. فتزوجها عبد الله بن جدعان التيمي، فلم تلد منه. فسألته الطلاق، فطلقها. فتزوجها هشام بن المغيرة، فولدت له سلمة بن هشام، وكان من خيار المسلمين. وكانت موصوفة بالجمال، فخطبها رسول الله ﷺ
vol. 3, p. 99إلى سلمة، فقال: استأمرها. فقالت: أفي رسول الله تستأمرني؟ ثم بلغ رسول الله ﷺ عنها كبرة وتغير، فأمسك عنها. وهي التي طافت حول الكعبة عريانة ولم تجد ثوب حرميّ تستعيره ولا تكتريه فقالت:
اليوم يبدو بعضه أو كله … وما بدا منه فلا أحله
- وقال الواقدي: خطب رسول الله ﷺ امرأة من كلب، فبعث عائشة لتنظر إليها. فذهبت ثم رجعت. فقال لها: ما رأيت؟ قالت: لم أر طائلا. قال: لقد رأيت خالا بخدّها اقشعرت له كل شعرة منك فقالت:
يا رسول الله، ما دونك ستر.
وقال الواقدي، ثنا الثوري، عن جابر، عن مجاهد قال:
كان رسول الله ﷺ إذا خطب فردّ، لم يعد. فخطب امرأة، فقالت: أستأمر أبي، فاستأمرته، فأذن لها، ثم أتت رسول الله ﷺ . فقال لها: قد التحفنا لحافا غيرك.
-
وحدثني عمرو بن محمد الناقد وغيره قالوا، حدثنا معاوية، عن هشام بن عروة، عن عروة، عن زينب بنت أم سلمة، عن أم سلمة قالت:
قالت أم حبيبة بنت أبي سفيان: يا رسول الله، بلغنا أنك تخطب درّة بنت أم سلمة؟ فقال: لو لم تكن أمها عندي لما حلت لي؛ قد أرضعتني وأباها ثويبة مولاة بني هاشم؛ فلا تعرضن عليّ بناتكن ولا أخواتكن.
-
- وقال أبو عبيدة: خطب رسول الله ﷺ جمرة بنت الحارث بن عوف، فقال أبوها: إنّ بها برصا. وهو كاذب. فبرصت. وهي أم
vol. 3, p. 100شبيب بن البرصاء الشاعر.
وقال أبو الحسن المدائني: أم شبيب بن البرصاء: القرصافة بنت الحارث بن عوف بن أبي حارثة، وأختها عمرة بنت الحارث أم عقيل بن علفة. وأبو شبيب: يزيد بن حمزة بن عوف بن أبي حارثة. مري. وقال الكلبي: كانت أم شبيب أدمى (١) ، فسميت برصاء، على القلب، ولم يكن بها برص.
-
- وعرضت ابنة حمزة بن عبد المطلب على رسول الله ﷺ ، فقال: «أما علمتم أن حمزة أخي من الرضاع، وأنه يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب» .
-
- وقال أبو عبيدة: عرضت على رسول الله ﷺ أم حبيب بنت العباس، عمه، فقال: العباس أخي من الرضاع. وقد روي عن أم الفضل لبابة بنت الحارث أنها قالت: قال رسول الله ﷺ : «إن كبرت أم حبيب وأنا حيّ، تزوجتها» .
-
وحدثني عبد الله بن صالح بن مسلم، حدثني يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن محمد بن إسحاق عن الحسن، عن عبيد الله بن عبد الله بن العباس، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن أم الفضل بنت الحارث؛
-
أن رسول الله ﷺ قال، ورأى أم حبيب بنت العباس وهي فوق الفطيم، قال: «لئن بلغت ابنة العباس هذه وأنا حيّ لأتزوجنها» ، وقال محمد بن إسحاق: في هذا تأكيد لقول عائشة إنه أحلّ للنبي ﷺ من شاء من
vol. 3, p. 101النساء، وأنه لم يحبس على تسع (١) .
-
- وقال أبو عبيدة: عرضت على رسول الله ﷺ سنا بنت الصلت، ويقال: بنت أسماء بن الصلت السّلمية، وحملت إليه، فماتت قبل أن تصل إليه.
-
- قالوا: وقيل لرسول الله ﷺ : ألا تتزوج من نساء الأنصار؟ فقال: إنّ فيهن غيرة شديدة، وأنا صاحب ضرائر، وأكره أن أسوء قومهن فيهن.
-
حدثني بكر بن الهيثم، ثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، قال:
كان صداق رسول الله ﷺ الذي زوّج به بناته، وتزوّج به: عشر أواق ونشا. قال عبد الرزاق: وذلك خمس مائة درهم.
-
حدثني الوليد بن صالح، ثنا محمد بن عمر، عن هشام بن سعد، عن عطاء الخراساني.
-
أن عمر بن الخطاب قال: لا تغالوا بصداق النساء، فإنه لو كان تقوى أو كرما في الدنيا، كان نبيكم ﷺ أولاكم به: ما أصدق واحدة من نسائه ولا أصدقت واحدة من بناته أكثر من عشر أواق.
-
حدثني الواقد عن الواقدي، عن عبد الله بن جعفر، عن رجل، عن أبي بكر بن حزم قال:
كان النبي ﷺ إذا خطب المرأة، قال للذي يخطبها عليه: «اذكر لها جفنة سعد بن عبادة» - الذي كان يبعث بها. قال: يعني أنها كانت مرة